أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق عيسى طه - بأي حال عدت يا عيد؟






المزيد.....

بأي حال عدت يا عيد؟


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2228 - 2008 / 3 / 22 - 09:48
المحور: كتابات ساخرة
    


في الاعياد يلبس الناس الجديد من الملابس وياكلون الشهي من الطعام ويسمعون اعذب الالحان
يخرجون الى الحدائق العامة يركب الاطفال المراجيح ودولاب الهواء الاطفال مع امهاتهم بملابسهم
البراقة وضحكاتهم البريئة وصراخهم ,يركض الواحد بعد الاخر يختبئون بين الاحراش ضحكتهم
تصل الى عنان السماء ,هذا كان ايام زمان ايام الخير ,ضاقت الايام ثم ضاقت ولم تنفرج كالمعهود
دخلنا حروبا مريرة لم يكن لنا فيها ناقة ولا جمل ,ثمانية سنوات ذهب فيها ملايين الشهداء والمعوقين
في كل بيت مناحة ,اعتدى الامر الناهي على دولة الكويت الشقيق, زادت المشاكل توسل به كبار
المسؤولين الذين جاؤا من مختلف دول العالم ,دول صديقة ودول شقيقة ولكنه رفض الانسحاب
الا في وقت متاخر وهنا انقضت على قواتنا طائرات الشبح الامريكية والايف 16 والاباتشي
وتم استعمال أخر التطور العسكري الامريكي من صواريخ وليزر وتم افناء اغلب القطعات العسكرية التي كانت بدون غطاء جوي ,وراينا كيف خرج الجندي العراقي من الخندق باكيا مستعطفا ان لا يقتلوه ........هذا ما حصلنا عليه من قائد الضرورة الذي حول اعيادنا وانتصاراتنا الى مأتم وبكاء الام والزوجة والاب ,واخيرا لعب دورا كبيرا في تشجيع الامبريالية لغزو بلدنا العزيز بكبريائه الفارغة
وحبه للسيطرة والحكم على حساب الملايين من ابناء الشعب العراقي ,واليوم يمكث بين ظهرانينا المغول الجدد المشهورين بقساوتهم وحروبهم الهمجية ضد كوريا والفيتنام وابادة 12 مليون من الهنود الحمر السكان الاصليين لامريكا , وكما هاجموا بناما لاسر عميلهم السابق اورتيكا دخلوا العراق
لغرض تاديب عميلهم الذي نصبوه على العراق وساعدوه في الحرب ضد ايران وعندما شعروا بانه
ربما سوف يهدد سلامتهم في المنطقة قرروا ازاحته ,اليوم يوجد لدينا حكومة تعمل تحت الانتداب والاحتلال كما صرح السيد نوري المالكي بقوله بانه لا يستطيع تحريك سرية من قوات الجيش العراقي ,سرقوا اموالنا حرموا اطفالنا من اللعب والدراسة والتفوق العلمي ,وهذه لمحة بسيطة جدا
عن احوال الشعب العراقي 1 لدينا خمسة ملايين يتيم 2 لدينا ثلاثة ملايين ونصف ارملة 3البطالة بلغت 50% 4يتم انتاج خمسة ملايين وستمائة برميل من النفط,اما الرقم المعلن فهو مليونين وثلاثمائة الف برميل 5 تم قتل وتصفية 5500 من العلماء والاساتذة 6 احسن الاطباء والمهندسين والمفكرين غادروا الوطن لاسباب امنية 7 المستشفيات تنقصها الادوية والاجهزة الطبية 8 لا يوجد كهرباء
الا ساعتين في اليوم في احسن الحالات (كيف يمكن اجراء العمليات الجراحية ؟)9 لا توجد مياه صالحة للشرب بدون كهرباء لا يمكن ضخ المياه 10 لا زالت بقايا الحرب من دبابات وسيارات ومدرعات معطوبة في الشوارع اصيبت باليورانيوم وتشكل مركز ومبعث اشعاع يسبب السرطانات
التي لا تخلو منها اية عائلة في العراق 11 وجود ما يزيد على اربعة ملايين مهجر فقدوا بيوتهم وهجروا بالقوة 12 لا يوجد امن في العراق بالرغم من اخبار تطبيق خطة فرض القانون فلا زالت الجثث مقطوعة الرؤوس او غير مقطوعة في الشوارع 13 الميليشيات تحكم البلاد 14 هناك طلب من الحكومة الى بلدان اللجوء بارجاع المهجرين قسرا ,فكيف نستطيع ان نستقبل عيد الفصح وعيد الربيع وشم النسيم ؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,250,329
- فقاعات القطب الاوحد والاسلام
- العراقيون مطاردون في وطنهم وفي الخارج
- الوضع الصحي في العراق
- الا يكفي فشل ذوي الامر في الداخل حتى يلاحقوا الذين في الخارج ...
- الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
- العراق مرتع التخلف والجريمة
- سكان غزة يستصرخون الضمير الانساني العالمي
- الاتحاد الاوروبي يعترض على عملية التوغل التركي شمال العراق
- قطار النضال لا يتوقف وانما في محطاته تتغير الوجوه
- ماهو مدى اهتمام الحكومة العراقية بالمواطنين العراقيين المهجر ...
- هل يمكن نسيان جرائم حزب البعث في العراق ؟
- الجهل هو البوابة الرئيسية لانتشار الافكار المضللة
- الفوضى الهدامة في العراق
- 8 شباط المشؤوم
- الاحتلال يقصف مواقع صديقة في بغداد
- بغداد ترفض التقسيم ما زالت الدماء تجري في عروق ابنائها
- المدنيون
- النيران تلتهم وثائق العار والفساد الاداري في البنك المركزي
- الشعب الفلسطيني في غزة يستغيث بالشرفاء
- جريمة نكراء في الموصل


المزيد.....




- باستضافتها الفائزين القدامى.. كتارا ترعى جيلا من الأدباء عبر ...
- عمر هلال: الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد لقضية الصحراء ...
- العفو على هاجر ومن معها : أسباب إنسانية وقطع طريق على تدخل أ ...
- بملابس شخصيات فيلم -موانا-.. محمد صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنت ...
- صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنته مكة على طريقة الفيلم الكرتوني -م ...
- وزارتان بلا ثقافة.. كاتب يمني ينتقد صمت اتحاد الأدباء والكتا ...
- روبوت فنانة على شكل إنسان: هل يمكن أن نصنع فناً من دون مشاعر ...
- شاهد.. ماذا تبقى من آثار الموصل؟
- هل يصعب على الموسيقات العسكرية العربية عزف النشيد الوطني الر ...
- بعد الاستقلال.. حزب الكتاب يدعو الحكومة لتقديم تصريح أمام ال ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق عيسى طه - بأي حال عدت يا عيد؟