أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمود حافظ - الادارة الأيديولوجية للصراع بين اليمين واليسار















المزيد.....

الادارة الأيديولوجية للصراع بين اليمين واليسار


محمود حافظ

الحوار المتمدن-العدد: 2257 - 2008 / 4 / 20 - 07:20
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


مدخل1:
إذا كانت البنية الاجتماعية تتكون من ثلاث بنى رئيسية:
- بنية تحتية إقتصادية تتحدد بالصراع بين قوى الانتاج وعلاقات الانتاج
- بنية سياسية رئيسية تتحدد بطرفى علاقات الانتاج والصراع بينهما هو الصراع الرئيسى وفى المجتمعات الرأسمالية يكون الصراع بين الطبقات الكادحة بقيادة الطبقة العاملة والتى تبيع قوة عملها - وبين الطبقة المالكة لوسائل الانتاج وهى الطبقة البرجوازية أو الرأسمالية وفى هذه البنية يدار الصراع الطبقى من جهة الطبقة الرأسمالية مزيد من فائض القيمة باستلاب قوة العمل ومن الجهة الاخرى مقاومة هذا الاستلاب من العمال.
- بنية فوقية وهى المنتج الفكرى والايديولوجى لاطراف الصراع السياسى وتتمثل فى الدولة ويسيطر فيها المنتج الفكرى والايديولوجى للطبقة المسيطرة لثقافة هذه الطبقة (الرأسمالية) من إرث ثقافى - دينى إلى الشكل القانونى للسلطة إلى المناهج التربوية والتعليمية للسلطة المسيطرة.. وهذه البنية هى المسؤلة عن إعادة الانتاج علاقات الانتاج وتتمثل هذه البنية فى الصراع السياسى من حيث الشكل بمعنى أن يكون الصراع الرئيسى فى شكل أيديولوجى وهذا ما يعنينا فى هذا الطرح.
وقبل الدخول فى طرحنا هذا وجب التأكيد أننا نعيش حاليافى عصر حضارة البرجوازية أو الرأسمالية العالمية بوجهها الليبرالى وخاصة بعد إنكفاء وتفكك القوى النقيضة المتمثله فى الاتحاد السوفيتى السابق كقوى مناهضة للرأسمالية وممثلا لديكتاتورية الطبقة العاملة فى إنجاز ثورتها وإقامة دولتها الاشتراكية.
مدخل2- إذا كان هذا الطرح يخص الادارة الايديولوجية للصراع وجب الرجوع إلى الخلف إلى إنتاج هذه الايديولوجية إلى عصر التنوير فى أوربا إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وهنا نشير إلى المنتج الفكرى لفلسفة عصر التنوير والذى أنتج البرجوازية وأنتج معها فى نفس المسار الطبقة العاملة وكان المنتج الفكرى لكلا الطبقتين متلازما فكما كان هناك فلاسفة البرجوازية الناشئة أمثال فولتير وروسو ومونتيسكيوو... أيضا كان هناك فلاسفة الاشتراكية الطوباوية والعلمية أمثال سان سيمون وهيجل وكارل ماركس وإنجلز وهذا ما نود أن نوضحه إنه من بداية عصر التنوير وكلا الايديولجيتين متلازمتين ومتصارعتين على مستوى الفكر
-ففى الطرح الايديولوجى للبرجوازية من خلال ليبراليتها أن هذه الطبقة سوف تظل مسيطرة إلى أبد الآبدين ويعمل هذاالطرح لتأبيد سيطرة هذه الطبقة والتى أزالت ومحت كافة الأنماط السابقة عنها إلى لارجعة وأن هذه الطبقة تعيد إنتاج نفسها بما يساير المتغيرات الاجتماعية فى مواجهة الفكر المضاد .
- وفى الطرح الاشتراكى أن هذه الطبقة ( البرجوازية) طبقا للحتمية التاريخية إلى زوال وستنتهى إلى حتمية التحول الاشتراكى ثم إلى الشيوعية وهذا التحول من خلال طرح قانون القيمة ومن خلال توحش الرأسمالية فى إستيلائها على فائض القيمة الذى يرتفع بصفة مستمرة نتيجة شراهة الرأسمالية فى إستلابها لقوة العمل للطبقة العمالية وأن هذا الصراع الطبقى مآله إلى إنتصار الطبقة العاملة وإندثار البرجوازية والتحول إلى الاشتراكية وفى إدارة هذا الصراع نشطت أحزاب الاشتراكية الديموقراطية فى أوربا الغربية من خلال الليبرالية البرجوازية وكان هذا الطرح مرتبط بنظرية علمية( المادية التاريخية والمادية الجدلية) وعلى أساس أن تؤول ملكية وسائل الانتاج فى مرحلة تأزم الرأسمالية إلى الدولة أى تصبح الدولة رأسمالية بدون رأسماليين هذا من وجهة نظر الطرح المناهض للرأسمالية وقد ظهر مدرستين لتبنى هذا الطرح. 