أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - قرار عن أوضاع العراق السياسية















المزيد.....

قرار عن أوضاع العراق السياسية


الحزب الشيوعي العمالي العراقي
الحوار المتمدن-العدد: 2214 - 2008 / 3 / 8 - 11:23
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


1- لجأت حكومة بوش العام الماضي على أساس خط تقرير "بيكر-هاملتون" الى محاولة من جديد ("استراتيجية جديدة") للوقوف بوجه الآثار السلبية لفشل استراتيجيتها في العراق. فشل "الاستراتيجية الجديدة" لبوش وفشل "العملية السياسية" لبناء الدولة في العراق، أصبح كلاهما أمراً واقعاً الآن، ولكن نتائج الاستراتيجية الأمريكية القديمة والجديدة وممارساتها خلال هذه السنوات القليلة الماضية أغرقت المجتمع أكثر فأكثر في مستنقعات الدم ودوامة حرب المليشيات. وقد ترك هذا العامل طابعه على كافة المعادلات السياسية على المسرح السياسي العراقي، وبهذا فإن الأسئلة الرئيسية للمرحلة الحالية: بأي شكل يمضي الاحتلال الأمريكي الى الأمام بعد هذا الفشل وكيف ينتهي؟ أي القوى ستملأ فراغ الفشل الأمريكي وخروج قواتها عاجلاً أو آجلاً من العراق؟ ما هو تأثير أوضاع العراق على المعادلات في الشرق الأوسط وميزان القوى بين الدول الإمبريالية؟ بفشل "العملية السياسية" بأي تجاه سيميل توازن القوى بين الحركات السياسية على المسرح العراقي؟ ما الذي سيحل بمستقبل العراق السياسي؟ على ماذا يعقد إنهاء هذه الأوضاع وما هي القوة التي ستقوم بهذا الأمر؟..

2- في أوضاع فشل استراتيجية العسكرتارية الأمريكية في العراق، وبسبب ضعف جبهة الشيوعية والتحررية في ميدان صراع السلطة، يدعي النظام الإيراني والأحزاب والمليشيات المرتبطة به الظهور كأكثر اللاعبين استعداداً بالحلول محل أمريكا. فانسحاب القوات البريطانية من البصرة، وضع علمياً هذه المنطقة الاستراتيجية النفطية بيد النظام الإيراني. ومن أجل ترسيخ سلطتها الرجعية في البصرة وجعلها قاعدة لاستقوائها في المعادلة العراقية العامة، بدأت الجماعات المرتبطة بإيران بالإرهاب وقتل النساء وقتل المعارضين لها. بهذا الهدف ولتثبيت الفدرالية وجعل البصرة والأقسام الجنوبية والوسطى من العراق الإقليم "الشيعي" الفدرالي، يسعى "المجلس الأعلى الإسلامي" و"الدعوة" لجعل البصرة عملياً منطقة نفوذ النظام الإيراني بلا منازع. ولكن طموحات النظام الإيراني لا تقف عند هذا الحد، بل إنه يريد السيطرة على العراق كله والتحول من خلال هذه القناة الى القوة الأولى في المنطقة. فأوضاع فشل الاستراتيجية الأمريكية في العراق من جهة واشتداد الصراع الإمبريالي أكثر بين روسيا والصين مقابل أمريكا من الجهة الثانية، وفرت الإمكانية الواقعية لحسابات النظام الإيراني هذه. إن صراع أمريكا وإيران على مصير العراق السياسي، هو عامل رئيسي في أوضاع العراق السياسية الحالية.

3- وعلى أساس أرضية فشل الاستراتيجية الأمريكية دخلت تركيا كعامل جدي داخل المعادلات السياسية العراقية. فالتهديدات والهجمات التركية أساساً لا هي بالهجوم على حزب العمال الكردستاني (PKK) ولا هي حتى لإضعاف سلطة الحركة القومية الكردية في إقليم كردستان والقضاء عليها، بل أن الأمر هو دخول مباشر للميدان بهدف المشاركة في قضية مصير العراق السياسي. لقد دخلت تركيا الى الساحة كأقوى دولة في الشرق الأوسط، كأكبر حليف لأمريكا في المنطقة، كعضو في "الناتو" وذات جيش كبير جداً، من أجل أن تملأ فراغ فشل الاستراتيجية الأمريكية في العراق والمنطقة، وأن لا تسمح أن يكون النظام الإيراني هو من يملأ ذلك الفراغ وبشكل محدد أن لا تسمح له بالسيطرة على العراق. وقد رحبت أمريكا وساندت بشكل تام استعراض تركيا لدورها. وبهذا الشكل تبلور محور أمريكا/ تركيا/ البلدان العربية، فيما يتعلق بمستقبل العراق والشرق الأوسط مقابل إيران بوصفه ضرورة لأمريكا وحلفائها في المنطقة في هذه المرحلة وهذا ما أعلن عن نفسه بوضوح في اجتماع اسطنبول التشاوري. وقد أصبح صراع تركيا وإيران في العراق عموماً وفي كردستان بشكل خاص، واقعاً سياسياً وعاملاً جديداً في سياسة العراق بحيث يجب أن يحسب له حساب جدي. ومن غير شك أن هذا الصراع والنزاع يجعل من الأوضاع الحالية ومن مستقبل العراق أعقد وأكثر غموضاً ويجعل حياة الجماهير أكثر عتمة ومخاطر.

