أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - موضوع الحبّ....وذاته_ثرثرة















المزيد.....

موضوع الحبّ....وذاته_ثرثرة


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 2310 - 2008 / 6 / 12 - 10:22
المحور: الادب والفن
    


ترغي وتزبد.
هذه المرّة أنت موضوع الحبّ.
أنت المشهد والمنظور إليه,وهناك على الضفّة الأخرى_خيوط اللعبة وقوانينها وشروطها بين أيدي سواك.
كل الأشياء تنتهي. العلاقات. المشاعر. الصراع. الحركة والسكون.
وفي غمضة عين تنتقل من الذروة إلى القاع.
العكس حدث أولا. أنت أيضا تنسى. ذاكرتك انتقائية, تتحدّد من خلال الحاضر والمتوقّع أولا.ليس الماضي بيت الذاكرة,بل المخاوف والأحلام والرؤى المشتّتة.
_الفاعليّة والقرار,بؤرة صراع,لا يهدأ إلا ليتجدّد بضراوة أشدّ ورغبة في التدمير أعمق.
.
.
"نقص الخيال" أكثر من عبارة مركزية_تشرح وتفسّر وتضيء.
نقص الخيال خلفيّة الضعف الإنساني ومركز عطالته,بذرة الخراب المتجدّدة.
*
لا أحد يستطيع أن يضع نفسه في موقع الآخر. عبر الخيال فقط نقترب,يتّضح هذا الملمح أو تلك اللمسة,لا أكثر.
أنت هنا وأنا هناك.
رغبة العشاق,يدمّرها الواقع الصلب وأشياؤه_الخشنة والناعمة.
*
لا أحد يستطيع أن يحبّ أكثر من نفسه.
ولأن في كلّ لعبة خاسر, ليس بالضرورة في كل لعبة رابح.
في ذلك بؤس المنطق الثنائي,أولى أمراض الخيال ودائرة عجزه.
.
.
.
وأنت أيها الوغد_هل كنّ وكانوا..._بالنسبة إليك أكثر من موضوعات حبّ؟!
_يردّ حسين عجيب التاسع عشر,على جملة توائمه,بصيغة المفرد.
*
أعطتني أكثر مما طلبت,وأخذت ما لا أحتمل خسارته.
المرأة العاشقة,من خارج التوقّع.
جاءت مثل موجة غامرة,قلبت كياني ودارت بي,ثم رمتني إلى الخلف,تابعت طريقها في البحر....الطويل العريض.
زبد وبقايا كلام.
طويلا انظر في المرآة,ولا أفهم السبب.
.
.
لا يوجد طرق لا تمشي عليه امرأة عاشقة.
*
تأخّر الصيف هذه السنة.
أو أنه وصل أبكر من المعتاد.
كنت نائما,ربما كنت في حلم_من ذلك الصنف الذي لا يتنهي.
ملوحة أصابعي ولا شيء آخر.
أغمضت عيوني براحتّي كفي,
وذهبت في النوم الطويل الساكن.
*
معي رواية إلى الأبد و.....يوم للسوري عادل محمود.
حملتها إلى بيت ياشوط.حسنا فعلت.
لم استطع النوم....يقترب الفجر.
محاولات عديدة للدخول إلى عالم النوم اللذيذ. أنهض وفي نيتي القراءة حتى الصباح.
الرواية فازت بالمرتبة الأولى في جائزة دبي للإبداع.
حكاية حنين وذكريات ولا تخلو من التماعات في العمق:
الذكورة حمّلها الشرقي أثقالا كثيرة
حمّلها هم البطولة والسلطة
فأوصلها إلى ....العنانة.
.
.
عددت الخراف....ملامح أصدقائي وحبيبتي....جرّبت التركيز ليأتي الاسترخاء,
بقي النوم بعيدا.
.
.
انتصفت الرواية.......النوم يفسد الانتباه
وحلم مقابل حديقة...عدل
سرد تقليدي وحكاية الذكورة الثقافية,تواتر بطيء فوق عتبة الضجر وتحت سقف الدهشة.
*
الناقد والقاضي,نموذجا الوسطيّة والاعتدال في الثقافة والحياة,كيف يمنحا الجائزة إلى المغامرة والإبداع_وما هو خارج التوقّع!
*
في البيت العتيق.....أشعل سيجارة وأتذكّر.
خسارتي هنا,ابتدأت وامتدّت.
وما خسرته هنا,لن أفوز به في مكان آخر.
.
.
فوق السرير أتمدّد على بطني وأتابع القراءة,ثم اضطجع على ذراعي اليمنى وأكمل الفصل التالي....وأعود لتفقّد الموبايل....لا رسالة ولا أثر لحياة.
.
.
المرأة التي أقول لها:أحبّك....تصير رجلا.
ينبت لها شاربان.
نتبادل الضحك_صديقي علي الشيخ وأنا_ حتى الفجر.
.
.
لا تنتهي اللعبة.
_كيف ينتهي ما لم يبدأ بعد_وليس له وجود؟
.
.
يطول الحلم ليومين وأكثر. يطول الحلم على امتداد العمر.
حلم.....هو الوصف الحنون للخيبة.
*
لو أني أكره النوم,لما وجدت صعوبة في الدخول إليه,ومتى أشاء.
ما أحبّه سبب شقائي.
.
.
كل شيء في عصرنا يبدأ ب
"ما بعد"....
ما بعد الفنّ,ما بعد الاقتصاد
ما بعد الأنثوية,ما بعد الحداثة
أما ما بعد الموت...
فلا أحد يعرف شيئا.
الإهداء الطريف على الكتاب,له أثره في التلقيّ....مؤثر من خارج النصّ.
قبل أن نغادر قصيدة نثر,فكّرت في الأمر. أحببت الكثير من شعر عادل محمود....هل ستمتعني الرواية؟
.
.
حاولنا دعوة عادل إلى سهرة(نحن الصنف الآخر في ثقافة اللاذقية وكتابها....), لكنه اعتذر بلطف...الأصدقاء ينتظرونني.
لم يقل من هم الأصدقاء,ولم نطلب توضيحا أكثر.
_نحن نعرف وعادل يعرف وجميع مضيفيه يعرفون,التراتبية الثقافية القائمة في اللاذقية وفي جميع الأراضي السوريّة والعربية....تتغذّى من مصدرين بلا ثالث"السلطة والمال".
هل يوجد مصدر_منبع آخر؟ سلطة القراءة والقارئ,السوية الفنيّة,.....؟
...هي حفلات لتبادل المنافع والخدمات,يستبعد منها المشاغبون,ولا علاقة للإبداع أو المعرفة بأي تصنيف سوري ثقافي.
هل تتضايق_يا حسين_ لأنك خارج الوليمة؟
.
.
هل استبعد رامي وبريء أيضا؟
كيف يقبل الشاعر توقيع روايته في"قصيدة نثر",ويقبل بالسلوك الاستعلائي على صاحبي المشروع,وإن يكن المخطّط من صناعة تجّار الثقافة في اللاذقية؟
.
.
بدأت بيت ياشوط تستيقظ. صوت عصافير من بعيد.
أحبّ الصباح,ونادرا ما أراه.
*
أكثر ما أكرهه في البشر, الوقاحة وغلظة الطباع.
يحزنني أن أكون قد ولدت,وسط هذا الإهمال...وبدون صورة شخصية قبل سن أل 18 .
بعدها.....ما هي الحدود التي سأحترمها؟
التعامل بالمثل_أحبّ هذه العبارة.
*
السابعة صباحا أنهيت الرواية إلى الأبد و....يوم.
.
.
أنا الآن في وادي الأحمر_على ساقية بسنادا.
وجدت الحبّ في طريقي.....وضيّعته.






