أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر مصري - بوعلي ياسين مضى وعلى كتفيه شال من شمس شباطية






















المزيد.....

بوعلي ياسين مضى وعلى كتفيه شال من شمس شباطية



منذر مصري
الحوار المتمدن-العدد: 704 - 2004 / 1 / 5 - 07:16
المحور: الادب والفن
    


ما كان للربيع أن يأتي ، حتى يبدأ بوعلي بالإنتاش ، ينتش كالشجر ، كالشجر الصغير تبدأ أوراقه اليانعة الخضراء بالظهور ،  ثم براعمه بالتفتح . لكن بوعلي لا يخفف من ثيابه الشتوية ، إلاَّ مع أيار ، حيث بالترتيب يتخلى عن معطفه السميك ثم لفحته ثم الكنزات الصوفية .. وهكذا ، عابراً بحيطة ظاهرة ( شباط اللباط ) و ( خبي فحماتك الكبار لعمك آذار ) و ( آذار الغدار أبو العواصف والأمطار ) متنبهاً إلى أن ( شباط مهما شبَّط ومهما لبط  ريحة الصيف فيه ) ، الرائحة التي كان أول من يتنسمها ويشمها بيننا . كان بوعلي يترصد الشمسات الشباطية طوال أشهر الشتاء اللاذقاني الممطرة والباردة ، يلطي لها كصياد فما أن تهطل من شقوق الغيوم ،  بين المطرة وأختها ، مخترقة زجاج النافذة ، حتى تراه جالساً تحتها ، مديراً لها ظهره ، وكأنه يغتسل بدفئها ، مستمعاً بأشعتها تسدل على كتفيه كشال من الشمس :
اِستَمِع إلى هَذِه القَصيدَة
إنَّها عَن حَفنَةٍ مِن الرِّجال
اِحتَفَلوا في لَيلَةِ رَأسِ السَّنَة
بِقَضاءِ نَحبِهِم
وَأَرجو أَلاَّ تَضطَرَّني أَن أُعيدَ
 أَكثَرَ مِن مَقطَعينِ مِنها
مَرَّةً بِحُجَّةِ صَوتي المُنخَفِض
ومَرَّةً بِحُجَّةِ سَمَعِكَ الضَّعيف .
/
تُرى أَيُّ مَصيرٍ يَنتَظِرُك
وَأَنتَ تَجلِسُ الآنَ أَمامي
غَيرَ مُبالٍ بِشَيءٍ
سِوى بِشالٍ مِنَ الشَّمس
 أَلقَتهُ النَّافِذَة
عَلى كَتِفَيك ..)
ـــــــــــــــ 14-1-1981
كتبت هذه القصيدة بعد معرفتي بو علي بسنتين ، ولم أقرأها له يوماً ، هو من نبهني لهذا حين قرأها بنفسه مع قصيدة أخرى عنه نشرت قبل وفاته ضمن مجموعة قصائد بعنوان ( أصدقاء الأمل ) في بيروت ، بعد أن تعذر نشرها في مجلة تصدر بدمشق! . لكني الآن أستطيع أن أرى كيف أن القصيدة لم تكن تكتفي بتصوير بو علي مستمتعاً بنور ودفء أشعة الشمس ، بل إنها كانت تظهر قلقاً وخوفاً عليه لم يكن هناك ما يبرره آنذاك ، سوى هلوستي ربما ، وذلك في السؤال ( أي مصير ينتظرك ؟ ) بعد قراءتي له قصيدة لييتس عن موت عدة رجال ثوار أيرلنديين في ليلة رأس سنة ما . إضافة إلى طمعٍ آخر للقصيدة ، لا أظنه أقل أهمية ، وهو إظهار صفة اللطف التي كانت إحدى صفات بوعلي ياسين الطاغية ، وذلك حين يطالبني بإعادة ما كنت أقرأه عليه ، مدارياً ما عرف عني من سوء قراءة ، ومن أخطاء في اللفظ ، متحججاً في المرة الأولى بأن صوتي لا يعيبه شيء سوى انخفاضه ، وفي المرة الثانية يذهب إلى أن العيب فيه هو لا بي، وبأن سمعه هو الضعيف !!
ولكن الصيف بعد أن يرسل مع النسائم العليلة روائحه الرقيقة ، يقتحم العالم اقتحاماً. حينها إذا قلنا لبوعلي ، متأففين : ( جاء الشوب ) كان يرد ضاحكاً ، وربما بقليل من التشفي : ( جاء الدفا ) .
