أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصرعمران الموسوي - ..على وشك أن أمنحك ألجنون ..!














المزيد.....

..على وشك أن أمنحك ألجنون ..!


ناصرعمران الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 2270 - 2008 / 5 / 3 - 07:44
المحور: الادب والفن
    


آخر معابري اليك


سوسنة وبقايا عطر
وهبها لي،


جسدك بغته ،


لم اكن ارتب ايقونا ت تحاوري


ساعة اظلمت شاشة الحاسوب


وحبست أنفاسها ،


وراحت ترتج اناملي .


ما كنت اعرف ان لك كل هذا السناء


الذي افقد اضوائي الشاحبة تنفسها


ففقدت القدرة على الحياة ,


اعترف بانك حياة جديرة بان اعيشها .


كما اعترف اني نسيت ذاكرتي واعلنت عنها


عند اول خطوات طيفك الساحر.


انت امراة ..من نيون وشعاع وجمر


وانا رجل من ثلج،


تصحبه العواصف والشوارع البيضاء


والدماء الثلجية ،التي عمدتني بها


ذات ليلة حلم ،مدينة (ستوكهولم ) .


معادلتنا صعبة،


انت متشبثة بهندسة الوطن


وانا اطارد


ارقام المطارات والحقائب ،


كل ما بيننا هو قليل


من عطر جسد ك تركته سهوآ


واحلام دون كيشوتيه ادخرها


لايهام نفسي ,


أن الشرق أمراة خرجت من


رحمك انت ،ٍ


ودليلي انه دافىء حد التوهج


وحنون حد البكاء ,


ولأنه وأنت صنوان


تشاركتما وسرقتما قلبي


وفاتكما انني على وشك ان امنحكما الجنون ،


الجنون الذي اتعبني ،


فصنعت له تمثال من شمع


وكلما أحسست بالشوق اليك


أشعلته,


أله جديد من صنعي


تصوري أن شخصأ ما في هذا العالم يصنع أله


لنسيان حبيبته .!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,362,206,604
- هيبة القضاة الضمانة الاكثر أنتاجية في استقلال القضاء وسيادة ...
- بعد خمس سنوات من سقوط النظام هل تم اعادة تاهيل الانسان العرا ...
- ما ذا بعد منح الصفة القضائية لاعضاء الادعاء العام في العراق. ...
- ترنيمة اهوارية/بانتظار الذي سوف ياتي.؟
- الخروج من أنا الفرد الى الذات في العالم ..؟قراءة في رواية (ن ...
- مقبرة للصحفيين ..شكرا لحكومة النجف المحلية..؟
- الهامش والتفاصيل في آذار المراة العراقية الجديد..؟
- (خيط الضوء المائل,الذي كسر حواجز الصمت)ليشير الى( رائحة القر ...
- الخرافة بين ثنائية الوهم والجمال..؟
- لا حلم لي ...والاماني سراب
- وقوفا...حتى يذبل الحب
- على وسادة من ارق.
- ثعالب السياسة
- بعد تقرير كروكر/بتريوس,هل امسك الامريكان بتعويذة الحل العراق ...
- الاعلام الحكومي العراقي بين اكثر من قوس ...؟
- الذين يحرثون الماء...؟
- ثقافة الطقوس الدينية...!
- مجزرة الايزيديين ,لمصلحة من...؟
- الحرية الصحفية في العراق الجديد وعقدة الترف الفكري الماضوي . ...
- الملتقى الاول لصحفيي ذي قار التنظيم الواهن والهدف الغائب ... ...


المزيد.....




- دوري رمضاني يشعل فتيل الحرب بين البام والكتاب بمرتيل
- المغرب يستجيب لدعوة القمة العربية غير العادية في السعودية
- في ضرورة الثورة الفكريـة ( الجزء الثاني ) بقلم: حمه الهمامي ...
- خطأ جسيم يكاد يقتل ضيفة -رامز في الشلال-! (فيديو)
- كيف تعرفت نانسي عجرم على زوجها طبيب الأسنان؟ (صور)
- الصاوي: مبارك يستحق كل وسام حصل عليه!
- عظمة اللغة العربية وخلودها ومكانتها ترجع إلى ارتباطها بالقرآ ...
- مجلس الحكومة يوافق على اتفاق بين المغرب وصربيا
- مشروع مرسوم بتغيير وتتميم تطبيق مدونة السير
- بضغط من اخنوش.. فريق التجمع الدستوري يعيد النقاش حول الأمازي ...


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصرعمران الموسوي - ..على وشك أن أمنحك ألجنون ..!