1- الأولى فى أوربا الغربية والتى فرضت فيها أحزاب الاشتراكية الديموقراطية سيطرتها بالوسائل الديموقراطية الليبرالية وإستطاعت فعلا تحويل القطاعات المتأزمة إلى ملكية الدولة كالبريد والسكك الحديدية وذلك نتيجة الصراع ونتيجة حالة التأزم الناتجة من قانون القيمة ونشاط الطبقة العاملة الأوربية2-الثانية وهى فى إنتصار الثورة الاشتراكية البلشفية فى روسيا بعد صراع طبقى مرير ومع قيام الاتحاد السوفيتى ومن بعده الثورة الماوية فى الصين وإنتهت إلى ملكية الدولة لوسائل الانتاج وتأسيس النظام الاشتراكى والذى إنتهى بدولة رأسمالية بدون رأسماليين الأمر الذى أدى فى النهاية إلى تفكك وإزاحة الاتحادالسوفيتى من ساحة الصراع بعد تأسيس دولة إستمرت قرابة من القرن من الزمان.وهنا يطرح سؤالا جوهريا لليسار ، هل هناك على مستوى الفكر نظرية فكرية متكاملة هل المادية التاريخية كانت نظرية متكاملة أم هى كما فى العلم لايوجد شيأ متكاملا؟ وإذا كان الأمر كذلك هل لليسار دور فى إعاة إنتاج الفكر أم الدخول فى دوجما طالما حاربها اليسار تؤدى إلى الحالة الاستاتيكية التى عاشها اليسار لفترة ليست بالقصيرة فقدت فيها الجماهير الكادحة طليعتها الثورية الأمر الذى أدى إلى ظهور جماعات بديلة فى أوربا تناهض الرأسمالية كجماعات مناصرى البيئة والتى تتصارع مع الرأسمالية لوقف توحشها فى تدمير الكون والبشر وهو الأمر الذى من صميم منهجية اليسار.
-أما بالنسبة للرأسمالية العالمية ومنذ حين أصبحت عالمية تاريخيا منذ نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين حينما تحولت الرأسمالية من مرحلة المنافسة إلى المرحلة الاحتكارية وظهور الشركات متعددة الجنسية ونقل المركز الرأسمالى بعد الحرب العالمية الثانية من أوربا إلى أمريكا حيث الفضاء الواسع لنمو رأسمالية جبارة نتيجة توافر كافة الامكانات من أرض بكر إلى مواد أولية بالاضافة إلى العمالة والتراكم الرأسمالى والمركزالعالمى للاحتكارات هذا بالاضافة إلى تدنى مستوى الصراع البقى وعدم وجود أحزاب إشتراكية ديموقراطية مؤثرة كالموجودة فى أوربا بإنتقال المركز الرأسمالى إلى أمريكا تغيرت كافة الاستراتيجيات وكافة المعادلات وأيضا تغير المنتج الايديولوجى( خاصة واكب عملية الانتقال حملة مناهضة الشيوعية فى أمريكا والتى راح فيها العديد من الضحايا على مستوى الفكر والفن مما أدى إلى ضعف الأداء والانتاج الفكرى لايديولوجية اليسار الامريكى ) واكب هذا التغير تغير فى مفهوم قانون القيمة العام طبقا للنظرية الماركسية والذى الأساس فيه الاستلاب الواقع على الطبقة العاملة ، هذا التغير جاء نتيجة توسع الرأسمالية وتمددها فى الفضاء الكونى وفرض سيطرتها على هذا الفضاء ، ومع تكون المركز الرأسمالى فى أمريكا أصبح لهذا المركز جناحين أحدهما المركز القديم فى أوربا والذى أصبح ملحقا بالمركز الامريكى ،وجناح جيد فى اليابان مع هذه المراكز تركز فيها الانتاج العالمى للسلع وأصبح الفضاء الكونى سوقا لتصريف هذه السلع كما أصبح هذا الفضاء الكونى منتجا للمواد الأولية التى يحتاجها المركز والتى تعتبر شريان الحياة للمركز كالنفط مثلا وهنا اصبحت الرأسمالية تمر بمرحلة من التوحش حيث قامت بإستلاب هذا المحيط من حولها من خلال عملية إستنزاف المواد الأولية لصالح المركز الرأسمالى من ناحية وسحب القيمة المدفوعة فى هذه المواد بجعل هذا الفضاء الكونى سوقا لتصريف منتجات المركز الرأسمالى وهنا أصبح الاستلاب ليس لطبقة بعينها كالطبقة العاملة ولكن الاستلاب هنا لشعوب بأكملها مما أنتج فائض للقيمة نتيجة تفعيل أو إنتاج قانون للقيمة جديد مبنى على إستلاب المحيط الكونى للرأسمالية العالمية من هنا أصبح هناك صراعا آخر صراعا بين المركز الرأسمالى ومحيطه المستنزف قصرا نتيجة إحتلاله عسكريا أو إقتصاديا هذا الصراع