أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الاخرس - البرلمان العراقي.. متى يتم تشريع قانون حماية الكفاءات ؟














المزيد.....

البرلمان العراقي.. متى يتم تشريع قانون حماية الكفاءات ؟


عماد الاخرس

الحوار المتمدن-العدد: 2268 - 2008 / 5 / 1 - 11:03
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بعد سيل غزير من الدماء الطاهرة لمئات الصحفيين العراقيين على يد قوى الغدر والإرهاب والجريمة.. بادر البرلمان العراقي تشريع قانون حمايتهم .. مبروك لهم هذا الانجاز ولشهدائهم الجنة وجرحاهم الشفاء العاجل .
لقد تضمن القانون الحماية الأمنية لهم وتكفل الدولة بإنشاء قوه فعاله لحمايتهم والتحقيق في الجرائم التي تطالهم والإيعاز للأجهزة الأمنية بإجراء تحقيقات فوريه في حالة تعرض أي منهم لأي نوع من التهديد أو الأذى وبذل الجهود لمعاقبة المجرمين الجناة .. إن تطبيق الإجراءات الواردة في هذا القانون معناه حماية لحياتهم من الإرهاب الانتقائي وحرية اكبر لعملهم الصحفي .
من هذا الانجاز الذي اقره مجلس النواب لشريحة الصحفيين من المجتمع العراقي جاءت فكرتي لكتابة هذا المقال والمطالبة بضرورة الاهتمام بشريحة الكفاءات العراقية وتوفير الحماية اللازمة لها لأن هي الأخرى لازال سيل دمائها الطاهرة مستمر وتستحق الاهتمام أسوة بالصحفيين.
لقد تعرضت شريحة الصحفيين العراقيين للمزيد من الإرهاب الانتقائي وبكافة صنوفه من الاغتيال والتهديد والترهيب حتى أصبحت مهنتهم مهنة المغامرين ! مما دفع بالكثير منهم إما التخلي عن المهنة أو الهجرة إلى الخارج أو الاستمرار بها حاملين أرواحهم على كفة يدهم.. إن الاستهداف الإرهابي لهذه الشريحة يراد منه منع إيصال الحقيقة إلى الجمهور.
أما الكفاءات العراقية فقد تعرضت هي الأخرى بمختلف تخصصاتها ومن كل المحافظات العراقية لهذا الإرهاب البربري الوحشي مما اجبرها على مواجهة نفس المصير أى الهجرة والرحيل إلى العالم المجهول أو البقاء في العراق والعيش في عالم الخوف والرعب بعيدا عن عالم الشهرة والإبداع أو انتظار مصير الموت لتُقَيَدْ الجريمة ضد مجهول !.. ولكن تبقى المصيبة اكبر في استهداف هذه الشريحة حيث لا يخفى على احد صعوبة تعويضها والجهود والمبالغ الكبيرة التي تصرف عليها لغرض تأهيلها وإنها كانت ولازالت مصدر فخر واعتزاز للعراقيين جميعا أينما وجدوا وتشهد لبراعتها كل الشعوب.
إن تعرض هذه الشريحة لهذا الإجرام الفاشي وبلا ذنب اقترفنه سوى أنها متميزة في أدائها والخدمات التي تقدمها للعراق أولا والبشرية جمعاء يفتح الباب لطرح السؤال التالي على البرلمانيين العراقيين وخصوصا بعد أن حصلت شريحة الصحفيون على قانون لحمايتها.. ألا تستحق الكفاءات العراقية إصدار قانون حماية خاص بها ؟
وقد يتساءل البعض.. لماذا الخصخصة في طلب الحماية لهذه الشرائح والمجتمع العراقي كله بحاجه إليها ؟ والجواب هنا .. نعم أمر لا يُنْكَرْ بان المجتمع العراقي كله بحاجه إلى الحماية.. ولكن هذه الشرائح كانت ولازالت هي الأكثر استهدافا من قبل قوى الشر ونالت حصة الأسد من إرهابها الانتقائي.
