أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير اسطيفو شبلا - إسلامية القذافي ومسيحية برنابا















المزيد.....

إسلامية القذافي ومسيحية برنابا


سمير اسطيفو شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 2173 - 2008 / 1 / 27 - 10:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


طلع علينا الأخ جوزيف شلال بمقالة بعنوان "القذافي - وعقدة ما يسمى *بانجيل برنابا* في موقع باقوفة، وبعد أن وضح مشكوراً عن ما قاله السيد رئيس الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى، الأخ الرئيس "معمر القذافي"، وما يقوله عن المسيحية في مناسبة وبدونها، وفي إحدى لقاءاته مؤخراً كان يتحدث( عن العولمة وعن أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية وما يصاحبها من إحتفالات ومفرقعات وطراقات تنفجر وصارصر فيها صوت وهذا ما قاله حرفياً والكلام موثق، وقال أيضاً ان هذه المناسبة التي تحدث كل عام من ليلة 31/ 12 هي ليست مناسبة عيد ميلاد عيسى / "هنا يضحك" وانما هو يوم ختان عيسى. انتهى الاقتباس) ،(ويكرر في كل مناسبة بان الانجيل محرف، والانجيل الصحيح هو إنجيل برنابا.انتهى الاقتباس)، هل هذا من ضمن العولمة! طيب يا إخوان نحن أمام رئيس أو زعيم دولة هي أكبر دولة من ناحية "الأسم" في العالم، وأفقر دولة من معظم نواحي الحياة الأجتماعية والسياسية والثقافية والمعاشية والأقتصادية وحقوق الأنسان والحريات،،،، نقول ذلك بالوثائق

بيان صحفي لهيومن رايتس ووتش في 3 ك2 / 2008 يقول بالحرف : بالرغم من بعض اتحسينات في السنوات الاخيرة في ليبيا هناك انتهاكات خطيرة لقوق الاانسان ولا زالت مستمرة، عدم وجود صحافة حرة، حظر المنظمات المستقلة، تعذيب المحتجزين، استمرار سجن السجناء السياسيين وبعضهم يعتبر من المختفين.
تقرير حقوق الأنسان لعام 2006 1- اختفاء 250 سجين سياسي 2- تقرير من 135 صفحة من الوثائق حول الاعتقالات التعسفية ومن الاجانب،مثلا ( ارتيريا والصومال من 2003 - 2005 رحلت الحكومة الليبية 145000 أجنبي الى أوطانهم) 3- في 14 آب 2007 تم محاكمة 12 رجلا لعقد مظاهرة سلمية في طرابلس
4- زار الطبيب الليبي"محمد أدريس" بلده في 5 ت 2007، بعد أن أمضى 16 عاماً في سويسرا وتم إستجوابه ساعات في المطار وسحب منه جوازه وقبل اختفاءه كتب يقول: المطالبة بحقوقنا وحقوق شعبنا في الحرية والديمقراطية، واحترام حقوق الانسان الاساسية، وحرية التعبير والرأي والتعبير، وسيادة القانون"، ومختفي لحد الان.5- هناك قانون تحت رقم 71 الذي يحظر نشاط أية جماعة تقوم على ايدلوجية سياسية معارضة لمبادئ ثورة 1969 والمادة 3 منه تشير الى عقوبة الاعدام

