أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - خالد عبد القادر احمد - دولة, دولتان , والله يفعل ما يريد :















المزيد.....

دولة, دولتان , والله يفعل ما يريد :


خالد عبد القادر احمد

الحوار المتمدن-العدد: 2316 - 2008 / 6 / 18 - 08:58
المحور: القضية الفلسطينية
    


في البحث عن حلول للقضية الفلسطينية , يتقاطع الجهد الارادي مع الشروط والظروف الموضوعية المستقلة عن ارادة المتحاورين , فتتشكل صورة الحل وتنفيذه , ولكن ما قبل ذلك من مدى ياخذه الحوار فهو حوار حول رؤية كل طرف لاتجاه عمل الشروط والظروف الموضوعية وتقاطعها مع الرؤى الارادية , اذن فليخرج الحوار حول هذه المسالة من النطاق الشخصي والرغبوي وليبقى في مستوى علمي حضاري
ابدا هذه البداية لادلل على مدى جنوح السيد عبد الرحمن قاسم في حواره للمسالة حتى درجة الشتم والسب الشخصي , وذكر الزوجة ؟ الا انني ساتغاضى عن الاهانة الشخصية , وفي المقابل اعبر عن احترامي لقريبات السيد عبد الرحمن قاسم وحرصي على ان لا يمسهن سوء , ولكنني اذكر السيد عبد الرحمن قاسم ان المسالة ليست شخصية بيني وبينه وهي لها موضوعيتها واستقلالها عن رغبتي ورغبتك .
الموضوعية التاريخية للحالة الفلسطينية:
ليست دولة اسرائيل هي الحالة الاحتلالية الاولى لفلسطين , وان كنت ارجو واعمل على ان تكون الاخيرة فهذا واجبنا جميعا , فقبل 1967 كانت الحالة الاحتلالية مشتركة متعددة الاطراف ( اسرائيل, مصر,سوريا,الاردن) وقبل 1948 كانت (الامبريالية الانجليزية )وقبل الحرب العالمية الاولى كان الاستعمار التركي , وفي اثناءه استعمرت مصربلاد الشام لمدة عشرة سنين .....الخ . اذن الحالة الاستعمارية على فلسطين حالة مستمرة بعمق التاريخ الفلسطيني , فلماذا؟
لوجستية جغرافية فلسطين هي اساس صيغتها القومية واساس الحالة الاستعمارية :
اظن انه لا ضرورة لاعادة توضيح اهمية التموضع الجغرافي الفلسطيني بين القارات الثلاث التي شكلت قديما حدود العالم الذي يتحرك به عنصر الانسان اقتصاديا وسياسيا , واهمية موقع فلسطين الوسيط بين هذه القارات , وكونها بوابة مرور قسرية وموقع تحكم بين البحرين الابيض والاحمر , وباعتبارها الجزء الاسهل للاختراق من ساحل المتوسط الى جانب كونها جزءا رئيسيا من بوابة بر شرق المتوسط مع البحر .
