أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - يسري الدوغري - ثنائية القوميه والعلمانيه الفلسطينيه















المزيد.....

ثنائية القوميه والعلمانيه الفلسطينيه


يسري الدوغري

الحوار المتمدن-العدد: 2262 - 2008 / 4 / 25 - 10:52
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


- المساله لاتبدوا بهذا التبسيط او تلك المثاليه المفرطه فى التخيل ووضع الافكار بعيدا عن واقع مادى ملموس يجتر العداء بالاستكبار الصهيونى ويقابله العناد والتحدى الفلسطينى الى مانراه من حاله العداء المستمرة والتى تجعلنا نفكر فى المستقبل بطريقه اكثر واقعيه لحلول تضع الاقليه العربيه الفلسطينيه فى اسرائيل ضمن اجندتها الرئيسيه وبقوة الدفع المتولده عن رغبات وتوجهات عرب – فلسطين 1948- انفسهم والتى تعزز بالتالى من قدرات الشعب الفلسطينى كله للوصول الى حلول مشرفه لكل فئات الشعب الفلسطينى فى عده سيناريوهات يمكن اجمالها فى ما يلى :-
1- سيناريو اندماج الاقليه العربيه بالدوله الاسرائيليه 0
2- سيناريو الحكم الذاتى للاقليه العربيه فى اسرائيل 0
3- سيناريو العزل والتهميش للاقليه العربيه فى اسرائيل 0
4- سيناريو الترحيل الى الضفه الغربيه فى دويله فلسطينيه 0
5- سيناريو الطرد الجماعى الى خارج فلسطين التاريخيه بالكامل 0
6- سيناريو الدوله ثنائيه القوميه فى حدود فلسطين التاريخيه 0
7- سيناريو الدوله ثنائيه القوميه فى اتحاد كونفيدرالى مع المملكه الاردنيه 0
- سيناريو الاندماج :-
- الاندماج العربى باسرائيل يعنى / تحول عرب فلسطين 1948 الى مواطنين اسرائيليين بالحد الادنى من الولاء والتبعيه لدوله اسرائيل 00 فهل هذا ممكن فكريا وعقائديا بل وقانونيا فى قوانين العوده والمواطنه اليهوديه الخاصه بالدوله الاسرائيليه 00 يبدو مستحيلا00 لان العقيده الصهيونيه ترفض غير اليهود فى دولتها وتعتبر وجودهم خطرا على الطابع اليهودى للدوله 00 فهو يحتاج الى القبول بمبدا المواطنه المتساويه لجميع السكان داخل حدود الدوله وهو مارفضته الموسسه الحاكمه فى اسرائيل عبر موتمر انابوليس فى ديسمبر2007م 00 وبالمقابل فان الغالبيه العظمى من عرب فلسطين 1948م لن يقبلوا الانحناء للفكر الصهيونى واليهودى اخوان لهم فى العروبه والاسلام فهم ليسوا يهودا وليسوا صهاينه ولن يكونوا ممثلين للصهيونيه الاسلاميه يوما من الايام وهذا مايجعل عمليه الاندماج التى تتطلب انصهارا فى العقيده واقتناعا بها وتوحدا معها امر صعب حدوثه ان لم يكن مستحيلا لدى الطرف العربى ولدى الدوله الاسرائيليه ايضا والتى تنظر اليهم كاتباع فقط عليهم الطاعه والخضوع لقوانينها وان سمحت لهم بممارسه الحياه السياسيه لكن تحت الشعار الصهيونى والعلم الاسرائيلى الذى رفضه / عزمى بشاره رئيس التجمع الديمقراطى الفلسطينى فى اسرائيل وجعله يترك اسرائيل وهو عضو فى الكنيست منذ العام 1996م وبعيش حباه مرفهه لم تفنعه فى نهايه الامر بالاستمرار معها وفى ظل عنصريتها 00 وهكذا لن يكون الاندماج مقبولا دون التخلى الاسرائيلى عن عقيدتها الصهيونيه العنصريه وهو امر مستحيل الان
سيناريو الحكم الذاتى :-