( ضاحكاً ) هذا هي الصورة الثانية ، التي ينبغي أن نرى بها بوعلي ، الصورة التي عمل عليها خلال سنينه الأخيرة ، وكأنها هي الصورة الأحب على قلبه  التي أراد أن نذكره بها . وقد مضى هذا الرجل طريقاً طويلاً شائقاً حتى وصل إليها ، حاملاً على كتفيه الواهنين ، ما لا طاقة لأحد بحمله سوى أصحاب الرسالات ، الذين اختيروا وكلِّفوا وقدمت لهم أيدي العون ، والذين منهم من قبِلَ مجبراً أو على مضض ، لكن بوعلي حملها كلها اختيارياً ، حملها دون تكليف أو وعد بجائزة ، لا بالعكس ، حملها والآخرون ينظرون له شزراً ، حملها وهو يعلم أنها لا تعد بشيء سوى نفسها ، وربما بوعد أن هناك من سيتسلمها منه ، لا أكثر .
من ( الثالوث المحرم ) إلى ( شمسات شباطية ) كانت الرسالة ، على اختلاف مظهرها ، هي هي . ماذا ، كيف ، يفيد الناس . ماذا ، كيف ، يساعدهم ، على فهم هذا ، على فعل هذا . ماذا ، كيف يدفع بهم  إلى ما هو أفضل ، إلى ما هو أجمل ، إلى سعادة أرضية ما أمكن . ولقد تعددت الطرق التي انتهجها بوعلي في محاولته المضنية للقيام بذلك على أصدق وجه  . ثلاثون سنة ، سبعة وعشرون كتاباً ـ من يصدق ؟ ـ من الدراسات الاقتصادية الجافة ( القطن وظاهرة الاقتصاد الأحادي ،الذي كان يستطيع به نيل شهادة دكتوراه حقيقية من أي جامعة حقيقية في العالم )  ( السلطة العمالية .. الأرض والفلاح السوري ) والسياسية والاجتماعية بأنواعها ( قراءة في وثائق الوكالة اليهودية ، أزمة المرأة .. نحن والغير .. الخ )  إلى الأدبية ( الأدب والأيديولوجيا في سوريا ، ينابيع الثقافة ودورها في الصراع الطبقي ، معارك ثقافية .. ) إلى الدراسات التراثية في كتابه الهام ( خير الزاد في حكايات شهرزاد ) إلى الأدب الشعبي والسيرة الذاتية ( عين الزهور ، سيرة ضاحكة ) التي أظهرت الروح الإنسانية العميقة في شخصية بوعلي كما أظهرتها في بيئته ، لا كما أسيء فهمها من قبل البعض ، الذين كانت انتقاداتهم الجارحة السبب  في أن لا يتبعها بوعلي بجزئها الثاني ، الأمر الذي أشعر بأنه خسارة لا تعوض أبداً . وإضافة على ما يدل هذا من تنوع وشمول اتصف بهما بوعلي ، فهو يظهر أيضاً تبدلاً إن لم أقل تطوراً في نظرة وطريقة عمله ، وكأنه انتقالٌ من النظريات إلى الواقع ، من العام إلى الخاص ، من المثقف إلى الشعبي ، من السطح إلى العمق ، أي أن مجال تأثير عمله ما عاد معرفياً فحسب بل صار يحفر في طبقات الشعور واللاشعور الفردي والجمعي ، هكذا أفهم اهتمام بوعلي الجديد والجاد بالنكته والطرفة ، و†††††††††††††††††††††††††††††††فولة والشباب ، لتحط في الأيام القريبة التي عاشها ياسين بيننا في دمشق ثم في اللاذقية ، بعد عودته من ألمانيا . كما أنها ستكون ذات غنى لا حد له . قلت بأن مادة ( شمسات شباطية ) عامة وخام ، فهو يبدو وكأنه لا يوجد تدخل للمؤلف سوى بكونه من اختار وجمع /555/ طرفة من الصحف والمجلات والكتب ، إضافة إلى المواد ذات المصدر الشخصي . وكأنه أيضاً يتبع خطى المؤلفين العرب الكبار كأبي فرج الأصفهاني و أبي حيان التوحيدي والجاحظ وابن عبد ربه وابن قيم الجوزيه .. الخ ، حين كانوا يجمعون القصص والنوادر والأمثال .. في مخطوطة ويقدمونها لخليفة أو أمير ما ، الأمر الذي يبينه العنوان الثاني للكتاب  ( ديوان المفارقات العربية الحديثة  ) وقد عودنا بوعلي على أن يضع عناوين طويلة شارحة ، ذات كلمات وتراكيب قديمة ، منذ ( خير الزاد من حكايات شهرزاد )و( الحد بين الهزل والجد ) . إلاَّ أن الطُّرَف بذاتها معاصرة ومعاشة ،  يعود أغلبها للعقد الأخير من القرن الذي مضى لتوه ، وبعضها للثمانينات ، أما ما قبل ذلك فهو قليل جداً ، يبدو واضحاً بأن المؤلف قد جمعه لاحقاً في التسعينات أيضاً ، ولكنه وضع عليه تاريخ صدور المجلة أو الجريدة التي ورد بها . وقد يخامر المرء بعض الشك في قيمة هذا النوع من التأليف في أيامنا هذه ، حيث باتت الكتب تطبع بآلاف النسخ ، وتتوفر تقريباً في كل زمان ومكان . إلاَّ أن ذلك الشك سرعان ما يتبدد إذا ما توفرت الموضوعية والنظرة الحيادية  حين نلاحظ :
