أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبدالله الداخل - -ما يستترُ به الصائدُ-: السبب والذريعة في اللغة والتأريخ















المزيد.....

-ما يستترُ به الصائدُ-: السبب والذريعة في اللغة والتأريخ


عبدالله الداخل

الحوار المتمدن-العدد: 2178 - 2008 / 2 / 1 - 02:08
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


هذا الموضوع طريف في التأريخ أكثر مما هو في اللغة، وهو في منتهى الجدية والخطورة في أيامنا هذه.

أولاً - في اللغة

ترد كلمتا "الأسباب" و"الذرائع" جنباً الى جنب كثيراً، حيث تسبّبان بعض الإرباك للكتاب والقراء بين مفهومين لكلمتـَي "السبب" و "الذريعة"!

من الطريف أن نلاحظ أن من معاني كلمة reason الانكَليزية، كاستعمالات رئيسية، بالاضافة الى معنى "سبب"، ما يلي:

كإسم: "عقل"، "رُشْد"...
كفعل: "يفكـّر"، "يحاول إقناع"، "يُقنِع بالحجة والمنطق"، "يستنتج منطقياً"...

إن هذا الاقتران، في الانكَليزية، بين العقل والتفكير والنقاش هو اقتران جدير بالملاحظة.

إن من معاني واستعمالات كلمة "سبب" العربية ما يلي:

كإسم: "ما يُتوصل به الى غيره"، "الحبل"، "القرابة"، "المودّة"، "الطريق"، "الحياة"، واستعمال في عَروض الشعر...
كفعل: (سبَّبَ) "أكثر سبَّه"، "كان سبباً لـ "، "أوجد"، "سوّى"...

ولا علاقة في العربية بين "السبب" والعقل أو التفكير؛ إنما الجدير بالتفكير أيضاً أن المعنى الأصلي لكلمة "عقل" إنما هو مقترن عندنا بمفهومٍ سلبي.

يستعرض جبران مسعود في "الرائد" المعاني الأساسية للفعل "عَقـَل" (مضارعه : يعقـُلُ أو يعقِلُ) وأهمها إثنان:

عَقـَلَ الجَمَلَ أو نحوه: ثـنى رُسْغَ يدِه إلى عَضُدِهِ فشدّهما معا بحبلٍ هو "العِقال"، والذي هو أيضاً "جديلة من صوف أو حرير أو غيرهما يَـشدّ به الرجلُ الكوفية َعلى رأسه."

عَقـَلَ القتيلَ: أدّى دِيَّـتـَه.

ومن معاني الفعل "عَقـَل" (مضارعه: يعقِل، أي بكسر القاف فقط) :
عقـَل المصارعُ خصمَه: إعتقل رِجْـلـَهُ برِجلِهِ وصرعَه.

كما أن هناك أيضاً كلمتين ذات علاقة:

"العَـقـْـلة" : إعتقالُ اللسان، إحتباسُه؛ "العُقـْـلة" : ما يُعـْقـَلُ به كالقيد أو العِقال.

إن كلمة "سبب" هي التي سبّبت هذه الافاضة والانتقال الى معاني (العقل).

كذلك فان من معاني كلمة cause (سبب) هي: "قضية" بمعنييها، القانوني والفكري أو السياسي.

أما كلمة "ذريعة" (pretext) : فيقول جبران مسعود أن من معانيها: "الوسيلة" أو "ما يَستـَـتِرُ به الصائد" أو "حلقة يُتعلم عليها الرمي". وهي تقابل كلمة "حجة" excuse وذلك لغرض الـ "تبرير" justification ؛

إذن لدينا في العربية ما نفخر به، مقابل ما في الإنكليزية من معاني reason، وهو التعريف: "ما يستـترُ به الصائد" في شرح "الذريعة"، وهو تعريف جدير بالملاحظة حقاً كما سنرى!

وقد يُدرِك الكتـّاب العرب عند إقرانهم كلمتـَيْ "سبب" و "ذريعة" هذا الفرق الذي يبدو ضئيلا بينهما. لكني أحاول هنا أن أرسم حداً أكثر وضوحا بين الإثنين وذلك استنادا الى مفهومين متغايرين يستعملان في دراسة تاريخ الحروب.

