أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى محمد غريب - الانتخابات الأمريكية القادمة ما بين التكتيك والاستراتيجي














المزيد.....

الانتخابات الأمريكية القادمة ما بين التكتيك والاستراتيجي


مصطفى محمد غريب

الحوار المتمدن-العدد: 2306 - 2008 / 6 / 8 - 05:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ستجري الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة تشرين الثاني 2008 بمنافسة بين رجلين أو امرأة ورجل هما ممثلين لقمة الهرم الرأسمالي الأمريكي وممثلي الطبقة الأكثر ثروة وإمكانيات مالية هائلة وهؤلاء يمثلون حزبين موجودين منذ بداية القرن العشرين ويحاول المنظرون الرأسماليون خداع الناخب الأمريكي والمتابعين للوضع الأمريكي بانهما مختلفين الأهداف الاستراتيجية وكذلك الأيديولوجية والأهداف والمصالح الثابتة للرأسمالية الأمريكية ولهذا يأمل البعض من السذج وبخاصة المثقفين العرب إن بمجرد مجيء ديمقراطي بدلاً عن جمهوري أو جمهوري بدلا عن ديمقراطي أو امرأة بدلاً عن رجل أو اسود بدلاً عن أبيض ستتغير السياسة الأمريكية وتُفرط بمصالحها واستراتيجيتها، من المعروف وعلى امتداد سنين طويلة يتقاسم الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي الرئاسة الأمريكية وبمدد متساوية تقريباً وتتغير الوجوه والأشكال وتظهر شعارات وتختفي شعارات وينتهج تكتيك جديد بدلاً من التكتيك القديم وفق المرحلة لكن لو لاحظنا لم يطرأ أي تغيير على الاستراتيجية الأمريكية ولا كانت أو تكون أية مساومات على مصالحها الثابتة ولا نتعجب عندما نقرأ تصريحات باراك اوباما وقبل أن ينتخب من قبل حزبه كمرشح وحيد " دعوني أكن واضحاً، أمن إسرائيل مقدس ، هذا أمر غير قابل للتفاوض، الفلسطينيون بحاجة إلى دولة مترابطة وذات تواصل بري وهذا سيسمح بالازدهار ( ولو بعض كيلومترات!!) ونؤيد موقف إسرائيل بالنسبة للقدس كعاصمة أبدية لها " دلوني إذا كنتم لا توافقوني على نقطة خلاف مع كل المرشحين وكل الرؤساء وكل النواب وأعضاء الكونكرس الأمريكي ومن كلا الحزبين وسأكون ممتناً وأحني هامتي لكم طوال العمر، هذا بالنسبة للقضية المركزية عند الأحزاب القومية والدول العربية وهي أهم قضية قومية عندهم ، بل الافضع من هذا فإن أمريكا من خلال معادلتها وموازنتها بين الدول العربية ( 22 دولة ) وجامعتها لا يمكن المعادلة أو الموازنة مع دولة إسرائيل لأنها الأثقل وزناً عند الادرات الأمريكية، من يستطيع أن التحرش بأمن إسرائيل التي تتحرش كل يوم في أي دولة كانت وتخرق أمنها؟ أين الدعوى من القدس المقدسة عند المسلمين ؟ وأين لجنة حماية مدينة القدس الذي كان رئيسها ملك المغرب السابق الخامس ولا اعرف هل ابنه أصبح بدلاً عنه أم لا؟ أما بخصوص العراق ونحن نأخذه مثلاً لما يعول عليه من آمال البعض باعتباره ديمقراطياً والضجة التي افتعلها الحزب الديمقراطي بخصوص سحب الجيوش الأمريكية من العراق وسيطرته بالأغلبية على الكونكرس ومجلس النواب الأمريكي فقد شكر أولاً باراك اوباما القيادة الأمريكية في العراق وثانياً أعلن " ليس من السهل إعادة آلاف الجنود والأطنان من التجهيزات" وأعقب أن سحب القوات الأمريكية يجب أن يتوافق بالتوازن مع تعزيز دور الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية في العراق للحول دون حصول ابادة أو تطهير عرقي " وسحب الجنود الامريكين سيكون عملية معقدة " على حد المثل العراقي ( اخذ ليل أوجر عتابة) ولا نريد المرور على تصريحات صاحبته الديمقراطية هيلين ولا على المرشح الجمهوري جون ماكين والمؤمل أن يخلف الرئيس الحالي جورج دبليو بوش فهي معروفة وتتطابق تقريباً مع سياسة السلف الصالح الجمهوري!! لكن يظهر من تصريحات باراك اوباما أن أي تغيير استراتيجي لن يحدث في السياسة الأمريكية القادمة ( فمشو بوزكم ياكرعين ) لأن الانتخابات الأمريكية التي تجري كل أربع سنوات هي عبارة عن تنافس وصراع بين الرأسماليين الامريكين على المصالح الربحية والقطاعات التي يرى كل واحد منهم أنها الأفضل والتي تدر ربحاً أكثر وتستغل بطريقة خاصة وهذه سمة لا يمكن معالجتها في النظام الرأسمالي الذي لا يمكن القضاء فيه بشكل تام على فوضى الإنتاج والصراع والتنافس غير المشروع أحياناً لكي يبلع الحوت الصغير الأصغر منه والسمكة الكبيرة الأصغر منها وهكذا تسير العربة لكن الخاسر الوحيد هي الخيول التي تسحب العربة التي تستغل إلى آخر نفس وروح فيها.
إن الانتخابات الأمريكية القادمة في تشرين الثاني سنة 2008 ستكون مثلما كانت الانتخابات السابقة والأسبق وليس المهم من يفوز مهما كان جنسه أو لونه لان الاستراتيجي الأمريكي باقي لا يمكن تغيره أما الأهم فهو عند العراقيين وبخاصة من يهيمن على السلطة وبيده القرار‘ فأما أن يثق بقدرات الشعب ويرى مصالحه وصالحه أهم من كل اعتبارات غير وطنية ويقوم بالإصلاح الحقيقي للعملية السياسية ولها شروطها التي تحدثنا عنها أكثر من مرة أو يرضخ لقواعد اللعبة الأمريكية بان يكون العراق بلداً تابعاً لعشرات السنين حتى ولو قيل بسحب الجيوش أو الاستقلال وهنا يأتي دور المعاهدات الاسترقاقية ( مثلما مطروح في الوقت الحالي) التي توَقَع وللعلم للذين ليس لديهم علم لا يمكن التنصل من أية معاهدة يتم التوقيع عليها حتى لو تغيرت الحكومات واكبر مثال ودليل ما وقعته حكومة باتستا الدكتاتوري مع الولايات المتحدة الأمريكية حول القاعدة العسكرية ومدة بقائها فقد مضى على رحيل باتستا وحكومته التابعة ( 50 ) عام والأمريكان باقون في غونتانامو القاعدة العسكرية على أراضي كوبا ووفق تلك الاتفاقية لا بل أصبحت مشهورة أكثر بعدما تحولت إلى سجن ومعتقل وراح العالم يتصورها بأنها محور الشر والجريمة على الرغم من جرائم الإرهاب .. هل فهمتم؟؟؟؟