1- أن المفارقات ( النوادر / اللطف / النكات .. ) ذات المصدر الشفهي والشخصي ، والتي أثمنها بما يزيد عن تثمين بوعلي نفسه لها في مقدمته ، ما كان لها أن تُعرف على نحو عام ، لولا إيراده وتثبيته لها في الكتاب  ، كما فعل فيما مضى في ( عين الزهور ) ، وهو بهذا قد حفظها من الضياع الذي يحيق بكل أدبنا الشفاهي الحي الذي ترفع عنه الأدب العربي الحديث .
2- أن مصادر مثل المجلات ( وتحتل مجلة روز اليوسف المرتبة الأولى بينها ) والجرائد والمحاضر ، رغم ورود المفارقات بها ، هي مصادر عابرة ، لا أحد يجمعها ويحفظها ، وإن فعلت هذا هيئات ، وذلك مالا أعرفه في بلادنا ، فإن أحداً لا يفكر في العودة إليها , وخاصة إلى هذا الجانب الخاص فيها .
3- أمّا المصادر  الأشد ثباتاً والتي تملك الحظ الأكبر من التوفر لدى الأفراد أو المكتبات العامة ، وهي الكتب ، فإنها باتت من الكثرة والتنوع بحيث لا يمكن لأي قارئ ، مهما كان متابعاً ، جمعها وقراءتها والتنبه إلى ما يتخللها من مفارقات ، التي يخال لي ، أن نزعها من سياقها يسمح بالتركيز عليها ويكسبها أهميتها الخاصة ،
4- أن صفة المؤلف تتأتى في كتاب ( شمسات شباطية ) من اختيار بوعلي ياسين لهذه المفارقات على أنواعها ، حيث أن كلاً منها منفردة بزاوية نظرٍ ما ، وكلها مبوقة ، على النحو الذي يصنفها ويقدمها به ، تحمل مضموناً محدداً ويربطها هدف ليسا خافيين على القراء الحقيقيين  ، أي أن أفكار وآراء بوعلي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، موجودة ، ورسالته التي تحدثت عنها ،  متضمنة في الكتاب ، ولو بشكل غير مباشر ، ولكن هذه المرة بأصوات وكلمات الآخرين ، وكأنه يستعير الناس ، يستعير شفاههم وأقلامهم ليقولوا لنا ما يريد .
وكما قلت ، انتهج بوعلي ، ما يشبه الأسلوب العربي القديم في التأليف ، حيث تتعدد الأغراض وتختلط الأفكار وتتتابع القصص ، على نحوٍ يظهر بآنٍ واحد ، عفوية في بناء العمل ، تلائم محتوى الكتاب ، وجهداً ، مهما بدا سهلاً ، كبيرأ في جمع وتصنيف وترتيب مادته الشائكة والمربكة ، فهو قد قسم كتابه إلى ثمانية فصول ، وزع عليها المفارقات حسب الموضوع الذي رأى أنه يغلب عليها ، هذا التقسيم  الذي يشبه تقسيمه  لكتاب ( النكتة أو بيان الحد بين الهزل والجد ) لذا يمكن اعتبار كتاب ( شمسات ..)  بطريقة ما تطبيقاً له ، وقد رأى بوعلي أن يعطي كل فصلٍ عنواناً طويلاً يكاد يكون جامعاً وشارحاً لمحتوياته ، إلاَّ أنه بإمكاننا اختصارها كما يلي ، حسب تسلسلها :
( 1-الطفولة 2-المجتمع 3-الجنس 4-الدين 5-الثقافة 6-السياسة 7-الاقتصاد 8-القومية  ) ولا أظن أن  هناك موضوعاً آخر لا تتضمنه هذه الفصول ، وإن كان هناك موضوعٌ ما جزئي أو ثانوي ، ففي ما احتواه الكتاب من مواد غنية كماً ونوعاً ما يتطرَّق إليه بالتأكيد . ولن أنتقي الآن سوى عدد قليل من هذه الطرائف ، أظنه كافياً ، لأبين ، المفارقات التي تظهرها ، لا بينها وبين بعضها ، هي المضحكة حيناً المغضبة حيناً ، الأليفة حيناً الغريبة  حيناً ، اللطيفة حيناً القبيحة حيناً ، كما ذكر بوعلي في المقدمة ،  بل لأبين المفارقات التي تخفيها ـ لا على الجميع بالتأكيد ـ بينها وبين نفسها ، وسأحاول في ما أنتقيه ، على قلَّته ، أن أنوع في مواضيعها ومصادرها بالقدر الممكن .
