أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - جاسم المطير - الثقافة والمثقفون والحزب الشيوعي















المزيد.....

الثقافة والمثقفون والحزب الشيوعي


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 2239 - 2008 / 4 / 2 - 10:48
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


في الذكرى الــ 74 محاولة استذكار العلاقة مع الثقافة والمثقفين

من الآراء غير الدقيقة عن الرفيق فهد مؤسس الحزب الشيوعي أن وعيه جاء من الضفة الشيوعية الأجنبية خلال دراسته النظرية في الاتحاد السوفياتي .أن مثل هذا الرأي لم يمنع الباحثين الموضوعيين من الوصول الى حقيقة أن هذا الرجل أمتلك رؤيته الاجتماعية من خلال تجارب عمله السياسي ،داخل العراق، منذ بداية العشرينات وأخص بالذكر هنا علاقاته الأولى في هذه الفترة بالنخبة السياسية المثقفة العراقية.
من الصحيح العثور على بعض صواب القول؛ أن الرفيق فهد أنضج تجربته الفكرية في الجو الثقافي الشيوعي في مدرسة كادحي الشرق في الاتحاد السوفياتي.
لكن المسألة المهمة التي يجب عدم إغفالها في تجربته الدراسية هي أنه ظل متمسكاً بشخصيته الطليعية المميزة ، باعتبارها نتاج مجتمعه العراقي وليس نتاج التجربة السوفياتيـــة . وقد تجلى ذلك بوضوح في صور تكوينه الثقافي وصفاته الفكرية بعد عودته من موسكو. لم يهرب من عصره بالمقولات الفلسفية كما فعل آخرون ولم يتهرب من مواجهة معاناة شعبه وتخلف وطنه. بل انتمى في الحال الى عقل عراقي خالص والى رؤية عراقية خالصة مستندين الى منهج النظرية الماركسية. بمعنى أنه وضع وعيه الكلي في خدمة قضية شعبه، معتمداً على طاقات الشباب المثقف من رفاقه وأصدقائه، وعلى معرفة علنية صريحة بأساسيات وأوليات العمل بين العمال والفلاحين وأبناء الطبقات الفقيرة.
آمن فهد إن الطريق لنشر أفكار الاشتراكية والديمقراطية يمر بطريق صعب .ولو نظرنا الى اهتماماته ونشاطاته الفكرية لوجدناه قد شغل نفسه ليس بالمجردات النظرية والفلسفية كما فعل غيره من رواد الاشتراكية في العراق ، بل شغل نفسه بكل ما يؤدي الى إيصال صوته وبالتالي صوت الاشتراكية والشيوعية الى الاخرين.
قام شغله على أساس اعتقاده بان الفكرة مثل البذرة تتحول ، في بيئتها، لتؤدي الى بذرة ثانية عبر تحولها من شكل الى شكل آخر بتعاقب التطور. من هذا التصور توصل الى أن المثقفين هم إحدى الأدوات الأساسية في مجرى التحولات الاجتماعية . فالثقافة في نظره هي حياة وحركة بمعنى إنها التطور ذاته عندما تلتحم بالتجربة العملية للجماهير الكادحة في أعماق المجتمع. كما ان المثقفين هم بذرة أساسية من بذرات التحول في وطننا .وكل بذرة ثقافية في بغداد يمكن ان تنتج بذرة جديدة في النجف ، وكل بذرة في البصرة تنتج بذرة في الموصل وأربيل. وبذرة السليمانية الثقافية ليست محدودة بحدود كردستان فقط.
النتيجة الأولى التي حددها الرفيق فهد هي: أن الثقافة العراقية متصلة الحلقات تدفعها ضرورة داخلية وقوة منسجمة مع حركة التاريخ والمجتمع .من هنا نشأ جدله مع جمهرة المثقفين من أصدقائه ومن أعضاء الحلقات الماركسية الاولى..
بناء على نفس النتيجة وضع صلاته الاجتماعية والسياسية والحزبية بعناصرها الإيجابية على أساس العلاقة الوطيدة مع المثقفين لإنهاض الثقافة والانتقال بها من واقعها الانعزالي المحدد بحالة شبه السكون الى حالة اجتماعية متميزة بالوجود والحركة و بنضالات الجماهير خصوصاً.
في أوائل عودته من الدراسة في الخارج كان فهد يعتقد بضرورة نشر الأيديولوجيا الشيوعية بواسطة المثقفين .فبدأ بتكوين علاقات شخصية وحزبية مع من سماهم بالمثقفين الثوريين. ليصبحوا نواة التنظيم الشيوعي وعناصر دعاته وأدوات كتاباته ومطبوعاته التي هدفها الاول والاخير تنوير الشعب وتأكيد حقوقه الإنسانية وأهدافه العادلة في تغيير مستوى حياة الأكثرية من سكانه.
قادته نظراته النقدية الثاقبة الى المجتمع ، بتوفيق ،الى التمييز بين الواقع الأوربي بما يتعلق بنمو شجرة الشيوعية في بيئته الخاصة ،وبين الواقع العراقي بزواياه الخاصة.