"السبب" هو ما يمكن أن يؤدي الى النتيجة فعلاً، إنه العلة، الداعي، الموجـِب، كما يقول البعلبكي، وهو ما يمكن أن يُتَوصل اليه بعد دراسة مجمل الظروف الموضوعية المحيطة بالحدث؛ أما "الذريعة" فهي ما يُقدَّم لتغطية السبب، أو "ما يُستـتر به" .

لاحظتُ أن التعريف الأول لكلمة reason في قاموس وبستر الكامل يحتوي على المثال الآتي:
"the reason for declaring war. "
وترجمته: "السبب في إعلان الحرب"

والتعريف الأول لكلمة pretext في نفس القاموس يحتوي على مثال مشابه:
"The leaders used insults as a pretext to declare war."
وترجمته:
"استعملَ القادة ُ الإهاناتِ كذريعةٍ لإعلان الحرب."

مثالان جيّدان، وربما كان التشابه بينهما محض صدفة لا غير، رغم غموض المثال الأخير بعض الشئ إذ ليس مفهوما عصر هؤلاء "القادة" ولا فيما إذا كان المقصود في المثال حرباً واحدة؛ بعبارة أخرى ليس مفهوما أن هذا الحدث المُعبَّر عنه بصيغة الماضي البسيط قد حصل مرة واحدة أم تكرر في الماضي، مفسِّراً عادة ً أو تقليداً في فترةٍ ما في الماضي، رغم أنني ارجح الاحتمال الثاني، الذي ينطوي التعميم فيه على دراسة لسلوك القادة عموما في زمنٍ من الأزمان.

ثانياً: في التأريخ:

ليُسمح لي الآن بالحديث عن التطبيق الجدي، وربما يُسمح لي بالإبقاء على نوع الأمثلة، أي الأسباب الحقيقية للحروب والذرائع التي تـُستخدم في "الاستـتار" والتمويه عليها.

لابد من توضيح أن هناك حرباً دائمة، معلنة ًمن قبل الرأسمالية، وهي حربٌ أبدية، كما يسميها كَور فيدال Gore Vidal * في كتابه "الحرب السرمدية" Perpetual War، إذ حتى فترة السلام (التي أعقبت الحرب العالمية الثانية وهزيمة النازية)، أضحت تـُسمى "الحرب الباردة" Cold War .

أ - سبب الحرب العالمية الأولى : نزاع الدول الرأسمالية على تقسيم العالم، مَـنْ يأخذ ماذا.
الذريعة: إغتيال فرانس فرديناند أرشيدوق النمسا والمجر؛ إغراق السفينة البريطانية لوسِتـَيْـنيا Lusitania من قبل غواصة ألمانية، ومقتل 1,298 شخصا بضمنهم 128 أميركيا. قدّمَ ونستن جرجلWinston Churchill هذا الطعم الى المانيا فابتلعته! إن مهزلة - مأساة هذه السفينة توضح أي خبث يمكن أن يحمله بعض "البشر" للبشر في أعمالهم؛ ولابد من ذكر أن هذا الرجل، سليل الاقطاع البريطاني، الذي ترعرع في قصر بلـَيْنـْيَم، والذي صار مسؤولا عن جرائم كثيرة غريبة من نوعها في التاريخ، لا بد أن يكون عالما بعملية باباروسا التي سنأتي على ذكرها.

ب - أسباب الحرب العالمية الثانية: إعادة تقسيم العالم والتوسع، والرغبة الجامحة في القضاء على أول بلد اشتراكي في تأريخ العالم فتحَتْ تطبيقاتـُه الاقتصادية أعينَ الأمم، فالتنازلات الأوربية لألمانيا النازية كانت تمهيداً لعملية بارباروسا Barbarossa وغزو الاتحاد السوفيتي، أضخم عملية عسكرية في تأريخ البشرية، أسفرت عن إفناء ما زاد عن واحد وعشرين مليون إنسان سوفيتي (لكن الدولة الاشتراكية الفتية نسبياً، التي أوشكت على الانهيار، تمكنت من تغيير الموازين وقلب الأمور لصالحها والزحف لتحرير أوربا من ربقة النازية والرأسمالية، واستطاعت لوحدها، عموماً، التقدم وسحق النازية في عقر دارها واحتلال برلين، ولم يستطع ايقافـَها سوى وصول جيوش الدول الرأسمالية التي سارعت الى المحافظة على الأنظمة الرأسمالية في فرنسا وايطاليا واسبانيا الفاشية وألمانيا ذاتها، وغيرها، والى جني المكاسب مثل مصادرة علماء الصواريخ الألمان ونقلهم الى الولايات المتحدة.)