نكتفي بهذا الجزء من تقرير حقوق الانسان لكي نشير الى نشاط "مؤسسة القذافي للتنمية" وهي مؤسسة شبه رسمية يديرها نجل الزعيم "سيف الاسلام" التي كان لها دور أساسي في إطلاق سراح 132 سجين سياسي في آذار 2006، من سجن (أبوسليم) الذي يحتوي آلاف السجناء منهم سجناء ثورة العشرين في 28 حزيران 1996،
طيب سيدي أنظر الى حال دولتكم العربية الاشتراكية العظمى التي تركتم قوميتكم العربية وذهبتم الى الافريقية، ليس بسبب تطبيق الاشتراكية العظمى، بل لأسباب طروحاتكم الفردية وعلاقاتكم الشخصية مع معظم الملوك ورؤساء الدول العربية، والى هنا الموضوع لا يعنينا، بخصوص نوع الاشتراكية! (اشتراكية علمية، ديمقراطية، خاصة وجديدة مثل ما هو مطروح في كتابكم التاريخي "الأخضر" وتبعه "الأبيض" وانشاء الله عمر مديد لكي نرى "الأسود"، ولا نناقش موقف نجلكم سيف الاسلام "حفظه الله ورعاه" على تحركاته ومواقفه التي تبرهن على صحة تقارير حقوق الانسان المشار اليها، باطلاق سراح 132 سجين سياسي، يا ترى كم عدد السجناء السياسيين الموجودين في سجونكم سيدي لكي يناضل ابنكم ومؤسساته ليطلق سراح هذا العدد من السجناء السياسيين؟

سيدي الزعيم : إن كان لكم إسلامية خاصة، أو إشتراكية خاصة، أو نبوة خاصة وجديدة، يكون شعبكم الليبي هو الحاكم، هو الذي يقرر، هو السعيد أم التعيس، وهذا يخصكم كونه يدخل ضمن الشؤون الداخلية، إضافة الى منصبكم كرئيس لدولة، ولكن جنابكم ليس من حقكم ولا من حق شعبكم إن وافقكم على طروحاتكم الالغائية التي لا تخص الأمة العربية ولا الامة الأفريقية ولا الأمة الاسلامية، "لم نسمع رأيكم باليهود"، وانما تخص "عيسى" الذي تسخر من ولادته وختانه، وتجني على إنجيله وكتابه وتتهمه "بالمحرف"، "الذي بيته من زجاج لا يرمي جيرانه بحجر، بل يتحاور"، وأنا هنا أتحداك سيدي في مناظرة مباشرة أو أية طريقة ترغبون بالمحاورة، وما ترونه أوالسكوت والاعتراف بالحقيقة التي نقدمها لكم من قرآنكم (الذي لا تقول انه محرف طبعاً)، حول يسوع المسيح وكتابه "كلمة الله" "ورسوله" "وروح منه" (سورة النساء 171 : آية 71) (انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله، وكلمته ألقاها الى مريم وروح منه)، "ولم تقل الاية : رسول الله فقط"، (عندما تقول الاية :رسول الله = يعني ان الله كائن، والهاء في "كلمت ه وروح ه" هي ضمير متصل مفرد يعود الى الله) وهذا مانقوله بالضبط سيدي، انه الثالوث في القرآن سيدي، انه الله الواحد الذي له "وجود وروح وعقل"، وهنا أود أن أكشف لكم واحدة من الاوراق التي نناقشكم بها، ونحن متأكدين انكم لم تسمعوا بها، مثل ما تستندون الى انجيل برنابا، القرن 15 الذي كتبه راهب ايطالي متأسلم، والذي اعتبر من ضمن الهرطقات التي تحارب المسيحية، ولعلمك سيدي كان هناك انجيل آخر منحول بنفس الاسم في القرن الخامس، وهذه الورقة هي "بدعة المريميين" التي أصحابها الذين كانوا يعبدون "الزهرة" التي يعتبرونها ملكة السماء، وبعد اعتناقهم المسيحية أصبحت عقيدتهم ان هناك ثلاثة آلهة هم :الله الأب، ومريم كأم، والمسيح كأبن" (را/ العلامة أحمد المقريزي - القول الابريزي ص26)، وهذا ما لا نؤمن به مطلقاً، فعند مجيئ الاسلام وجد بعض اتباع هذه البدعة قبل اندثارها "في القرن 8 وبداية9 " ومن هنا جاءت الايات التالية:
1- سورة المائدة آية 73 "لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وما من اله الا اله واحد"
2- سورة المائدة آية 116 "اذ قال الله يا عيسى ابن مريم أانت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله"
3- سورة الانعام آية 101 "بديع السموات والارض اني كيف يكون له ولد ولم تكن له صاحبة (اي زوجة)
4- سورة الاخلاص1و2 "قل الله هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