فقد أعتقد، وهو على صواب، إن البروليتاريين في الدول الغربية الصناعية هم أساس القاعدة للحزب الشيوعي . أما في الدول المتخلفة صناعياً مثل بلدنا فان الحزب الشيوعي لابد أن يعتمد على قاعدة من المثقفين من الطبقة البورجوازية الصغيرة (معلمين. طلاب. أطباء .محامين. صحفيين .ادباء. مهندسين..ألخ)الى جانب الواعين من أبناء العمال والفلاحين من كادحي المصانع والمعامل والمزارع.فقد تميز العراق بالزراعة ، فحوالي ثلثي سكانه في تلك الفترة وما بعدها كان من الفلاحين ومن الذين يعتمدون على الزراعة في توفير أسباب حياتهم وتحديد مستوى معيشتهم، بينما كانت الصناعة في دور النشوء الأولي.
وغياب الديمقراطية عن بلدنا جعل من الأحزاب الديمقراطية سرية ومن نشر الثقافة مهمة سرية، ومن التنظيم العمالي شيئاً سرياً. لكنه كان يعتقد أن الأفكار الصحيحة ستأخذ في نهاية المطاف طريقها العلني العريض الى عقول وقلوب الناس بأعداد تزداد باستمرار كلما اتسع النشر الديمقراطي وتواصل.
أولى الخطوات في هذا المجال كان أقامة الصلة بين فهد و بعض المثقفين من مؤسسي مجلــة ( المجلة) التي صدر العدد الأول منها في تشرين أول عام 1938والتي كان من بين كتابها:ذنون أيوب . حسن زكريا. توفيق منير. عبد الفتاح ابراهيم. عبد الكريم الصفار. عبد الحق فاضل. وهذه المجموعة بالذات حققت فعلاً تنويرياً بعدد من المقالات تناولت الموضوعات التالية:
ـ مقالات في شرح بعض الأفكار الماركسية.
ـ مقالات عن الفاشية واخطارها.
ـ مقالات تعريفية بالاتحاد السوفياتي.
وقد نشطت الحركة الأدبية في العراق بشيء من القوة والسعة قبيل الحرب العالمية الثانية وأثنائها بفعل تحرك سفينة الأدباء والمثقفين حتى خلال تلاطم أمواج اليم السياسي .وقد دخل الأدب العراقي في مرحلة جديدة بجهود وأبداعات أدباء شباب تفتحت تجاربهم بمتابعاتهم لما أبدعه الفكر الغربي في مجالات العلوم والآداب والفنون ، وكذلك متابعتهم وتبحرهم في واقع الحياة العراقية وما يعج به المجتمع العراقي من صراعات متعددة بما فيها الصراع الطبقي.
يمكن الإشارة هنا بهذا الصدد الى مجموعة (العقل في محنة ) لذنون أيوب الصادرة عام 1940. بأسلوب رمزي معتمد على سرد أساطير وحكايات شعبية تدلل على عبث العيش في مستويات البلدان المتخلفة. كما كانت روايته (الدكتور أبراهيم) الصادرة عام 1939 قد قدمت صورة نقدية واسعة لمظاهر الحياة الشعبية والسياسية في البلاد.
من الأمور المهمة بهذا الصدد أن يوسف سلمان يوسف(فهد)كان يعتقد جازماً ان المهمة العلنية لنشر الفكر الشيوعي قد حلت أثناء فترة الحرب العالمية الثانية. لذلك توجه عدد من أعضاء وأصدقاء الحزب الشيوعي من الأدباء المالكين ناصية لغة أجنبية كاللغة الإنكليزية لترجمة الكثير من المواد الضرورية في الثقافة الشيوعية والديموقراطية. فتم إنجاز ما يلي:
ـ ترجمة تاريخ الحزب الشيوعي البلشفي وهو خلاصة تجارب الشيوعيين الروس في تأسيس أول دولة شيوعية.
ـ ترجمة كتاب أسس اللينينية.
ـ رواية مكسيم كوركي ( الأم ).
وقد حمد الكثير من أدباء العراق والعرب الجهد المكرس لرواية (الأم) لمكسيم غوركي والمبادرة لترجمتها وتداولها بين أيادي المثقفين العراقيين بعد أن كان قد ذاع صيتها في كل مكان.
بعد ذلك تبنى المثقفون الثوريون الكتابة في مجلة (المثل العليا ) التي أصدرها في النجف الاشرف كاظم الكيشوان والمحامي محمد عجينة. وقد صدر العدد الأول منها في أوائل عام 1942 فدخل الى صفحاتها كتّاب من أمثال عبد الله مسعود وداود صائغ وناظم الزهاوي وعزيز شريف ونورية سليمان فيضي.
أهم نشر شيوعي لهذه المجلة كان ترجمة كتاب (المادية التاريخية).
أما الرفيق فهد فقد دخل الى صفحات هذه المجلة بقلمه خلال مقالات تنويرية تطبيقية من مثل مقال بعنوان (أسباب تأخرنا الصناعي) نشر في العدد السابع الصادر في أيار 42 وبمقالة أخرى بعنوان( أكتوبر والعرب ) بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين للثورة الاشتراكية العظمى. وقد وقع المقالتين تحت اسم مستعار هو ياسين خلف.
