أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد علي - الإتحاد يفرض الارادة














المزيد.....

الإتحاد يفرض الارادة


عماد علي

الحوار المتمدن-العدد: 2336 - 2008 / 7 / 8 - 11:09
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ربما يقول احد الملمين بالفكر في قرارة نفسه، ان هذا اليساري الاصلاحي المعتدل مثالي في كتاباته و اقواله، فها نحن في معمعة السياسة و العولمة والنظام الجديد والشرق الاوسط الكبير والجديد والظروف الدولية المعقدة، و واقع المنطقة المعلوم ،وهذا يعيش في بحر خياله و ينطق بشعارات عفا عليها الزمان! اقول و انا متيقن في كلامي، ان المتطلبات الرئيسية لترسيخ وضع مقنع للطبقة المغدورة وتامين مستقبل اجيال وابناء الفقراء و المعدومين تفرض علينا نحن المثقفين ومن حاملي كافة التوجهات ان نحسب(بالدقة) الف حساب لكل خطوة في نضالاتنا سواء كانت فكرية او سياسية او اجتماعية.
بالاحرى، يجب على المفكر السياسي التقدمي ان يهتم بالاولويات و يختار ما هو صائب و صالح لطبيعة المجتمع المتحرر و المنقذ من براثن الدكتاتورية حديثا، فلا يتحمل اكثر من قدرته و امكانياته.
و لي الحق ان اقول ايضا: ان افضل فهم ممكن لهذا ، هو مساهمة الشعب في اقرار الاستراتيجيات الفكرية والسياسية ويتم ذلك من خلال ابراز و تقوية و تثبيت الراي العام لمواجهة الاخطاء، و خاصة عند وضع المفاهيم الاساسية لليسار التقدمي و الاصلاح الاجتماعي الاقتصادي في خدمة وحدة الشعب وحدها، والتي ستكون بدورها العائق الاكبر امام التحزب الضيق المسيطر على كافة مجالات الحياة في عراق اليوم ومن ضمنه كردستان( اصبح التحزب مصدر المعيشة في هذه الايام)نعم باتحاد الشعب و ضغط الراي العام الموعود و تخلق و تفرض الارادة الحرة.
ربما يسال احد، كيف الاتحاد؟ نقول…….. بالوعي والعمل المشترك والتخطيط السليم لبناء و تفعيل المؤسسات المدنية المتعددة الجوانب من حيث العمل و الاهداف.
العامل الهام و المفرح في نجاح هذا يعود الى الذخيرة الهائلة من العلماء و المثقفين التقدميين في البلد، و بمحاولة اثارتها و تاجيجها و التزاوج ما بين الافكار العلمانية المتعددة المختفية اليوم بفعل سيطرة الاحزاب والافكار الدينية والمذهبية و دفع الشعب الى المطالبة بالاصلاح العام، سيكون الدافع القوي لوحدة الراي و تقوية الارادة في هذه المرحلة، و بها تفرض الارادة الوطنية.
و اخيرا يمكننا القول ان الوضع يتوجه نحو الاحسن، و يبقى المطالب الرئيسية للطبقة الكادحة لتقرير مصيرها و تامين مستقبل اجيالها هو الهدف السامي ، وسوف يتفهم العالم مطاليبعا العادلة عاجلا ام آجلا بقدرة ابناءها، و سوف يحترم العداء قيل الاصدقاء ارادتها العظيمة، غير ان قبل هذا و ذاك فان تفوقهم مرهون بامر عقلاني صريح، وهو النجاح في المصالحة مع انفسهم و رص صفوفهم و التوحيد فيمابينهم قبل طرح مطاليبهم، و تحضير متطلبات اهدافهم قبل توضيح امرهم، واعلان نواياهم صراحة قبل خداع انفسهم بما يسمى الفبركات السياسية الحزبية التكتيكية.

السليمانية-كردستان العراق





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,321,035
- ماذا بعد،في كردستان العراق
- اقليم كردستان العراق والمجتمع المدني


المزيد.....




- يوصف بـ-ملك المطبخ الأذربيجاني-.. تعرف إلى طبق -شاه بيلاف- ا ...
- البرهان يؤدي القسم رئيساً للمجلس السيادي الجديد في السودان
- مصدر لـCNN: الحوثيون أسقطوا -درون- أمريكية في اليمن بصاروخ إ ...
- البرهان يؤدي القسم رئيساً للمجلس السيادي الجديد في السودان
- الإمارات ترد على -مزاعم- الحكومة اليمنية بشأن التطورات في عد ...
- ظريف: طهران ستسرع النظر قضائيا في قضية -ستينا إمبرو-
- علماء يطورون اختبارا للتنبؤ باحتمال اقتراب الموت!
- الحرب السورية: هل تمسي خان شيخون ساحة للمواجهة بين تركيا وال ...
- الكويت من الدول العربية الأكثر ثراء والأشد محافظة تجاه المرأ ...
- أشياء عليك القيام بها قبل مغادرة غرفتك في الفندق


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد علي - الإتحاد يفرض الارادة