أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف الاول من آيار 2008 - أفاق الماركسية واليسار ودور الطبقة العاملة في عهد العولمة - رديف شاكر الداغستاني - عيد العمال العالمي ... في عراقنا المحتل امسى تعزية للعمال في قتالهم المتبادل خدمةً للاخرين ضد مصالحهم














المزيد.....

عيد العمال العالمي ... في عراقنا المحتل امسى تعزية للعمال في قتالهم المتبادل خدمةً للاخرين ضد مصالحهم


رديف شاكر الداغستاني
الحوار المتمدن-العدد: 2269 - 2008 / 5 / 2 - 12:04
المحور: ملف الاول من آيار 2008 - أفاق الماركسية واليسار ودور الطبقة العاملة في عهد العولمة
    


بالرغم من الانتكاسة العامة التي لحقت بحركة الطبقة العاملة العالمية بعد انهيار مركز التحريفية السوفيتية الا ان نضالات مهمة وانجازات قد حافظت عليها الطبقة االعاملة في بلدنا كثيرة في العالم خاصة في اوربا وامريكا اللاتينية الا ان البلدان الاكثر ضرراً من تخلف وتراجع الحركة العمالية هو العالم العربي والاسلامي ودول مايسمى العالم الثالث ... ويعزى هذا التدهور لعوامل مهمة اهمها التغيير الذي حصل في كثير من الحركات الشيوعية الثابته في الفلك السوفيتي والاورشيوعية حين تخلت هذه الحركات والاحزاب عن الغاء الدورالطليعي للطبقة العاملة في التغيير وقيادة حزبها لهذا التغيير هذا جانب والاخر اسقاط مبدا دكتاتورية البلوريتارية من قاموس تلك الحركات هذان المبدئان الحق الهزيمة للحركات العمالية السياسية والمطلبية والمهنية فاتجهة هذه الحركات الى اساليب المساومة مع ممثلي البرجوازية في السلطة وخارجها محاولة منها للحفاظ على تواجدها الشكلي التمثيلي اضافة الى هجرة الكثير من عناصر العمالية المنضوية تحت الوية الحركات اليسارية والالتجاء الى النقابات الصفراء املا في الحفاظ على استمرارية العمل دون بطالة ..... ان تشديد قبضة الراسمالية على الاقتصاد العالمي لعب هو الاخر الدور القذر في حركته العسكرية المتمثلة في الاحتلال المباشر لمنابع النفط العالمي خاصة في دول الخليج العربي ..... وما احتلال العراق الا حلقة من حلقات الراسمال العالمي في خفق الوجود الاقتصادي الوطني مع تدمير البنية التحتية لشعبنا السياسية والاقتصادية والخدمية بواسطة حكومات عملية تتحرك كالدمى غابة عنها علامات الوطنية فامست العمالة شرف يتحدثون عنه دون خجل ويعتبرونها كاراً لا عاراً هكذا وتحت شعارات طائفية وقومية شيفونية يمزق الوطن والشعب لخدمة مصالحهم ومصالح المحتل دافعين الطبقة العاملة والفقراء وكل ابناء الشعب الى صراعات مذهبية وبداخل المذهب الواحد وقومية و بداخل القوميات والمنتصر الوحيد المحتل وعملائه السراكلة الناهبون لثروات البلاد مع المحتل الاجنبي مسخرين الطبقة العمالة بعد استلاب ارادتها في حروب القتل والحقد المتبادل لصالح اعدائها الطبقيين تحت كل انواع الشعارات بما فيها النظال ضد الاحتلال .... لقد حذرنا منذ بداية الاحتلال الطبقة العاملة والشعب عموما ان شعارات عزيزة على مشاعر المواطنين سوف تلهبهم وليقفوا ضد مصالحهم الاقتصادية والوطنية والديمقراطية فالدين السياسي واجندات اجنبية تلعب لعبتها مع المحتل واحتلالات اخرى مخابراتية هادفين الى تمزيق وتفتيت أي تجمع جامع للفقراء والمظلومين من الطبقة العاملة وابناء شعبنا العاطلين عن العمل .... ان الذي يريد ان يقاتل المحتل له منهجه والياته ومبادئ توجه صوب الاحتلال وليس الدخول في العملية السياسية للمشروع الامريكي العالمي واللعب فيه ادوار لاتختلف عن الاخرين وثبت بالتجربة المتكررة ان التقاتل بين ابناء الشعب واستخدام القتل لخنق حريات الاخرين ومصادرة حقوقهم والصراع من اجل الحصول على امتيازات سلطوية عبر انتخابات لاديمقراطية بل تقاتلية وكل ذلك يتقاطع مع النظال ضد الاحتلال ولقد قلنا في مقالات عديدة من يريد ان يقاتل المحتل له برنامج واضح وله عنوان واضح واعمال تخدم الوطن والمجتمع لا تقتله او تهينه وتصادر حقوقه في الاختيار الانساني لحقوق الانسان والسلم الاجتماعي ان حركة الطبقة العاملة العراقية باتت رهينة المساومات بين اجندات الدين الساسي وعملاء الامبريالية فتدفعهم دفعا في صراع مستمر عبثي ضد مصالحهم وعلى الامد الطويل وهذا راجع بالاساس الى ضعف الوعي الطبقي والثقافي لمجتمعنا عموما بعد دكتاتورية رعناء حجرة الافكار وشوهت المفاهيم الطبقية وصراعاتها بدا من الغاء وجود مايسمى بالطبقة العاملة حين صدر قرار باعتبار العمال موظفين فسحب منهم تمثيلهم الطبقي ليسهل السيطرة على هذه الجموع وتوجيهها وفق خدمة المصالح البرجوازية الوطبية والخائنة ....
فالى متى يبقى الفقراء يتقاتلون . ويقبض من يدفعهم لذلك ملايين الدولارات من نهب الثروات والعمالة للاجنبي والفساد الاداري .. لماذا ؟ لم تتحول البنادق التي يتقاتلون بها فيما بينهم الى مقاتلة المحتل واذنابه وحتى لو وضعو السلاح جانبا فالملايين الغفيرة الفقيرة قادرة بزحفها المليوني الى اكتساح أي حكومة لا تلبي مطالب الشعب الوطنية والحرية والاقتصادية ... يقول المثل الشعبي ( لا يلدغ المؤمن من جحره مرتين ) فمنذ الاحتلال وحتى هذه الساعة لم يبقى للفقراء والجياع والطبقة العاملة والفلاحين جحورا يلدغون منها فمتى تهب الصحوة الحقيقية وتتحد هذه الجماهير وطنيا للدفاع عن كل ماهو مقدس في بلد مستقل موحدا ارضا وشعبا وحين ذاك سترتفع راية الواحد من ايار مرفرفة عالياً . بكل اعتزاز وفرح كما حدث لثورة العمال التاريجية فاصبحت نبراساً نظاليا لكل الكادحين في العالم .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الاحتلال في سنته الخامسة لعراقنا الحبيب
- ايها الرفاق في كتلة تصحيح المسار احسموا امركم انتم على الطري ...
- في ذكرى ظهور شعاع التنوير الانساني في العراق
- الاولياء...يقتلون من جديد
- موعد لم يكن...
- اجتماعات القمم العربية- اتحاد الحكام ضد الجماهير العربية
- حرب الامراء الى متى تستمر
- مذاق الوطن والوطنية مراً... من يتجرعه
- الى متى تستمر محاربة الموظفين السياسيين العائدين للوظيفة
- شهادة تعزية للمرأة في عيدها الثامن من اذار
- وحدة الفكر + وحدة الهدف = تحديد الهدف دون تحقيق هذه المعادلة ...
- رحيل القائد الشعبي المناضل جورج حبش
- ذكرىتاسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
- الهامشيون .. والوطن .. والثقافة .. والمقاومة
- من ذكريات الماضي الحاضر وخلدون جاويد والحب والوطن
- على صخرة الإخوة العربية الكردية تتحطم مؤامرات العملاء
- تهنئة من القلب لمن انشأ واشرف على ادارة الحوار المتمدن
- لماذا تؤزم القيادة الكردية العلاقات مع تركيا في هذا الوقت با ...
- بيان انبثاق تجمع القوى اليسارية العراقية ... توليف مجلة الحق ...
- ومرة أخرى :البرلمان العراقي – هل صدئت قلوبكم فارتضيتم سرقة ا ...


