أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الشهابى - رد على مقال الزميلة وفاء سلطان -نبيّك هو أنت، لا تعش داخل جبّته..! (12)-














المزيد.....

رد على مقال الزميلة وفاء سلطان -نبيّك هو أنت، لا تعش داخل جبّته..! (12)-


محمد الشهابى

الحوار المتمدن-العدد: 2262 - 2008 / 4 / 25 - 10:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


رد على مقال الزميلة وفاء سلطان بعنوان نبيّك هو أنت، لا تعش داخل جبّته..! ‏‏(12)‏
فى البداية وقبل البدء فى الرد على المقال أود ان أرسخ بعض المفاهيم التى ‏ربما غابت عن ذهن الزميلة أثناء تناولها لبعض ماجاء بالمقال
‏1-‏ هذا الموقع الذى أتاح لنا جميعا حرية التعبير عن الرأى التى طالما ‏حاربنا كثيرا فى سبيل هذه الحرية و عانينا كثيرا من الكبت والقهر الذى ‏مورس ومازال يمارس ضد أى فكر يختلف مع فكر حكوماتنا المتغطرسة ‏هو المنبر الحر الذى يتيح لنا جميعا حرية التعبير حيث ان إسم هذا ‏الموقع هو الحوار المتمدن لذلك يجب ان نحافظ جميعا على ما وصل إليه ‏هذا الموقع المتميز.‏
‏2-‏ معنى كلمة حوار هو المناقشة الموضوعية مع من نختلف معهم ‏فى الفكر والعقيدة وتكون أساسيات الحوار هو الحجة بالحجة لاأن نصدر ‏أوامر وفرمانات مع من نختلف معهم .‏
‏3-‏ حينما ننتقد أى شخص أو جماعة فكرية معينة يجب أن يكون ذلك ‏النقد موضوعيا بمعنى أن يكون مقترنا بالحجج والأدلة وإلا أصبح ذلك ‏قذفا وهو مالا نرضاه لأنفسنا فى هذا الموقع المحترم.‏
‏4-‏ أن نتجرد من أى خلافات شخصية أو مذهبية أثناء الحوار حتى لا ‏يكون هناك حكما مسبقا قد يؤثر على مصداقية المتحاورون.‏
‏5-‏ إذا إفترضنا جدلا أن جميع رواد هذا الموقع أصحاب فكر واحد فإن ‏ذلك سيكون له أسوأالأثر على الترويج لهذا الفكر لأنه ببساطة مالفائدة أن ‏أدعوك وأتحاور معك وأنت تحمل نفس الفكر وبناءا على ذلك نقرر أن ‏الإختلاف للرأى لا يفسد للود قضية.‏
ثم نأتى لما جاء بمقال الزميلة:‏
أولا:‏
حينما تعرض كاتبة المقال لحديث شريف فأنا هنا لن أرد على ماجاء بتفصيلات ‏وحيثييا ت هذا العرض الذى يخلو من الموضوعية حينما إفترضت أن الطفلة ‏الصغيرة صاحبة القصة المؤلمة التى روتها يجب عليها أن تنطق بالشهادة ‏طالما أن ذلك هو الفطرة التى خلق عليها الإنسان .‏
ولكنى أطرح عليها تساؤلا منطقيا وهو
لماذا أقحمتى الإسلام فى هذه القصة ؟‏
أم أنك إستشهدتى بهذه القصة لتقولى بأن الإسلام كذب وهراء؟
وأنا هنا أرد عليكى بأن الإسلام كما تعتقدين هو الكذب وأن المسلمون ضالون ‏فى معتقداتهم وأنكى علمتى هذه الحقيقة وتقومين الآن بدور الناصح الأمين ‏لهؤلاء الضالون.‏
أنا أوافقك إعتقادك ولكــــــــــــــــــن...‏
لماذا لم توجهى هذه النصائح بالمثل لمن يعبدون البقر والنارو التماثيل أمثال ‏بوذا وغيرهم من أصحاب الديانات المختلفة معكى من يهود أو نصارى أو ‏بهائيين؟
إذا فأنتى قد إنجرفتى لمنزلق بعيد كل البعد عما تنادين به من ضرورة إحترام ‏عقائد الآخرين وضرورة فتح المجال لحرية العبادة أو إعمال العقل فى كل ما ‏نعتقده.‏
ثانيا:‏
إذا إفترضنا جدلا بأنكى أنتى على صواب وأن هؤلاء المغيبون من المسلمين على ‏ضلال فلماذا لا تعطى المساحة لهؤلاء المسلمون للوصول لهذه الحقيقة التى ‏وصلتى أنتى إليها بناءا على بحث ودراسة متعمقة فى هذا الدين وقمتى بتنصيب ‏نفسك حكما على هذا الدين كمن لا يريد أن يشاركه أحد فى الوصول لهذه الحقيقة ‏وتقمصتى دور الوصى على مايزيد عن مليار شخص وهو مايتنافى مع مبادئك ‏وأفكارك .‏
ثالثا :‏
جاء على لسانك بأنك تشعرين بالشفقة على هؤلاء المسلمون وأنا هنا أقول لكى...‏
من فضلك أيتها القديسة صلى من أجلهم جميعا
رابعا:‏
أنا لن أتمادى فى الرد على ماجاء بالمقال من إفتراءات وتزييف للحقائق ولكنى ‏أطلب منكى أن تشكرى وتمجدى عقلك الذى هداكى للوصول لهذه الحقيقة ‏وتواصلين الدعاء لإنقاذ هؤلاء المساكين