ولاهتمام مقالي بموضوع الكفاءات وجدت من الضروري أن أعيد إلى ذاكرة الجميع قانون الكفاءات الذي صدر في السبعينات من القرن العشرين والامتيازات الرائعة التي قدمتها الحكومة العراقية حينها لهم في محاوله ذكيه وصائبة لترغيبهم بالعودة للقطر.. وفعلا أثمر القانون عن عودة الكثير منهم للعراق .
أي أن مقالي يتناول مطلبين مهمين يخصان الكفاءات على البرلمان العراقي دراستهما.. الأول.. هو تأمين الحماية للموجودين منهم في داخل العراق والثاني منح امتيازات ترغيب لمن هم في الخارج لتشجيعهم على العودة إلى العراق واعني بها على سبيل المثال توفير السكن اللائق لهم والسماح لهم بإدخال سيارة وعفش معفاة من الرسوم الكمر كيه ودفع أجورهم الدراسية .. الخ .. ومن المؤكد أن المطلب الثاني مرتبط ارتباطا مباشراً بالمطلب الأول.. فإصدار قانون حماية الكفاءات هو الامتياز الأول في ترغيب وتشجيع عودتهم إلى العراق.
أتمنى أن يبادر مجلس النواب بسرعة دراسة وإصدار مثل هذين القانونين لما فيهما من خدمه كبيره لنهضة وتطور عراقنا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,427,468,524
- حصاد العراق من مؤتمر الكويت .. المجاملات الدبلوماسية فقط !
- الحد من استخدام مصطلحات الهوية المذهبية في وسائل الإعلام الع ...
- عدم عودة التمثيل الدبلوماسي العربي مع العراق .. الذرائع والح ...
- نداء إلى العاملين في الجامعات العراقية كافه .. ليكن شعارنا ( ...
- لماذا هذا التَحَفُظْ أيها الصدريون ؟!
- من يقف وراء كارثة وأد العقول العراقية ؟
- توجيه صائب للأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي .. طال انتظا ...
- شُكْراً أبا داود .. وَصَلَتْ التحية
- ما هو شكل التحسن الأمني والمنطقة الخضراء تحت مرمى قذائف الإر ...
- الخطوط الجوية الكويتية تسعى لحجز الأملاك العراقية في الخارج ...
- تعزية الحكومة العراقية للإخوة المسيحيين مقبولة .. بشرط !!
- رسالة إلى الحزب الشيوعي العراقي.. افعلها أبا داود ولا تََتَر ...
- رئيس الوزراء نورى المالكي .. افعلها ولا تَتَرَدَدْ !!
- الأستاذ ياسين البدرانى .. شكراً لتصويبك مقالي
- قراءه موضوعيه لزيارة الرئيس الإيراني نجادي إلى العراق
- الأستاذ لبيد عباوى .. ماذا عن استغلال الكويت لحقولنا النفطية ...
- ارفعوا الجدران الكونكريتيه التي تُقَطِعْ أوصال مدينة السلام
- متى يتم منع المظاهر الدينية في الأماكن العامة ومؤسسات الدولة ...
- دور الموساد الاسرائيلى في الساحة العراقية
- يوم الشهيد الشيوعي.. ذكرى الأبطال الخالدين


المزيد.....




- علماء يكتشفون ارتباط مرض فقدان الشهية بعملية الأيض
- ليبيا: حكومة الوفاق تعلن إحباط هجوم كبير لقوات حفتر جنوب طرا ...
- وزير الخارجية الهندي: مودي لم يطلب من ترامب أي وساطة في حل ق ...
- بريطانيا تدعو لتشكيل قوة أوروبية لتأمين الملاحة ضد "قرص ...
- صحيفة أي: مبيعات الأسلحة البريطانية للسعودية 10 أضعاف صفقات ...
- بريطانيا تدعو لتشكيل قوة أوروبية لتأمين الملاحة ضد "قرص ...
- كوريا الشمالية تجهز غواصة لتنفيذ مهام في بحر اليابان
- سوريا... اكتشاف مشكلة في مقاتلة -إف-22-
- الرئاسة التركية تعلق على اتهام أردوغان بالسلطوية
- واشنطن تعلن عن جولة جديدة من المفاوضات مع -طالبان-


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الاخرس - البرلمان العراقي.. متى يتم تشريع قانون حماية الكفاءات ؟