إحتدم بعد الحرب العالمية الثانية فى ظهور حركات التحرر الوطنى المقاومة للامبرالية العالمية، وهنا يجب وضع ملاحظة فى الاعتبار وهى تواكب الصراع بين حركات التحررالوطنى والاستعمار القديم الأوربى مع نقل المركز الرأسمالى من أوربا بلد المنشأ منذ الثورة الفرنسية حتى الحرب العالمية الثانية إلى أمريكا والتى فضلت أن تنأى بنفسها من هذا الصراع لتصفية ما يعرف بالأستعمار القديم وإن حاولت التدخل لصالح حركات التحرر الوطنى من خلال الاعلان العالمى لحقوق الانسان فى المقابل كانت هذه الحركات تجد الدعم والمساعدة من القطب النقيض للرأسمالية فى هذا الوقت وهو الاتحاد السوفيتى بصفته الممثل للطبقة العاملة الثورية والراعى لحركات التحرر الوطنى ضد الطرف النقيض، وهنا لايغيب عنا أن نشير إنه فى الوقت التى قامت فيه الرأسمالية العالمية بإستنزاف الكون من موارد وتسويق بصفة أن هذا الكون كان مستعمرا من قبل هذة الرأسمالية مما أنتج قانون جديدا للقيمة بموجبه تحول فائض للقيمة رهيب إلى المركزالراسمالى يقابله أن الاتحاد السوفيتى فى مساعداته لحركات التحرر الوطنى كان يساعد من فائض القيمة للقانون العام للقيمة أى على حساب جماهيره العاملة وكان هذا الاستنزاف الأول لموارده من قبل الرأسمالية العالمية وكان الاستنزاف الثانى هو جر الاتحاد السوفيتى فى سباق للتسلح فى موازنة مع الرأسمالية العالمية وجره أيضا فى سباق تكنولوجيا حرب النجوم كل هذا أنهك كاهل الطبقة العاملة السوفيتية فى المقابل كانت الطبقة العاملة فى المركز الرأسمالى تتمتع بإمتيازات لاحصر لها على حساب فائض القيمة الآتى من دول المحيط الرأسمالى الأمر الذى أدى إلى سرعة تفكك الاتحاد السوفيتى وإزاحته كقوى عظمى ثانية فى العالم من الفضاء الكونى وأصبح الكون تحت هيمنة الرأسمالية العالمية الامريكية والتى ورثت القوة المنهارة السوفيتية وأصبحت الملجأ إلى كل شعوب الكون سواء أرادت أم لاترد وتحولت كافة الحركات الراديكالية التى قامت بإنجاز التحرر الوطنى من الأستعمار القديم وتسلمت السلطة فى بلدانها إلى سلطة تابعة للرأسمالية وقد أعادت الرأسمالية إنتاج هذه التوابع كطبقات رأسمالية طفيلية أو كولونيالية هذه الطبقة الكولونيالية فى بلدان المحيط أصبحت مسيطرة فى بلدانها تحت هيمنة الرأسمالية العالمية حيث أصبحت وظيفتها خدمة أغراض المركز من حيث جعل هذا المحيط سوقا، وكان على هذه الطبقة دور يخدم المصالح الرأسمالية بعرقلة التطور الطبيعى من خلال إعادة إنتاج الأنماط السابقة للنمط الرأسمالى فى هذا المحيط لتكريس التبعية والمحافظة على إستمرارية السوق كل هذا الدور قامت به الايديولوجية الرأسمالية والمسئولة عن عملية إعادة الانتاج فىممارستها لصراعها ولفرض هيمنها على الكون كنظام أبدى وقامت بفرض ليبراليتها وإدارة الصراع على المستوى الايديولوجى وقبل الدخول فى توضيح هذه الادارة الايديولوجية نختصر ما سبق فى
1- إنتقال المركز الرأسمالى إلى الولايات المتحدة الامريكية مع وجد رافدين للمركز ، رافد قديم أوربى وآخر جديد اليابان.
2- إزاحة الاتحاد السوفيتى كقوة عظمى ثانية فى العالم تحفظ التوازن من خلال إرهاقه ماديا فى مساعداته لحركات التحرر الوطنى وجره فى سباق التسلح وحرب النجوم
3- إنعدام الراعى لحركات التحرر الوطنى الراديكالية والتى كانت تقودها البرجوازية الصغيرة والانتهاء بها إلى التحول إلى الكولونيالية لخدمة أغراض السوق.
4- إحتفاظ أمريكا ببؤرة إحتلال وإغتصاب فى الشرق الأوسط وهى إسرائيل بدعوى خدمة وحماية مصالحها النفطيةفى الشرق الأوسط وخدمة للدور الصهيونى فى إدارة الصراع لصالح الرأسمالية العالمية الأمريكية فى ظل وجود سلطات تابعة للمركز فى بلدان المنطقة.
5- باتت القضية الفلسطينية كقضية محورية لاستمرار الصراع العربى -الاسرائيلى كقضية تحرروطنى تقف ورائها الجماهير العربية.
