أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - احمد الأسوانى - وزيرالثقافه المصرى لايصلح لليونسكو














المزيد.....

وزيرالثقافه المصرى لايصلح لليونسكو


احمد الأسوانى

الحوار المتمدن-العدد: 2299 - 2008 / 6 / 1 - 04:54
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


منصب مديرعام اليونسكو هومنصب هام وحيوى ويعتبرمثل وزير ثقافه العالم ممايوجب على
من يطمح فى شغل هذاالمنصب ان يكون مثقفا بدرجه عاليه وان يكون منفتحاعلى كافة ثقافات
العالم على اختلاف لغاتهاواديانهاوان يكون له مواقفه الجريئه دفاعاعن حرية التعبيروحقوق
الإنسان
وأناكمصرى اتمنى ان ينال مثقف مصرى هذاالمنصب الرفيع ولكن بالطبع يجب ان يكون جديرا
بهذاالشرف وحقيقة لايملك وزيرالثقافه المصرى اى من هذه الصفات بالدرجة التى يستحقها شاغله
اوإن كان يملكهاعلى الأطلاق وذلك دون تجنى على سيادته وسأفصل رأيى فيمايلى :
منذ عدة سنوات كان على ابوشادى رئيسالهيئة قصورالثقافه التابعه للسيدالوزير ووافق على اصدار
ثلاث روايات لروائيين مصريين مجددين فماذاكانت النتيجه ؟ ثارالمتطرفين فى مجلس الشعب المصرى
من الحزب الوطنى والأخوان لإحتواء هذه الروايات على الحاد واباحيه فى رأيهم فماكان من الوزير
المحترم الاان فصل على ابوشادى من منصبه واعدم الروايات الثلاثه فى تراجع حاد امام التطرف
والأرهاب كمافعل بعدهابعدة سنوات عندماتراجع عن رأيه فى مسألة الحجاب امام نواب البرلمان
المصرى واعلن ان سكرتيرته محجبه وانه سينشىء لجنه لمراقبة كل مايصدرعن وزارته من
مطبوعات لكى تكون متفقه مع الدين ومع ان هذه اللجنه لم تنشأبعد الاان تراجع سيادته امام منطق
المتطرفين واعتذاره يشكك فى مدى ايمانه بحرية التعبيروالرأى التى يتشدق بهادائما بينمايكون اول
من يضحى بها ويرضخ للأبتزاز امام المتطرفين كماثبت فى عدة مناسبات اى انه ليس ذلك المدافع
الجرىء عن الحريات كمايصورذلك ولاننسى ان جريدة القاهره التى تصدرهاوزارته وتحت اشرافه
بهاعمود ثابت للكاتب محمدعماره الذى استباح من قبل دماءواموال غيرالمسلمين وهذه ليست حرية
رأى كمااعتقد واحسب ولكنهاضعف امام شيوخ التطرف وزعمائهم
نأتى الآن لموقف الوزيرمن الثقافات الأخرى ويكفيناموقفه من اليهود عندما اعلن فى البرلمان المصرى
لأحدالأعضاء من الأخوان المسلمين انه لوثبت ان وزارته اصدرت ترجمات لروايات يهوديه فسوف
يحرق هذه الروايات بنفسه واعتقد ان الكلام معبرجيد عن عقلية الوزيرالذى لم يقل روايات لروائيين
صهاينه مثلا اواسرائيليين ولكنه حددهم بروائيين يهود والكارثه ان يعلن وزير يريد ان يصبح وزير
ثقافة العالم كله بإختلاف اديانه واعراقه عن تباهيه بحرق روايات ديانه معينه بيده وليس حتى بيد
احد آخراىانه من الشرف له ان يقوم بنفسه بعملية الإحراق ولاادرى كيف تصدر عن مثقف مثل
هذه العبارات التى حاول ان يخفف منهابعدذلك ولكن حمدالله انها كانت قد بلغت من يهمهم الأمر
اماعن ثقاقة سيادته فقد شاهدته على شاشة الأوربت ابان اصداره قرارمصادره رواية شفرة دافنشى
(وبالمناسبه لم يطلب اى من القيادات المسيحيه المصريه مصادرة الروايه) وقد سئل من المذيع عن
رأيه فى سبب صدورهذه الروايه ؟ فكان رد الوزيرالمثقف (الذى كان يجب ان يدرك جيدا ابعاد القضيه
التى يناقشها ) هوأن هذه الروايه صدرت من كاتب يهودى رداعلى فيلم ميل جيبسون عن آلام المسيح
ممايظهر ان سيادته لايعرف ان الكاتب دان براون مسيحى وان الروايه كماصرح هواكثرمن مره
روايه بوليسيه وليست روايه دينيه كماانه فى رواية اخرى سابقه هى ملائكه وشياطين وهى ايضا
بوليسيه مثيره كانت تعرض لآراء مخالفه لماورد فى شفرة دافنشى ، عموما ليس موضوعنا هذه
الروايه ولكنه مستوى ثقافة السيد الوزير المحترم الذى امضى فى الوزاره عشرين عاما تدهورفيها
مستوى الثقافه المصريه الى ادنى حد ويكفى ان الناس لاتقرأ فى مصرالآن وكماقرأت فى احدى
احصائيات الأمم المتحده ان مايقرأه الأسرائيلى فى سنه نقرأه نحن فى اربعة قرون أى400 سنه
وكل هذا بفضل وزيرنا الميمون الذى ترعرعت وتغولت فى عهده ظواهرمثل الوهابيه والنقاب
والخرافات وهولايتفرغ الالمحاربة اليهود والأبداع الحر ويرضخ لأبتزاز المتطرفين فى سبيل
الحفاظ على كرسيه الذى صغر عليه بعد 20 سنه ويطمع فى كرسى اليونسكو الذى اثق ان احرار
العالم لن يعطوه له ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,359,889
- امريكا عدو ولا حبيب
- هل هناك حل لقضية فلسطين ؟
- لهذاكان يجب ان يموت الحريرى
- هيابنانقاطع!
- من يسىء الى الرسول؟
- كم من نسائنا مثلك ياوفاء?
- المشايخ يتبعهم الغوغاء
- لحظه من فضلكم
- هل المسيحيون واليهود بشر طبيعى مثلنا؟
- مصرتقع فى مصيدة حماس
- أليس فيكم رجل عاقل؟
- مهزله على الحدود
- امنياتى لعام 2008 (1)
- مسيلمه النجار
- مرحبا بالحوار فى بلاد قتل الحوار
- اللامعقول فى كلام رجال السياسه والدين
- رجل شجاع من مصر
- برنامج يشعل فتنه
- جمهورية مصر الأسلاميه (2)
- جمهورية مصرالأسلاميه سنة 2013(1)