ان جدل العلاقة بين هذا الموقع بهذه الصفات والحركة العالمية للمواصلات اعطى فلسطين اولا اهمية اقتصادية ومن ثم عسكرية وسياسية , في نفس اللحظة التي كان بها اساسا للتمايز القومي الفلسطيني والذي ينتهي تاريخيا الى صيغة القومية الفلسطينية , لذلك
كان احتلال فلسطين ينتهي الى ان يكون مطلبا لكل قوة استعمارية في التاريخ ,ومن اسياب وضرورات التفوق في الصراع بين القوى الرئيسة للاستعمار في العالم , ليس ذلك فحسب وانما , اوقع ايضا نضال التحرر الفلسطيني تاريخيا في دائرة التجاذب الاستعماري العالمي من ناحية وفي مركز التجاذب العالمي الاقليمي ايضا ,من ناحية اخرى , واسس لانتهازية راسخة توظيفية في الموقف العالمي من نضال التحرر الفلسطيني , الامر الذي لم تستجب له القومية الفلسطينية بوعي وطني مستقل بل بوعي مشوه ضعيف الوحدة الداخلية , سهل استغلاله من الاستعمار العالمي ليعطي التحرر الفلسطيني صيغة وشكلا خاصا هو استبدال مصدر الحالة الاحتلالية بمصدر الحالة الاحتلالية المنتصرة ,
الدالة التاريخية للوضع والصيغة التاريخية السابقة:
ان ( حيويةالقضية الفلسطينية ) اذن تعني الديمومة التاريخية السابقة لبقاء الوضع الفلسطيني موضع تجاذب فيما بين مراكز الاستعمار العالمي . وهذا مستوى اول من مستويات حيويتها , وموضع تجاذب بين المراكز العالمية للاستعمار والاطراف الاقليمية , وهذا مستوى ثان من مستويات حيويتها , وتقاطع كل ما سبق مع استمرار وفاعلية النضال الفلسطيني من اجل التحرر , وهذا المستوى الثالث من مستويات حيويتها , إلا في حالة التحرر والاستقلال الناجزين تحت ادارة وقرار وطني مستقل ,( وفي هذا الاطار يجب رؤية ومحاكمة امكانية تحقق الحلول المتحاور عليها ) وفي هذا الاطار( يجب رؤية دور ومهمة ما هو ارادي في عملية التحرر الفلسطينية واين يجب ان يصب) اما رغباتنا نحن فليست العامل الرئيسي الاهمية في المسالة ,إلا في شرط تناغمها وانسجامها مع مطلب وقف استمرارية تكرار الصيغة التاريخية ( التقليدية ) سابقة التوضيح والغاء نتائج تكرار هذه الالية , حينها يصبح للاارادة وحسن الاختيار اهمية قصوى.
ان العرض السابق يقدم لصورة شديدة ومركزة الخصوصية للوضع الفلسطيني في الصراع العالمي وجدلهما شديد الخصوصية ايضا , لكنه لا يستغرق كل جدلية الوضع الفلسطيني والصراع العالمي في ظل شرط تطور القدرات الاستعمارية العالمية علميا وتقنيا وتسخيرها كقدرة برنامجية لحفاظ المركز الاستعماري على حالة ووضع تفوقه العالمي في عهد الامبريالية ,
الصيغة الاستعمارية الامبريالية البريطانية للحفاظ على تفوقها العالمي
لا شك ان الاستعمار البريطاني في مستواه الامبريالي بعد الحربين العالميتين الاولى والثانية قد نجح في صياغة وضعا عالميا ذي تركيبات سياسية جغرافية تخدم في الية تفاعلها الاقليمي والعالمي استمرار التفوق القومي البريطاني وتعيق الحاق الهزيمة به من المراكز العالمية الاخرى واية اطراف اقليمية , واذا طانت الترسيمات الحدودية هي من المجالات المحسوسة ماديا للاغلبية , إلا ان الاشد خطرا هو في تركيب تحالفات وصراعات اعمق من ان يدركها العقل الشعبي والكلاسيكي , وهي ليست تركيبات منعزلة ومحاصرة بل كانت في ترابط عالمي شكل في النهاية سلسلة جدارية مانعة للتغيير ومعيقة جدا له حيث نستطيع ان نقول معها ان مغادرة التواجد المباشر البريطاني للمنطقة لم ولا يمنع استمرار استفادة بريطانيا من المنطقة في مختلف المجالات وايضا من تحديد اتجاه الحركة السياسية فيها , والذي لا يزال يعيق تحقيق سيطرة الولايات المتحدة الامريكية عليها , بل ان انهيار المعسكر الاشتراكي كقوة عظمى كان اسهل واسرع من تغيير التركيبة التي وضعتها بريطانيا
