أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - طارق عيسى طه - العراقي في المهجر














المزيد.....

العراقي في المهجر


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2251 - 2008 / 4 / 14 - 08:24
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    


لقد تميز العراقي بطيبته وحبه لمساعدة الغير والتضحية ونكران الذات في سبيل وطن حر
وشعب سعيد خالي من البغضاء والانانية لم تكن هذه اخلاق العراقي كفعل ماضي ولكنه
لا زال محافظا على التراث والخزين الاخلاقي حتى اليوم ,ومن حق القاريئ ان يستفسر
عن سر هذا التناقض بين الاخبار التي نسمعها التي تمثل العنف والانانية وعبادة الطائفية
الى درجة مقززة تبتعد اصلا عن صفات البشر الطبيعيين الذين نراهم ونخالطهم ,لنلقي
نظرة الى العراقي المهاجر ونقارنه بالاخبار التي نسمعها ,نتيجة الاتصالات بالاقارب
والاصدقاء المهجرون في الشام او المملكة الاردنية نسمع منهم مدى التقارب والصداقات
التي نشات هناك حيث يقوم المتمكن بمساعدة الفقير وحل مشاكله , نسمع عن مشاركات
دائمية ومستمرة في الاحزان والافراح عن لقاءات بين مختلف الطوائف والاديان في
السيدة زينب عليها السلام , كذلك هو وضع العراقيون في السويد والدانيمارك وبريطانيا
واحب هنا ان انقل اليكم صورة حياة العراقي في المانيا الاتحادية ولناخذ برلين مثلا حيث
يقوم نادي الرافدين الثقافي العراقي بدور مركز لقاء لكل العراقيين منهم المسيحي والمسلم
سنيا كان ام شيعيا ,والصابئي والكردي والايزيدي وباقي مكونات الشعب العراقي واللطيف
هو ان القاسم المشترك لكل العراقيين هو الهوية العراقية ودجلة والفرات والنخلة وليس الدين
ولا الطائفة , اذا السر يكمن في بعض القادة لبعض الاحزاب والكتل التي تعيش على التفرقة
التي زرعها الاحتلال متنذ دخوله وبداية المحاصصة في الحكم وقد انطلت الحيلة على زعماء الكتل
والاحزاب ووافقوا على المشي مع المحتل يدا بيد,ولا ننسى بان المحتل كان قد خطط لتقسيم الشعب
العراقي بحل الجيش والشرطة وقوى الامن وفتح الحدود حيث جاءت المجاميع التكفيرية ودخلت
مفاهيم ولاية الفقيه مع المخدرات والمفخخات والاجسام النتنة التي تقتل الطفل وامه في الاسواق
واماكن التجمعات بلا رحمة وبلا انسانية اغلبها من القوى المضلل بها والمتاخرة عقليا حيث
تنشد بهذه الطرق الاجرامية تناول الغذاء مع رسول الله محمد صلعم , وكان من المفروض ان
يقوم رجال الدين بحملة معاكسة في الدعوة الى المصالحة وتفنيد هذه الافكار النتنة بكل ما
اوتوا من منطق وقوة الحجة في المساجد والصحف ,ان من واجب جميع الاحزاب والكتل السياسية
ان تلعب دورا اكثر وضوحا لحماية الشعب العراقي من الانقراض , ان وضع المواطن العراقي لا يختلف
عن وضع الهنود الحمر ان كان في مطاردتهم او سكناهم في مخيمات فيها الخدمات الانسانية
معدومة, لا توجد مرافق صحية ولا ماء ولا كهرباء ولا طبيب ولا ممرضة يجب على جميع
منظمات المجتمع المدني ان تتوجه الى خارج الحدود العراقية من اجل الحصول على المساعدة
والمعروف ان شخصيات سياسية عراقية اخذت من عمان مستقرا لها ,وهذه الشخصيات اولا المفروض
ان تلعب دورا اكبر في تشكيل نواة وطنية لبذل جهودا اكبر تتناسب مع مستوى الحدث والجريمة
وتقوم بتبني الام وامال الشعب العراقي ,والاعجب من هذا وذاك ان هذه الشخصيات قسم منها من
الاحزاب الحاكمة والقسم الاخر من المعارضة وحتى ان عددا كبيرا من النواب يعيشون في
عمان ويستلمون رواتبهم من حصة الفقراء والمعدومين اذا اين الضمائر واين الاخلاق ؟
وما هو مصير شعب يملك مثل هؤلاء القادة؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,687,633,014
- كيف يفكر حكام العراق بعد خمسة سنوات احتلال
- على ذقون من يضحكون؟
- الميليشيات هي السرطان المزمن في العراق
- ارحموا الوطن ارجعوا الى صوابكم ولا طريق امامكم سوى الحوار
- حقن دماء العراقيين واجب كل عراقي شريف
- ما قبل نشوب عاصفة الغدر والاحتلال
- خمسة سنوات من الذل والاضطهاد
- احدى المطالب الملحة للشعب العراي
- كيف تتم حرية التعبير عن الرأي
- بأي حال عدت يا عيد؟
- فقاعات القطب الاوحد والاسلام
- العراقيون مطاردون في وطنهم وفي الخارج
- الوضع الصحي في العراق
- الا يكفي فشل ذوي الامر في الداخل حتى يلاحقوا الذين في الخارج ...
- الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
- العراق مرتع التخلف والجريمة
- سكان غزة يستصرخون الضمير الانساني العالمي
- الاتحاد الاوروبي يعترض على عملية التوغل التركي شمال العراق
- قطار النضال لا يتوقف وانما في محطاته تتغير الوجوه
- ماهو مدى اهتمام الحكومة العراقية بالمواطنين العراقيين المهجر ...


المزيد.....




- شاهد: نانت وبوردو يكرمان المهاجم الأرجنتيني إيميليانو سالا ف ...
- الصين تعزز إجراءاتها لمنع تفشي فيروس كورونا والحصيلة 56 وفاة ...
- وزير الطاقة السعودي: السعودية ومنتجو أوبك لديهم القدرة على د ...
- الأخصائيون الصينيون يحددون مصدر فيروس -كورونا- الجديد
- لحظة توجيه ليزر إلى طيار أثناء هبوط طائرته
- بوريل يعرب لتشاووش أوغلو عن قلقه إزاء التطورات في ليبيا
- لقطات جوية من مكان تحطم طائرة لإخماد الحرائق في أستراليا
- أردوغان: المواقف الأوروبية عمقت أزمة ليبيا
- ناشطة تتهم أسوشيتد برس بالعنصرية بسبب إزالة صورتها مع زميلات ...
- محمود عباس هزيل صحيا... وهذه خيارات المرحلة الانتقالية


المزيد.....

- تقدير أعداد المصريين في الخارج في تعداد 2017 / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- كارل ماركس: حول الهجرة / ديفد إل. ويلسون
- في مسعى لمعالجة أزمة الهجرة عبر المتوسط / إدريس ولد القابلة
- وضاع محمد والوطن / شذى احمد
- نشرة الجمعية المصرية لدراسات الهجرة حول / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية / أحمد شوقي
- ألمانيا قامت عملياً بإلغاء اللجوء كحق أساسي / حامد فضل الله
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الأول / هاشم نعمة
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الثاني / هاشم نعمة
- الإغتراب عن الوطن وتأثيراته الروحيّة والفكريّة والإجتماعيّة ... / مريم نجمه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - طارق عيسى طه - العراقي في المهجر