أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جهاد علاونه - معجز أحمد,قصيده جنسية للمتنبي فاحشة






















المزيد.....

معجز أحمد,قصيده جنسية للمتنبي فاحشة



جهاد علاونه
الحوار المتمدن-العدد: 2179 - 2008 / 2 / 2 - 08:17
المحور: الادب والفن
    


إقرؤا قصيدة المتنبي وانظروا إلى مسباته الجنسية الفاضحة وأدبه المكشوف, والتي لا يصدق قراء المتنبي أنها له, مع أنها له :
ما أَنصَفَ القَومُ ضَبَّةْ" "وَأُمَّهُ الطُرطُبَّه

رَمَوا بِرَأسِ أَبيهِ" "وَباكَوا الأُمَّ غُلُبَّه

فَلا بِمَن ماتَ فَخرٌ" "وَلا بِمَن نيكَ رَغبَه

وَإِنَّما قُلتُ ما قُل" "تُ رَحمَةً لا مَحَبَّه
وَحيلَةً لَكَ حَتّى" "عُذِرتَ لَو كُنتَ تيبَه

وَما عَلَيكَ مِنَ القَت" "لِ إِنَّما هِيَ ضَربَه
وَما عَلَيكَ مِنَ الغَد" "رِ إِنَّما هُوَ سُبَّه

وَما عَلَيكَ مِنَ العا" "رِ أنَّ أُمَّكَ قَحبَه
وَما يَشُقُّ عَلى الكَل" "بِ أَن يَكونَ ابنَ كَلبَه

ما ضَرَّها مَن أَتاها" "وَإِنَّما ضَرَّ صُلبَه
وَلَم يَنِكها وَلَكِن" "عِجانُها ناكَ زُبَّه

يَلومُ ضَبَّةَ قَومٌ" "وَلا يَلومونَ قَلبَه
وَقَلبُهُ يَتَشَهّى" "وَيُلزِمُ الجِسمَ ذَنبَه

لَو أَبصَرَ الجِذعَ شَيئًا" "أَحَبَّ في الجِذعِ صَلبَه
يا أَطيَبَ الناسِ نَفسًا" "وَأَليَنَ الناسِ رُكبَه

وَأَخبَثَ الناسِ أَصلًا" "في أَخبَثِ الأَرضِ تُربَه
وَأَرخَصَ الناسِ أُمًّا" "تَبيعُ أَلفًا بِحَبَّه

كُلُّ الفُعولِ سِهامٌ" "لِمَريَمٍ وَهيَ جَعبَه

وَما عَلى مَن بِهِ الدا" "ءُ مِن لِقاءِ الأَطِبَّه
وَلَيسَ بَينَ هَلوكٍ" "وَحُرَّةٍ غَيرُ خِطبَه

يا قاتِلًا كُلَّ ضَيفٍ" "غَناهُ ضَيحٌ وَعُلبَه
وَخَوفُ كُلِّ رَفيقٍ" "أَباتَكَ اللَيلُ جَنبَه
كَذا خُلِقتَ وَمَن ذا ال" "لَذي يُغالِبُ رَبَّه
وَمَن يُبالي بِذَمٍّ" "إِذا تَعَوَّدَ كَسبَه
أَما تَرى الخَيلَ في النَخ" "لِ سُربَةً بَعدَ سُربَه

عَلى نِسائِكَ تَجلو" "فَعولَها مُنذُ سَنبَه
وَهُنَّ حَولَكَ يَنظُر" "نَ وَالأُحَيراحُ رَطبَه

وَكُلُّ غُرمولِ بَغلٍ" "يَرَينَ يَحسُدنَ قُنبَه
فَسَل فُؤادَكَ يا ضَب" "بَ أَينَ خَلَّفَ عُجبَهْ
وَإِن يَخُنكَ لَعَمري" "لَطالَما خانَ صَحبَهْ

وَكَيفَ تَرغَبُ فيهِ" "وَقَد تَبَيَّنتَ رُعبَهْ
ما كُنتَ إِلّا ذُبابًا" "نَفَتكَ عَنّا مِذَبَّه
وَكُنتَ تَفخَرُ تيهًا" "فَصِرتَ تَضرِطُ رَهبَه

وَإِن بَعُدنا قَليلًا" "حَمَلتَ رُمحًا وَحَربَه
وَقُلتَ لَيتَ بِكَفّي" "عِنانَ جَرداءَ شَطبَه

إِن أَوحَشَتكَ المَعالي" "فَإِنَّها دارُ غُربَه
أَو آنَسَتكَ المَخازي" "فَإِنَّها لَكَ نِسبَه

وَإِن عَرَفتَ مُرادي" "تَكَشَّفَت عَنكَ كُربَه
وَإِن جَهِلتَ مُرادي" "فَإِنَّهُ بِكَ أَشبَه