ان استصدار وتنفيذ بريطانيا لقرار التقسيم عام 1947 ( القرار رقم 181 الصادر عن مجلس امن الامم المتحدة ) بعد الاعداد الجيد والمبكر لعناصره , كان جزءا ,من تنفيذ بريطانيا لتقسيمات متشابهة كما في كردستان وبلوشستان الامر الذي يتوام هذه القضايا ويجعلها الاكثر شبها وتماثلا من القضايا القومية في العالم , ولا وجه للشبه في المقابل بين الوضع الفلسطيني والوضع في جنوب افريقيا إلا في مجال محدد من الموضوعي وجوده في كل قضية نضال وطني عالميا وهو تشابه وجود حالة التمييز العنصري المصاحبة لكل حالة استعمارية تمارس ضد القومية المقهورة , بل حتى في حالة التعايش القومي الواحد اذا كانت هناك اثنية قومية وتمايز قومي , وهي لا تطال الاثنية القومية فحسب بل كذلك الاثنية المذهبية ,
ان سلسلة فلسطين كردستان وبلوشستنان التي صاغتها بريطانيا وجعلت كل من سوريا رابطا بين القضية الفلسطينية والقضية الكردية , وايران وتركيا وسوريا رابطا بين القضية الكردية والقضية البلوشية , يجعل من مطلب تغيير هذه الصيغة مشروطا باحداث تغيير جماعي للصورة تكون اداته ومباشرة العمل على تحقيقه قوة مركز استعماري عالمي رئيسي ( وهو ماتقوم به الولايات المتحدة الامريكية الان وسبب تواجدها المباشر في كل من افغانستان والعراق, ويواكبه في نفس اللحظة عمل الولايات المتحدة الامريكية من اجل تطبيق تسوية للنزاع الاسرائيلي الاقليمي والنزاع الاسرائيلي الفلسطيني , وهو يجد مقاومة شديدة وعنيدة من مجموع الدول المستقيدة من هذه القضايا جعل منها حلفا قويا في وجه الولايات المتحدة الامريكية ,وعلى وجه الخصوص ان تكلفة الولايات المتحدة الامريكية الاقتصادية من الاستجابة لمطالب هذه الدول تكلفة عالية , يزيد في وتيرتها سوء استجابة الارادات المحلية الشعبية وقواها الوطنية للاتجاه الامريكي , وعدم تمييزها انقلاب اتجاه حركته بعد مسالة انهيار المعسكر الاشتراكي ( واقصد هنا الشعوب الفلسطينية والكردية والبلوشية )
توضيح الالية الناتجة عن التقسيم من اجل وضوح الية عمل سور الممانعة
اولا من المهم التذكير ان تقسيم فلسطين قد تم ونفذ وفق التوجه البريطاني واتفاقاته الاقليمية , اما المواقف الاعلامية حول رفض قرار التقسيم فهي وهم الشارع ( القومي العربي) , واما تنفيذ التقسيم فمن المعروف انه اخذ صورة مقولة ( انقاذ ما يمكن انقاذه ) في الجانب العربي وقيام دولة اسرائيل في الجانب الصهيوني, ويؤكد ما نقول ان الفلسطينيين راؤ بام اعينهم خرائط التقسيم وسمعو باذانهم كلمة ماكو اوامر التي استجاب بها ضباط جيوش الانقاذ على الطلب الفلسطيني للمساعدة , والى جانب ذلك فان عودة سريعة لقراءة قرار التقسيم تحسم هذا الامر حيث الفلسطينيون(سكان) والدولة ( عربية ) , وهي خديعة صياغة تكررت بالقرار 242 في مقولة عودة اللاجئين الذي تفسره اسرائيل الان بعودة اليهود من المهجر ,
ان اقتسام فلسطين بين اطراف اقليمية وطرف مستجد غريب ( الحركة الصهيونية ) يخلق كما هو معلوم ارضية للتحالف والتنافس بين اطراف هذا التقسيم وخاصة انها جميعا اطراف لها قابلية التحول الى مراكز استعمارية اقليمية في باديء الامر على طريق و طموح ان تتحول في النهاية الى مركز استعماري عالمي
