أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - تمارا سعد فهيم - و من يقرأ....














المزيد.....

و من يقرأ....


تمارا سعد فهيم
الحوار المتمدن-العدد: 2254 - 2008 / 4 / 17 - 10:42
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


من يقرأ لا يقهر حقاً جاء اليوم الذى اكشف فيه عن ايمانى الراسخ بالقراءة واؤكد و اجزم على انها القاموس الحقيقى للمعرفة، وأجاهر فخراً لمن علمنى حرفاً، ويلا وفر حظى من كُتاب وأدباء ومفكرين صدافتهم فى حياتى منذ حداثة عمرى، على افكارهم تفتحت مسام عقلى ، بداية من الصالون الثقافى بشبرا ورئيسه المهندس امير حبيب، وصولا الى عملاقة الأدب والسياسة والثقافة والمفكرين عقول مصر المبديعين ، ثروة مصر الحقيقين، محمد حسنين هيكل ، رفعت السعيد، ميلاد حنا، ، مفيد فوزى، نبيل ذكى ، أمينة النقاش، فريدة النقاش.... واليوم اوجه تحياتى الى من اهدانى الكتاب و اطلق سراحى فى دنيا الفكر بالمنطق.... بلا منطق. إن عصارة التجارب كشفتها أمامى متعة القراءه فأخذت القراءة ولى لأمرى .

فالقراءة حررتنى من دائرة الإحتياجات المادية، وعلمتنى ان التميز فى الأفكار فيصل للأستمرار و ان قدرات العقل هى نبتة الإبتكار، وكشفت لى ان العولمة سوف تغربل العالم وتقيم البلاد من خلال المستجدات ويسقط من لا يستطيع الثبات.

نعم من حقنا ان نحلم بالغد ، ولكن بدون إحاطة بالقراءة سوف يخزلنا الحلم ويحبط بأيدينا الغد، ونصرخ بأننا المحبطين لأننا لسنا بالأسرار واعين، و لا بالأفكار قادرين، ولا للإبتكار مصدرين. إذا لم نقرأ سوف نصطدم، وبكثرة الإصطدام يحدث الإنكسار، رفض القراءة عجز على ترويض الحلم لملائمته للغد بكل ما فيه من أحلام وطموحات، فثورة الإتصالات اسقطت التباعد وألغت الفواصل فلا وجود للعزلة، والشعب الذى يتخطى القراءة شعب يستميت فى الإنعزال ويصبح ارض خصبه للأستعمار.

القراءة هى أستنارة فى العقل، وبالتالى حلم فى الغد يفهم كيف يكسر المسافات بمخزون متدفق من المعلومات، ونحن لدينا تراث الفراعنة تاريخ تملاءه الإبتكارات سبقت به مصر كل الحضارات، ولهذا مصر مطالبه و دوناً عن غيرها البلاد بالمشاركة فى منظومة عالمية متجسدة فى قنوات متدفقة بغزارة العلم والمعلومات. فالقراء توجه لنا الإنذار فكلما زاد حجم إستهلاكتنا من منتجات الكوكبية دون اى إضافات، اثبتنا عجزنا فى الإحاطة بالقراءة وتوصل العالم من حولنا لنقاط ضعفنا وتوغل العنكبوت من الثقوب.

القراءة تعظم آدامية الإنسان و تميزه علن باقى المخلوقات بعقله المثقل القادر على تسخير الطبيعه فى خدمته فإذا رفضناه وحجرناه نتساوى مع باقى المخلوقات مُسخرين ولسنا مبدعين واذا اخترنا ان نكون مسخرين فبحيثيتها يجب ان نكون واعين أن المسخرين مقيدين والمقيدين مستعبدين ومستبعدين.

وما العمل لا وجود للأختيار و ربما القراءة هنا و فى هذا الزمان إجبار فإذا اغلقنا ابواب عقولنا وتشبسنا بالحفظ ورفضنا الفهم ضعف الفكر و وقفنا امام الكوكبية وأبحرنا فى عكس إتجاهتها، وهذا ليس فى صالحنا وبالعكس قد يكشف ويؤكد عن عقم فى ثقافتنا وظلمة فى أيامنا . القراءه هى إستناره فلا ستار ولا غموض ولا غوامض يحيط بالأسرار ففى وجود ثورة المعلومات والعلوميات والتواصل والإتصالات وفى أقل يوم وليلة، أصبح العالم قرية صغيره!!

القراءة فى زمن الكوكبية تغربل الإكتشافات بمقارنة بين الإبتكارات وتعظم العقل بمرونته فى قدرته على الإختيار بالمقارنه بين المستجدات فالقراءة هى التى تقودنا الى الإستنتاجات وترسخ على الأهتمام "بإعمال العقل" وفى ثورة الإتصالات وغزارة المعلومات يسقط صاحب سكيبة الأموال امام االقوى القادر بالإحاطه بالمعلومات على غزارة فى الأفكار.
فى القراءة إحاطة بالعالم الثالث وبكل جوارحه القراءه تقزم وتحجم الإحتياجات المادية وتعظم صاحب القدرات العقليه وانتم يا شباب وشبات بلدى ارفعوا الحصار عن دنيا الأبتكار وانطلقوا بما لديكم من ثراء فى الأفكار القراءه تحرركم من القيود وتسلحكم بقدرات تواجوا بها التحديات.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,104,585,790
- نعم لعقد قران عروس النيل -الرحمة- على -العدل-
- لو سألتينى عن الجحيم أقولك عاشرى المغرورين
- قمة الجبل كشفت أحجام البشر
- القس أكرم لمعى ...البابا بيندكت:- يشهد للعصور الوسطى من الظل ...
- قهر الشعب العربى تجاوز فلسطين و أمتد الى لبنان
- زوبعة فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لحماية كرسى كاروز الديا ...
- ذهبت ولن اعود.....ذهبت لتحقيق الوعود
- و ربى يا خايبه للغايبه
- خربشة فى النفس
- عندما يتكلم الصمت
- مصر.....امنا.... بعد طول انتظار انفجر بركان خلل الأفكار
- وانطلاقنا كما النسور
- أنت عصفور فخك مكسور
- معجزة كل العصور .... شفافية بنت القصور
- غافلتنى دمعوعى
- الأنسة ذكاء .... الأستاذ عبقرى .... الثنائى الجميل ...... ال ...
- أنا والأفكار ..... والليل معها نهار
- الخفافيش فى الكواليس المصرية


المزيد.....




- فرنسا: مراسم تكريم لضحايا اعتداء ستراسبورغ وارتفاع حصيلة الق ...
- الامة القومـي يعلن وصول الإمام الصـادق المهدي للبـلاد في الخ ...
- السلام في اليمن.. آمال وتوقعات يصدقها الواقع أو يكذبها
- السلام في اليمن.. آمال وتوقعات يصدقها الواقع أو يكذبها
- -صاروخ- ميليك ينقذ نابولي في الكالتشيو
- بيان إلى الرأي العام
- رغم الضغوط... ماي ترفض إجراء تصويت ثان على الخروج من الاتحاد ...
- ألمانيا تدعم جهود الكويت لحل الأزمة الخليجية
- بيان من القوات المسلحة الليبية إلى الشعب
- قصة وعبرة..الحصان والبئر..!!


المزيد.....

- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى
- رأسمالية الزومبي – الفصل الأول: مفاهيم ماركس / رمضان متولي
- النازيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- كيف اصبحت اسرائيل قلب النظام الاقليمي ؟! / إلهامي الميرغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - تمارا سعد فهيم - و من يقرأ....