4- السياسة الأمريكية في العراق هي السعي لتأمين الاستمرار بالاحتلال لمدة أطول حيث حددها بوش في جولته الشرق أوسطية بفترة من عشرة الى أثني عشر عاماً! ولدفع سياسة من هذا القبيل الى الأمام، خططت حكومة بوش لبلورة شبه حكومة بحيث إنها إما أن تؤيد بقاء القوات الأمريكية في العراق أو أنها تضطر للقبول بوجودها. وقد مثلت "العملية الديمقراطية" و"عملية المصالحة الوطنية" أسماء مختلفة لصياغة شبه الحكومة تلك. ولم يعد خافياً على أي ذي معرفة بالسياسة أن هذه السياسة كجزء من "الاستراتيجية الجديدة" لحكومة بوش قد وصلت الى طريق مسدود منذ أكثر من عام وأن جميع المحاولات الأمريكية الجارية حتى الآن لإحياءها وإيقافها على قدميها باءت بالفشل. محور تلك السياسة التي تمت صياغة أسسها في مؤتمر لندن، هو سيطرة نظام توزيع السلطة بين الأطراف والجماعات المؤيدة للهجوم الأمريكي على العراق على أساس الانتماء الأثني والديني وخلق توليفة حكومة مركزية كارتونية في بغداد ب"لتوافق" بين تلك الأطراف والجماعات. وفشل هذه العملية هو سبب تحول حكومة بوش الى دعم التدخل التركي في مصير العراق مقابل النظام الإيراني. كذلك سبب الاعتماد على وتقوية جبهة الحركة القومية للعشائر و"مجالس الصحوة" بهدف تغيير ميزان القوى بصالحها وصالح تلك القوى، على حساب حصة سلطة الائتلاف "الشيعي" والأحزاب الحاكمة في كردستان. بالنتيجة فإن سياسة أمريكا للاستمرار باحتلالها وصراعها ونزاعها مع النظام الإيراني على مستقبل العراق، هي السبب الرئيسي لتعقد وانعدام أمن كل المجتمع العراقي الآن واضطرابه.