مع انلاع الانتفاضه الفلسطينيه عام 1987م وتزايد الشعور بالانتماء الفلسطينى لدى القوى العربيه فى اسرائيل بدات الدعوة بتشكيل هيئه عربيه للاداره الذاتيه فى فلسطين تمتص تلك اليقظه الوطنيه والقوميه لدى العرب فى اسرائيل وتبنى هذه الفكره الحزب الشيوعى الاسرائيل وبعض التقارير الامنيه للجيش الاسرائيلى التى شعرت بقوه التيار الوطنى القومى للعرب فى اسرائيل والذى ظهر على السطح مع تشكيل الاحزاب العربيه المستقله والتى تزايدت بظهور الحزب الديمقراطى العربى برئاسه / عبد الوهاب الدراوشه – والتجمع الوطنى الديمقراطى – بلد- برئاسه / عزمى بشاره / والحركه الاسلاميه بجناحيها بقياده كلا من الشيخ / رائد صلاح والشيخ / ابراهيم صرصور والحركه العربيه للتغيير برئاسه / احمد الطيبى 00 والجبهه الديمقراطيه للسلام والمساواه – حداش – والتى قامت بالتعاون مع الحزب الشيوعى الاسرائيلى وكلها تسعى للاستقلال عن التبعيه العربيه للاحزاب الاسرائيليه فى ما كان يمثل اتجاه قوى للمطالبه بالحكم الذاتى اوالاداره الذاتيه لفلسطينيى 1948 الذين بداوا يتجاوبون مع توجهات القياده الفلسطينيه فى الادلاء باصواتهم الانتخابيه والتى اسقطت باراك بالامتناع عن التصويت له ضد شارون فى انتخابات العام 2001 الاستثنائيه بسبب سياسه باراك العدوانيه اتجاه انتفاضه الاقصى التى اندلعت فى 28/9/2000م فالامور كلها كانت تدفع الى التوجه نحو قيام هيئه عربيه للاداره الذاتيه فى قلب اسرائيل تطالب بكامل حقوق الاقليه العربيه وببرلمان مستقل عن الكنيست يدير شوونها الذاتيه مع ميزانيه مستقله تومن احتياجات الاقليه العربيه داخل دوله اسرائيل وهى بهذه الطريقه تقفز على سياسه الاندماج بدوله يهوديه وتواجه عمليه النفى والترحيل التى ينادى بها بعض المتطرفين الصهاينه فى اسرائيل لكن الامر ليس بهذه البساطه التى تقبل بها الموسسه الحاكمه فى اسرائيل ان تقسم املاكها الى اجزاء وكانتونات متناثره داخلها وهى التى تخطط لحكم ذاتى للضفه وقطاع غزه ضمن حدودها الامنيه وتنقل اليها عرب فلسطين 1948 مستقبلا ضمن تصورات الحل النهائى للقضيه الفلسطينيه ولذا فان سيناريو اقامه حكم ذاتى لعرب فلسطين 1948 سيبقى موجلا الى ان يتم الاتفاق على الحل النهائى بين اسرائيل والقياده الفلسطينيه فى الضفه الغربيه وقطاع غزة فهى لن تفرط باى ورقه ضغط تمتلكها مثل تحديد مستقبل العرب داخلها فى حكم ذاتى ياخذ من حدودها دون ان يقدم لها شيئا بالمقابل وربما كان موتمر هرتسليا السنوى لعام 2008م والذى يخطط لمستقبل اسرائيل فى المنطقه يعر بدقه عن النوايا الاسرائيليه فى المقايضه والتبادل الديموجرافى والجغرافى بينها وبين جيرانها من الدول العربيه ولم يكن فى تفكير المخططين لمستقبل اسرائيل ان يتركوا الجليل الاعلى للفلسطينيين كما انهم لن يتركوا الضفه الغربيه كامله فضلا عن القدس الشرقيه تحت دعاوى الاداره الذاتيه التى لن تتحقق قبل الوصول للحل النهائى 0
- سيناريو العزل والتهميش :-
