أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - طارق عيسى طه - الميليشيات هي السرطان المزمن في العراق














المزيد.....

الميليشيات هي السرطان المزمن في العراق


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2245 - 2008 / 4 / 8 - 01:35
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


المعروف بان الدستور العراقي الجديد يحرم الميليشيات وتسليح مجموعات من الشعب ايا كان اسمها ويترك موضوع التسلح للدولة فقط لبناء قوات الجيش والشرطة والامن غرضها بسط الامن ومطاردة العصابات المارقة التي تنهب ثروات الوطن وتمارس اعمال العنف ان كان طائفيا او اثنيا عنصريا ,وان البيان الختامي للجنة السلام والامن القومي ودعوته الى حل الميليشيات هي خطوة يحييها جميع ابناء الشعب العراقي وسوف تكون الحجر الاول لبناء المجتمع الانساني الذي سيسمح بتحقيق احلام المهجرين قسرا في الرجوع الى وطنهم العراق
ولكن الطبيب الذي يعالج المرضى يجب ان لا يكون عليلا ,فان الحكومة قامت على اكتاف الميليشيات ومن جملة هذه الميليشيات جيش المهدي الذي اعطى اصواته للسيد نوري المالكي
,لقد كان السيد نوري المالكي قد وعد بنزع سلاح الميليشيات في اليوم الاول من استلام منصبه كرئيس للوزراء ولم يحقق وعده بالرغم من المساندة الجماهيرية التي وقفت الى جانب هذا القرار العادل , ان حوادث البصرة الاخيرة اثبتت بان الجيش مخترق حيث انضمت قوى امنية الى جيش السيد الصدر بلغ تعدادها الالف عنصر ,ولولا الهدنة التي تم الاتفاق عليها لزاد العدد كثيرا ,عندما تقوم الحكومة بعملية يجب ان تكون قد اشبعتها درسا لجميع الاحتمالات والتوقعات لحماية المواطن البريئ وقد كانت الخسائر لهذه المعارك خسائر جسيمة فقد بلغ عدد الشهداء
ال 700 والجرحى 1500 في وقت كانت قوانين منع التجول سارية المفعول اي لا توجد
عمليات نقل الجرحى والقتلى وايصال الادوية والغذاء الى المواطنين ناهيك عن انقطاع التيار الكهربائي والماء الصالح للشرب , ان حل الميليشيات يجب ان يكون ساري المفعول على جميع الميليشيات من سنية الى شيعية الى اثنية ولا اعتقد بان الحكومة قادرة على تطبيق هذه الخطوة ,اذ انها يجب ان لا تفرق بين جماعة واخرى ,اي لافرق بين منظمات بدر والمهدي
في الوقت الذي اثبتت فيه الاحداث ضعف القوات الحكومية بشهادة السيد وزير الدفاع العبيدي
الذي صرح بان الجيش اخذ على حين غرة واضطر الى الانسحاب وتغيير خطته , اليوم امامنا مشكلة سكان مدينة الثورة وهم مواطنون عراقيون والدخول مع جيش المهدي في معارك سوف
تشكل خطرا كبيرا في قتل مئات المواطنين الابرياء ,يجب على الحكومة ان تكون صريحة فالسيد رئيس الوزراء يدعو الى محاربة الجريمة ولا يسمي الامور باسمائها اذ ان المقصود من العملية كلها هو جيش المهدي ,ويدعي السيد رئيس الوزراء بانه لم يشترك في اية مفاوضات مع العلم بان سماحة السيد محسن الحكيم المتحدث باسم المجلس الاعلى صرح بان السيد المالكي شارك في
المفاوضات واعترض على اربعة بنود منها وتم تغييرها,يجب ان تكون هناك مصداقية
التي تشكل القاعدة والاساس الذي تبنى عليه ثقة الجماهير بحكومتها ان المتتبع للاحداث
يرى بان المواطن العراقي يموت منه العشرات يوميا ولا تحسب له اهمية الالاف قابعون
في السجون ,عدد المعوقون مئات الالاف عدد الذين لا يملكون سقفا يحميهم من البرد والمطر والاغتيال , المليارات من اموال الدولة تسرق, لا قيمة للمال العام لم نرى وزيرا سرق الملايين ودخل السجن ,هناك مثلا يقول رتب امور بيتك قبل ان تحاول ترتيب امور الاخرين





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,684,495,941
- ارحموا الوطن ارجعوا الى صوابكم ولا طريق امامكم سوى الحوار
- حقن دماء العراقيين واجب كل عراقي شريف
- ما قبل نشوب عاصفة الغدر والاحتلال
- خمسة سنوات من الذل والاضطهاد
- احدى المطالب الملحة للشعب العراي
- كيف تتم حرية التعبير عن الرأي
- بأي حال عدت يا عيد؟
- فقاعات القطب الاوحد والاسلام
- العراقيون مطاردون في وطنهم وفي الخارج
- الوضع الصحي في العراق
- الا يكفي فشل ذوي الامر في الداخل حتى يلاحقوا الذين في الخارج ...
- الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
- العراق مرتع التخلف والجريمة
- سكان غزة يستصرخون الضمير الانساني العالمي
- الاتحاد الاوروبي يعترض على عملية التوغل التركي شمال العراق
- قطار النضال لا يتوقف وانما في محطاته تتغير الوجوه
- ماهو مدى اهتمام الحكومة العراقية بالمواطنين العراقيين المهجر ...
- هل يمكن نسيان جرائم حزب البعث في العراق ؟
- الجهل هو البوابة الرئيسية لانتشار الافكار المضللة
- الفوضى الهدامة في العراق


المزيد.....




- شاهد.. بيتزا بطول 100 متر لدعم فرق الاطفاء في أستراليا
- السعودية تنفي قرصنة هاتف مالك واشنطن بوست وخبراء أمميون يدعو ...
- -سو-34- المطورة تتعرف على الطائرات الشبحية
- ستالين والملك عبد العزيز وأسرار العلاقات السوفيتية السعودية ...
- قبرص تتهم تركيا بسرقة بيانات ساعدتها في مباشرة التنقيب شرق ا ...
- فصل جديد من -تكسير العظام- بين أردوغان وأوغلو
- بوتين يلتقي والدة الإسرائيلية المدانة في روسيا بتهريب المخدر ...
- أنباء عن نية إسرائيل تسليم كنيسة الكسندر نيفسكي في القدس لرو ...
- الكشف عن ممر سري لهروب الملكة تحت سجادة في قصر وندسور
- مراسلنا: تأجيل زيارة ماكرون لرام الله إلى يوم غد بعد أن كانت ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - طارق عيسى طه - الميليشيات هي السرطان المزمن في العراق