أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - رياض بدر - الأسباب السرية ( لتحسن) الوضع الأمني














المزيد.....

الأسباب السرية ( لتحسن) الوضع الأمني


رياض بدر

الحوار المتمدن-العدد: 2173 - 2008 / 1 / 27 - 07:03
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


" تحسن الوضع الأمني في العراق " سمعناها في كل نشرات الأخبار العالمية والغير عالمية فحاولت ان اراها وليس فقط سمعها فوجدت ان " التحسن " هو :

1.كان العراقي يخرج صباحا فيجد عند باب بيته مثلا 3 مقتولين لايعرف من هم ولم يرهم في حياته او في نهاية الشارع يجد 10 جثث فصار الأن يرى بدل ال 3 يرى اثنان وبدل ال 10 يرى سبعة اذن فالفارق جيد وسمين ومن الصحي تسميته "تحسن" ! نسبة الى تحسين ابن ابو دعيبس وكيل مادة الطحين التي عثر على بقاياها الأثرية في تنور ام تحسين النووي.
2.استطاعت كمية لابأس بها من مفترشي الشوراع السورية من اللاجئين العراقيين اللذين هم نتاج العملية " الديمقراطية" ان تعود الى العراق باسرع مايمكن ؛ فأذا كانت العائلة شيعية تسكن منطقة سُنية فمن المحال ان ترجع لبيتها وبالعكس ايضا فتم النظر الى اعداد الراجعين لا الى مصيرهم الذي آلوا اليه بعد رجوعهم فقد سُدت’ ابواب الرجوع السورية ولم يجدوا بيتهم الذي صادره اما " السيد" او " الشيخ" فلان الفلاني رئيس مليشية " انا ثم فليذهب الجميع للجحيم " والتي من اهدافها تحرير العراق من الملة المنافسة لملته باي ثمن فصاروا لاجئين محليين والمثل البوذي يقول "المنتج الوطني خير من المنتج الغير وطني"
3.انخفاض اعداد التفجيرات الأنتحارية فبعد ان كان كل يوم اصبح بين يوم ويوم ولم يذكروا ان الطريقة اختلفت بعد ارتفاع اسعار المتفجرات والسيارات القديمة وبانزين السيارات فتوجهوا الى طرق اشد فتكا وهي الأغتيالات السياسية كالأقصاء و"تضويج " المنافسين وشل لجان التفتيش القضائي والمالي ولجان تحري الفساد. وشردان نص اعضاء القائمة العراقية الى جهة مجهولة يعتقد انها في المملكة الأفغانستانية الملتحية
4.فوق هذا كله ان "التحسن " هي كلمة وردت وروجت من قبل الأعلام الأمريكي الموجه بطريقة ذكية وفق حقائق غير صحيحة ( كما حدث عشية الغزو عن قنابل صدام النووية) وصدق العالم باسره هذه الأكذوبة المليون خلال اربع سنوات ومن خلفه بدء ينبح قطيع " الحكومة" من المدعو رضا كبابي الذي سمى نفسه " علي الدباغ" والتك ثور " نونو الما- لكي" الذي لايعرف ان الدكتوراه هي شهادة اكاديمية وليست شهادة خبرة سياسية اطلاقا وان الحكم يحتاج شخصية (كاريزما بالشروكي) ولكن من اين تاتي ال (كاريزما) لبياع سبح في شارع بدمشق؟ مع الأعتذار لمخترع البسطيات والسبح المعلم شعبان عبد الرحيم الأوتجي صاحب اغنية داود اللمبجي.
5.تقلص اعداد القتلى الأمريكان الشهري جراء تغيير في اعداد الجنود الأمريكان اللذين يشاركون في العمليات داخل العراق واعادة توزيعهم في الكمائن الأمر الذي قلص عدد القتلى وزاد عدد قتلى الجنود العراقيين الذي لم تذكره وسائل الأعلام حيث تم وبذكاء جعل الجنود العراقيين في وجه المدفع كما هي حالهم دائما منذ زمن الرئيس الراحل نبوخذ نصر مرورا بالقادسية حتى (الأنتفاضة) الباكستانية عام 1991 والتي دمرت 14 محافظة هندية واستطاع اميتاب وصديقه ابو ياخة من تخليص العالم من الظلم وهو يقود بايسكل ابو 3 جروخ؛ جرخ ينطح جرخ
6.كانت المحروسة كهرباء تزور البيوت لمدة تزيد عن الساعة بدقائق خجولة ولكن بعد (تحسن) الوضع الأمني صارت تتعزز على العراقيين وتزورهم ساعة بالأسبوع ولما سُئلتْ عن السبب أطرقتْ وقالت " الخطّابة كثروا ولازم اتعزز شنو لعد بس نورية الحفافة تتعزز لأن حواجبها راح يخلوها بالعلم الجديد"؟
7.بقي ان نعلم علم اليقين ولاالظالين ان مفردات الحصة التموينية المتنازع عليها منذ حكم قورش ولحد ساعة اعداد هذه الخطبة العصماء لازالت تراوح مكانها ؛فقد تكرم قطيع "الحكومة" على الشعب المنتوف نتفا مبرحا بزيادات على الحصة التموينية جعلت الشعب كله يصيح " اداد" ويهاجر الى القطب المنجمد بحجة زيادة وزنهم جراء هذه الزيادة مما دفع الحكومة الى التسيب في الأسواق العالمية بحثا عن سُكر لايزيد وزن الانسان فقررت ان تستورد السُكر " دايت" والذي يسمى سُكرين باللهجةالعامية للدول التايهة لا راس ولا رجل ونظرا لكثرة الطلب على هذه المادة عالميا عملت "الحكومة" على تشجيع السفر لخارج العراق بمساعدة كل المليشيات سواء المصنوعة محليا ام المستوردة من دول البلطيق ودعت العراقيين لتغيير جو بالخارج لحين توريد مفردات الحصة التموينية عجل الله فرجها واسرع بظهورها الشريف ...... كولوا أميــــــــــــــــــــــن