5- في قلب هذه الأوضاع فإن عدم ثبات السلطة في بغداد واضطرابها، وتغير تركيبة التكتلات المشاركة في السلطة، والإعلان المتتالي لتوافقات "ثلاثية" و"رباعية" و"ذات عشرة أطراف" و"ذات اثني عشر طرفاً"، هي دليل انهيار الائتلافات المؤقتة والعديمة الأسس وتضاد وتضارب مصالح الأحزاب والحركات السياسية وانهيار الاستقطاب والتوازن فيما بينها الذي هو نتيجة فشل الاستراتيجية الأمريكية في العراق والمنطقة والمواجهة والتنافس بين القوى العالمية العظمى حيث تريد أمريكا بمساعدة فرنسا أن تبقي هذه المنطقة: الشرق الأوسط والخليج كمنطقة لنفوذها وسلطتها من جهة فيما تريد الصين وروسيا من الجهة الأخرى جعل هذه المنطقة خاضعة لنفوذهما السياسي. ويمكن تصنيف الأحزاب والجماعات المشاركة في السلطة الآن كثلاث حركات سياسية تقف مقابل بعضها البعض الآخر: أولاً-أحزاب الحركة الإسلامية (المعروفة ب"الشيعة") المرتبطة بالنظام الإسلامي الإيراني، ثانياً-أحزاب الحركة القومية العربية (المعروفة ب"السنة") المرتبطة بالبلدان العربية والجبهة المكونة حديثاً أمريكا/ تركيا/ البلدان العربية، مع التركيبة الأحدث لهذه الحركة تحت تسمية عشائر ومجالس الصحوة في الرمادي وبغداد والأماكن الأخرى، (حركة الإسلام السياسي السني تعود الى صراع السلطة لدرجة أنها الآن تقف الى جانب الحركة القومية العربية)، ثالثاً- أحزاب الحركة القومية الكردية (هي في الأساس تتمثل بالحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني)، وكانت تغيرات الفترات الأخيرة دليلاً على التغير التدريجي لميزن القوى بصالح الحركة القومية العربية (المعروفة ب"السنة") مقابل الحركة الإسلامية (المعروفة ب"الشيعة"). والظاهرة الأحدث هي أن عامل صراع القوى الرجعية على السلطة الذي يمضي قدماً تحت ستار "الحرب الطائفية"، قد تنامى واتسع داخل نفس المجاميع المسماة باسم "الشيعة" والجماعات المسماة باسم "السنة". وهذا دليل وبرهان على أن الحروب دخل العراق التي ظهرت في إطار "حرب طائفية"، هي في الحقيقة حرب وصراع على السلطة في عهد فراغ سلطة الدولة المركزية. في الترتيبات الحالية لحرب السلطة هذه فإن صراع الحركتين الرئيسيتين: الحركة القومية العربية والحركة الإسلامية المرتبطتين بقوتين متنافستين دوليتين وإقليميتين: جبهة امريكا/ تركيا/ البلدان العربية وجبهة النظام الإسلامي الإيراني (بالمساندة والدعم اللامباشر لروسيا والصين) على مستقبل العراق هو الصراع الرئيسي وتستفيد أمريكا من هذا الصراع للاستمرار باحتلالها. مكانة أحزاب الحركة القومية الكردية في صراع الحركتين الأخريين منح تلك الأحزاب الآن مجالاً للمناورة والظهور بدور عامل توازن بسبب الاختلاف في واقع إقليم كردستان. وهذا الدور يبدو أنه يتجه للضعف تحت ضغط توافقات تلك الجبهتين. وعموماً فإن عدم ثبات السلطة وضعفها هو الخصية لرئيسية لأوضاع العراق الحالية.

6 . ولكن بمعزل عن هذه الحركات الرجعية الثلاث وبالضد منها جميعها، تشكل حركة الطبقة العاملة وقطب يسار المجتمع وتنامي احتجاجات الطبقة العاملة عاملاً جدياً وأساسياً في المجتمع والسياسة العراقية حيث بوسعها ويقع على عاتقها إنهاء الاحتلال الأمريكي وصراع كل القوى الرجعية على السلطة وإنهاء هذا الجحيم الدموي الذي فرضوه على المجتمع. فقد اتجهت للنمو الحركات الاحتجاجية للعمال والتي قادتها منظماتهم المهنية، ولكن هذه الحركة حركة مشتتة ومبعثرة وغير منظمة ولهذا السبب لم تستطع حتى الآن الظهور بدورها السياسي والاجتماعي. إعادة بناء وتنظيم المجتمع العراقي من جديد على أسس إنسانية وعلى أساس لحرية والمسواة وإنقاذه من السيناريو الأسود الناتج عن الاحتلال الأمريكي وحرب القوى الرجعية داخل العراق والمنطقة على السلطة، هو مهمة الطبقة العاملة والحزب الشيوعي لهذه الطبقة الذي هو الحزب الشيوعي العمالي العراقي. (في هذه الإثناء وفي سبيل تقوية جبهة يسار وتحررية وعلمانية المجتمع فإن مشروع مؤتمر حرية العراق الذي بين في مؤتمره الأول في تشرين الأول عام 2007 أن بوسع هذه المنظمة أن تصبح إطار منظمة سياسية كبيرة وواسعة النطاق لإنهاء الحرب والاحتلال وتشرذم المجتمع هو مشروع كبير للحزب ومن الضروري أن يسانده كل إنسان وطرف تحرري في سبيل تقويته وتحويله الى قوة سياسية مقتدرة).

***

لتقييم هذه الأوضاع السياسية، يؤكد المؤتمر الرابع للحزب الشيوعي العمالي العراقي على هذه السياسات والخط الأولويات التالية:

أولاً:

دخول الطبقة العاملة والشيوعية باقتدار الى الميدان هو السبيل الوحيد للإنهاء التام والفوري للاحتلال أمريكا وقوت التحالف في العراق وإنهاء كل أوضاع انعدام الأمن والاستقرار والفوضى والحرب الطائفية والصدمات القومية وتقصير يد القوى المليشياتية وتدخل دول المنطقة في العراق وبالتالي إعادة الأمن والاستقرار والرفاه وبناء مجتمع حر ومتساوي تحت راية الحكومة العمالية وهذا المهمة تتحقق فقط من خلال تحول الحزب الشيوعي العمالي العراقي الى حزب سياسي مقتدر. بهذا الخصوص من الضروري للحزب الشيوعي العمالي:

- الظهور كحزب سياسي متدخل وفعال في الميدان السياسي، وأن يربط نفسه بمعضلات ومشاكل المجتمع الحالية، وأن يعبر تجاه الأحداث والصراعات والاستقطابات السياسية وردود أفعال وسياسات القوى المتدخلة عن رد فعل سريع وأن يطرح سياسة وتكتيك مؤثر وفاعل أمام المجتمع وقطب العامل واليسار وتحررية المجتمع وأن يناضل من أجل تنظيم قوى الجماهير الغفيرة حولها.