المزيد.....




- مقتل طيارين إماراتيين إثر سقوط مقاتلتهما في اليمن
- صحف عربية تحذر من -جبهة حرب جديدة- في كركوك
- القلعة الصغرى: إدارة الفلاحة تتلاعب بصحّة العمّال وسلامة الم ...
- في اتحاد أدباء بابل .. الخطاط حسام الشلاه عن فنية الكتابة ال ...
- العبادي: يجب فرض السلطة الاتحادية حتى على كردستان
- العبادي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي
- واشنطن: سنواصل التعامل مع موسكو فيما يخص محاربة -داعش-
- أنقرة تدعو بروكسل لحسم موقفها بشأن انضمام تركيا للاتحاد الأو ...
- -تحدي 48 ساعة- يثير الرعب في بريطانيا
- وهم بصري.. فتاة تفصل رأسها عن الجسد باستخدام طلاء!


المزيد.....

- افاق الماركسية واليسار ودور الطبقة العاملة في عصر العولمة-بق ... / مجلة الحرية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف الاول من آيار 2008 - أفاق الماركسية واليسار ودور الطبقة العاملة في عهد العولمة - رديف شاكر الداغستاني - عيد العمال العالمي ... في عراقنا المحتل امسى تعزية للعمال في قتالهم المتبادل خدمةً للاخرين ضد مصالحهم