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,639,994
- الرئيس الإيراني على طريقة - لا تفكر لها مدبر - بالظهور**
- الوكالة الدولية ومخاطر برامج الإسلحة الإسرائيلية والإيرانية
- الانتخابات العمالية النقابية وتغيب عمال القطاع الحكومي
- من الضروري رفض استغلال اسماء الرموز الدينية ودور العبادة في ...
- الحل الدستوري القانوني هو الأنسب لقضية كركوك وليس الحل السيا ...
- مواقع الانترنيت الالكترونية وتشويه وعي المتلقين
- الانتخابات النيابية القادمة مركز انتخابي واحد لا عدة مراكز
- من الضرورة إنهاء مرحلة التحالفات الطائفية المستوردة
- مشكلة حل المليشيات المسلحة السرطانية
- أولا الكلبة تُبَع
- البطالة والفقر والآفات الاجتماعية قديماً وحديثاً أساس البلاء
- أول أيار عيداً أممياً لشغيلة اليد والفكر
- الحديث عن أي وحدة لليسار العراقي ووفق أي عينات؟؟
- الهاجس الأمني وراء السعي للحصول على السلاح النووي
- خرق حقوق الإنسان لطالبي اللجوء في السويد والنرويج
- نشأت الدولة ووظائفها ليس بالخدعة او من خلال اصطدام سيارتين
- الصراع الإقليمي والدولي وتصفية الحسابات على الساحة العراقية
- الكرد الفيليون بين المواطنة والحقوق المغتصبة
- مواقف التحالف المتناقضة
- القمة العربية الاعتيادية العشرون وماذا بعد؟


المزيد.....




- ما هي أبرز وجهات الرحلات البحرية في العالم؟
- انقطاع الاتصالات في العاصمة اليونانية أثينا إثر زلزال بقوة 5 ...
- صحيفة: الرياض طالبت واشنطن بمساعدتها في ملء الفراغ الناجم عن ...
- واشنطن قلقة لتفوّق موسكو -الكبير- عليها في القطب الشمالي
- مداهمة مصنع ينتج -فيراري- مزورة
- "مشيئة الرب" تكلّف زوجين أستراليين غرامة بنحو مليو ...
- جانيت جاكسون و50 سانت وكريس براون بالسعودية يشاركون في حفل غ ...
- 105 آلاف يورو غرامة للمسافرة التي دفعت إلى استدعاء سلاح الجو ...
- شاهد: رجل ينزل من أحد جوانب مبنى شاهق في فيلادلفيا إثر نشوب ...
- شاهد: مغامر هولندي يقطع أطول رحلة بسيارة كهربائية صديقة للبي ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى محمد غريب - الانتخابات الأمريكية القادمة ما بين التكتيك والاستراتيجي