أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - سعيد نعمه - مؤتمرات حسب الحاجة والطلب














المزيد.....

مؤتمرات حسب الحاجة والطلب


سعيد نعمه

الحوار المتمدن-العدد: 2292 - 2008 / 5 / 25 - 03:26
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


ظهرت بعد الاحتلال ونتجية لتدخل السلطات بالتنظيم النقابي . وعدم وجود قانون عمل عصري متمدن وكذلك عدم وجود قانون للتنظيم النقابي فق المعايير الدولية للعمل النقابي . عدة اتحادات عمالية البعض منها يدعي اليسارية والبعض الاخر يعود لبعض الاحزاب الموجودة على الساحة الان . والهدف هنا معروف اما لتحقيق مصالح شخصية او لتشتيت وتمزيق صف الطبقة العاملة . وان البعض لكي يعطي الصفة القانونيه لما يسمى بالمكتب التنفيذي المزعوم يقوم بالاحتيال على المعايير الدولية للعمل النقابي . ذلك بعقده مؤتمر يحضره أصدقاءه والمقربين منه وعوائلهم يكي يصل العدد الى 50 شخص ويدعى بان هؤلاء مندوبين عن النقابات . وهذا ما حصل 15/ 5/2008 لاحد هذه الاتحادات . ومن المعلوم ان هناك معايير دولية لتأسيس اتحاد او نقابة اولها الانتخابات الاولية التي تبدء من القاعدة الى القمة وان يكون هناك تنظيم نقابي حقيقي وهناك نقابات محلية ولجان نقابية ومن ثم يكون هناك اما اتحاد محلي او نقابة عامة . لكن ما يحصل في العراق لم يحصل الا في الخيال .
بل وصل الحد ببعض الاحزاب و خصوصا احزاب الحكومة الى تحويل مكاتبها المهنية الى اتحادات عمالية وهنا القصد معروف والهدف معروف . هو القضاء على الحركة العمالية وتشتتها من اجل الهيمنة عليها خصوصا . بعد ان علمت بعد امكانية الاتحادات اليسارية النهوض بكامل مهامها نتيجة قلة الاموال ونتيجة لانها تعتمد على التمويل الذاتي . ونتيجة لضغوط هذه الاحزاب لكونها هي ضمن الحكومة على التنظيم النقابي من خلال اصدار الاوامر الحكومية والقاضية بتهميش الاتحادات الفعلية اليسارية . كل هذا نتيجة مخاوف هذه الاحزاب من هذه الاتحادات التي تعمل من اجل الدفاع عن حقوق العمال ومصالحهم والمناهضة للاحتلال ومشاريعه .
وان هذه الاحزاب ( احزاب الحكومة ) هدفها استغلال العمال وظلمهم واستبدادهم . حيث و منذ اليوم الاول للاحتلال استخدمت نظام العمل بالاجر اليومي او العقد وبهذا تكون الاجور متدنية جدا . وهذا يسري على الاف من العمال . وان راتب العقد لخريج الكلية 150 الف دينار يكون اقل لمن شهادته اقل من البكلوريوس ليصل الا 90 الف دينار . ناهيك من ان الدولة تقوم بأنهاء خدماتهم باي وقت وهذا ما حصل في امانة بغداد قبل اسبوع حيث انهيت خدمات 34 امرأة ممن يعملن بصفة الاجر اليومي والبعض منهن قضت خدمت تصل الى ثلاث سنوات.
لو لم يكن هناك تشتت بصفوف الحركة العمالية وكانت موحدة لم تظهر مثل هذه الاتحادات التي تشكلت من اجل المصالح الشخصية و لايهمها مصالح وحقوق العمال . و لما بقي لحد الان القرار 150 لسنة 1987 سيء الصيت ولما تمكنت الحكومات المتعاقبة على العراق بعد الاحتلال من ان تصدر قرارات اشد قمعا وتعسفا من النظام الدكتاتوري السابق . ان هذه الاتحادات التي انشئت حسب الحاجة والطلب هي جزء من مشاكل الحركة النقابية العمالية . لذلك كلما وجهة دعوة للتوحيد كلما عارضت هذه الاتحادات المصطنعة بالمعارضة وتحت حجج وذرائع شتى . وان الاول من ايار خير دليل اذ قامت عدة اتحادات ومنظمات يسارية بتشكيل لجنة استقبال الاول من ايار وان تكون الاحتفالية في ساحة التحرير .
لكن هذه الاتحادات رفضت ان تكون ضمن هذه اللجنة او ان تشارك ضمن هذه الاحتفالية العمالية لمناسبة يوم العمال العالمي . اذن السؤال متى تتخلص من هذه الاتحادات الورقية اتحادات النخبة ؟ . بل هناك من فقد منصبه ابان النظام السابق ووجد له فرصة من ان يؤسس اتحاد او يزج نفسه باحدى الاتحادات مدعيا بأنه عامل ونقابي في الحقيقة وبعد ان تبحث عن ماضيه تجده اما كان عسكري سابق او من الذين تبؤ مركز قيادي في صفوف حزب البعث المنحل في الحكومة السابقة . كل هذه الاساليب عقدة العملية النقابية واصبحت سبب من اسباب التشتيت والشرذمة خصوصا بعد اعتماد الحكومة والاحتلال القرار 150 لسنة 1987 والقرار رقم 3 لسنة 2004 .
من جل الرد على قرارات الحكومة والمنتفعين والانتهازيين. برزت حركة من اجل التوحيد لانقاذ الحركة العمالية واخراجها من هذا المأزق وهذا السيناريو الذي وضعته الحكومات القمعية الشوفينية والاحتلال وعملائه . وتعمل بكل طاقاتها و قيامها بعقد اجتماعات مستمرة واستطاعت ان تشكل لجنة تحضرية التي تعمل للتهيئة لعقد مؤتمر عام خلال مدة اقصاها 45 يوم . تحية اكبار واجلال لقادة هذه الحركة التوحيدية . وسيكون مكان من سعى لتشتيت الطبقة العاملة ووقف ضدها مزبلة التاريخ . وان التاريخ لن يرحم العملاء والانتهازيين والمنتفعين الذين استغلوا اسم العمال للمتاجرة .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,282,647
- لنعمل من اجل اسقاط المشاريع التآمرية
- شيء من الواقع 2
- التنظيم النقابي في العراق
- بيان الاول من ايار
- العرق الجديد
- هكذا يتعامل المسؤولين
- رسالة الى قادة الاتحادت والنقابات العمالية
- دول الجوار
- شيء من الواقع
- الجامعات والتحديات
- معاناة سواق الحافلات
- 8 آذار يوم المرأة
- من ينصر المرأة
- رد على رسالة فلاح علوان


