أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - ((كلمن يحوز النار لگرصته))














المزيد.....

((كلمن يحوز النار لگرصته))


محمد علي محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 2242 - 2008 / 4 / 5 - 12:22
المحور: كتابات ساخرة
    


حكايات أبي زاهد

لعل من أكثر الأمور بروزا ،عند دراستنا للأسباب الكامنة ،وراء هذا التعثر في أعادة الأمور لمجاريها،هو هذا التشرذم،والفرقة والخلافات بين الأطراف المتواجدة على الساحة ،ولا أقول المتصارعة،والمراقب لمجريات الأحداث، يلمس ذلك بمنتهى الوضوح،وصراع الأرادات يمكن استثماره لمصلحة البلاد،وذلك بتجنب ما ظهر من أثار مدمرة له،عبر هذه السنين،ويكون التجاوز بالاتفاق على المشتركات بين هذه الأطراف،بعيدا عن الأنانية،والمصالح الذاتية،والفئوية،وتحويل مجريات الصراع باتجاه التوحد للوصول إلى الهدف المشترك للأطراف المتناحرة،ويمكن العودة لجذور الخلاف،ودراسة خلفياتها وأسبابها،لإيجاد العلاج الناجع لها،فما هو الخلاف وما هي أسبابه؟ فأذا كان من أجل الهيمنة وفرض الأمور بالقوة،فذلك حلم بعيد المنال على كل الأطراف،ويعلم الجميع أن العراق الجديد،لا يمكن لأي جهة مهما كان حجمها،فرض هيمنتها وتمرير أجندتها،حتى لو عاضدتها قوى من وراء البحار والمحيطات،لأن العراق الذي أبتلى بأعتى نظام دكتاتوري،لا يمكن له في يوم من الأيام أن يفكر في القبول بنظام مثيل،وإذا كان أحد الأطراف قد ظلم في عهد سابق،فليس ذلك مدعاة لأن يظلم الآخرين،بالانتقام ممن لم يكونوا من الضالعين في ذلك الظلم،أو مقابلة الخطأ بخطأ آخر،وعلينا التفكير وفق الواقع الراهن،والتعامل معه بعقلية بعيدة عن الأفكار المسبقة التي لم يزكيها الزمان،وعلى الآخرين ممن كانوا على رأس السلطة أو الموالين لها،مراجعة حساباتهم،فالماضي لا يمكن أن يعود بملابسه الزائفة،وتصوراته الخاطئة،فقد أصبح نسيا منسيا،وركن في زوايا التاريخ،وعلينا النظر لواقعنا الراهن كأخوة متحابين،لا أبناء ضرائر متخاصمين،فقد ماتت الضرتين،وذهبن بأمسهن الغابر،وعليهن الثواب والوزر في الجيد والرديء،ولسنا حكاما على خلافهما،وعلينا العودة للأب الواحد الذي هو العراق،بدجلته وفراته،وجباله ووديانه،وأهو اره وصحاريه،والذي لا يعترف بأبوة العراق ،معتمدا على أخواله،فذلك خاسر لا محالة،فلا يمكن أن يكون الخال والد في يوم من الأيام،وعلينا أن نعي أن المشاركة لا تعني استئثار أحد الشركاء،أو محاولته ألاستحواذ والهيمنة ،مهما كان حجمه،وعلى كل منا أن يعرف موقعه ويتحرك ضمن إطاره، وأن يكون هدف الجميع خدمة العراق وبنائه لأنه لا عراقيون بدون العراق والعراق سيد الجميع،وبلد الجميع وليس ملكا لهذا أو ذاك أو ضيعة لدولة من دول الجوار ،أو أرثا من أبائهم الملاعين حتى يحاولون فرض وصايتهم علينا من خلال عملائهم المندسين بين صفوفنا من العرب العاربة أو عرب الجنسية،أو الوافدين من الدول الأخرى،وأن العراقيون مهما كانت سماحتهم لابد لهم يوما أن ينتفضوا لطرد العاصب والمحتل وأن طال الزمن،فلا أحد يستطيع استعباد العراقيين وإذلالهم....و...قاطعني سوادي الناطور(اليوم ما أدري شنو سألفتك،أشو بديت بالخوه،وثنيت بالضراير،وثلثت بالخوال،قابل عندك ورث وتريد تگسمه،الورث للخوان، ولا عم ولا خال اله حصة،وأهمداه اللي يعيف خوانه ويچلب بخواله،هذا لازم ما يذكر أمه من تلو ليله:
