أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - طارق عيسى طه - فقدان الثقة بين الكتل والاحزاب يشكل العامل الرئيسي في فشل العملية السياسية في العراق














المزيد.....

فقدان الثقة بين الكتل والاحزاب يشكل العامل الرئيسي في فشل العملية السياسية في العراق


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2285 - 2008 / 5 / 18 - 00:53
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


فقدان الثقة بين الكتل والاحزاب يشكل العامل الرئيسي في فشل العملية السياسية في العراق
بعد الطامة الكبرى وغزو العراق وتدنيس اراضيه من قبل قوى لم تعرف الرحمة
ديدنها الطمع والسطو والغزوات تاريخها مشبع بالدماء الغزيرة الطاهرة والحروب
التوسعية وأخرها حرب الفيتنام التي لم تتعلم منها الكفاية ولم تكن الدرس الاخير في
تاريخها اعادت الكرة للسيطرة على ارض الانبياء والحضارات الانسانية الاولى
في تاريخ العالم ,لقد كان عام 2003 كارثة وسابقة تحدى فيها القطب الاوحد القوانين
الدولية ومجلس الامن وقرر غزو بلاد الرافدين بحجة تعديل الاوضاع الديكتاتورية
ووضع حد لسياسة ابنها التي تربى على ايديها وكان مطيعا لها في تنفيذ سياستها
العدوانية وما حرب الثمانية سنوات ضد ايران الا رغبة امريكية صرفة كان ضحيتها
الملايين من الشهداء من الطرفين ,وبدات الحملة التي لم تكن مدروسة نتائجها ما بعد
الاحتلال بدات بالتخبط فبدات بتنمية ما زرعه النظام القديم بالاضافة الى عملية
التفرقة الطائفية والمحاصصة التي مهدت الطريق لسفك الدماء البريئة والقضاء المبرم
على الدولة ونشر الفوضى المدمرة لتقاليد وقيم الشعب العراقي ودخلت عصابات تكفيرية
وحصلت تجاوزات وتدخلات اقليمية نخرت عظام المجتمع العراقي بالصميم ونهبت ثروات
الوطن وتاريخه ودخلت الجريمة والفساد وزراعة المواد المخدرة في اراضي شاسعة
من اراضي العراق التي كانت تسمى بارض السواد لوفرة الانتاج الزراعي من الحنطة
والشعير والرز وما الى ذلك من خيرات اصبح انتاجها في الوقت الحاضر شحيحا
لقد كان هناك خياران اما المقاومة المسلحة لطرد المحتل فهي حق مشروع لكل شعوب
العالم التي كتب لها النصر والحرية بدماء شهدائها وسوف يكتب النصر لنا ايضا اذا
لم يكن الخيار الثاني ما سمي بالعملية السياسية قد نضج كما نرى ونسمع يوميا حتى
ان اخر الاحصاءات تؤكد بان عدد الشهداء قد جاوز المليون منذ اكثر من عام ,ان على
الكتل السياسية والاحزاب الوطنية ان تبدأ بعملية المصارحة من اجل التوصل الى المصالحة
الوطنية كما هو الوضع في جنوب افريقيا ,ويجب ان لا ننسى بان المصالحة هي بين
السيد في العهد البائد وعبده وهذه هي عملية غاية في الصعوبة التي استطاعت القوى
السياسية المتصارعة في جنوب افريقيا تعديها وتجاوزها ,بين البيض والسود بين
الظالم والمظلوم ,بينما نحن شعب واحد شاءت الاقدار ان يتسلط علينا ديكتاتورا سمي
بديكتاتور العصر فاق الاولين والاخرين في الظلم والعبث بمفدرات الشعب وشن الحروب
العبثية مستهترا بالقيم الانسانية متحديا القوانين الدولية والحصار بتقديم المزيد من الضحايا
جلهم نساء واطفال حتى جاوز عدد الاطفال الشهداء المليونين وكانت المواد الغذائية
والادوية تفسد في المخازن ,بالاضافة الى بناء القصور التي كلفت المليارات من قوت
الشعب العراقي في هذه الفترة الحرجة واليوم اصبحنا نتذكر قصة الدفان الذي كان
يسرق الكفن بعد الدفن والناس تشتمه الى ان قرر ابنه ان يزيل اللعنة من افواه الناس
على ابيه فكان يسرق الكفن ويضع قازوق في مقعد الميت فبدأ الناس بالترحم على الاب