من المهم أن أذكر أن الروس كانوا وما زالوا يسمون عملية الدفاع عن وطنهم بـ "الحرب الوطنية العظمى"، وليس "الحرب العالمية الثانية".

الذرائع كثيرة: ذريعة ألمانيا : عدم انصافها في نتائج الحرب العالمية الأولى، وذرائع أخرى؛ أما ذريعة بريطانيا فكانت احتلال المانيا لبولونيا وأراضٍ أخرى. وذريعة أميركا كانت هجوم اليابان على ميناء بيرل هاربر Pearl Harbor في المحيط الهادي ومقتل 2460 أميركياً وإغراق وتخريب كامل الأسطول الأميركي هناك. ان معظم الدراسات تشير الى أن الإدارة الأميركية هي التي قدّمت طعم بيرل هاربر لابتلاعه من قبل العسكرية اليابانية والغريب في الموضوع أن العديد من الكتـّـاب الأميركان وغيرهم لا يكتفون بتشبيه أحداث 11 ايلول 2001 بحدث بيرل هاربر وانما أيضا يتهمون الادارة الأميركية الحالية بالتواطؤ في تخطيطها وتنفيذها أيضاً.
أما هدف دخول الولايات المتحدة الحرب قي أوربا فكان "المناورة لأخذ مواقع الغرماء الأوربيين" لأنها، على حد تعبير مايكل بارنتي* "أصبحت الممول والوصي الرئيسي للرأسمالية العالمية".

هناك دراسة طريفة على الأنترنت لكاتب اسمه ريجارد ساندرز Richard Sanders بعنوان "كيف تبدأ حرباً"! How to Start a War, the American Use of War Pretext Incidents (1848-1989).
صدرت على الأنترنت في مايس/أيار 2002، يشرح فيها الأسباب الحقيقية والذرائع لاعلان الحروب الأميركية ثم ردود الأفعال منذ حرب المكسيك وانتهاءاً بغزو بنما، وذلك بتناول أسباب وذرائع كل حرب على حدة وباختصار. هذه الدراسة تعلم القارئ الأميركي الحقيقة وتحصّنه ضد الدعايات والتهويشات التي تسبق وترافق الحرب.

ت - من التأريخ القريب:

أسباب الحرب العراقية الايرانية:

خاض النظام الصدامي حربه سيئة الصيت والتي دامت ثمان سنين ضد الحركة الجديدة (التي جاءت بنظام حكم ثيوقراطي في ايران في شباط 1979) نيابةً ًعن الغرب، إذ كان يرمي الى هدفين في آنٍ واحد، الأول ايقاف تصدير "الثورة الاسلامية" الى العراق وتهديد حكم البعث، والثاني تطلعه لأن يحل محل نظام الشاه المنهار في السيادة على منطقة الخليج.

ذرائعها:

كان المغفلون وحدهم الذين صدّقوا أن سبب الحرب كان تحشيد القوات الايرانية في قصر شيرين أو قصف خانقين أو انفجار المدرسة المستنصرية ودم فريال أو تصدّي مدرسة ايرانية مهجورة لميسرة احتجاج وغيرها من الذرائع التي أشارت بوضوح الى تصميم الدكتاتورية على زج البلاد في حربٍ كانت تقول أنها ستكون خاطفة كحرب اسرائيل المسماة (للإستهانة بالعرب وتيمُّناً بعملية "الخلق" في بدء التوراة) بـ "حرب الأيام الستة"! كان جل المثقفين العراقيين يتوقع الحرب، خاصة بعد إزاحة البكر في تموز وتصفية ما كان يدعى "يسار" البعث. كان هذا التوقع شبه عالمي رغم النفي "القاطع" من قبل النظام لاحتمال الحرب.

ث - حرب الكويت:

أسبابها: احساس الغرب بضرورة تقليص قوة الجيش العراقي (مع الحفاظ على الدكتاتورية)، تلك القوة التي تعاظمت إثــْرَ توقف الحرب مع ايران، وهو ما واكب انهيار دول الشرق الاشتراكي. إن ابتلاع دكتاتورية صدام للطعم الكويتي الذي قـُدِّم لها، وما رافقه وما تلاه، جعل الغرب يُقدم على تنفيذ كامل خطته بالسيطرة على منطقة الخليج الغنية بالنفط.

