أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عساسي عبدالحميد - الموت للدانمرك ...














المزيد.....

الموت للدانمرك ...


عساسي عبدالحميد
الحوار المتمدن-العدد: 2200 - 2008 / 2 / 23 - 10:12
المحور: كتابات ساخرة
    


في رواية من صحيحي رضي الله عني سمعتها مني (.... وبينما نحن جلوس مع عكرمة المنكاح انتابته غفوة فتعرق وتبول ثم تسابقنا على بوله لنمسح به على جباهنا ونلحسه بأصابعنا، فشقلب بؤبؤ عينيه نحو السماء حتى ظننا أن سوءا قد أصابه، ثم قال "بلاد كوب الجان = كوبنهاجن" حفرة من حفر جهنم و أهلها في الدرك الأسفل من النار.... قيل وما كوب الجان يا عكاريمو؟؟ قال بلد يقطنها قوم يدعون بنو دنمركة يتطاول فيها أهلها علي فينالون أقسى العذاب في الآخرة، و من تشبه بهم في الدنيا فإنه يبعث معهم يوم القيامة، فسألناه و أين هي كوب الجان هذه من بلادنا؟؟ فأشار بعود سواك كان يلوكه باتجاه الشام و قال هي على بعد مسيرة شهر من القسطنطينية .....) حديث حسن صحيح بمسندي...

عكرمة لا يحب الصور ولا النحت، لا يحب المزمار ولا الضرب على الأوتار، ولا يحب فنون الدنيا التي لا تساوي جناح بعضة ، فأين هذه الفانية من وديان وفواكه ومناكح الجنة وغلمان الجنة ؟؟ فمن يرسم كمن يقلد الخالق في خلقه، فكيف و أنتم ترسمون الزعيم وعلى رأسه فتيل قنبلة ؟؟؟ كيف ترسمون عكرمة وهو محاط بالنسوة القوارير؟؟ كيف ترسمون من لعن الريشة و الألواح والأصباغ ولعن حاملها و المحمولة إليه ولعن من يهب لزيارة معارضها وأسواقها ، فالويل لمن يصبغ على لوح أو على قماش أو على جدار ، والويل ثم الويل لمن يحمل الازميل لينحت على الجلمود فمصيره مع ليوناردو دافنشي في جهنم و بئس المصير، من يرسم فانه يقلد النصارى في فعلتهم، فقد زينوا كنائسهم و أديرتهم برسوم عيسى و أمه والحواريين ومن يقلد مشركا في طباعه وأفعاله فإنه يبعث معه يوم القيامة والنصارى مغضوب عليهم إلى يوم الدين فلا تتشبهوا بهم ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أما آن لهذا العالم أن يكسر سيف عكرمة؟؟
- واشنطن لا تقيم خطورة النظام السعودي كما ينبغي
- هل ستختفي دولة إسرائيل عما قريبا ؟؟
- ما هو الدين الذي يبيح قتل أتباعه إن هم اعتنقوا دينا آخر ؟؟
- مؤتمرات الأقباط بالخارج ...
- تصريح خطير لأحد أمراء آل سعود
- شكرا للبرلمان الأوربي ...
- غزة هاشم بدون كهرباء !!!
- ماذا لو استولى الإخوان المسلمون على الحكم بمصر ؟؟
- هل سيقتسم العم سام الكعكة مع أبي لؤلؤة المجوسي؟؟
- الاعتداء على الأقباط تقليد أصيل ..
- قناة الجزيرة تنغص على بوش زيارته للخليج..
- زيارة -بوش- محرر العراق ابن -بوش- محرر الكويت للعاصمة الكويت ...
- الهجوم على دير أبو فانا المصري حادث معزول!!!! …
- الشيخ عبد الودود المنبوذ في ضيافة قناة ** كيمي ** القبطية
- -ماريا- و -أشرقت-، ماذا لو عاد أب الطفلتين من جديد إلى المسي ...
- تدليك أمراء آل سعود والعديد من قادة العرب بيد الفليبنيات و ا ...
- قاضي مغربي جديد متورط في المخدرات....
- بوتو الصغير يرث حزب أمه، نموذج من نماذج التخلف بباكستان ....
- ضحايا فرنسيون بموريتانيا في غرة أعياد الميلاد ....الله أكبر


المزيد.....




- انطلاق فعاليات المهرجان الدولي للشعر في توزر التونسية
- رحيل مؤلف النشيد الوطني للمملكة الشاعر السعودي إبراهيم خفاجي ...
- رواية -خط منتصف الليل- للكاتب لي تشايلد تتصدر قائمة نيويورك ...
- أحمد عساف يستعد لطرح ديوانه الجديد -طريق هلاك-
- إفتتاح فعاليات الدورة الأولى من مهرجان لبنان للمسرح الملحمي ...
- مسقط: ورشة عمل -البوكر- للكتابة الإبداعية
- تونس تفوز بالجائزة الأولى لأحسن عمل مسرحي موجه للأطفال
- أسترالية عمرها 95 عاما متهمة بنهب آثار من الشرق الأوسط
- بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات المحلية..لاشئ تغير في الجزائ ...
- فلم القاتلة المسيرة: تكنولوجيا الالم في رثاء القارات


المزيد.....

- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني
- مُقتطفات / جورج كارلين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عساسي عبدالحميد - الموت للدانمرك ...