6- وجود قوى أخرى ناهضة خارجة عن سيطرة المركز وكانت تنتمى إلى مجموعة عدم الانحياز ومنها قوى تدار بأحزاب شيوعية كالتنين الصينى وكوبا بالاضافة إلى قوة الهند الصاعدة والقوى الاشتراكة فى جنوب القارة الامركية والمتحالففة مع قوى الممانعة العربية الاسلامية والتى تقودها إيران وسوريا بالأضافة إلى قوى المقاومة فى العراق المحتل وقوى المقاومة فى فلسطين ولبنان والتى حققت نصرا عسكريا وإستراتيجيا على إسرائيل وأمريكا وأوقفت كافة الاستراتيجيات المعدة للمنطقة.
هنا نستطيع القول بما أنه كان هناك ظهورا للبرجوازية فى أوربا والتى محت كل ما كان قبلها وظهر لها منتج فكرى فى عصر التنوير هى والطرف النقيض ( الاشتراكية) وفى إعادة إنتاج كل طرف من الأطراف لنفسه ظهر منتج فكرى يواكب المعطيات الجديدة والتى تحاول من خلاله الرأسمالية الأمريكية العالمية تأبيد نظامها فى مواجهة أى قوى نقيضة لها وقد قامت الادارة الايديولوجية للصراع من قبل ا لرأسمالية برسم الاستراتيجيات لتطويع الفضاء الكونى لها من هذه الاستراتيجيات إستراتيجية الشرق الأوسط الكبير والتى إعتمدت على تصدير الليرالية الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط بدعوى نشر الديموقراطية والتى إصطدمت بالأنظمة العربية الأستبدادية المنتجة من خلال إعادة إنتاج رأسمالية للمحافظة على السوق الرأسمالى وذلك بعد المضى بها حتى إحتلال العراق بنفس الدعوى والذى رأىاليسار متنفس له فيها بعد ممارسة النظام الاستبدادى القهر الممول أمريكيا على قواه ، الأمر الذى أدى إلى التراجع عنها بعد إحتلال العراق ووضع أستراتيجية جديدة تعرف بشرق أوسط جديد وعمادها الفوضى الخلاقة وقد تم الاستعجال فى تنفيذها من خلال حسم الصراع مع قوى الممانعة العربية الاسلامية فى الحرب التى شنت على لبنان فى تموز 2006 والتى إنتهت بهزيمة مريرة لاسرائيل إلا أن مازال العمل جاريا من خلال الشكل الايديولوجى بعد هزيمة الشكل السياسى وهوبالعمل من خلال الآلة الاعلامية الجبارة التى تملكها الرأسمالية عن طريق وكلائها فى المنطقة فى زعزعة دور دولة المواطنة ببديل دور الجماعات الاثنية والجماعات الدينية الطائفية والمذهبية وإعتماد الخطاب الغرائزى فى الشحن الاثنى والدينى وإعتماد إستراتيجية تكميلية فيما يعرف بإستراتيجية كسب القلوب والعقول والتى تقوم على تزييف الحقائق والوقائع جهارا نهارا بالشحن الاعلامى وتجنيد وشراء زمم العديد من الشخصيلت العاملة فى المجال الاعلامي والتى تعمل على تمجيد الأسمالية الأمريكية وتمجيد العدو الصهيونى المضطهد من العالم كله وجاء يرتمى فى أحضان الأهل فنبذوه وإشعال الفتن الطائفية والمذهبية والرجوع بالتاريخ إلى أكثر من ألف وربعمائة عام وربما أبعد من ذلك كل ذلك فى غيبة من أيديولوجية يسارية قادرة على إكتشاف زيف الخطاب الغرائزى وإعتماد خطاب بديل يرسى قواعد المنطق فكما أغفل اليسار قانون القيمة الجديد والمبنى على إستنزاف المحيط الكونى لصالح الرأسمالية أغفل أيضا التصدى لهذا الخطاب الغرائزى والتى يتم من خلال صراع بين دول المركز والمحيط لاستمرار النهب المنظم لموارد المحيط وإستمرار المحيط كسوق للمركز ولكن الحسم السياسى للصراع على المستوى العسكرى قد أعطى دفعة لتحرك قوى اليسار والتصدى للغزو الفكرى والشحن العاطفى والغرائزى المنظم هذا التحرك الذى حسم بوضع المطالب الحياتية للجماهير الكادحة على الطاوالة من خلال المطالبة بحق المواطن فى رغيف للخبز دون جهد هنا بات واضحا المطالبة لإسترداد الاستلاب والذى يصب فى المركز الرأسمالى العالمى.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,708,288,772
- الوطن العربى.. تناقضات فاعلة
- العلمانية بين اليسار واليمين
- هلوسه يسارية
- قراءة فى يوم السادس من إبريل (الاضراب)
- رؤيةمصرية ل14 آزار و8 آزار فى لبنان
- حول مؤتمر القمة