المزيد.....




- التجمع والنقابي والهيئات.. نجوم ثورات السودان
- هل يغيب الدور المهني للنقابات المهنية وتتحول إلى أداة في يد ...
- الأحد القادم ..أوركسترا الشباب والرياضة على مسرح نقابة الصحف ...
- The WFTU expresses its solidarity with the working class of ...
- التقشف لا يكفي لمنع انهيار لبنان
- بمصيرٍ مجهول ومعلومات شحيحة.. 6 أسرى يُواصلون معركة الإضراب ...
- حملة بناء نقابة العمال والعاملات
- مسيرات الموظفين والطلبة.. الحشد القسري لاستفتاء مصر
- الحريري: التوافق السياسي حول التخفيضات والتقشف يؤخر إنجاز مو ...
- تونس تبدأ العمل ببطاقات ذكية للحد من فساد قطاع التأمين الصحي ...


المزيد.....

- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله
- في الذكرى الستين للثورة... الحركة العمالية عشية ثورة 14 تموز ... / كاظم الموسوي
- السلامه والصحة المهنية ودورها في التنمية البشرية والحد من ال ... / سلامه ابو زعيتر
- العمل الهش في العراق / فلاح علوان
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - سعيد نعمه - مؤتمرات حسب الحاجة والطلب