الذريعة: "تحرير" الكويت.

ج - سبب ما يسمى "الحرب العالمية الثالثة" الحالية بين قيادة الحزب الجمهوري الأمريكي (الادارة الأمريكية) وبين عدو وهمي (الإرهاب، القاعدة): هو التوجه لجني ثمار الانتصار في ما يُسمى "الحرب الباردة"، ويتمثل هذا التوجه في تجديد شباب الامبريالية بعد فترة التهدئة (رئاسة بل كلنتن) التي أعقبت انهيار بلدان اشتراكية مهمة، وذلك بالإقدام الجرئ على الاحتلال العسكري لما تبقى من منابع النفط وتأمين خطوط ايصاله من أواسط آسيا (الآتحاد السوفيتي سابقا) الى الغرب باحتلال أفغانستان اولاً، ثم احتلال العراق ووضع ايران في "كماشة".

ذرائعها:
إن موضوع الارهاب ككل يبدو للناس مبالغا به. إن جريمة مانهاتن الكبرى وما رافقها في الحادي عشر من ايلول 2001 وما تلاها، لا يزال يكتنف الغموض تفاصيلها الحقيقية، فتقرير اللجنة الأميركية المسؤولة عن التحقيق يشابه في ركاكته تقرير لجنة وارِن التي حققت في اغتيال جون كندي عام 1963 في عدم التوصل الى نتائج تشفي غليل الناس التواقين الى معرفة الحقائق مثلما هي. إن الوصف الدقيق لبعض أحداث الجرائم في تقارير كهذه لايغير من حقيقة كون هذه التقارير قاصرة لعدم اعطائها الصورة الكاملة للأحداث أو مسبباتها الحقيقية أو من يقف وراءها أو من كان سيفيد منها فيما بعد ولماذا. ان اصابع الاتهام تشير بوضوح الى دور مجموعة بُش - جَيْني في ارتكاب جريمة مانهاتن الكبرى حيث تمت الاشارة في التحقيق الى صدور اوامر غريبة بعدم تصدي سلاح الجو للطائرات المختطفة تيسيراً لمهمات الخاطفين. وهذا ما اهتم به ليس غور فيدال فقط وإنما كثيرون آخرون مثل رَس كِك Russ Kick * وحقائقيي الحادي عشر من أيلول 9/11 Truthers ، وتسمى حركتهم بـ"حركة الحقيقة" Truth Movement وتتلخص آراؤهم بأن الرواية الرسمية عن أحداث الطائرات المختطفة من قبل رجال بن لادن هي رواية كاذبة وأن هناك منظمات حكومية وأفرادا رسميين مشتركون في التخطيط والتغطية، وهم في أفضل الأحوال كانوا ينتظرون هذه الأحداث بفارغ الصبر، وهم لم يفعلوا شيئا لإيقافها رغم تنبيههم وتوفر الوقت الكافي لذلك ووضوح تواطـُئـِهم بشكل صارخ؛ وتتعرض "حركة الحقيقة" هذه للتشويه من قبل الجهات الرسمية التي تـُسفـّه أقوالهم باعتبارها "نظرية مؤامرة" conspiracy theory .

ح- الحرب الاميركية العراقية (2003- ...)

السبب: هدف السيطرة المباشرة على حقول النفط، خاصة حقول كركوك.

الذريعة: التخلص من أسلحة الدمار الشامل، وتحرير العراق من الدكتاتورية.

هل يُمكن أن نبدأ بالتحليل منطلقين من النهاية وصولا الى البداية؟ هل يُمكن ان نتتبع الأحداث وتصريحات المسؤولين الأميركان الآن ونعود الى الوراء لندرس تصريحاتهم قُبيل وبُعَيْد أحداث 11 أيلول لنقول أن التخطيط لاحتلال العراق كان قد بدأ قبل تلك الأحداث التي كانت "ما يستـتر به الصائد"؟
___________________________________________
*مايكل بارنتي (مولود1933)، دكتوراه من جامعة يَـيْـل، كاتب في التاريخ والعلوم السياسية وناقد ومحاضرأميركي؛ له عشرون كتابا والعديد من المقالات وهو والد المؤلف كريسجَن بارنتي المحرر في مجلة "الأمة" The Nation الأميركية.

