أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال محمد تقي - القاعدة ليست استثناء !















المزيد.....

القاعدة ليست استثناء !


جمال محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 2169 - 2008 / 1 / 23 - 05:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا وجود خارج العولمة ، والعولمة هنا هوالعالم بوحدته المتحققة نوعيا بشمول كل اجزائه بشرنقة التواصل الانتاجي والاستهلاكي والاندماج المتضاد والمتجاذب والمكثف لمعارفه وثقافاته ومصالح مكوناته التي لا تستثني احدا فهو قد وصل لكل مكان من هذه الارض المأهول منها او غير المأهول المعمور وغير المعمور ، ويتعامل مع كل شيء فيها ، ويؤهل مكنوناتها على اليابسة والماء ، وما تحتهما ويستخدم اثيرها لنقل موجاته البشرية والصوتية والبصرية والكهرومغناطيسية ، ويسلط اقماره الاصطناعية لمراقبة كل صغيرة وكبيرة عليها !
لقد ادخلت الراسمالية الامبريالية الارض وما عليها مراحل متقدمة من العولمة ، لكن ماهية تلك العولمة بقيت في جوهرها لا انسانية ، رغم مظاهر التمدن الطاغية عليها ، مثلها مثل عولمة الاسكندر المقدوني وعولمة قياصرة روما ، والان نحن نعايش مرحلة متقدمة منها تمتاز بالهيمنة القطبية الواحدة التي تستبد بها الامبراطورية الامريكية جاهدة نحو امركتها الى ماشاء الله !
من مظاهر تلك العولمة بروز حركات وتيارات واتجاهات فكرية وسياسية واجتماعية متناسبة مع ريع الظواهر الاقتصادية والعلمية والمعلوماتية الى تنتجها هي ، واذا كان انتشار الاديان السماوية وقبلها الفلسفات الشرقية والهيلينية ميزة من ميزات عولمة العصور القديمة ، فان اشد عوائق انتشار التمدن وتزايد التقارب بين الشعوب وتعاظم دور الفكر المؤنسن الداعي لشمولية خلاص بني البشر من كل اشكال الاضطهاد والعبودية ، سيكون حتما الاستثمارات الا انسانية لتلك العولمة وعلى كل الصعد من قبل اشد الامبرياليات تركزا وشمولا وخطورة على سلامة البقاء البشري ذاته بحكم توفر امكانات جديدة غير مسبوقة للابادة ، والعبث بالبيئة ، والجينات ، والجشع المفرط والاستهلاكي بكل اشكال الوجود على الارض وما تحتها ، والتي يشكل تواصلها دورة حياة لعوامل التوازن بين عناصر الطبيعة العمياء ذاتها ، وبينها وبين وجود الانسان !

الارهاب الاسود والارهاب الابيض ! :

على طول شريط التاريخ البشري كان الصراع بين الانسان والانسان من جهة وبين الانسان وقوى الطبيعة يحمل صفة القهر والاستغلال والعبودية والوحشية والغرائزية واحيانا السادية ، ورغم كل مظاهر التمدن العولمي الحالي فمازالت هذه السمات قائمة ومتجسدة في سجله ، حتى ان التطور النوعي الجاري بالوعي الانساني الداعي لاعتبار الانسان وسعادته اسمى الغايات ودون تمييز مازال يصطدم بجدار قوي من التصلب رغم النجاحات التي تبدو كبيرة بمعانينها ولكنها صغيرة بتاثيرها الميداني على جوهر المشكلة ، المشكلة ان الملكية التي كانت في العهود السحيقة هي جوهر التناقض بين الانسان والانسان مازالت هي ذاتها المحرك لكل الصراعات على الصعيدين الخاص والعام !
الارهاب كان صفة غالبة على الصراعات كل الصراعات ولم يكن يميز هذا الارهاب بين محارب ومسالم واعتقد ان الاتفاق النسبي على شكل الحدود والحقوق والواجبات وظهور منظومة من العلاقات المحلية والعالمية التي تقنون وتؤول عملية القهر والقتل وتوزع ادواره حسب منطق القوة اضافة الى تطور وسائل المعرفة ورقي ادوات القتل وسرعتها في تحقيق اهداف الانتزاع واخضاع الخصم هي التي قللت تدريجيا من شكل بهيمية القتل وانتزاع الملكية الحالية !

