أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق عيسى طه - على ذقون من يضحكون؟














المزيد.....

على ذقون من يضحكون؟


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2248 - 2008 / 4 / 11 - 03:43
المحور: كتابات ساخرة
    


مرت خمسة اعوام سقيمة على الغزو البربري لعراق الرافدين ومحاولة استعباد اهله بعد
ان تم استعباد السياسيون الذين كانوا في حينه يمثلون احزابا وتيارات سياسية معارضة
لنظام حكم الاستبداد والديكتاتورية الصدامي ,واكثرهم كانوا يقبضون وتصرف رواتب
لاحزابهم , لم تكن امريكا غبية كما يدعي كبار الساسة الامريكان بان معلومات وصلت
لهم كانت غير صحيحة , وكنتيجة لوصول هذه القوات الى العراق فقد تم ايجاد قوات القاعدة
التي استطاعت بوجود الاميركان ان يكون لها مركزا للتفريخ في العراق المذبوح , ان
الديمقراطية لا تصدر وانما تنمو في مراحل تاريخية بالتدريج ونتيجة نضال استمر مئات
الاعوام كما هو الحال في اوروبا ولا زال غير متكامل ويحتاج الى عشرات الاعوام حتى
يكون الشعب مصدرا حقيقيا للسلطات وليس راس المال الذي يحكم من وراء الكواليس
الاحتلال وبفضله وحده سلم العراق لايران على طبق من ذهب ومكن الملالي من تنفيذ
خططهم في ان يكونوا لاعبا اساسيا في الساحة العراقية ,سياسيا واقتصاديا وفكريا ,
بالاضافة الى قوى السلفيين والتكفيريين التي بطشت بالشعب العراقي وادخلت افكارا كانت
سائدة في العصور الوسطى واكل عليها الدهر وشرب ,لقد كان المفروض بعد مرور السنوات
الخمسة من الاحتلال ان يلمس الشعب العراقي تطورا على الاقل لاعادة ماخربوه من البنية
التحتية , كاعادة الكهرباء والماء الصالح للشرب بينما طبقوا تهديدات مادلين اولبرايت عنما
قالت بانهم سوف يعيدون العراق الى القرون الوسطى ,ان نظرة واحدة الى بعض الارقام
الاحصائية والتي مصادرها موثوقة ان كانت من هيئة الامم المتحدة او مؤسسة جون هوبكينز
الامريكية وهي مرأة لتاخر المجتمع العراقي اثر عملية تصدير الديمقراطية الامريكية بالقوة ,
هذه هي حصيلة خمسة اعوام احتلال امريكي في العراق .....1..ما يزيد على مليون شهيد
2هجرة عشرين الف طبيب عراقي مختص من اصل ثلاثين الف طبيب 3مليون طفل يتيم
4ثلاثة ملايين ارملة92%من الطلاب هم خارج عملية التعليم 6 نسبة البطالة هي 70%
7 عدد المهجرون داخل العراق هو مليونين ونصف المليون يقاسون من ظروف معيشية صعبة جدا
حيث انعدام العناية الصحية ,انعدام المياه الصالحة للشرب والكهرباء , صعوبة الحصول
على الغذاء بالاضافة الى عدم توفر الامن لهم ,وجود ثلاثة ملايين مهجر في الخارج
معرضون للاهانة والجوع والتسفير بالاضافة الى ان الحكومة العراقية تتأمر مع المسؤولين
لغرض تسفيرهم كما حصل مع الحكومة السويدية والحكومة السورية والاردنية
8 تقسيم المدن على شكل طائفي فقد تم في بغداد حصر المواطنين السنة في اماكن معينة
والشيعة في اماكن اخرى والمسيحيون والصابئة وهلم جرى في اماكن اخرى والاستيلاء
على بيوتهم وممتلكاتهم من قبل الميليشيات بالاضافة الى الحرس الوطني الذي مهمته
حماية الامن ,فما هو التقدم ؟وماهي مقاييس التقدم ؟يقول احد المسؤولين ان الديمقراطية
من نوع فريد في العراق لا يضاهيها اي منطقة في الشرق الاوسط ,حيث انها تشتم وتنتقد
الحكام .....وانني اضيف الى ذلك حيث يقوم حرسها الوطني باحتلال البيوت والشقق
كما يريد ,حيث يقتل المواطن ويرمى في المزابل ,على اساس مجهول الهوية ,تهجير المواطن
الدخول الى قاعة الامتحانات واجبار المعلم على حل الاسئلة لجماعتهم ,مهزلة الميليشيات
التي لقت العناية من الحكومة منذ البداية والان اصبحت قضية مزمنة لا يمكن حلها من قبل
حكومة مهمشة لا يطيعها جيشها ,وتتطلب العمل الحاسم والتوافق مع جميع الاحزاب
والكتل واغلبها تملك ميليشيات سنية وشيعية ,لا يمكن تلخيص حجم الهاوية التي انزلق
فيها العراق ,حتى نائب رئيس الوزراء السيد برهم صالح صرح بان تسعة ملايين
مواطن عراقي يعيشون تحت مستوى الفقر ,تصوروا ايها الناس من سبعة وعشرون
مليون تسعة فما هو المصير الشائك ,دول الجوار لها اطماع تترجم بعض الاحيان
بالدخول بقوات عسكرية وتحليق طائرات وقصف قرى كردستان العراق
من قبل تركيا وايران القصف مستمر ,تهدا الاوضاع ثم تعود بتبريرات
مختلفة ,والمحتل لا يتدخل حتى كيتس في تصريحه الاخير يريد عقد اتفاقية طويلة الامد
احد شروطها انها غير ملزمة .اذا ماهي فوائدها ؟ وفي حالة قيام اعتداء على
العراق من قبل احدى دول الجوار او دولة اخرى فان امريكا غير ملزمة
بالدفاع عن العراق , الدعوة الى كل الخيرين من ابناء الشعب العراقي واحزابه الوطنية
ان تتكاتف وتعمل من اجل انهاء الاوضاع المزرية ,وعلى حكومة السيد المالكي تقديم
استقالتها لتسجل موقفا وطنيا تاريخيا ويبقى ذكرها الطيب على كل لسان و في جميع العصور





