أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عساسي عبدالحميد - قرضاوي الجزيرة يصف البابا بنيديكتوس بالمستفز و العدواني....












المزيد.....

قرضاوي الجزيرة يصف البابا بنيديكتوس بالمستفز و العدواني....


عساسي عبدالحميد
الحوار المتمدن-العدد: 2239 - 2008 / 4 / 2 - 09:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


"الشريعة والحياة" ، هذا هو اسم برنامج تبثه قناة الجزيرة كل يوم أحد ويستضيف نجما من نجوم الوهابية الكبار ولعل أكثرهم ظهورا في محراب قناة الغاز المسال هو قرضاوي الجزيرة، كان موضوع حلقة الشريعة و الحياة البارحة هو "التبرع بالأعضاء البشرية على ضوء القرآن و السنة "، ورغم أن هذا هو موضوع الحلقة فقد استهل قرضاوي الجزيرة الكلام بالحديث عن معمودية البابا بنيدكتوس الأخيرة للصحفي من ذوي الأصول المصرية و الخلفية الاسلامية "مجدي علام"!!! ووصف القرضاوي عمل البابا بالمستفز و العدواني ووصف مجدي علام بالمرتد و العميل الذي تقاضى رشوة من دولة اسرائيل، وأضاف فضيلته أنه لا خوف على عقيدة الاسلام من الانفصام ولا قلق على أمة المليار من الاندثار والبوار، فإن ارتد منا واحد فالداخل فينا أكثر من الخارج، أي أن من ينطق بالشهادتين أكثر ممن يتنصر ويعلق على صدره صليب ...هكذا استهل قرضاوي الجزيرة الكلام في بداية حلقة من حلقات الشريعة والحياة رغم أنه لا علاقة له البتة بموضوع الحلقة.


فلنبدأها نقطة نقطة مع القرضاوي ....
1- أن يتحدث فضيلته بهذه العصبية والعدوانية عن تعميد البابا لمجدي علام في عيد فصح فإنما يدل هذا على أن البابا قد حرك البركة الراكدة بحجارته الصغيرة كما حركها سابقا في سبتمبر 2006 في ندوة أكاديمية بنص مقتبس للامبراطور البيزنطي مانويل الثاني بالايلغوس، وهذا ما عودنا عليه البابا من حين لآخر، أن يرمي حصاه بدقة متناهية وسط البركة الراكدة فيحرك غرانيقها ومردتها النائمة..ويثير حفيظة من به مس من الشيطان المتعكرم...ويبدو أن صنيع كبير الفاتيكان قد أرق فعلا سيدنا الشيخ، فكان ما كان ..
2- لقد وصف سماحته معمودية البابا بالمستفزة!!، فماذا عمن ينطق بالشهادتين بين يدي مشايخ بني وهاب على ايقاع التكبير والتهليل ؟؟ ألا يعتبر هذا استفزازا لمشاعر المسيحيين ؟؟ أم أنه حلال علينا حرام على غيرنا ؟؟
3- أن يصف القرضاوي مجدي علام بالعمالة و الخيانة فهو قذف وتعدي على الحريات، فماذا عمن اغتنوا بالدين الحنيف ووجدوا في فتاوى النكاح والذبح المباح سوقا رابحة لأسهمهم ؟؟ماذا عمن انتفخت حساباتهم البنكية بتحويلات البترودولار؟؟
ماذا عن ثروة الشعراوي التي جمعها بالدجل والنهيق؟؟ وعن ثروة زير النساء عمرو خالد التي جمعها عن طريق النفاق والنعيق؟؟ وثروة قرضاوي الجزيرة التي لملمها من كل فج عميق...