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,324,131
- سيدي أيها الحب_ثرثرة
- في العالم الواقعي_ثرثرة
- قابليّة الإيحاء والشحن العاطفي_ثرثرة
- في ليل وحيد-ثرثره
- شعور الحزن الجميل_ثرثرة
- يوم السبت الحزين_ثرثرة
- الحبّ المستحيل_ثرثرة
- يوم جديد حلم جديد
- الرجل والمرأة_ثرثرة
- كاوا مشّو في ديارنا_ثرثرة
- يوم جديد حلم جديد -ثرثره
- فيروز تميمي وتأنيث الثقافة _ثرثرة
- دوما في الحصاد ما يشقي
- فيروز تميمي وتأنيث الثقافة_ثرثرة
- دوما في الحصاد ما يشقي_ثرثرة
- كم هي الحياة جميلة وظالمة_ثرثرة
- أنا الجمهور....السقوط في حبّ بسنادا_ثرثرة
- جوني ووكر والدريوس في قصيدة نثر_ثرثرة
- تحت وطأة الزمن_ثرثرة
- عشرون حاجز-أمان-ضدّ الحبّ_ثرثرة


المزيد.....




- مصادر حزبية.. العثماني لم يفاتح أحدا في موضوع التعديل الحكوم ...
- شاهد كيف سرقت مترجمة لغة الإشارة الأضواء من مغني الراب
- جلالة الملك يتسلم كتابا حول الجهود الملكية لتحديث القوات الم ...
- 42 حفلا فنيا في مهرجان القلعة الـ 28 بالقاهرة
- محمد يعقوب يفوز ببردة شاعر عكاظ لهذا العام
- الإمارات تنعي كاتبها وشاعرها
- منشور ماكرون باللغة الروسية يثير غضب السياسيين
- ندوة لمناقشة ديوان -سيعود من بلد بعيد-
- فيل نيفيل يدعو لمقاطعة مواقع التواصل الاجتماعي بعد تعرض بوغب ...
- بين الدراما الملحمية والكوميديا السوداء.. أربعة أفلام روائي ...


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - موضوع الحبّ....وذاته_ثرثرة