فعلى الصعيد المصري هناك برنامج الوحدة القومية العربية والذي من الواضح انها ستكون سوق واسعة مركزها مصر , كذلك البرنامج السوري الذي يطرح سوريا مركزا لنفس السوق, وكذلك البرنامج الاردني الذي عبر عنه بمقولة الهاشمية هي جوهر القومية العربية , اما الصهيونية في اسرائيل فمعروف برنامجها الذي يبدا من اقامة اسرائيل الدولة النقية اليهودية مرورا بمقولة استعادة كامل الحق اليهودي ( من الفرات الى النيل ) انتهاءا بمقولة التفوق اليهودية ( شعب الله المختار )
لكن المدى الاستراتيجي لمحاولة هذه الاطراف جميعا لا ينفي ولا يرفض تاكتيك قبول البداية المتواضعة ( التوسع على حساب القومية الفلسطينية ) مؤقتا والحفاظ عليه وتحقيق التوسع لاحقا حين تتوفر الشروط العالمية المناسبة لذلك , وقد كانت بالنسبة لاسرائيل حرب 1967 التي اقتضى حدوثها مجمل متطلبات الصراع بين المعسكرين الغربي والشرقي وصراع المنطقة مع المراكز العالمية , من اجل مزيد من تطويق وحصار المعسكر الشرقي ومزيد من الضغوط علىالاوضاع التنموية والداخلية لكل من مصر وسوريا بصورة مباشرة والدول التي تدعمها بصورة غير مباشرة
لقد كانت شروط الصراع الدولي تمنح الاطراف الاقليمية مجالا اوسع من حرية الحركة والعمل على اطلاق علاقة الصراع فيما بينها , لكن هذا الشرط انتهى بعد انهيار المعسكر الاشتراكي والاتحاد السوفياتي , الامر الذي نقل ثقل الصراع العالمي الى داخل المعسكر الغربي نفسه , حيث نجد الان المستوى الاعلى للصراع فيما يخص منطقتنا بين امريكا واوروبا فماهو شرط هذا الصراع بعلاقته بالمنطقة
لا تختلف الولايات المتحدة الامريكية واوروبا على ضرورة تلافي المتغيرات التي حدثت في المنطقة خلال عهد الصراع بين المعسكرين الغربي والشرقي ويشكل ذلك الارض المشتركة التي تحدد مدى وسرعة انجاز التسوية فيها دون السماح طبعا لمراكز عالمية اخرى بالاستفادة منها , لكن الولايات المتحدة الامريكية تريد استنفاذ كامل قوة التسوية في مسالتين اخريين الاولى منهما استكمال اضعاف البرامج الاقليمية وانظمتها , وثانيهما حسم مسالة تبعية وولاء المنطقة لمصلحة النفوذ الامريكي وضد وضع السيطرة الاوروبية السابق فيها , وفي هذا المجال يفترق التوجه الامريكي عن التوجه الاوروبي وتجد البرامج الاقليمية لها متنفسا من الضغط الامريكي وهي فعلا اخذة في نظم انفسها في حلف وترفع من مستوى تناغم حركتها واتجاهه نحو
اولا احداث مزيد من الشرخ وتوسيع هامش الخلاف بين التوجهين الاوروبي والامريكي
ثانيا رفع الشعارات التي تحافظ على مصالحها وتوجهها المشترك من مثل رفض تقسيم العراق , فقيام دولة كردية في كردستان سيكون مقدمة للدولة الكردية الكاملة على حساب التوسع السوري التركي الايراني السابق , ورفض قيام دولة فلسطينية حيث ستخسر سوريا والاردن ومصر واسرائيل جميعا جراء ذلك , والسعي في المقابل لاستعادة صيغة تقسيم 1947 حيث يمكن اجراء تعديلات تتناسب ومقولة ( لا يموت الذيب ولا يفنى الغنم )