هذا والله وأم ستوري اعلم





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,707,481
- طوق المراة
- مُخادعة
- العشاء الأخير
- مَقتل حُلمْ
- سيرة النسيان
- هل سقط جدار برلين حقا ! - الجزء الثالث
- هل سقطَ جدار برلين حقاً ! - الجزء الثاني
- هل سقط جدار برلين حقا ! - الجزء الأول
- حتى الأيتام في بلدي يكرههم الله
- قبليني
- نهاية حلم فوكوياما ام بدايته - الكابوس الرابع
- نهاية حلم فوكوياما ام بدايته- الكابوس الثالث
- نهاية حلم فوكوياما ام بدايته - الكابوس الثاني
- نهاية حلم فوكوياما ام بدايته !
- اول ضحايا القرن الواحد والعشرين – المشهد الأخير
- اول ضحايا القرن الواحد والعشرين - المشهد ماقبل الاخير
- برلمان ام هرلمان ام بال......هيمان
- (السماحة ) في ( الأسلام)
- من هو مولاي
- عقدة شهريار


المزيد.....




- السفير السعودي لدى الخرطوم: مساعداتنا ستصل السودان قريبا
- من أين تأتي ثقة الولايات المتحدة في حرب نووية خاطفة
- ترامب يبحث هاتفيا مع ولي عهد أبوظبي إيران وأسواق النفط
- -أنصار الله- تعلن قصف معسكر للجيش في الضالع بصاروخ باليستي
- عائلة القذافي تصدر بيانا حول معركة طرابلس
- مدمرة أمريكية في البحر الأسود تحت مرمى نيران الأسطول الروسي ...
- من هما شقيقا البشير المعتقلان؟
- قوات حفتر تتراجع في غريان عقب اشتباكات جنوبي طرابلس
- -داعش- يعلن عن أول هجوم له في الكونغو
- مغامر يصور خلسة ثعالب صغيرة تلعب وسط الثلوج المتراكمة (فيديو ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - رياض بدر - الأسباب السرية ( لتحسن) الوضع الأمني