ان سبب تلكؤ العملية السياسية الرئيسي هي الاطراف المشتركة في العملية 1 التي في يدها
زمام الامور 2 الزعلانين والمتوهوهين لان نصيبهم من الكعكة لا يكقيهم 3 يجب اجراء عملية
تدقيق نزيهة بمصير البعثيين وتصنيفهم على درجات من تحملهم نتائج الحكم الشمولي
4 عدم فسح المجال لقوى بعثية بدات في بسط نفوذها في وزارتي الدفاع والداخلية ولم
تثبت برائتها من جرائم النظام السابق 5 الدخول في مفاوضات جدية مع من رفض العملية
السياسية ورفع السلاح 6 فرض رقابة شديدة على الحدود لمنع الاعمال التخريبية التي
تقوم بها بعض دول الجوار التي تساند الميليشيات7 على الحكومة ان تكون واضحة في سياستها
على ارض الواقع يصرح القادة المسؤولين بالاستيلاء على اسلحة ايرانية الصنع وعلى سبيل
المثال الفريق الاول السيد موحان والسيد عطا منصور وياتي السيد علي الدباغ وينسف هذه
التصريحات بقوله لا توجد اثباتات على التدخل الايراني 8 ان الحكومة التي تعمل بنصف طاقمها
مصيرها الفشل 9 عدم الوضوح الفكري والاستراتيجي للحكومة على سبيل المثال لا الحصر
يقوم وفد مسؤول من الائتلاف بالتفاوض مع الكتلة الصدرية ويصل الى نتائج ايقاف القتال
ويصرح السيد المالكي بان المفاوضات لم تجري مع الحكومة وانما مع الائتلاف مع العلم
بان الائتلاف هو الذي شكل الحكومة ,هذه النكتة تذكرنا بصدام حسين عندما اعطى الراي
والامان لحسين كامل وصدام كامل بعدها قام بقتلهم مبررا ذلك بان لا دخل له في الموضوع
وانما القرار اتخذته قيادة العشيرة فما اشبه اليوم بالامس القريب ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,359,823,100
- معاهدة 1930 وشعلان ابو الجون
- هل ان عملية فرض القانون هي المقصودة حقيقة ام ان هناك اكبر من ...
- ماذا كان مصير اهل العمائم في اليمن بعد انتصار الثورة ؟
- خمسون نائبا عراقيا يعتصمون في مدينة الثورة من اجل انهاء القت ...
- تشابه الاجراءات التعسفية ضد مدينة الصدر مع مدينة غزة المحاصر ...
- لماذا يطلب العراقي اللجوء اذا كان الوضع مستقرا؟
- من هو الخاسر في معارك البصرة؟
- مدى التزام السيد وزير الهجرة العراقي بالمهنية ؟
- العراقي في المهجر
- كيف يفكر حكام العراق بعد خمسة سنوات احتلال
- على ذقون من يضحكون؟
- الميليشيات هي السرطان المزمن في العراق
- ارحموا الوطن ارجعوا الى صوابكم ولا طريق امامكم سوى الحوار
- حقن دماء العراقيين واجب كل عراقي شريف
- ما قبل نشوب عاصفة الغدر والاحتلال
- خمسة سنوات من الذل والاضطهاد
- احدى المطالب الملحة للشعب العراي
- كيف تتم حرية التعبير عن الرأي
- بأي حال عدت يا عيد؟
- فقاعات القطب الاوحد والاسلام


المزيد.....




- 10 أسباب وعلاجات لرائحة الفم الكريهة
- السودان: -قوى الحرية والتغيير- تدعو للتصعيد ضد المجلس العسكر ...
- الحوثي يتحدث عن -استهداف مكة-.. ويعدد: خطران يهددان مكة والم ...
- اليونان تتهم تركيا بمحاولة تزوير التاريخ
- ابتكار أساليب جديدة لزيادة أعداد دجاج الكوندور في حديقة أمري ...
- هجوم كوري شمالي على جو بايدن بسبب انتقاد الزعيم
- شركات أميركية في الصين تعتزم نقل مقراتها
- هجوم كوري شمالي على جو بايدن بسبب انتقاد الزعيم
- جمعهم في قصر السلام... الملك سلمان يوجه الأمراء
- أسطول بحر قزوين طائرات مسيرة وسفن على وسائد هوائية


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - طارق عيسى طه - فقدان الثقة بين الكتل والاحزاب يشكل العامل الرئيسي في فشل العملية السياسية في العراق