لماذا نستحي من تراثنا ولا نذكر قصيدة المتنبي وهجائه المقذع بها لضبة وللأسدي , صحيح أن المتنبي هو من أعظم شعراء العربية ولا يوجد شاعر عربي بفصاحته وبلاغته وهو الشاعر الوحيد الذي يستشهد بشعره في النحو والصرف والبلاغة غم أنه من العصر العباسي ولكن يستشهد به لبلاغته وفصاحته ولم تلد العربية شاعرا مثله إلا أحمد شوقي,
ويعتبر في النحو أكبر نصير للمدرسة الكوفية , وحين شرح إبن جني ديوانه أسماه (معجز أحمد)كناية عن قوته البلاغية والفصاحة والنحو والصرف .
وليس هذا وحسب وإنما المتنبي من أعظم الشعراء العرب غزلا رغم أنه لم يقل غزلا مباشرا بل كانت غزلياته في مقدماته لأوائل قصائده وكانت غزلياته تعابير رمزية وكناية وتورية وهي غزليات ليست مباشرة بالمثال على ذلك :
قصيدة الحمى , والتي يظنها القارىء في البداية أنها غزلية رغم أنه يتحدث بها عن الحمى التي أصيب بها , ولكنها في الحقيقة غزلية محضة 100% ويقول فيها :
وزائرتي كأن بها حياء
فليس تزور إلا في الظلام
بذلت لها المطارف والحشايا
فعافتها وباتت في عظامي
يضيق الجلد بي منها وعنها
فتوجعني بأنواع السقام
جرحت مجرحا لم يبقى فيه
مكان للرماح ولا السهام

أبنت الدهر عندي كل بنت
فكيف وصلت أنت من الزحام.
وكذلك قوله :
واحر قلباه ممن قلبه شبم
ومن بحالي وحالي عنده سقم
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي
وأسمعت كلماتي من به صمم
إذا رأيت نيوب الليث بارزة
فلا تظنن أن الليث يبتسم

ولا أريد التعليق الكثير على المتنبي لأنني لن أضيف جديدا فهو أعرف من أن يعرف على الإطلاق, ولكن قصيدته عن الضبه وأمه الطرطبه لا يصدقها عشاق المتنبي وأريد أن أقول لهم أنها حقيقة مثلها مثل الشمس التي فوق رؤسنا.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,908,748,465
- أرزاق يا دنيا حكمتك يا رب
- الرجل بثدي؟
- المجتمع المتدين مجتمع متخلف
- المرأة بلا ثدي
- المرأة الرجل!
- البريق الثقافي والبريق السياسي
- قريش لا يهمزون
- قداسة البابا أدريان السادس( بورغو)1522م
- الحب والسياسة
- الإكتئاب الثقافي:قصة سلطان مع وزير مثقف
- هل تفقد الطيور حاسة السمع حين تفقد أجنحتها ؟
- السلفية مرحلة إصلاحية
- هل تعلموا أن المسيح كان يحيي الموتى!؟
- صاحب دار نشر لا يقرىء ولا يكتب
- إبنك يا حجه بدخن ؟
- معجزات عربيه وآسيويه وشمال أفريقيه
- رجل تقي ضيع زوجته
- الدول العربية لا تستحق الدعم الأمريكي
- قالوا: تأدب. قلت : مؤدب
- نوح لم يعش 990 سنه


المزيد.....




- بالصور.. طلاب «تربية الأزهر» يؤدون امتحان تاريخ خاص بكلية ال ...
- إصابة الفنان المصري عمر الشريف بالزهايمر
- أفضل 5 أماكن تستحق الزيارة في مدينة لندن
- -التربية- تعتمد جدول امتحانات الصف الثاني عشر بقسميه العلمي ...
- افتتاح العرض المسرحي «شغل عيال».. اليوم
- المبعوث الاممي الخاص يان كوبيش يؤكد ان المخرج الوحيد من مأزق ...
- فيلم -كارول- لتود هينز يفوز بجائزة -كوير بالم 2015-
- «الأهرام» تعلن عن تفاصيل حفل دار الأوبرا.. غدًا
- فيلم من أيسلندا يفوز في المنافسات الثانوية بمهرجان كان السين ...
- أجواء ما بعد فوز السويد بمسابقة الاغنية الاوروبية


المزيد.....

- الملك لقمان . رواية . الجزء الثاني / محمود شاهين
- مختاراتٌ من أعمال كاتبٍ سورياليّ / بشير السباعي
- الملك لقمان . رواية . الجزء الأول / محمود شاهين
- الفن التجريدي عند النحات هنري مور / فواد الكنجي
- هكذا تكلم شعريار ديوان شعر / عبدالعاطي جميل
- تشارلي تشابلن، توسيع دائرة السخرية والألم! / طلال عبدالله
- ميديولوجيا الصورة وعرض جمالية الوجود / زهير الخويلدي
- بوح الكلمات : خواطر .ذكريات . أشعار. قصص. / محمود شاهين
- كيورش/ رواية / صلاح عيال
- ذاكرة أنثى المطر / بشرى رسوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جهاد علاونه - معجز أحمد,قصيده جنسية للمتنبي فاحشة