وأخيرا أختم مقالى بما ختمتى به مقالك أنتى أيضا:‏
أيها العالم لقد إنتهى زمن الوصاية والإستبداد وأصبحنا نعيش فى قرية صغيرة لا ‏يحدها حدود أو تفصل بينها حواجز أو سدود فلتذهب الرقابة إلى الجحيم ولنترك ‏لعقولنا المساحة والفرصة للتفكير السليم فإما أن نصل لما وصلت إليه كاتبة المقال ‏و إما أن نزداد تمسكا بهذه المبادىء التى لا يقبلها الكثير فى هذا الكون.‏
ولكن عزاؤنا أنه مهما إختلفنا فلن يمارس ضد أى منا الكبت والإرهاب بعد اليوم ‏فنحن خلقنا أحرارا وسنعيش ونحيا أحرارا من أى إستعمار فكرى وسنعمل عقولنا ‏فى كل ما نعتقد بدون أى قيود أو أحكام مسبقة لتتحقق مقولة الزميلة كاتبة المقال
السلعة الجيدة ستثبت نفسها وتطرد السلعة الرديئة
وأخيرا أطلب من كاتبة المقال أن تقوم بتوزيع جهودها لنصح معتنقى بقية الأديان الذين يختلفون معها فى الفكر والعقيدة وأن تكثف من الدعاء لهؤلاء الضالين ‏المضلين!‏
وأن تتعفف بلسانها عن العبارات التى ساقتها خلال مقالها الدسم بجميع أنواع ‏السباب والقذف وتتذكر دائما بأنها طالما نادت بالحوار العاقل الرصين.‏
وفى النهاية أشكر السادة القائمين على إدارة الحوار المتمدن الذين يثبتون دائما ‏بأنهم مثال يجب ان يحتذى به فى الرقى والتمدن بعرض جميع الأفكار والإتجاهات .‏





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,280,144,378
- أهلا بأم المعارك...
- شيزوفرنيا....
- قصة ميت!!
- هل مايقوم به الغرب من هجوم على الإسلام مبررا؟
- الوهم الكبير...
- نهاية شمشون!!
- إلى دعاة تحرير المرأة... دعوة للإطلاع
- حوار هادىء مع .. بهائية مصرية !!


المزيد.....




- اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان.. هل هو مغازلة لأصوا ...
- أصداء مجزرة المسجدين بنيوزيلندا على المجتمع الأميركي وأقليته ...
- فيديو.. فتح: حماس خرجت عن الصف الوطني.. وتتبنى أجندة الإخوان ...
- الأذان يرافق تشييع ضحايا المسجدين بنيوزيلندا.. وترامب يثير غ ...
- بومبيو: ترامب مبعوث الرّب لإنقاذ اليهود
- نيوزيلندا: منفذ مذبحة المسجدين سيمضي بقية حياته معزولا
- جاويش أوغلو: الرئيس الفنزويلي يعد باعتناقه الإسلام مستقبلا
- موقع روسي: كيف ترعى المؤسسات المسيحية بأميركا الإسلاموفوبيا؟ ...
- ألمانيا.. توقيف 10 إسلاميين متطرفين خلال إحباط مخطط إرهابي
- بابا الفاتيكان يعزي في ضحايا حادث غرق عبارة في العراق


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الشهابى - رد على مقال الزميلة وفاء سلطان -نبيّك هو أنت، لا تعش داخل جبّته..! (12)-