أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - إذا أكلت بين عميان ناصف














المزيد.....

إذا أكلت بين عميان ناصف


محمد علي محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 2300 - 2008 / 6 / 2 - 00:23
المحور: كتابات ساخرة
    


حكايات أبي زاهد
من المظاهر المدانة التي يرفضها الجميع،ويطبقها الجميع المحاصصة الطائفية والحزبية البغيضة،فالجميع يصرحون برفضها وإنهاءها والقضاء عليها،ألا أن ما يجري على أرض الواقع على النقيض من ذلك تماما،وهذه الازدواجية مرض لن نتعافى منه،إذا ظلت الأمور على ما هي عليه،ولا يمكن الخروج من هذه الشرنقة،ألا بإيجاد آلية جديدة،تعتمد الأسس والمعايير الوطنية التي عليها شعوب العالم ،باستثناء من ابتلوا بهذا الداء العضال،والعراق في المقدمة منهم.
لقد طلع علينا دهاقنة السياسة الجدد،مطالبين بصوت عال تقسيم الوظائف في الوزارات العراقية،على الأثافي الثلاث ، منا وزير ومنكم وزير،ومنا فراش ولكم فراش،ولكن أين يذهب الآخرون ؟هل يذهبون إلى جزائر الأنتيل،أم يرحلون إلى القمر الذي تقاسمه الروس والأمريكان،أم إلى إثيوبيا أو بنغلادش أو الصومال،إذا لم يكونوا من ثلاثية نجيب محفوظ،التي لا رابع غيرها في العراق الجديد،ولا أدري هل القدر العراقي لا يقعد ألا على ثلاث،ألا يمكن الاستعانة برابعة الأثافي،من المواطنين الآخرين ممن لا يؤمنون بالأوهام،ويؤمنون بعراق واحد موحد(من زاخو للكويت)يظلله علم واحد وأسم واحد،هو من أشرف الأسماء على الخرائط العالمية"العراق" الذي سمي عراقا لعراقته وأصالته.
لقد وصل السيل الزبى،كما يقول المثل العربي،وآن لنا أن نكون عند مستوى المسؤولية،برفض التقسيمات المصطنعة،التي يحاول البعض الاستفادة منها في الوصول إلى السلطة،والهيمنة على مقدرات البلاد،والنضال من أجل بناء الوحدة الوطنية على أسس راسخة بعيدة عن الأنتماآت العرقية والطائفية،التي تزيد من حدة الاحتقان ،وتغذي التقاطعات بين أبناء الشعب الواحد،والبلد الواحد،والدين الواحد، والأسرة الواحدة،وتفكيك لحمة النسيج العراقي،لتحقيق أجندات بعيدة عن المصالح الوطنية،والتي ظهرت نتائجها الوخيمة فيما يجرى حاليا في العراق،فها هو البلد نهبا مقسما بين هذا وذاك،وها هي دول الجوار العراقي تتدخل علنا في الشأن العراقي دون أن يستطيع أحد ردعها أو إيقافها عند حدودها،وها هي مخابرات العالم تهيمن على الساحة العراقية وتعمل ما يشتهي دون رادع أو وازع،ولا أدري أين هم مدعي الوطنية وحاملي رايات التحرر وهو يرون هذا المنعطف الخطير الذي تمر به البلاد دون أن يحركوا ساكنا أو يحاولون أصلاح الأحوال وإعادة العجلة الى مسارها الصحيح،بعد أن تهيأت الكثير من الفرص للتغيير نحو الأحسن دون أن يتحرك أحد لاستغلال الفرصة وإنقاذ الوطن من الهاوية التي ستجعل منه لبنان ثانية يلعب بها(الطيطان)،ولعل الدور الأكبر يقع على القوى الديمقراطية التي فقدت زمام المبادرة وانكفأت على نفسها ودخلت في حمئة الصراع غير المبدئي الذي أفسح في المجال للقوى الأخرى أن تهيمن على الساحة بفضل الفشل الذريع الذي منيت به هذه الأطراف لصراعها غير المبدئي من أجل المنافع والكسب الرخيص،وبعد أن تلبس الكثير باللبوس الديمقراطي فيما هم دكتاتوريين حتى النخاع.