وهذا السيناريو يعود بالوضع الفلسطينى داخل اسرائيل الى ماكانت عليه الحال فى ظل الاحكام العسكريه والتعامل مع الاقليه العربيه كاعداء محتملين كما كانوا حتى تم السماح لهم انشاء احزاب مستقله فى العام 1988م وربما يتطور الامر للعوده بعرب- فلسطين 1948م – الى ماكانوا عليه قبل العام 1966م ايضا بحيث يتحولوا الى مواطنين غير مرغوب فيهم ومعادين للدوله الاسرائيليه وهذا ما يمكن ان تلجا اليه اسرائيل فى مفاوضات الحل النهائى مع الفلسطينيين اذا ماتزايدت حده العداء بين الموسسه الاسرائيليه الحاكمه وبين الاحزاب العربيه فى اسرائيل والتى خفت حده معارضتها للسياسات الاسرائيليه منذ ان تولى الرئيس الفلسطينى / ابومازن الحكم بعد وفاه الرئيس / عرفات واصبح اتصالها بالقياده الفلسطينيه وتدخلها فى مستقبل الحلول النهائيه سطحيا خاصه بعد انقسام الفلسطينيون فى الضفه والقطاع على انفسهم بظهور قيادتين فلسطينيتين مختلفتين على اطار الحل النهائى وهنا يصبح الرهان على قيادات الضفه والقطاع خاسرا بالنسبه للاقليه العربيه فى اسرائيل التى بدات تنضج بدرجه تجعلها على نفس القدر من المكانه والقوة فى التاثير على مجريات الامور السياسيه المستقبليه وبالتالى فان عزلها اوتهميشها من الطرفين بات امرا غير مقبول بالمره لديها وهذا يعنى بالضرورة ان تكون صاحه قرارها الوطنى المستقل عن قرار الرئاسه فى رام الله او قرار الشرعيه البرلمانيه لحماس فى غزه فضلا عن سعيها لتحسين اوضاعها فى داخل اسرائيل واذا ماوصلت قيادات فلسطين 48 الى التكتل فى وحده واحده وجسم سياسى واحد لن يستطيع احد ان يهمشها اويتجاهل دورها فى اى حل نهائى والاصل عندها هو التمسك بالمكانه التى وصلت اليها داخل اسرائيل والسعى لتطويرها وليس عزلها اوتهميشها والذى لن يتم من جانب اسرائيل الا فى حاله الغاء الاتفاقيات السلميه مع الجانب الفلسطينى كله وينتقل الى سياسه الطرد او الترحيل التى تهدم المعبد على ساكنيه بالعوده الى عصر الحروب العسكريه 0
سيناريو الطرد والترحيل :-
يدخل ضمن هذا السيناريو امران وهما/ الحل السلمى النهائى اقامه دوله فلسطينيه على ارض الضفه الغربيه وقطاع غزة – او التحول من السلام الى الحرب التى قد تندفع اليها اسرائيل فى ظل ظروف الانهيار العربى والانقسام الفلسطينى – ففى الحل السلمى ستكون اى مناقشه حول مستقبل المستوطنات فى الضفه الغربيه مدخلا للحديث عن ترانسفير سلمى للاقليه العربيه فى اسرائيل وهنا يصبح ضروريا ان تكون للاقليه العربيه فى اسرائيل جسمها السياسى المستقل تماما عن جسم السلطه فى الضفه وغزه لكى لاتساوم عليها او تبحث مستقبلها حيث ستزداد الامور تعقيدا عند بحث مشكله اللاجئين الفلسطين البالغين عدة ملايين ويعيشون فى معسكرات اللجوء والتشرد خارج حدود اسرائيل وفلسطين حيث لايوجد حل تاريخى حسب مايقول الدكتور/ عزمى بشاره دون حل عادل لقضيه اللاجئين الفلسطينيين المقيمين فى الاردن وسوريا والعراق ولبنان – والتالى فاى حل سلمى دون حل مشكله اللاجئين سيقى حلا موقتا ولن يدوم طويلا وسيكون الحل العسكرى مطروحا امام الموسسه العسكريه الخاكمه لاسرائيل وعندها سوف تنفذ خطط الاباء فى تطهير فلسطين كامله من العرب بما فى ذلك المقيمين فى اسرائيل وفى الضفه والقطاع حسب الرويه الصهيونيه التاريخيه لدوله اسرائيل الكبرى 0 وهذا الطرح بعيد عن التخيل حتى الان وان كان اللجوء اليه واردا بالنظر الى مافعلته امريكا بالعراق ومايمكن ان تطبقه اسرائيل على الفلسطينيين فى اسرائيل والضفه والقطاع وكثيرون امثال "كاهانا" الذين طالبوا باعداد