لكي يحقق الحزب الشيوعي العمالي إمكانية أن يتخذ دوره في هذه المرحلة ودفع نفسه للدخول خطوةً خطوة داخل معادلة السلطة والتحول الى بديل تحرير المجتمع، من الضروري أن يجعل من تقوية نفسه وفق خطة شاملة إحدى أولوياته الرئيسية:

- تقوية صفوفه ومنظماته الحزبية، التطوير وإغناء الجهاز الحزبي بشكل تام وبناء حزب المؤسسات من القمة الى القاعدة، الارتقاء بمستوى قدرت الكادر الحزبي من الجانب الكمي والكيفي، تشكيل اللجان الشيوعية في المحلات والمدن، ترسيخ التقاليد الحزبية على جميع المستويات، وتقوية وترسيخ صفوف الحزب من كافة الجوانب التنظيمية والسياسية والفكرية.

- تطوير إعلام الحزب وجعل وسائل الحزب الدعائية منتظمة وتقويتها، طبع ونشر أبحاث الشيوعية العمالية على صعيد واسع، السعي لترسيخ الهيمنة الفكرية للحكمتية على يسار المجتمع والدعاية للماركسية والحكمتية كخط ماركسي مختلف عن الأشكال الأخرى لليسار والشيوعية، كذلك نشر مجلة نظرية سياسية منتظمة تقع في صراع فكري سياسي مع الحركة القومية العربية والإسلام السياسي بمختلف أشكالهما...

- دعم ومساندة المنظمات الجماهيرية العمالية على أي مستوى كان وفي كل مكان في العراق. السعي لتوحيد صفوف الطبقة العاملة في تلك المنظمات. تقريب المنظمات المهنية من بعضها البعض وتوحيدها في نظام مجالسي عام. خوض نضال دؤوب سياسي ونظري ضد ظهور ونمو أي شكل من اتجاهات لا تسيس العمال وأي اتجاه لجعل السياسة داخل صفوف الطبقة العاملة وصفوف الحزب سياسة لا عمالية.

ثانياً:

دعم ومساندة الحزب الشاملة ل"مؤتمر حرية العراق" وهذا بدوره يضع هذه المهام على عاتق الحزب وكافة الهيئات واللجان الحزبية:

-تخصيص قوة واسعة من قيادة الحزب وكوادر الحزب المعروفة لتقوية هذه المنظمة من الناحية السياسية وفي سبيل تحقيق خططها ومشاريعها الواردة في منشورها. تحريك العمود الفقري من كوادر وناشطي مؤتمر حرية العراق بسياسة وفكر منشور المؤتمر.

-تقوية كتلة الحزب داخل مؤتمر حرية العراق من خلال تنظيم الكتلة والارتقاء بالمستوى السياسي والوعي بسياسات الحزب والمؤتمر وخصوصاً في ميدان العمل الجماهيري وبناء "بيوت الجماهير" وعلى صعيد العمل بشكل حزبي ووفقاً للقرارات والأصول التنظيمية للحزب ككتلة فعالة ومؤثرة على كافة جوانب نشاط مؤتمر حرية العراق.

-تقوية القوة المسلحة "قوة الأمان أو أي اسم آخر" لمؤتمر حرية العراق سواء من جانب توسيعها جماهيرياً و من جانب تسليحها سياسياً وعسكرياً. وتعويدها على التقاليد الإنسانية للقوى المسلحة التقدمية والمتمدنة.