ان توازي التحركين الاوروبي والامريكي في الفترة الاخيرة لهو خير دليل على ما نقول ولكن لا نستطيع ان ندرك ذلك اذا لم تتسع حدقات عين المراقبة الى مدى احتواء صورة التحرك العالمي , لذلك تستمر اوروبا وامريكا في التنافس ( المشروط ) على دعم الاطراف الاقليمية التي لا مفر امامها الا الاستجابة وحسم الراي والموقف والنهج حول اما قبول الصيغة الاوروبية للتسوية او الصيغة الامريكية , حيث من الواضح ان كل تقدم تحرزه الولايات المتحدة الامريكية انما يدفع اوروبا الى تقديم تنازل لها وقد كان اتفاق الدوحة اللبناني مؤشرا على هذا الامر وهو الاتفاق الذي يعزز موقع الدولة على حساب المعادلة الطائفية فيه , وقد شكل سابقا قبول اعطاء الاكراد حكما ذاتيا هروبا عراقيا الى الامام وتنازلا اوروبيا امام الولايات المتحدة نجد في التواجد الامريكي المباشر في العراق الان دعوة الى اوروبا لتقديم مزيد من التنازلات والا فمزيد من الازمات العالمية التي تعلقت حتى الان بوضع النقد العالمي وازمتي النفط والغذاء وكلها تسببت بها الولايات المتحدة الامريكية وتدل على المدى الذي يمكن ان تصل اليه الضغوط , ولا يقل عن ذلك على الصعيد الفلسطيني قبول اسرائيل والمنطقة مبدا الاعتراف باستقلالية الوجود القومي الفلسطيني ومبدا التسوية على اساس الدولتين
التجربة التاريخية كعامل في تقييم التوجه الارادي
بعد ان بينا فيما سبق جدل واتجاه تقاطع الصراع الدولي والمنطقة والقضية الفلسطينية وتاثيره على اتجاه حركتها , وحيث يثبت ان مجال التحقيق الرئيسي للحلول انما يتبع بدرجة كبيرة الاتجاهات الدولية , فقد تحدد لنا تبعا لذلك مجال قدرة الارادة الفلسطينية على الفعل وبهذا لا بد من تاسيس تاريخي للمسالة فالتاريخ هو مدرسة الوعي بالمستقبل
هل كانت اسرائيل التاريخية دولة مستقلة ؟ ام كانت كما هي الان دولة وظيفية في خدمة مراكز القوى العالمية , وهل انتهت بسبب الصراع العالمي ام بسبب غضب الهي ؟ من الواضح ان اسرائيل واي سلطة تواجدت حتى الان في فلسطين لم تكن سوى سلطة وظيفية تتجاذبها الصراعات العالمية .
واذا كانت هذه هي البداية التاريخية فهل لصورة النضال الديموقراطي القومي الديني ( اي الفلسطيني اليهودي ) تجربة سابقة اثبتت فشلها بسبب سيادة وسيطرة التفكير والسلوك الصهيوني ام لا ( التجربة الشيوعية الفلسطينية اليهودية في العشرينات)
الم يشكل التواجد الفلسطيني اليهودي المشترك من عام1947حتى عام1967 ( عشرون عاما ) مدى زمني كافي لانجاح تجربة مشتركة يهودية فلسطينية ديموقراطية وعلمانية , مطلوب من غيرنا اجابة هذا السؤال
الم تطرح الثورة الفلسطينية شعار الدولة الديموقراطية العلمانية
ان تاريخ العلاقة ومحاولة النضال اليهودي الفلسطيني المشترك هي اذن مطروقة مسبقا وحجم المبادرة الفلسطينية بها اكبر من حجم المبادرة اليهودية , ومع ذلك فشلت التجربة وايضا على الاخرين توضيح سبب هذا الفشل
ان المتغير الموضوعي في المسالة والذي يستدعي المبادرة اليهودية اذن هو في المتغير الدولي وليس في القناعة الصهيونية بالحياة المشتركة والنضال العلماني الديموقراطي المشترك , واظن انه من حق وواجب الفلسطيني ان يرى احتمالية الفخ في هذه المبادرة في محاولة صهيونية لتجاوز التوجهات الدولية الراهنة ,
الاسئلة الاخيرة حول المسالة
من المعلوم ان طرح الحلول يجب ان يتسم بدرجة من العقلانية تقدم لجميع الاطراف لتعطيهم منفذا مقبول نفسيا على الاقل للنفاذ منه للحلول المقترحة , واظن ان حقنا كفلسطينيين يتطلب منا الحل تقديم التنازلات الرئيسية وفي مختلف المجالات ان نسال مقدمي الحلول
اولا عن حياديتهم
ثانيا هل التوجه الرئيسي للحل المقترح يعالج المسالة الفلسطينية او المسالة الاسرائيلية