لا تحسبين الخال والي فيه مثل في ألبواري دوم الشمس منه تلالي
ما ريد أنه الخالات والخال أريد حمال الثگال أخيي النفل بس هو رجال
وأحنه لا نظل (كلمن يحوز النار الگرصته) تره تاليها لو تطلع ألخبزه نص ستاو،لو محروگه،لن البواگ خايف،واللي يخاف يستعجل،وليستعجل شغلته مو زينه،وخلونه كل واحد ياكل من جدامه، تره أذا گمنه نلاوذ مناه ومناه ،ليطيح بالگاع أكثر من الناكله،وشفتوا بعيونكم تالي الطلايب،دمار وخراب وهجمان بيوت،وما استفادوا منها غير العمام ولخوال،اللي يردون يرثون أولاد أختهم بالحيا،وخالي..اللي يخلي بالسدانه رگي،وما هو عمي اللي بس دخانه يعمي،وآني وأخوي على أبن عمي،وآنه وأبن عمي عالغريب،وهذه الحچي يفتهمه ألعنده غيره،مو لبايعها بگشر بصل،وهاي الحچايه خلوها ترچيه بأذانكم،تره تصير ويانه رعية الخال وابن أخته،يگولون أكو واحد يتيم،گاله خاله يوم من الأيام،تعال أشتغل وياي راعي،وچان الراعي بذيچ ألأيام اله منيحه كل سنه،الخال أبإله يشغل أبن أخته بلاش،لنه يتيم وما يعرف كل شي،وأبن الأخت حسباله خاله ينطيه بمكان المنيحه أثنين،راس ألسنه أبن الأخت راد من خاله رعيته،الخال تعجب،گاله چا أنته غير أبن أختي،وأبن الأخت يعين خاله،وتاليها طلعه عين تضحك وعين تبچي،وراح تعبه بلاش،ورد لأمه أيد من وره وأيد من جدام...!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,297,889
- الشاعر زاهد محمد زهدي قامة شامخة في تاريخ العراق الحديث
- مواجهة بين ألجواهري وسهيل إدريس
- (ده عتاب مع ربنا يا إبراهيم)
- الرجل الحديدي محمد حسن مبارك (أبو هشام) 1-2
- الرجل الحديدي محمد حسن مبارك(أبو هشام) 2-2
- رزكار عقراوي ودعوته لوحدة الشيوعيين
- الشهيد جبار جاسم
- الشهيد المناضل جبار جاسم(أبو عبيس) (1-2)
- الشهيد المناضل جبار جاسم (أبو عبيس) (2-2)
- (المربي الأستاذ صاحب يحيي الموسوي))
- (الرفيق هادي حنتوش أبو سوزان)
- (عبد الحسين دريويش أبو شذى)
- ((الشيخ أحمد العبد الله-أبو عبد الله))
- ((لطيف عبد هويش رهين المحبسين))
- الخلط بين السلطات
- المعتقدات الدائرة حول الحيوان
- سلاما عيد النضال
- مع الحلاوي مرة أخرى
- حميد الحلاوي ورؤيته الحلاوية للتيار الديمقراطي
- وحدة الحركة النسوية ضمان لنجاحها


المزيد.....




- بعد أزمة الملاحة البحرية في الخليج.. بوريطة يكشف موقف المملك ...
- كودار يقاضي بنشماس ويطعن في قرار طرده من البام
- كواليس: جليل القيسي وتواضع الفنان!
- كاريكاتير العدد 4476
- ميكائيل عكار -بيكاسو الصغير- الذي أذهل الوسط الفني في ألماني ...
- شاهد.. بعد هوس فيس آب.. تطبيق جديد يرسم صورتك بريشة كبار الف ...
- الوداد يتعاقد مع مدافع الكوكب المراكشي
- الكتابة عن الحب والجنس.. هل كان الفقهاء أكثر حرية من الأدباء ...
- 5 أفلام حطمت مبيعات شبابيك التذاكر
- -رد قلبي-.. أيقونة ثورة 23 يوليو


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - ((كلمن يحوز النار لگرصته))