الادب اليساري يصنف الارهاب بمفهومه التاريخي الى صنفين عنف وعسف ، ويجعل العنف ملازما لحالة المشروعية ـ كالدفاع عن النفس ، استرجاع الحقوق ، الثورة ضد الطغاة ، مقاومة المحتلين ـ
والمشروعية هنا هي مشروعية ثورية تغييرية باعتبارها تعبير عن ارادة الاكثرية المسحوقة المضطهدة والمقهورة المحرومة من كل خيرات انتاجها ، اما العسف فهو يلازم حالة الامشروعية لانه يمثل ارهاب الاقلية المستبدة والقاهرة بالضد من جموع المستغلِين والمحتجين والثائرين بوجهها ، والرافضين والمقاومين لاجراءاتها التعسفية ، وينسحب منطوق هذا التصنيف على الحروب ايضا بحيث يقسمها الادب اليساري الى قسمين ، حروب عادلة وحروب غير عادلة ، اما الحروب العادلة فهي التي تخوضها الشعوب والدول والجماعات المنظمة ضد مستعمريها او ضد المعتدين على حقوقها المشروعة اوضد السلطات الفاسدة اثناء الحروب الاهلية ، واما غير العادلة فهي تلك الحروب التي يخوضها المحتلون والمستبدون والسلطات والجماعات والدول المعتدية .
تماهيا مع تصنيفات الادب اليساري اعلاه نستطيع استنتاج ان هناك بالفعل ارهاب ابيض وارهاب اسود رغم ان كلاهما يؤدي الى فعل القتل والتدمير وذهاب الضحايا ، لكن الفرق كما هو واضح جدا ومن خلال المعاني المذكورة ، في الاهداف وفي ما تمثله القوى الممارسة له من مواقع ومن طبقات !
عليه كان ارهاب منظمة المؤتمر الافريقي ضد السلطة العنصرية في جنوب افريقيا هو ارهاب مشروع وهو عنف ثوري مطلوب لمواجهة عسف سلطات الفصل العنصري هناك ، وهكذا الحال بالنسبة للمقاومة الامريكية بالضد من المستعمر البريطاني ، ونفس الشيء ينطبق على الثورة الفرنسية ، وعلى المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقية ، حتى ارهاب الجيش الجمهوري الايرلندي السري كان شكلا من اشكال الارهاب الابيض لتحقيق اهداف مجتمعية تمثل جهات مضطهدة ، وبعضهم يذهب بعيدا باعتبار حركة الماويين في النيبال حركة ارهاب ابيض ، مثلها مثل حركة حزب اوجلان الكردي التركي ، وكذلك حركة نمور التاميل في سريلانكا ، ونفس الشيء ينطبق على حركة مجاهدي خلق الايرانية ، وبعضهم يقارب بخبث صحفي معتبرا حركة تحرير الشيشان الاسلامية حركة تحرر وطني تمارس الارهاب الابيض ايضا ، مثلما يذهبون لاعتبار مقاتلي دارفور المناهضين للحكومة السودانية بانهم يمارسون نوعا من انواع الارهاب الابيض والعنف الثوري لانتزاع حقوق مشروعة ! !
تماديا بالمقاربات المغرضة استطيع القول ايضا ، كان هناك بالفعل شبه اجماع غربي تناغم مع جهد عربي واسلامي رسمي واضح يعتبر الافغان العرب والمجاهدين في افغانستان اي يعتبر تنظيم القاعدة وقتها حركة مناضلة تمارس الارهاب الابيض بالضد من حكم الشيوعيين الافغان المدعوم بالمحتلين السوفيات ، وكان الاعلام العربي الرسمي والغربي يعتبران بن لادن احد ابطال الجهاد المقدس بالضد من الاشرار السوفيات وحلفاؤهم الافغان !
فما الذي قد تغير ؟
ببساطة الذي تغير ان القاعدة واصلت قتالها ضد الامريكان في افغانستان بسبب من عدم ايجاد حلول ملائمة لمصير الجيش الاممي من الاسلاميين غير الافغان والذي حوصر ، واهمل بعد استنفاذ الغرض منه ، والجميع واجهه بنوع من الجحود ـ اذهب انت وربك يا موسى ـ !
لا اعتقد ان مجرد انتقال القاعدة وبن لادن من قتال السوفيات الى مقاتلة الامريكان سبب كافي لجعلهم ينتقلون بقدرة قادر من مناضلين ومجاهدين ومن ارهابيين بيض الى كونهم اخطر الارهابيين السود والظلاميين والذين لا يبارحون جحور تورا بورا ، الم يستخدم بن لادن كهوف تورا بورا ايام كفاحه ضد السوفيات وشيوعيو افغانستان ؟
ببساطة ايضا انه النفاق الامريكي والفبركة وصلافة القوة التي سبقت احداث 11 سبتمبر ، وماجرى بعد سبتمبر هو عبارة عن استثمار رذيل وجهنمي للحادثة ، بحيث مازلت هذه الواقعة تثير الريبة في توقيتها وتناقض رواياتها ثم التبعات المترتبة عليها ، فهي تبدو وكانها مسبقة باستباقيات جاهزة ، علما ان ادارة بوش مولعة بكل ما هو استباقي ، والنهايات ستفضح حتما البدايات !