المزيد.....




- بـ100 فدان من نبات الزعفران..تعرّف إلى قصر -فرساي- بالقاهرة ...
- ترامب يستعرض بسيارته -الوحش- في افتتاح سباق دايتونا 500
- -ملكة الظلام-..عارضة أزياء من جنوب السودان تتحدى معايير الجم ...
- فنادق ومساكن طلاب.. كيف حولت الصين 500 موقع للحجر الصحي؟
- الجزائر: ممثلو الحراك يشاركون الخميس في -مؤتمر موحد- احتفالا ...
- عمرو موسى: سوريا ستعود إلى الجامعة العربية قريبا
- دراسة تكشف ما قد يحصل عندما تموت الشمس!
- وزير النقل السوري يعلن استئناف تشغيل مطار حلب الدولي وبرمجة ...
- الاتحاد الأوروبي: الوضع "سيءٌ للغاية" في ليبيا وال ...
- جحافل الجراد تجتاح القرن الإفريقي وبلد عربي في مرمى التهديدا ...


المزيد.....

- هيدجر وميتافيزيقا الوجودية / علي محمد اليوسف
- في التمهيد إلى فيزياء الابستمولوجيا - الأسس الفيزيائية - ... / عبد الناصر حنفي
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمود حافظ - الادارة الأيديولوجية للصراع بين اليمين واليسار