أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عساسي عبدالحميد - هل ستختفي دولة إسرائيل عما قريبا ؟؟














المزيد.....

هل ستختفي دولة إسرائيل عما قريبا ؟؟


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 2187 - 2008 / 2 / 10 - 10:48
المحور: كتابات ساخرة
    


سبق للأمين العام لحزب الله المدعوم من طرف إيران و سوريا والمؤيد جماهيريا من الماء إلى الماء أن صرح في أكثر من مناسبة أن الدولة العبرية إلى زوال!! و أنها ستمحى في أجل لا يتعدى جيلا واحدا على أكثر تقدير!!، أي أن أركانها ستتآكل أوتوماتيكيا وستنهار دون أن نفكر في الإجهاز عليها ورميها في البحر ، تصريحات أفرحت الملايين من عشاق هذا النجم الكاريزماتي العجيب، تكهنات الأمين العام سبق أن تبناها علماء دين سنة لهم وزنهم الديني والاجتماعي في العديد من البلدان الإسلامية ومنهم عبد الحميد كشك و الشعراوي سابقا و الطنطاوي و القرضاوي ومشايخ سعودية بني وهاب من أمثال اللحيدان والعبيكان وصالح الفوزان و طالح الخسران و النكيحان.. بيد أنهم كانوا أكثر شراسة وعدوانية ومزجوا الخرافة بالوقائع، أي أحاديث قتل اليهود وذبحهم في آخر الزمان بتعدادهم الذي لا يتجاوز خمسة عشر مليون نسمة وكذا نسبة الولادة المتدنية و الهجرة العكسية...

قال صلـــــعم " لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون فيختبئ اليهودي و راء الحجر و الشجر قيقول الحجر و الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا شجر الغردق فانه من شجر اليهود "

تصورات حسن نصر الله مبنية على أسس ديموغرافية وتاريخية كما يقول هو ، صحيح أن لحزب الله أطر لا يستهان بها في مختلف المعارف كالإحصاء و الجيوسياسة وغيرها ، و تلقى مقاتلوه تأطيرا معتبرا من طرف إيران بأمر خاص من "الإمام الخميني" و بعده المرشد الحالي "علي خامنائي"... أمور كهذه غير خافية على الاستراتيجيين والمنظرين الإسرائيليين بل يتصورون الأسوء، ولهم خطط و برامج من أجل استمرارية الوجود العبراني و ديمومة دولة إسرائيل إلى جانب جيرانها من العرب والأقباط والكرد و الترك والأمازيغ وشعوب ما بين النهرين والعفر و التيغراي والتي هي شعوب تشكل ساكنة شمال إفريقيا و الشرق الأوسط إلى جانب العبرانيين.

ساكنة إسرائيل تناهز حاليا السبعة ملايين نسمة، مليون ونصف منهم عرب ( مسيحيون، دروز و مسلمون سنة) والباقي يهود نسبة الولادة لديهم أقل بكثير من جيرانهم الأقربين الفلسطينيين، وإذا بقي الحال على ما هو عليه سيبلغ عدد سكان الضفة و القطاع وعرب إسرائيل عشرة ملايين نسمة عند حلول سنة 2020 بينما ستشكل نسبة اليهود ما بين النهر و البحر أقل من 45 في المائة، ثم ستنخفض هذه النسبة ليشكلوا أقلية عند منتصف القرن الواحد و العشرين، حسن نصر الله يتصور أن اليهود سيذوبون وسط غابة من العرب و بالأخص عرب الجوار الفلسطينيون واللبنانيون و المصريون و السوريون و الأردنيون ..
ولهذا يواجه المسؤولون الإسرائيليون هذه التحديات بالعديد من الإجراءات منها