ثالثا هل للحل المقترح الية تحقق وما هي
رابعا ما هي التنازلات الاسرائيلية التي يقترحها المقترحون في مقابل التنازلات الفلسطينية
خامسا الا تفترض مسالة التاسيس للديموقراطية على الاقل الدخول في تفاوض من وضع له قليل من التكافؤ حتى تنتفي عنه صفة استسلام طرف لطرف
سادسا بعد حل التنظيمات والسلطة الفلسطينية من الذي سوف يمثل الفلسطينيين او ان الاقتراح يلغي الصفة القومية عنهم ويعيدهم الى صفة سكان
سابعا في حال قبول تشبيه جنوب افريقيا هل استسلم الافريقيون او ناضلو من اجل الغاء التمييز العنصري , وهل يفترض ذلك مطلب تجديد النضال الفلسطيني ولكن لهدف اخر هو الدولة الديموقراطية العلمانية
ثامنا ما هي رؤية الاقتراح لتجاوز التوجه الامريكي ولاوروبي والاطراف الاقليمية
تاسعا ما هو موقف الاقتراح من الثوابت الفلسطينية وفي المقابل موقفه من الثوابت الاسرائيلية
عاشرا هل ستقدم اسرائيل اعتذارا للفلسطينيين عن معاناتهم...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,468,554,449
- في عيْنيْكِ ثورة امراءة
- الامبريالية الفلسطينية
- هل الكاتب والناشرالفلسطيني مناضل من اجل الحرية ؟
- ما هي القيمة الفلسطينية ؟
- حقنة شرجية ماركة ماركس لمعالجة القضية الفلسطينة
- القضية الفلسطينية والمسالة المالية
- الخطوط الحمراء الفلسطينية.
- متى ندرك قيمة التراكم في الانجاز....؟
- رسالة الى وزير الخارجية الالمانية /الصورة الجديدة للنازية ال ...
- الوضع الفلسطيني/ انسجام اعلى مع الوحدة والمصلحة الوطنية الفل ...
- القيمة الحقيقية لما نكتب / رد على السيد عبد الرحمن قاسم
- البارودة الانجليزية ونكسة حزيران
- منطقتنا ومستجدات القرن العشرين والقضية الفلسطينية/ 2
- منطقتنا و مستجدات القرن العشرين والقضية الفلسطينية
- بساطة الحقيقة وصعوبة الاستيعاب
- الدولة الديموقراطية العلمانية/سقوط مستمر
- رسالة الى الرفيق النمري
- الله..يغادر غزة...
- الهوىالادبي….وانقطاع الطمث…..وسهيلة بورزق
- خطوة الى الخلف , خطوتين الى الامام


المزيد.....




- ترامب يحذر بكين من أن قمع احتجاجات هونغ كونغ سيضر بالمفاوضات ...
- الدنمارك تصف فكرة ترامب شراء غرينلاند بـ-السخيفة-
- المرصد: قوات النظام تدخل مدينة خان شيخون في شمال غرب سوريا و ...
- ترامب يقول إن إيران "تود إجراء محادثات" بشأن ناقلة ...
- شاهد: مغامرون ينجون من خطر انهيارات جليدية
- بيانات تعقب حركة السفن: الناقلة الإيرانية المفرج عنها غيرت و ...
- ترامب: محادثات -جيدة جدا- بيننا وبين -طالبان-
- سعال متواصل يتحول إلى تشخيص مفاجئ وقاتل
- الناقلة الإيران -غريس 1- تغير وجهتها واسمها
- The Bad Secret of Buy a Research Paper


المزيد.....

- وثائق مؤتمرات الجبهة بوصلة للرفاق للمرحلة الراهنة والمستقبل / غازي الصوراني
- حزب العمال الشيوعى المصرى - ضد كل أشكال تصفية القضية الفلسطي ... / سعيد العليمى
- على هامش -ورشة المنامة- -السلام الاقتصادي-: خلفياته، مضامينه ... / ماهر الشريف
- تونى كليف ضد القضية الفلسطينية ؟ / سعيد العليمى
- كتاب - أزمة المشروع الوطني الفلسطيني / نايف حواتمة
- كتاب -اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام- / غازي الصوراني
- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - خالد عبد القادر احمد - دولة, دولتان , والله يفعل ما يريد :