الفصل الأول ( الطفولة ) الطرفة رقم /6/ المصدر شفهي : ( صبي يتسلق عمود إشارة المرور في شارع رئيسي ، ويضربها بعصاه ليحطمها  وهو يصيح : الله أكبر الله أكبر .) أحسب أنه مشهد نادر لدرجة لا تصدق
، ولو استطاع أحدٌ ما أن يلتقط صورة له ، لكانت وثيقة تاريخية لمرحلة ما . كما أحسب أنه برهاني على ما أعطيت المصدر الشخصي من أهمية أولى بين مصادر الكتاب . والطرفة لا حد لغناها في الدلائل التي سأصوغ بعضها كأسئلة : 1- هل المشهد مضحك حقاً 2- أي طفولة هذه وما هو مستقبل طفل كهذا ؟ 3- كيف تختلط في ظروف معينة الملكية العامة والسلطة والنظام السياسي ؟ 4- طريقة استخدام الديني ؟  5- هل مازال هذا قابلاً للحدوث ؟
الفصل الخامس ( الثقافة )الطرفة رقم /272/ المصدر : مجلة روز اليوسف / إبراهيم عيسى  : ( وزير داخلية مصري يجيب على استفسارٍ حول كون كاتبي التقارير عن المثقفين والأدباء من عديمي الموهبة وأنصاف المثقفين : طيب واحنا لقينا حد كويس وقلنا لا ! ) وهذه بعض دلالاتها :1- لا يعمل مع المباحث سوى عديمي  الموهبة ، أي أن الموهبة الحقيقية تنأى عن شيء كهذا وتحتقره . 2- لم يكن للوزير القدرة على الفهم  بأن غاية السؤال هي إفهامه بأن التقارير مطعون بصحتها لأنها صدرت عن مشاعر دنيئة . 3 - إقرار الوزير بأنهم غير كويسين يبين تدني نظرة أمثاله لهم . 4- في الجو الثقافي أيضاً يصح المثل( دود الخل منه وفيه ) ..
الفصل لسابع ( الاقتصاد ) الطرفة رقم /409/ المصدر: مجلة روز اليوسف / العشوائيات /عبد الله إمام :
( يقول الرئيس السادات فوراً بعد معرفته أن /60/ أو/70/ مليون جنيه كلفة مشروع إنشاء نفق تحت قناة السويس أقترحه عليه للتو أحد المقاولين : اعمل لنا تلاته أربعه ! ) تظهر الطرفة التي كان يمكن لبوعلي تصنيفها في الفصل السادس ( السياسة ) لو أراد : 1- علاقة الرئيس السادات الطيبة بالمقاولين .2 -الطابع الاعتباطي والمتسرع الذي كان يتخذ به  قراراته حيث أنه طلب بناء تلاته أربعه أنفاق دون أن يتأكد من حقيقة التكلفة  أو معرفة العدد الصحيح الذي يلزم القناة . 3- مستوى كفاءة الأداء التي كان يتصف به الرئيس السادات ، وما أحسَب أنه المستوى الذي يتشارك به أكثر زعماء العرب مع حكوماتهم و بطانتهم و وهو برأيي إحدى أهم البلايا التي أصابت الشعب العربي إطلاقاً .
الفصل الثامن ( القومية ) الطرفة رقم /499/ المصدر رواية ( البحث عن الظلام ) حسن صقر : ( إذا سألوني عن معنى العالم الثالث ، كنت أقول لهم بأنه العالم الذي إذا دخل فيه المرء إلى المرحاض فإنه لا يريد أن يخرج منه ) وهي طرفة رغم شدة سوادها ورغم كاريكاتوريتها ، صحيحة ، ولا أظن أحداً منا بحاجة لأن أبين له لماذا وكيف .
( شمسات شباطية ) أحد كتب بوعلي ياسين الممتعة والمفيدة كما أراد له صاحبه ، ومع أنه لا يمكن مقارنته بكتاب ( النكته .. ) أو ( خير الزاد من حكايات شهرزاد ) أو حتى أخيه الأكبر ( عين الزهور .. ) من حيث الإنجاز الأدبي والأهمية الفكرية ، لكنه يتصف باللطافة في الوسيلة والمحتوى والغاية ،  اللطافة التي ،كما ذكرت ، كانت بدورها صفة بوعلي ياسين الأشد طغياناً .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  اللاذقية  9-5-2000