*يوجين لوثر كَوَرْ فيدال (ولادة 1925) روائيٌّ ، ومقاليٌّ essayist وناقد أميركي من الطراز الأول؛ له 25 رواية والعديد من المسرحيات والسيناريوهات والمقالات والقصص القصيرة والكراريس؛ يساري من أشد الناقدين للرأسمالية والحرب، عنيف في نقده لأدارة جورج بُش وحروبه، يسمي الادارة الحالية "طغمة بُش- جَيْني"؛ دعته الواشنطن بوست بـ "The Master Essayist of Our Age " أي "سيد مقاليّي عصرنا"؛ في كتابه "الحرب الحالمة، الدم من أجل النفط وطغمة بُش - جَيْني" يوضح أن أحداث 11 أيلول ما هي الاّ ذريعة لاحتلال منابع البترول في العالم، ويمضي الى اتهام الادارة بتدبير تلك الأحداث. من المتأثرين بهذا المفكر كثيرون من كبار فناني هوليوود ومن بينهم مايكل مور Michael Moore، وشون بن Shean Penn.

*Russ Kick رَصْ كِكْ Editor of "Everything You Know Is Wrong, The Disinformation Guide to Secrets and Lies" The Disinformation Co. Ltd., 2002, P.241.

__________________________________________
References: المصادر
1- Webster s Unabridged Dictionary, Barnes and Noble, 1996.
2- Al-Mawrid, Munir Ba albaki, Dar El- Ilm L-l Malayeen, Beirut, 1981.مورد منير البعلبكي.
3- "الرائد"، معجم لغوي لجبران مسعود
4- التأريخ المصور للحرب الحديثة ، موقع إنترنت
5- 9/11 Truth Movement - Wikipedia.
6- Dreaming War - Blood for Oil and the Cheney-Bush Junta, Gore Vidal, Nation Books, 2002.
7- "How to Start a War, The American Use of Pretext Incidents (1848-1989). Available online. http://www.mindfully.org.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,316,721
- إنهيارُ القارّات
- حَيْرة
- قلعة صالح - شمسٌ وريحٌ ونهرٌ ونخيلْ
- الأمم المباركة والأمم المارقة!
- عمى الجهات
- تغيُّر الدِّيلَما
- من يوميات مفتش بسيط
- الخسارة -3- (مقاطع من مطولة بعنوان -تداعيات من العصر الغباري ...
- تعاريف خطيرة لحدود بعض العصور
- الخسارة 2 (مقاطع من مطولة بعنوان -تداعيات من العصر الغباري ا ...
- مِطرقة
- الخسارة 1 (من مطولة بعنوان -تداعيات من العصر الغباري الوسيط- ...
- مطارَد
- جئتُ الى كاوَه (مقاطع من مطوّلةٍ بعنوان -تداعيات من العصر ال ...
- جئتُ الى كاوه (مقاطع من مطولةٍ بعنوان -تداعياتٌ من العصر الغ ...
- محاولة في الخوف
- محاولة في الخوف (مقاطع من مطولة بعنوان -تداعيات من العصر الغ ...
- في الخوف -2- (مقاطع من مطوّلةٍ بعنوان -تداعيات من العصر الغب ...
- ثنائية العلم والدين في فكر الإنسان المعاصر


المزيد.....




- تغريدة لإعلامية سابقة بالجزيرة تثير -تساؤلات- ومدير القناة ا ...
- صور مضحكة وساحرة للحياة البرية لعام 2019
- بالفيديو.. شرطي ينقذ سائقا باللحظة الأخيرة على سكة قطار
- سنغافورة أول دولة تحظر الإعلانات عن المشروبات الغازية
- هل أكد ترامب سرا مفتوحا؟.. وجود -50 سلاحا نوويا أمريكيا- في ...
- شاهد: صحفي روسي يصور قاعدة عسكرية أميركية في منبج أخلاها جنو ...
- السودان يعلن -وقفا دائما لإطلاق النار- مع تعثر مفاوضات السلا ...
- تطورات عملية -نبع السلام- التركية في سوريا يوما بيوم
- دبلوماسية إثيوبية: إنشاء سد النهضة أحد أسباب حصول آبي أحمد ع ...
- اليابان تؤجل عرض الاحتفال بتتويج الإمبراطور بسبب الإعصار -ها ...


المزيد.....

- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبدالله الداخل - -ما يستترُ به الصائدُ-: السبب والذريعة في اللغة والتأريخ