ماذا لو كان هذا القرضاوي حاكما وخليفة على أمة المليار المتناكحة المتناسلة والتي ملئت البر و البحر فقرا وجهلا؟؟ ماذا لو كان بحوزة تيس الجزيرة قنابل ذرية و أسلحة فتاكة قاتلة ؟؟، ألم تكن حاضرة الفاتيكان قد تقنبلت وتفتتت ان تجرأ هذا البنيديكت أو سولت له نفسه استفزاز قرضاوي الجزيرة؟؟ ألم تكن أسوار و قلاع الفاتيكان قد تحولت منذ مدة الى أثر بعد عين بصواريخ القهار الجبار؟؟ تلك الصواريخ التي سيستنبط القرضاوي لها أسماء من اللوح المحفوظ فيسمي بعضها بالطارق والبعض الآخر بالنجم الثاقب أو الشهاب الراجم أو لاختار لها اسما من أسماء الصحابة الأطهار كالفاروق أو الجراح أو الوليد ...فنسمع مثلا، سقط صاروخ من منظومة "خالد ابن الوليد "على العاصمة مدريد لتدشن أول ضربة وتدعو أمة المليار للزحف على شبه الجزيرة الايبيرية لاسترجاع أندلسنا المفقود واعادته لحضيرة الاسلام!!!! لو كانت موازين القوى بيد شيوخ الدجل لكانت نسوة روما وباريس ولندن سبايا في قصور سماحته الفيحاء يتغزل بعيونها و خدودها ويتنعم بلحومها الملساء...ولكان غلمانها المردة في خدمة حريم القصور بعد أن يتم خصيهم..
ولكان سيف الردة على عنق مجدي علام و أمثاله ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر.

كل هذه الأشياء وغيرها يعلمها جيدا البابا بنيديكت ويعلم كذلك رمزية الهدية التي أهداها له ملك السعودية عند زيارته للفاتيكان اذا أهداه سيفا قاطعا قرضابا، وللتذكير فان الجنة تحت ظلال السيوف وقد جعل الله رزق قطاع الطرق واللصوص تحت ظلالها، كما أن البابا يعلم علم اليقين أن الملك الوهابي يؤمن بحديث فتح روما وبتفاصيل هذا الفتح الموعود بدءا بالحصار و قطع الآعناق انتهاء بخيام المناكح والذبائح..
ويعلم الحبر الأعظم علم اليقين أنه في عمق كل وهابي لعين يسكن شيطان رجيم.

اعل هبل ......
اعل هبل ....







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,098,358,788
- -كلوديا-، زوجة بيلاطس البنطي
- مشروع تشييد كنائس بالسعودية
- شذرات من وحي الإرهاب.
- كنيسة بقطر…هللويا..
- المسيح الدجال إحدى علامات الساعة الكبرى.
- الدكتورة وفاء سلطان و أنفلونزا الإسلام
- زيارة الرئيس مبارك للسعودية، أية آفاق؟؟
- الموت للدانمرك ...
- أما آن لهذا العالم أن يكسر سيف عكرمة؟؟
- واشنطن لا تقيم خطورة النظام السعودي كما ينبغي
- هل ستختفي دولة إسرائيل عما قريبا ؟؟
- ما هو الدين الذي يبيح قتل أتباعه إن هم اعتنقوا دينا آخر ؟؟
- مؤتمرات الأقباط بالخارج ...
- تصريح خطير لأحد أمراء آل سعود
- شكرا للبرلمان الأوربي ...
- غزة هاشم بدون كهرباء !!!
- ماذا لو استولى الإخوان المسلمون على الحكم بمصر ؟؟
- هل سيقتسم العم سام الكعكة مع أبي لؤلؤة المجوسي؟؟
- الاعتداء على الأقباط تقليد أصيل ..
- قناة الجزيرة تنغص على بوش زيارته للخليج..


المزيد.....




- خارجية أمريكا تعلّق على وفاة ناشط إيراني اتهم بـ-إهانة المرش ...
- بين سام وعمار - الأقباط: مواطنون وغرباء في الشرق الأوسط
- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- بعد انسحابها من تحالف -الشرعية-.. هل تنجو الجماعة الإسلامية ...
- آلية عربية إسلامية إفريقية مشتركة لدعم قضية فلسطين
- بابا الفاتيكان يقيم أول قداس من نوعه في شبه الجزيرة العربية. ...
- منظمة ADFA بـ سوديرتالية تقف وراء قرار ترامب بحماية الأقلية ...
- بابا الفاتيكان يدين بشدة هجوم -ستراسبورغ- الإرهابي
- هيكل أورشليم كمركز مالي عند اليهود القدماء وهيكل الاقتصاد ال ...
- وزير خارجية تركي أسبق يدعو أنقرة عدم اعتماد الطائفية في السي ...


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عساسي عبدالحميد - قرضاوي الجزيرة يصف البابا بنيديكتوس بالمستفز و العدواني....