هل تمدد الاسلام السياسي ظاهرة جديدة ؟ :

لقد شكلت مكونات الاسلام السياسي ركائز ومنطلقات اولية لحركة التحرر العربية ، فالاسلام السياسي وبحكم كونه يعتمد على تواصل الايمان الديني بنمط مؤثر وتعبوي منظم في المجتمع المدني كانت تلتقي فيه وتخرج من عباءته كل الدعوات والصيحات والبيعات والاستغاثات المجتمعية والسياسية ، وقد لا تجد حركة من حركات التحرر وفي معظم بلداننا العربية الا وارتبطت بمركز ديني او زعامة دينية او حركة دينية ، حتى ان بدايات موجة الاصلاح والنهضة العربية كانت قد ارتبطت وبقوة بزعامات وحركات ومراكز دينية ، الازهر في مصر ، النجف في العراق ، القيروان في تونس ، حركة الاصلاح ـ جماعة العروة الوثقى ـ بقيادة جمال الدين الافغاني ، ومحمد عبدة ، المهديين في السودان ، الادارسة في ليبيا ، واخيرا حركة الاخوان المسلمين في مصر ومنذ عشرينيات القرن الماضي .
ليس في هذا تفرد اوابتداع انما هو انسياب يمتزج فيه الموروث التقليدي بسهولة التعبئة والتحريض بحكم كون المساجد هي مراكز تجمع يومية لها هيبة روحية يسهل مخاطبة الجمهور من خلالها ، وخطباء الجوامع هم من المعبرين عن مشاعر الناس وما يختلجها من هموم عامة وخاصة ، حتى ان التنسيق بين المسجد والكنيسة كان تعبيرا واقعيا على الوحدة الوطنية باتجاه تعبئة كل فئات الشعب نحو مقاومة المستعمرين وسياساتهم .
زعامات فكرية وقادة عسكريون وادباء ووجهاء ، جميعا تواصلوا وباشكال مختلفة مع الاسلام السياسي لانهم يدركون اهميته وعمق تاثيره وضرورة استثماره لتحقيق اهداف الامة بالتحرر والاستقلال والتقدم
ولم يكن الاسلام السياسي في يوم من الايام داعيا للعزلة والتقهقر ، بل كان مرنا ومنفتحا ، لكن تعمد عزله وتجاهله لدرجة الحط منه واضطهاده جعلته يتكور على نفسه ثم يتدحرج ككرة ثلج كلما دفعت كلما كبرت !
اذن لم يكن غريبا ان يكون بيننا اسلام سياسي ، وهذه حركة الاخوان المسلمين في مصر مثلا هي نموذج تطبيقي حي لما ذهبنا اليه ، نعم لماذا كل هذا الحجر والاضطهاد المصبوب عليها وهي مستعدة للاعتدال ولمواكبة القانون السائد ؟
ان نجاحات النظام الناصري وطنيا وقوميا كانت عامل حاسم في انحسار شعبية الاخوان والشيوعيين في مصر رغم اضطهادهم ورغم عزلهم واعدام رموز فاعلة لهم من مثل ـ سيد قطب ـ مفكر اسلامي بارز، وهكذا بالنسبة للشيوعيين ايضا حيث كان مصيرهم اما الاحتواء او الاعتقال والاغتيال ونذكر هنا استشهاد احد رموزهم المهمة في المعتقل ـ شهدي عطية ـ .
لقد انتبه الزعيم عبد الناصر في اواخر عهده الى حقيقة انه لا مفر من العمل لاقامة حلف سياسي متين ومتوازن مع جناحي العمل الوطني يسارا ويمينا ، لكن الوقت قد ازف .
جاء السادات ولم يكن ناجحا لا وطنيا ولا قوميا ، ومع هذا حاول ترويض اليسار واليمين باللعب على التناقضات ففشل وذهب ضحية فشله هذا ، والان مازال الامر ذاته يجري بفارق نوعي ، وهو ذيلية اجزاء كبيرة ومهمة من اليسار لحزب السلطة ، هذا مما ساهم وبقوة في تفرد الاخوان كاقوى حزب معارض ومحضور !
ان هشاشة الطبقة الوسطى وبالتالي الضعف العضوي لليبرالية الوطنية ، وسيادة الليبرالية الطفيلية والتابعة والفاسدة هو مناخ موضوعي للنزوع نحو المعارضة المحضورة كونها القوة الوحيدة التي يمكن ان تغير الوضع التراجيدي الحالي ولا امل يرتجى من قوى احزاب السلطة وشريكتها المعارضة الرسمية ، لماذا الخشية الامريكية من الاخوان ؟ لماذا تبني نهج العزل والاقصاء لاكبر قوة سياسية شعبية تتعهد بالالتزام بقواعد اللعبة الديمقراطية ؟ ببساطة انهم يعلمون ان وصول قوى شعبية حقيقية كفيل بانتهاج سياسات جديدة لا تتمناها امريكا وتابعتها اسرائيل بالمرة !
السؤال الذي يطرح نفسه هل ان استمرار هذا الوضع لا يؤدي للانفجار الذي لا تحمد عقباه ؟
ان السلطة ذاتها بسياستها تلك تدفع الاخوان دفعا للشروع بالتطرف ويبدو انها تتمناه !