المزيد.....




- ارتعاش غريب لأنجيلا ميركل باستقبال رئيس أوكرانيا.. ماذا حصل؟ ...
- فرح الديباني.. أول عربية تفوز بجائزة -أفضل مغنية أوبرا شابة- ...
- السودان.. احتجاجات رغم الخوف!!
- مغنية راب -تنقذ- شابا أسود من كاليفورنيا بتصويرها لاعتقاله
- شاهد: المنتخب المغربي يصل إلى القاهرة للمشاركة في كأس الأمم ...
- ماذا عني هذه القبعة للأمريكان؟
- أميركا تضبط 16 طنا من الكوكايين تفوق قيمتها مليار دولار
- ماذا بعد وثيقة إخوان الأردن السياسية؟
- نصائح للآباء.. صحة أولادكم النفسية أهم من الدرجات النهائية ب ...
- التاريخ المؤلم لضفائر الراستا.. قرون من العبودية لترك الشعر ...


المزيد.....

- التعليم والسلام -الدور الأساسي للنظام التربوي في احلال السلا ... / أمين اسكندر
- استراتيجيات التعلم النشط وتنمية عمليات العلم الأهمية والمعوق ... / ثناء محمد أحمد بن ياسين
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في السياقات العربية ، إشكا ... / زياد بوزيان
- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين
- خبرات شخصية بشأن ديمقراطية العملية التعليمية فى الجامعة / محمد رؤوف حامد
- تدريس الفلسفة بالمغرب، دراسة مقارنة بين المغرب وفرنسا / وديع جعواني
- المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ / محمد الحنفي
- تقرير الزيارات الاستطلاعية للجامعات الليبية الحكومية 2013 / حسبن سالم مرجين ، عادل محمد الشركسي، أحمد محمد أبونوارة، فرج جمعة أبوسته،
- جودة والاعتماد في الجامعات الليبية الواقع والرهانات 2017م / حسين سالم مرجين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - احمد الأسوانى - وزيرالثقافه المصرى لايصلح لليونسكو