1- تحفيز المتزوجين على الإنجاب ..
2- تشجيع الهجرة إلى أرض إسرائيل "العالياه" خاصة من فرنسا والأرجنتين و المكسيك و جنوب افريقية والولايات المتحدة الأمريكية ..
3- تحسيس شعوب المنطقة بالتنوع الثقافي والديني واللغوي و أن منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا ليست حكرا على العرب وحدهم بل تسكنها أعراق و أجناس، و لا خوف على الوجود العبري من الذوبان كما تروج له العربومانيا و الاسلامونازيا و أن حديث الحجر و الغرقد لا وجود له الا في المخيال الأخرق للحمقى والمعتوهين.
4- ضرورة إدماج لغات الشعوب الأصلية في الإعلام و المدرسة كالأمازيغية و الكردية الى جانب اللغات الأخرى .
5- إيجاد حل إقليمي لفلسطينيي الشتات وخاصة المقيمون بسوريا و لبنان
6- ..........
7- ..........
بهذا سنحصن أجيالنا الصاعدة من داء السعار العربونازي الوهابي و سنوفر الأرضية الخصبة والمناخ الملائم للخلق و الإبداع، وستصنع شعوبنا الأعاجيب في أوقات جد قياسية، سنغزو الفضاء و سنحول الصحاري إلى جنان خضراء..
على العالم أن ينسى أن شمال افريقية والشرق الأوسط في ملكية الجنس العربي أو دار من ديار الإسلام بل منطقة يقطنها إلى جانب العرب "الأمازيغ" و "المصريون = الأقباط" و "العبــرانيــون" و "السريان" و "الأرمن" و"التركمان" و "الكرد" و "الكلدان" و "الصابئة" و"السودانيون" و" الطوارق" و"العفر" و "العيسي" و "التيغراي" ....إن في ذلك لآية لقوم يعقلون، و لو شاء ربك لجعلكم أمة واحدة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,008,132
- ما هو الدين الذي يبيح قتل أتباعه إن هم اعتنقوا دينا آخر ؟؟
- مؤتمرات الأقباط بالخارج ...
- تصريح خطير لأحد أمراء آل سعود
- شكرا للبرلمان الأوربي ...
- غزة هاشم بدون كهرباء !!!
- ماذا لو استولى الإخوان المسلمون على الحكم بمصر ؟؟
- هل سيقتسم العم سام الكعكة مع أبي لؤلؤة المجوسي؟؟
- الاعتداء على الأقباط تقليد أصيل ..
- قناة الجزيرة تنغص على بوش زيارته للخليج..
- زيارة -بوش- محرر العراق ابن -بوش- محرر الكويت للعاصمة الكويت ...
- الهجوم على دير أبو فانا المصري حادث معزول!!!! …
- الشيخ عبد الودود المنبوذ في ضيافة قناة ** كيمي ** القبطية
- -ماريا- و -أشرقت-، ماذا لو عاد أب الطفلتين من جديد إلى المسي ...
- تدليك أمراء آل سعود والعديد من قادة العرب بيد الفليبنيات و ا ...
- قاضي مغربي جديد متورط في المخدرات....
- بوتو الصغير يرث حزب أمه، نموذج من نماذج التخلف بباكستان ....
- ضحايا فرنسيون بموريتانيا في غرة أعياد الميلاد ....الله أكبر
- التضامن مع ضحايا جرائم الشرف ليس دعوة للانحلال
- مظاهرة الجياع بالسعودية...
- طرق نظيفة و أرصفة منمقة بمناسبة مرور الموكب الملكي بمدينة سل ...


المزيد.....




- -أنتج أفلاما جنسية للجميع .. وليس للرجال فقط-
- المرشحة لخلافة إلياس العماري.. طردتها الصحافة واحتضنتها الس ...
- الوزيران أمكراز و عبيابة أمام أول امتحان بمجلس المستشارين
- عقب أيام من طعن ابنها... فنانة عربية تتعرض لحادث سير
- عازفة الكمان صاحبة واقعة الهاتف تعاود الهجوم
- سفير تركيا لدى أوزبكستان يؤكد على وجود خطأ في ترجمة تصريحات ...
- بنشعبون: الحكومة حرصت على اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على ...
- في تصريح جديد… عمار سعداني يتمسك بموقفة إزاء مغربية الصحراء ...
- انتقد القرآن وأوجب الغناء وألف الكتب -الملعونة-.. هل كان ابن ...
- فنانة سورية تعلق على أنباء ارتباطها بزوج الفنانة أصالة


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عساسي عبدالحميد - هل ستختفي دولة إسرائيل عما قريبا ؟؟