لم يكن الرفيق فهد يعتقد بعزلة الفروع الأدبية والثقافية عن بعضها ولا بعزلتها عن الواقع السياسي، لذلك لم يغفل أهمية وجود ثقافة شيوعية أو ضرورة وجود ثقافة وطنية برؤية شيوعية، أي بوصفها محركاً لوعي الحركة العمالية فهذا الترابط أساسي في التاريخ العراقي المعاصر معتبراً أن جميع أفرع شجرة الثقافة تمتد جذورها في الأرض العراقية كلها. ولهذا تجده يهتم بقراءة قصة قصيرة كاهتمامه بمتابعة ودراسة نواقص دستور البلاد.كما أنه أوجد فروقاً في نظرته للأدب إذ فرّق بين (الالتزام) وبين (الإلزام) فكانت علاقته الحزبية والشخصية مع المثقفين ليس فيها إلزاماً بنوع من الأفكار أو بأسلوب من الكتابة، أي أنه لم يفرض على أحد فكرة أو رأياً أدبياً دون قناعة، بالرغم من صراحته النقدية الى بعض المغرورين من المثقفين المحبين لعزلة البرج العاجي ناعتاً مثل هؤلاء بـ (الأفندية).
وإذ رفع صوته منادياً رفاقه وأصدقائه بهذه الحقيقة فأنه سعى مباشرة إلى إصدار جريدة الحزب الشيوعي ، معتقداً أن النشر العلني يظل محدودا في النظم غير الديمقراطية فلا يستطيع حزب أو مثقف معينين أن يقولا كل شيء .اذاً لا بد من جريدة سرية تنطق باسم الشيوعيين العراقيين فكانت ولادة جريدة (كفاح الشعب) 1935 وجاءت بعدها (الشرارة). ثم تعددت الأسماء بفعل متغيرات ومراحل تطور الحركة الشيوعية في العراق حتى أصبحت اليوم جريدة (طريق الشعب )شيئاً عينياً ثراً في الدعاية والثقافة والتحريك خلال نضال المرحلة الراهنة ذي الدرب المعتم والصعب.
كما غدت مجلة الثقافة الجديدة ، في الوقت الحاضر،هوية وطنية تقدمية للثقافة الصادرة من أعماق الشعب ومصالح كادحيه إضافة الى كونها المصدر الأساسي في الحوار النظري والعملي لمثقفي العراق ، عرباً وأكراداً وتركماناً خصوصاً ، ولمثقفي الأمة العربية عموماً.
كانت ( كفاح الشعب) أول صدورها وسيلة خاصة ومناسبة متزامنة مع ظروف منتصف الثلاثينات المتميزة بضبابية خانقة بعد نضال الجماهير المرير من اجل تخليص البلاد من (الأنتداب) البريطاني، كما هي مرحلة حرجة سياسياً ودستورياً كلفت البلاد سلسلة من الاضرابات العمالية الشجاعة ، كما كلفتها نتائج حركة أنقلابية عسكرية(بكر صدقي) فلم يكن سهلاً على الشيوعيين الرواد ولا على لسان حالهم(كفاح الشعب ) أن لا يطلوا بأقلامهم في عملية تنوير مطلوبة.
جاءت بعد ذلك جريدة(الشرارة ) بريئة من العواطف الثورية المجردة. كما قال (حنا بطاطو في الجزء الثاني من كتابه ص1.3) فقد عبرت الجريدة عن آرائها بمجملها باتزان ورزانة . شددت على ما هو انتقالي اكثر مما من تشديدها على الأهداف النهائية . لم تلجأ في شعاراتها الى (البيان الشيوعي) بل الى القرآن الكريم حيث كانت شعارات بعض الأعداد مأخوذة من بعــض سوره . مثلاً: عدد شباط 1941 تجد الآية الكريمة(فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض). وفي عدد أيلول من نفس العام تجد الآية الكريمة ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
كذلك أخذت (الشرارة ) عدة أقوال من الإمام علي بن أبى طالب.
كما تحدث الرفيق فهد عن كل هذا فأنه أيضاً تناول المسائل الأساسية الكبرى .درس بعمق ونشر آراء جمهرة من الكتاب والمفكرين عن ما يتعلق بقضية الشعب الكردي المناضل. وعن كل القضايا والمشكلات المطروحة أمام التاريخ العراقي المعاصر. وقد كرس جميع منشورات الحزب ومطبوعاته لهذا الهدف.
الموقف الذي يمكن اختصاره هنا هو أن صحافة الحزب الشيوعي وسياسته الثقافية كانت وما زالت العين التي ترى أحداث العراق ببصيرة نافذة كي تسجل تاريخ العراق بما يحمله من أفعال ثورية وأحداث تاريخية ، وبما يصاحبها من أفراح وأتراح، وأنفعالات، ورؤى .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,498,695
- تفسير احلام بعض القادة العراقيين
- الرواية البوليسية تغزو مطابع روسيا
- وزارة الثقافة العراقية ومهرجان بابل الفاشل
- عن معاناة اللاجئين العراقيين
- عن المحروس المهموس المهووس مهرجان المربد
- عن المعلم طرطميس الذي لا يعرف الجمعة من الخميس ..!!
- هل يطلع من الحافي نعال ..؟
- تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي ..!
- عن بناء شاهق في امستردام
- قراءة في كتاب
- عن فيلم سينمائي اسمه بابل
- عن الموظفين والعمال العراقيين
- عن التنورة القصيرة في اندنوسيا
- عن وسائل الارهابيين في بغداد
- عن الحمير والفيلة ..!!
- عن حملة فرض القانون في الموصل الحدباء
- مدنيون
- حول العلم العراقي
- عن تكريم الرموز العراقية
- حول نداء الديمقراطيين العراقيين