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,515,029,575
- الميليشيات هي السرطان المزمن في العراق
- ارحموا الوطن ارجعوا الى صوابكم ولا طريق امامكم سوى الحوار
- حقن دماء العراقيين واجب كل عراقي شريف
- ما قبل نشوب عاصفة الغدر والاحتلال
- خمسة سنوات من الذل والاضطهاد
- احدى المطالب الملحة للشعب العراي
- كيف تتم حرية التعبير عن الرأي
- بأي حال عدت يا عيد؟
- فقاعات القطب الاوحد والاسلام
- العراقيون مطاردون في وطنهم وفي الخارج
- الوضع الصحي في العراق
- الا يكفي فشل ذوي الامر في الداخل حتى يلاحقوا الذين في الخارج ...
- الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
- العراق مرتع التخلف والجريمة
- سكان غزة يستصرخون الضمير الانساني العالمي
- الاتحاد الاوروبي يعترض على عملية التوغل التركي شمال العراق
- قطار النضال لا يتوقف وانما في محطاته تتغير الوجوه
- ماهو مدى اهتمام الحكومة العراقية بالمواطنين العراقيين المهجر ...
- هل يمكن نسيان جرائم حزب البعث في العراق ؟
- الجهل هو البوابة الرئيسية لانتشار الافكار المضللة


المزيد.....




- خديجة الكور : تبا لمن اعتبروا البام لقمة صائغة..
- بوريطة..الحوار بين المغرب والإكوادور سيتواصل وسيتعزز أكثر
- جاكي تشان يعترف بحبه لروسيا والروس
- الموت يغيّب الفنان السوداني صلاح بن البادية
- المغرب والكيبيك يوقعان اتفاقية تعاون
- الشاعر والمشترك الإنساني.. بحث عن التأثير أم عن عالمية مزيفة ...
- وفاة ابن الممثلة البريطانية ديانا دورس
- فايا يونان لـ-سبوتنيك-: أنا سفيرة لسوريا... مستمرون بالغناء ...
- لأول مرة... كواليس الإطاحة بإسماعيل ياسين من عرش الكوميديا ل ...
- الاحالة والمقاربة في قصص ما لايتبقى للنسيان للقاص والروائي ا ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق عيسى طه - على ذقون من يضحكون؟