...(هاي أنته وين والوادم وين،اللي يسمعك يگول هذا عايش بتايوان،أكو وادم بنت أمجادها على هاي السوالف،وعاشت من وراها،وصار الشيلم أكثر من الحنطة،وهاي ينراد إلها تعب يا بو تعب حتى تصفه،وأشلون تگدر إذا ما عندك غربيل ناعم يعزل،وأرد أگلك خاف ما تدري،لو تدري وتخاف،لنك لو ما تخاف چا ما ظليت عدل،چا لفك الشبچ من زمان،وحالك حال الوادم لصارت جوه التراب لأن گالت لا، تدري وزارة البصل ،ألوزيرها من حزب الفجل،أعلنت عن تعيين آلاف مؤلفه،وراحت القوايم وردت القوايم،تالي تدري شصار،لو أخليها سكته،لا والله ألا أكسر الرگيه وأطشر حبها،وهوه راس واحد خلي يگصوه،لن راس ألما بيه غيره گصه وذبه للچلاب،تدري الوزارة ذبت القوايم على صفحه،وأشتغلت الحراميه،الوظيفة بسبع أوراق،وللگرايب أكو تنزيلات،وتدري أبو الچاي اللي أباب الوزارة يوميه يعين مية واحد،ولمن طلعت التعيينات،لنها سوده مصخمه،واحد طلع أسمه ثلث مرات،وقسم طلعوا حسب تسلسل أفراد العائلة،أخيوه مسطرين واحد بوره الثاني،وأولاد الخايبات يدورون بالقوايم على أسمائهم وماكو،ويشوفون بعيونهم مسجل فلان عنده شهيد وفلتان متضرر،ونصها چذب لا شهيد ولا معيد،لكن الفلوس تلين الحديد،وأحنه ولد گريه واحد يعرف الثاني،وندري أفلان لا متضرر ولا متعور،گضه عمره يهز ويرگص،ومن وگع الصنم ذب أهدومه ولبس الهدوم الجديدة،وصخم وجهك وگول حداد،وآفلان ندري بيه،أبوه وأمه وأخوته ما طگهم وجع،لكن مريدي موجود عنده المهر،ويختم بكيفه،هذه شهيد،وهذه سجين سياسي،وهو لا سياسي ولا شهيد،وما يعرف من السياسة غير الأكل والنوم،لكن يا أخوان الياكل ويه عميان خلي يناصف،وهلة الهلله بأخوتكم العميان،مو تأكلون الزاد كله وتخلوهم أيدهم والگاع،تره أنشور بيكم ،ويا ويلكم من دعوة المظلوم....!!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,272,445,626
- مسمار المطير،براس الفقير
- كاظم الجاسم مختار الحزب في الفرات الأوسط/7
- الشيخ أحمد عبد الله الشيوعي الروزخون
- من بطولاتِ الشيوعيين العراقيين... مع قصة نفق سجن الحلة
- كاظم الجاسم مختار الحزب في الفرات الأوسط/10
- أبو سارة وحكاياته ألفلاحيه
- الشيوعيون العراقيون لم تقهرهم السجون بل قهروها
- قصة النفق والهروب من سجن الحلة
- ما هي الآليات والوسائل لإنجاح نداء مدنيون
- نفق سجن الحلة يطرق الذاكرة مرّة ً أخرى
- الرفيق كريم أحمد في ضيافة البغدادية
- كاظم الجاسم مختار الحزب في الفرات الأوسط/8
- كاظم الجاسم مختار الحزب في الفرات الأوسط/9
- كاظم الجاسم مختار الحزب في الفرات الأوسط/6
- حي ميت هندال أنريده
- أين هي الطبقة العاملة في العراق
- عبد الأئمة عبد الهادي(أبو نصار) رياضيا ومناضلا
- عبد زيد نصار الماضي والحاضر
- أخلاق الشيوعيين العراقيين
- كاظم الجاسم مختار الحزب في الفرات الأوسط(4)


المزيد.....




- مجلس الحكومة يتدارس قانون تنظيمي متعلق بالتعيين في المناصب ا ...
- منفوخات الأدباء فوق فيسبوك البلاء – علي السوداني
- أعلنت -جائزة الشيخ زايد للكتاب-: أسماء الفائزين في دورتها ال ...
- بوتفليقة يرفض التنحي ويؤكد أنه باق
- عبق المدائن العتيقة.. رحلات في فضاءات الشرق وذاكرته
- المخرج المغربي محسن البصري: رغم الصعوبات السياسية في إيران إ ...
- فرقة -بيريوزكا- الروسية للرقص الشعبي تحتفل بالذكرى الـ 70 لت ...
- كازاخستانية تفوز بـ -أفضل ممثلة- في مهرجان هونغ كونغ السينما ...
- -حاصر حصارك- إضاءة على ظلّ محمود درويش
- -دفتر سنة نوبل-... ذكريات ساراماغو في كتاب


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - إذا أكلت بين عميان ناصف