وهنا تلتقي مسيحية برنابا وإسلامية المتعصبين والمتطرفين وأصحاب البدعات التي لا تؤثر على إيمان أحد مطلقاً، سوى تأثيرها على نفسية ومن يدعي بها فقط ونحن مع الايات المشار اليها ونؤكد ان الله واحد،
أيكفي هذا سيدي أم تريدون ما يقوله القرآن عن المسيح، للتذكر فقط
سورة مريم 20-21 "قالت انى يكون لي غنام ولم يمسني بشر ولم اك بغيا قال كذلك قال ربك هو على هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا
سورة مريم 24-33 وآل عمران64و48 والمائدة 110 "كيف نكلم من كان في المهد صبيا، قال اني عبد الله اتاني كتاب وجعلني نبيا،،وجعلني مباركا،،، وبارا بوالدتي والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم أبعث حياً،،"، وهناك آيات كثيرة تؤكد سيدي ان عيسى الذي تستهزأ به هو حي لم يمت، هذا قول القرآن وليس قولي!، أكرر لم يمت، وهذا كافِ
نحن من الكتاب المسيحيين "البسطاء" ننتظر إجابتكم بحب في مناظرة وعلى الهواء مباشرة، في أي وقت تختارونه سيدي.
shabasamir@yahoo.com





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,497,550
- قِيَمِكَ وطريقة تفكيرك تقول من أنت
- رسالة محبة
- البروفيسور كاظم حبيب / دلي والسيستاني وفتاوى عدوانية
- المرأة هي الروح
- المسلمون يفرضون العيش المشترك
- ذهب التعريب وأتى التكريد
- صرخة مدوية في وجه الحكومة العراقية
- نحن والحرية وعيد الاسلام
- اما أن تكون معنا والا أنت ضدنا
- دور منظمات المجتمع المدني في العراق الحديث
- الديمقراطية وحقوق الأنسان في طروحات المنبر الكلداني
- أفلاطون وأرسطو والنظام السياسي في العراق
- بين ياس الشمخاوي وحبيب تومي / يا مسيحيوا العراق اتحدوا مجددا ...
- شعبنا في سوريا وبصيص الأمل
- القادة الفعليين يصنعون صنعا
- الشيخ حسين المؤيد / تحية مسيحية خالصة
- يا بغداد / بيروت على الخط
- أيها الأسلام / المسيح حي بينكم
- ثقافة الحوار وموقف رجال الدين
- إنفجار تلسقف / وصلت الرسالة


المزيد.....




- #إسلام_حر.. هل بدأ الإسلام السياسي بعد وفاة الرسول؟
- أكثر من 400 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى
- متهمة باعتداءات سريلانكا.. ما هي جماعة التوحيد الوطنية؟
- أين الإسلاميون من الثورة السودانية؟
- محللون وخبراء أمنيين يشرحون لـ -سبوتنيك- كيف عبرت مصر جسر ال ...
- مايكل أنجلو سوريا يبدع الأيقونات البيزنطية على جدران الكنائس ...
- حدث إسرائيلي يكشف سر تشابه حجاب المسلمات واليهوديات والمسيحي ...
- صحف مصرية: الإخوان وحزب معارض وراء -غزوة الكراتين-
- الحكومة السريلانكية تتهم جماعة إسلامية بالوقوف وراء الاعتداء ...
- المؤتمر اليهودي العالمي يدين إحياء بولندا لتقليد فولكلوري وي ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير اسطيفو شبلا - إسلامية القذافي ومسيحية برنابا