المزيد.....




- على طريقتها.. ناسا تحتفل بيوم الأرض
- جريدة الأهالي تنشر جدول أعمال يوم المؤتمر العام الثامن لحزب ...
- السياسي المصري البارز حمدين صباحي: التعديلات الدستورية الجدي ...
- مركة الجزائر
- ندوة في حلبا عن السرطان والأزمة البيئية: أرقام الإصابة بالمر ...
- احتفال بالذكرى الـ 34 لتحرير صور من الاحتلال الصهيوني
- العدد الجديد 308 من النهج الديمقراطي في الأكشاك
- تظاهرة شعبية مطلبية في الأول من أيار #عيد_العمال_العالمي
- مسير الربيع السنوي الاحد 28 نيسان الجاري في عدلون
- موسكو اليوم في الذكرى 149 لولادة القائد فلاديمير ايليتش اولي ...


المزيد.....

- ماركس ودستويفسكي / بشير السباعي
- حول نظرية الحزب في الماركسية اللينينية / برهان القاسمي
- حان الوقت لإعادة بناء أممية العمال والشعوب / سمير أمين
- سمير أمين: في نقد حلم انكسر   / عصام الخفاجي
- متابعات عالمية و عربية - نظرة شيوعية ثوريّة (2)- (2017 - 201 ... / شادي الشماوي
- اليسار في مصر: حدوده وآفاقه في عالم 2011 / علي الرجّال
- كوبا وخلافة فيديل كاسترو / أندريس أوبينهيمر
- من الثورة الثقافية البروليتارية الصينية الكبرى النص الأول / الشرارة
- أهم المعيقات أمام بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين / النهج الديمقراطي
- نقد لرؤى انتهازية معاصرة عن الدولة / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - جاسم المطير - الثقافة والمثقفون والحزب الشيوعي