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,556,328,197
- يوم واحد من حياة إيفان دنيسوفيتش- للروائي الرجعي عدو الحرية ...
- كتابٌ أكرهُهُ وكأنَّه كتابي
- دُموعُ الحَديد
- حجر في المياه الراكدة - مقابلة مع وكيل مؤسسي الفرع العاشر لل ...
- على صَيحة ... يَعقِدُ جمميعَ آمالِه - مقدمة لمختارات من شعر ...
- محمد سيدة ... هامش الهامش
- احتفاءً بحق الموت العربي
- رقابة في ملف مجلة الآداب عن الرقابة
- الحرب والشَّعب والسُّلطة والمعارضة في سوريا
- هل من المحتم أن يكون للعرب مستقبل ؟


المزيد.....


- ثلاثُ مراثٍ لرياض إبراهيم / كريم عبد
- حسني أبو المعالي ترنم يكسر حدة الأشكال / علي رشيد
- على حافة الشعر / يوسف ابو الفوز
- نَوبَة الشيخة كلتوم بنت الغراب / علاء الدين شاموق
- صلاة ... / مأمون التلب
- لوحات ملونة يرسمها الأذربيجاني غضنفر ?اشاييف عن كركوك و التر ... / نصرت مردان
- ندوة ثقافية في لاهاي عن حق الاختلاف والكتابة الجديدة / عدنان حسين أحمد
- نصوص - قصص طويلة جداً / إبراهيم اليوسف
- هاديس* أو نون مقترحة للجحيـــــــم / نبيلة الزبير
- اغنية للسنة الجديدة قــوافـل الــدمـوع / زاهد عزت حرش


المزيد.....

- سعود الفيصل يسوي علاقات قطر مع الخليجيين
- مصور أفلام يركّز الكاميرا على نفسه ليوثق مرضه
- توفيق بليز.ليس كل الصحافيين "بحال بحال" !!
- آل أردوغان يحضرون قسم والدهم رجب : أقسم على الوفاء لمبادئ ال ...
- تزايد المتسولين باليمن في ظل غياب مركز للإيواء
- «أبو فتلة» و«المواطن برص».. عودة للأسماء الغريبة فى السينما ...
- الرئيس التركي الجديد رجب طيب اردوغان يقسم اليمين
- جمهور «القلعة» يهتف ضد الحكومة بعد انقطاع الكهرباء عن حفل مح ...
- استدعاء مأمور و ضباط «قسم الخانكة» لسماع أقوالهم فى التمثيل ...
- أنصار بيت المقدس في مصر : ذبحنا 4 "عملاء" لإسرائيل


المزيد.....

- تياترو / ايفان الدراجي
- دفتر بغلاف معدني / ناصر مؤنس
- الجانب الآخر من الفردوس / نصيف الناصري
- بئر العالم / حسين علي يونس
- ترجيل الأنثى تسمويا....حزامة حبايب في رواية (قبل ان تنام الم ... / مقداد مسعود
- صرخة من شنكال / شينوار ابراهيم
- فصلان من رواية -ابنة سوسلوف- / حبيب عبدالرب سروري
- يوميات اللاجئين / أزدشير جلال أحمد
- الفن والايديولجيا / د. رمضان الصباغ
- زخات الشوق الموجعة / الحكم السيد السوهاجى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر مصري - بوعلي ياسين مضى وعلى كتفيه شال من شمس شباطية