الشاحنات لترحيل العرب الى لبنان والاردن وسوريا ومصر حيث راى البعض ان حصار قطاع غزه مدخلا لتهجير سكانه الى مصر وان اراء قاده اسرائيل فى موتمر هرتسليا عام2008م الداعى لتبادل الاراضى بين الدول المجاوره لها لحل المشكله الفلسطينيه هو دعوه لسياسه الطرد والترحيل القائمه فى الفكر الصهيونى والتى لايمكن تطبيقها عمليا دون حرب اباده ربما جربتها اسرائيل فى حربها على لبنان صيف العام2007م حين هجرت 750000 مواطن لبنانى من الجنوب الى الشمال فى غضون ايام فليله وهى لاتحتاج لمثل هذا العناء مع الفلسطينيين الذين يعيشون فى مساحات ضيقه يمكن ترحيلهم منها فى وقت اسرع وهو ماحاولت تجربته مع سكان جباليا فى قطاع غزه اوائل مارس 2008م ولم تفلح فى اجبار احد على ترك بيته ولو الى بيت اخيه وفضل الجميع الموت على الرحيل 000 ولذا فان سيناريو الطرد والترحيل وان كان واردا عند الصهاينه فان تنفيذه غير واقعى ويقابله تشبث عرب فلسطين 1948م بالارض والبيت والحى والمزرعه كماهو الحال فى الضفه وغزه وما لا يمكن تطبيقه بالحرب لايمكن تحقيقه بالسلام ايضا 000
سيناريو الدوله ثنائيه القوميه :-
ليس امام جميع الاطراف المتنازعه على فلسطين سوى الجلوس على قدم المساواة والتفكير معا وسويه فى حلول سلميه تضمن للجميع البقاء دون عنف وكراهيه فى حلول تاريخيه سلميه واقربها الى الحل المنطقى والمقبول قيام دوله ثنائيه القوميه فى ارض فلسطين التاريخيه عبر خطوات متدرجه تضمن قيام الدوله الفلسطينيه على ارض الضفه الغربيه وقطاع غزه معاهده سلام تاريخيه يشارك فى توقيعها قاده الاقليه العربيه مع قاده الضفه وقطاع غزه كممثلين عن الفلسطينيين المقيمين فى حدود فلسطين التاريخيه يرتط مستقبلهم الواقعى باى حل مستقبلى للصراع الفلسطينى الاسرائيلى الذى لن يتحقق دون الوصول الى الدوله ثنائيه القوميه ويمكن الرحوع الى اراء الدكتور/ عزمى بشاره فى هذا الخصوص والتى تتمثل فى قيام دولتين وبرلمانين يتفقان على تشكيل برلمان اعلى وحكومه مركزيه يمكن التوصل اليها للتغلب على القضايا المتفرعه عن المشكله الرئيسيه فى القدس واللاجئين والمستوطنات وهويه عرب فلسطين 1948القوميه والدينيه الغير متعصه والتى تضمن للجميع اقامه الاحزاب والتنظيمات بحريه كامله والوصول عبر الانتخابات الشعبيه الى كراسى الحكم فى دوله ثنائيه القوميه موجوده على الساحه اللبنانيه وفى مناطق اخرى تم حلها على غرار تسويه المشكله العنصريه فى جنوب افريقيا – المهم ان يتخلى كلا الطرفين عن غقيدته العنصريه اتجاه الاخر وباتى الحل الثنائى القوميه سهلا وميسورا 0
سيناريو الكونفدراليه الاردنيه مع الثنائيه القوميه :-
هذا السيناريو المحتمل والنموذجى لسلام تاريخى فى المنطقه رغم مثاليته سوف يحل جميع المشاكل المتصله بالقضيه الفلسطينيه ويرى المحللون السياسيون انه يحقق المصالح الاسرائيليه وربما الصهيونيه كما يحقق المعادله الاردنيه الفلسطينيه فى ثوبها الداخلى والاقليمى والدولى ويحقق لعرب فلسطين 1948م قوة اضافيه وزخم اكبر لتاكيد جدارتهم فى داخل اسرائيل وعلى الساحه العربيه الفلسطينيه وفضلا عن امكانيه حل مشكله اللاجئين الفلسطينيين حلا اقتصاديا وانسانيا وسياسيا فى جميع انحاء العالم فهو ايضا