أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - لَقطات برلمانية !














المزيد.....

لَقطات برلمانية !


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 2297 - 2008 / 5 / 30 - 08:51
المحور: كتابات ساخرة
    


حَفَلتْ الأيام القليلة الماضية بنشاطات برلمانية عراقية ، هذه إضاءةٌ عليها وتعليق :
- خالد رشواني قال : ان اللجنة المكلفة بالنظر في رفع الحصانة عن النواب المطلوبين للقضاء ، طلبت من الجهة القضائية إلغاء طلب رفع الحصانة عن أربعة نواب " لشمول ثلاث منهم بالعفو العام وهم سامي العسكري وصباح الساعدي وفلاح النقيب ، بإعتبار ان تُهَمهُم تتراوح بين الجُنحة والمخالفة ، والنائب الرابع وهو مفيد الجزائري كان بالأصل إستدعاؤهُ كشاهد وليس كمتهم " !
... الغريب في الامر ، انه لحد الآن لا يَعرف احدٌ بالضبط ، كم عدد الاعضاء الذين طلب القضاء رفع الحصانة عنهم ، فالأخبار ذكرت سابقاً انهم 14 ، ثم قيل انهم 15 ، والان قال رشواني انهم 11 ، انها احجية والله أعلم !
لا أدري لماذا لا يعلن ناطق رسمي أسماءهم بصراحة وشفافية والتُهم الموجهة اليهم ؟ لكي تنتهي التأويلات والتكهنات والتوقعات ؟ قال رشواني ان النائب عدنان الدليمي سيبقى ضمن الذين ستُرفع عنهم الحصانة بإعتبار انه متهم ب " جناية " ضمن قانون مكافحة الإرهاب !
حتى السلطة التشريعية التي من المُفْتَرض ان تكون المُبادِرة الى الإلتزام التام بالقانون ، لكي تكون قُدوةً للآخرين ، نراها تُضفي الغموض والتعتيم على الامر وتحاول التهرب ! ايها السادة ان " الإتهام " ليس إدانة ، ومن المحتمل ان يذهب المتهم الى القضاء ويثبت بُطلان التهمة الموجهة اليه ويخرج مرفوع الرأس . إلا إذا كان وراء الأكمةِ ما وراءها ، لا سامح الله !
- هادي العامري قال : لن نَقبل بمنع إستعمال أماكن العبادة والرموز الدينية في الدعاية الإنتخابية ! لماذا يحق للقومي ان يستفيد من الرموز القومية ، والشيوعي من الرموز الشيوعية ، ولا يحق لنا ذلك ؟ ان كل رموزنا رجال دين ، وكل جمهورنا من مرتادي دور العبادة ، فأين نمارس حقنا في الدعاية إذا لم يكن في الجوامع والحسينيات ؟ انها ليست اماكن حكومية لكي تصدر قرارات بمنعها !
... من المقومات المهمة للدول الحديثة ، هو فصل الدين عن السياسة ، لانه ببساطة ، السياسة تتعامل مع " المتغيرات " ، بينما الدين مع " الثوابت " . أكبر الرموز الحية المتمثل بالسيستاني طالما صرح في عدة مناسبات هو ووكلاءه بأنه لا يحبذ التدخل بالسياسة وأنه لا يؤيد اي قائمة انتخابية وانه لا يريد ان تصبح صوره دعاية انتخابية . ولكن الاحزاب السياسية وخصوصاً قائمة الأئتلاف التي تعرف جيداً مدى تأثير المرجعيات على الناس البسطاء " هؤلاء الناس البسطاء الذين يشكلون قاعدة إنتخابية عريضة " ، لا يهمها كثيراً رأي السيستاني !
إضافةً الى ذلك ، ساهم معظم قادة العملية السياسية في " تكريس " السيستاني كمرجعية سياسية ، وذلك بزياراتهم المتكررة له " للتبرك " بموافقته على قرارٍ ما ، او " إستشارتهِ " في أمرٍ ما ! فحتى جلال الطالباني وطارق الهاشمي ونيجيرفان البارزاني وغيرهم يزورونه . من الناحية العملية ، أغلبية الساسة العراقيين ، كُلٌ لأسبابهِ الخاصة ، يدفعون المرجعيات " قسراً " للإنخراط في السياسة . انه نوعٌ من النفاق والانتهازية !
- لأن رواتبهم " قليلة " ، قرّر رئيس الوزراء المالكي ، زيادة ( 3 ) ملايين دينار شهريا على رواتب الوزراء ، بذريعة حاجتهم الى زيادة حماياتهم " بعد تحسن الوضع الامني ! " . ولأنه ورد في الدستور ان راتب وإمتيازات عضو مجلس النواب تعادل راتب وإمتيازات الوزير ، ولأن النواب يطبقون الدستور " بحذافيره " ، سارعوا الى الاجتماع والتصويت على زيادة رواتبهم اسوةً بزملائهم الوزراء !
... مَنْ قال ان مجلس النواب بطيء العمل ؟ بساعةٍ واحدة إجتمع وناقشَ وصّوتَ بالأكثرية المُطلقة ، على زيادة رواتبهم ! ولولا مناقشة بعض النواب وإنتقادهم لحراس المنطقة الخضراء لأنهم يؤدون التحية للوزراء ولا يسلمون على النواب ، لإستغرق الامر عشرين دقيقة فقط !
تحية الى محمود عثمان ووائل عبد اللطيف وآخرين الذين إعترضوا على القرار !





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,283,419,707
- اُستاذٌ جامعي يُكّدِسُ أسلحةً ثقيلة !
- آنَ الأوان .. في كردستان !
- حكومة - دولة العراق الإسلامية - !
- السَلَطة الرابعة والسُلطات الثلاث !
- زئير الأسد في صولة الحَقْ !
- يومٌ عراقي عادي !
- ما الذي جرى في مركز ( الرمانة ) الحدودي قبل أيام ؟
- وعود !
- نساءٌ مفخخات !
- لدينا سمتيات حربية لكن بدون عتاد !
- متى يتحقق ( فرض القانون ) في الموصل ؟
- ( دعاياتكو ) للأنباء في مؤتمر الكويت !
- حسن السنيد : ممنوعٌ السفور ..ممنوعٌ الخمور !
- كفى ترويجاً للعشائرية !
- عاقبوا أحزاب الاسلام السياسي !
- في المواجهات الاخيرة .. الكُل منتَصرون !
- الى مصر : شكراً لا نريد هكذا مساعدة !
- مُخَّدِر حيواني في مستشفى بشري !
- مظاهر سلبية ... دهوك نموذجا 1
- قتلانا وشهداءهم !


المزيد.....




- بنشماس من مكناس: - نخشى معاول الهدم من الداخل و على الحزب أن ...
- باريس: احتفالية كبيرة بمناسبة مشاركة سلطنة عُمان كضيف خاص في ...
- غدا الأحد ، ندوة لمناقشة المجموعة القصصية (وكأنه هو) للكاتب ...
- شاهد.. من قصر لصدام في البصرة إلى متحف للحضارات
- بالكرم والضيافة.. الكشف عن تفاصيل تصميم متاجر متحف قطر الوطن ...
- لم يعرضوا من قبل في الخليج... 8 أفلام لأول مرة بالسعودية
- حقيقة ماجرى أمام البرلمان ليلة السبت/ الأحد
- -جرح البوح- لجليلة الجشي..نزيف الكتابة
- القرآن الكريم طريق تعلّم العربية
- متحف الدولة الروسي يفتح أبوابه أمام فنانين قطريين


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - لَقطات برلمانية !