حالة الاخوان في مصر تنطبق على العديد من الدول العربية ، ناهيك عن حماس في غزة والضفة حيث يجري عزلها ومحاصرتها واستنزافها تمهيدا لتصفيتها بتنسيق فلسطيني رسمي واسرائيلي وامريكي !

ان الاحساس بالقهر والظلم وشيوع الفساد ثم التعرض للاستلاب والمحاصرة سيولد طاقة ضغط داخلية مضاعفة ومستعدة للفرار من ذاتها ، اواعدامها وكانها ان فعلت فقد اعدمت كل القهر بالمطلق ، والميل القهري هذا يبحث بدواخله عن ذرائع في المطلقات !
ربما يعيش القاعديون انفسهم هذا الاحساس ، وعندها سيكون السؤال الاهم ، من دفعهم اليه ؟ وهل هم ضحايا ام جلادون ؟ أم ثوار عدميون ؟ ام كل هذا معا ؟





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,328,798,379
- متى يكون المثقف متبوعا ؟
- ايها الديمقراطيون ارفعوا اصوات تضامنكم مع مجلة -الاداب -
- الشيوعية العدو اللدود للامبريالية
- حدود وسدود لا تصان الا بتحرير العراق وكسر قيود احتلاله !
- مواقف راقصة للوقفان السني والشيعي في عراق اليوم !
- حالة الامن والمرأة العراقية !
- المتاهات والبدايات الصحيحة
- التحسن الامني في العراق اشاعة رخيصة وباهتة !
- لماذا الحاجة الامريكية الى اتفاقية عسكرية طويلة الامد مع الع ...
- الغياب ممنوع والعذر مرفوع والرزق على أنا بوليس !
- مقاومة الاحتلال وعمليته السياسية لاتؤتي ثمارها بالمساومات !
- سلامة العراق سلامة لكل جيرانه !
- المثقف الاعور !
- وعد بلفور ووعيد هتلر!
- التطور اللاراسمالي بين الخرافة الفعلية والامكانية النظرية !
- وصفة مجربة :
- عفاريت السيد والباشا والاغا والخانم والخاتون!
- الناقص والزائد في ضرب العراق وتقسيمه !
- من حزازير المنطقة الخضراء في رمضان
- نار سوريا ولا جنة امريكا في العراق !


المزيد.....




- أيمن نور: لا يمكن لعاقل أن يصدق بنتائج التعديلات الدستورية
- بلومبيرغ: ترامب ألمح لحفتر بأن واشنطن تدعم هجومه على طرابلس ...
- النفط الملوث يصل هنغاريا وسلوفاكيا في غضون 4-5 أيام
- مصر... فرض حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر
- الضباط ينحنون.. استقالة ثلاثة من أعضاء العسكري السوداني
- الجيش اليمني يعلن صد هجوم واسع لـ-أنصار الله- غرب البيضاء
- بوتين: تعرب بعض الدول عن مطالبها بالقيادة العالمية وتحاول فر ...
- مؤتمر موسكو.. شبح الإرهاب وسباق التسلح
- إسرائيل تتهم سويسرا بتمويل أنشطة ضدها
- أصداء التعديلات الدستورية في مصر


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال محمد تقي - القاعدة ليست استثناء !