يحقق للاردن الرخاء الاقتصادى وربما يجد بعض المعارضه العربيه الاقليميه اذا ما احتوى فى طياته على بذور احياء للفكره الصهيونيه فى غزو المنطقه العربيه على ان تكون الدوله الاقوى والاكبر والاغنى فى المنطقه وان تقتحم تحت العباءه الفلسطينيه الاردنيه / جامعه الدول العربيه مثلا لتعيد ترتيها وما يترتب على هذا كله من تباديل راسيه وافقيه على مستوى التجمعات والاقطار العربيه وهذا السيناريو يتطلب بدايه قيام الدوله الفلسطينيه ثم يتبعها اتحاد كونفيدرالى اردنى فلسطينى ينشا بعده معاهده صداقه وتعاون مع الكيان الاسرائيلى توطئه لقيام الكونفيدراليه الثلاثيه بين الاردن واسرائيل وفلسطين على اساس ان الفلسطينيين عامل مشترك فى الحياة الاسرائيليه والاردنيه وهنا يقف عرب فلسطين 1948 على قمه الهرم السياسى فى مثل هذا النظام السياسى الجديد لانهم الاكثر خبره عن غيرهم باطراف هذا التجمع والاكثر رغبه ومصلحه فى قيامه وهم يراهنون ايضا ويثبتون بانهم عاشوا كاسرائيليين تحت نير الاحتلال الاسرائيلى منذ العام 1948 ولم يغير هذا من انمتمائهم لفلسطين والعالم العربى والدين الاسلامى وانهم يثبتون بان التغيير السكانى ايا كانت حجم الهجرات اليهوديه سيكون لصالح العرب الذين يشكلون الان عشره ملايين فلسطينى من اللاجئين اوحمله الجنسيه الاردنيه او حمله الجنسيه- الاسرائيليه او من سكان الضفه والقطاع مع مليون او مليونيين من عرب الاردن الاصليين فى اردنيتهم ويقابلهم على اكثر تقدير خمسه عشر مليون يهودى فى كافه ارجاء العالم بتقديرات العام2008م ولكن بحساب الزياده فى المواليد فسوف يكون العرب فى الكونفيدراليه المقترحه اكثر من اجمالى اليهود فى العالم خلال عشر سنين فقط وسوف يتم التحول النوعى لدى السكان العرب بالمساعدات العربيه والاستثمارات الخليجيه مثلا ليكونوا الاكثر تاثيرا على مستوى القرار السياسى والاقتصادى الامر الذى لايتوجب معه التخوف من ان تتسيد اليهوديه او الصهيونيه عبر هذه البوابه المشرق العربى مع وجود القوة الناعمه فى مصر وبلاد المغرب العربى وقوه الاقتصاد العربى فى المشرق واظن ان هذا الحل ربما يكون بدايه لتاريخ جديد على المستوى الدولى والاقليمى والوطنى الفلسطينى وربما يكون بدايه لنهايه التاريخ على الارض التى بدا فيها التاريخ وسينتهى عندها التاريخ فى كل الاحوال حسب ماجاء فى الشرائع السماويه كلها 0





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,280,132,722





- نيويورك: غوتيريش أحد خطباء الجمعة
- لماذا توجد أهمية للانتخابات المحلية في تركيا؟
- مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا وإصابة 28 آخرون جراء احتراق حافلة ...
- ترامب وميركل يبحثان هاتفيا سلسلة من القضايا من بينها التجارة ...
- المغرب الكبير: الريف مظلوم مائيا
- غزة عطشى.. و-لا تصلح للحياة-
- الأردن: لا حياة دون -توفير الماء-
- العرب أفقر الأمم مائيا
- فيديو: رجل يطعن قساً أثناء قداس في كنيسة سانت جوزيف في مونتر ...
- بالدموع والغضب .. ذوو ضحايا عبارة الموصل يشيعون أحبائهم إلى ...


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - يسري الدوغري - ثنائية القوميه والعلمانيه الفلسطينيه