ثالثاً:

كردستان: أزمة وانعدام أفق الحركة القومية الكردية، القطيعة التي تزداد يوماً بعد آخر من ناحية التركيبة السياسية-الاجتماعية لكردستان عن مناطق وسط وجنوب العراق، فشل مشروع الفدرالية، انعدام أفق الحركة القومية الكردية، الذي بدأ بشكل محدد منذ يوم نشر تقرير "بيكر-هاملتون"، كل هذه راحت تتعمق أكثر فأكثر وتصاعدت أكثر خصوصاً بعد التهديدات والهجمات التركية. وقد بدأت الأحزاب الحاكمة في إقليم كردستان عام 2007 واستمرت بانعدام الأفق والمشاكل مع سلطة نوري المالكي، ووضعت أقدامها على عتبة عام 2008 بجملة من المشاكل وانعدام الأفق فيما يتعلق ببغداد وتركيا وأمريكا أيضاً. بالأخذ بنظر الاعتبار هذه الأوضاع فإن مسألة استقلال كردستان التي تم الدفاع عنها في السنوات الماضية من قبل قسم كبير من جماهير كردستان كسبيل واقعي للخروج من تعلق المجتمع الكردستاني، تجسدت أكثر الآن وعبرت عن ضرورتها أكثر من السابق. يؤكد المؤتمر الرابع للحزب الشيوعي العمالي العراقي مرة أخرى على الحق التام لجماهير المناطق المأهولة بالسكان الأكراد في المشاركة في استفتاء لاستقلال كردستان ويعبر عن احترامه لقرار أغلبية تلك الجماهير سوء كان القرار بالاستقلال أو البقاء ضمن العراق كمواطنين متساويي الحقوق. كذلك يؤكد المؤتمر الرابع مرة أخرى على ضرورة تشكيل الحزب الشيوعي العمالي الكردستاني ويقيم الأوضاع السياسية الحالية في كردستان كأوضاع مناسبة جداً لتأسيسه ويدعو كافة الشيوعيين داخل وخارج الحزب الشيوعي العمالي العراقي لبذل كل مساعيهم من أجل إنجاح عملية تأسيس الحزب الشيوعي العمالي الكردستاني.



المؤتمر الرابع للحزب الشيوعي العمالي العراقي

11-13/2/2008





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,369,433
- بيان بمناسبة يوم الثامن من اذار، يوم المراة العالمي لا للتمي ...
- يجب قطع دابر تطاولات الحكومة الشوفينية التركية على جماهير كر ...
- البيان الختامي للمؤتمر الرابع للحزب الشيوعي العمالي العراقي
- ندين اغتيال اليساري موسى حسن حسين
- أدخلوا الميدان للوقوف بوجه تحرشات وتهديدات الحكومة العسكرية ...
- المبادئ التنظيمية للحزب الشيوعي العمالي العراقي
- يجب إسكات تطاولات مجلس الشيوخ الامريكي، بطرد المحتل من العرا ...
- جبهة المعتدلين، جبهة لأدامة الأوضاع الماساوية!
- في الذكرى ال(14) لتاسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي! -ارسا ...
- الحكومة العراقية وبرلمانها لايتمتعان باهلية إقرار قانون النف ...
- عبد الحسين صدام- باق! لن تغيبه الرصاصات الغادرة للاحتلال الا ...
- بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي حول تفجير مئذنتي -الحضرة ...
- في (1) ايار لنصدح: كفى للحرب والاحتلال..!كفى لاعمال الابادة ...
- في 8 اذار لتصدح الاصوات عالياً: عاشت المساواة التامة بين الم ...
- حزب التحرير الاسلامي هو حزب ارهاب الاسلام السياسي، يجب فضحه ...
- بيان لجنة استراليا حول: التهديد بالقتل ضد رئيس تحرير جريدة ا ...
- بيان حول استراتيجية بوش الجديدة: تمخض الجبل فولَّدَ فأراً!
- ليس لإعدام صدام ادنى ربط بتحقيق العدالة لاحد!
- بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي حول: تحولات بعد فشل السيا ...
- يجب الاعتراف فوراً بحقوق طالبي اللجوء في مجمع تيبف العراقي!


المزيد.....




- شاهد: فتاة تمشي على حبل معلق في منطقة مونمارتر التاريخية
- جنرال أمريكي: جيش كوريا الشمالية خفض عدد المناورات الميدانية ...
- مسلح يتحصن داخل متجر في لوس أنجلوس
- تجمع اولياء الامور بفلسطين يبارك التفوق لطلبة الثانوية العا ...
- تسعة منهم استقلوه بالخطأ.. هؤلاء ضحايا قارب ميزوري
- سار سبع ساعات ليلحق موعد عمله.. هكذا كافأه المدير
- خروج 1500 مسلحا من ريف درعا عبر معبر أم باطنة باتجاه إدلب
- محادثات بين واشنطن وأنقرة حول العقوبات ضد إيران
- فُحصت أمنيا.. كرة بوتين تثير شكوك البيت الأبيض
- فيديو لطفل يلهو مع كلب جارته يجذب له الملايين


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - قرار عن أوضاع العراق السياسية