أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - حميد الهاشمي الجزولي - -النيني- رائد الصحفجية بالمغرب














المزيد.....

-النيني- رائد الصحفجية بالمغرب


حميد الهاشمي الجزولي

الحوار المتمدن-العدد: 2166 - 2008 / 1 / 20 - 11:21
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


تمهيد:

كل مرة يحصل أن أقرأ عمود رشيد نيني سواء قبلا في جريدة "الصباح" أو بعدا في جريدة "المساء"، إلا وتملكتني الرغبة في كتابة مقالة أضع فيها بعض من نقط على الحروف التي يصيغها كاتب العمود إياه.
وفي كل مرة أقرر أن لا أكتب، لعلمي أن أثر كتابته محدود بحيث لا "يلتف" حول عموده إلا:

- من يبحث -في غالب الأحيان- عن متنفس، ينفث من خلاله كل العقد الحاصلة عن عدم القدرة على التأقلم مع الواقع الوطني والجهوي والدولي، وهؤلاء فعلهم لا يتجاوز عتبات المقاهي التي يرتادونها.
- ومن يبحث عمن ينوب عنه في صب جام غضبه على كل ما يقلق "عقله" المنغلق على كل إمكانية لتطور وطن المغاربة نحو وضع أحسن ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا وسياسيا. وهؤلاء لن تفتأ عجلة اتجاه التاريخ أن تدوس على مكامن التخلف داخل عقولهم المتحجرة.
-
شيء من التاريخ:

للتاريخ ولبعض الأصدقاء لن يفوتني أن أشير إلى خرجة إعلامية للنيني خلال معركة إقرار مدونة الأسرة وفي خضم الصراع ضد بقايا ويتامى ادريس البصري من متأسلمين ومنغلقين، اتهم "النيني" مناضلات الحركة النسائية،بأقدح وأقدر النعوت، مناضلات لا يساوي تاريخه السابق واللاحق، يوما واحدا من تضحياتهن أيام أفقير والدليمي وادريس البصري و................ايتامهم.

شئ من أخلاقيات المهنة:

هذه المقالة ليست دفاعا عن استغلال الناس والاستهانة بهم في كل المجالات ومنها المجال العمراني، وإنما محاولة لتفكيك خطاب شعبوي يشوش "عقول" الناس المشوشة أصلا بما يفوق الأربعين سنة من القمع والتجهيل والتفقير، خطاب يمتح من مصالح بقايا الأربعين سنة الذين لم يستوعبوا بعد أن مصلحة البلد بكامله تكمن في الديمقراطية الحقيقية ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.

تفكيك وتركيب وتفكيك:

واعتمدنا في هذا على مقتطفات من عمود السبت 19-01-2008 :

- "علم الجغرافيا هو علم الأرض وطبقاتها" هذا هو ما يقول به العالم في كل الشؤون، "النيني"، وهذا التعريف قديم قدم دروس احمد بوكماخ رحمة الله، وهو تعريف مختزل لعلم الجغرافيا ، الذي ليس هو بطبيعة الحال علم الجيولوجيا" ، ولكن "النيني لا يضيره في شئ أن يلوي عنق المفاهيم والمصطلحات لتتلاءم مع نيته في وضع عامل الإقليم، الدكتور في الجغرافيا، موضع الاتهام.

- "هؤلاء الأبرياء الذين قتلوا غدرا بسبب الجشع ، من السهل إطلاق الكلام على عواهنه، لكن من الأفضل القول بالكلام المعقول، لأن الحديث عن .... الذين قتلوا غدرا..... فيه تجني واحتلال لموقع ليس "النيني" صاحبه، وهو منظم بقوانين،فالقانون والعدالة ،رغم ما يمكن قوله حولهما، هما الكفيلان بالفصل بعد التحقيق وتطبيق القانون،الذي ينبغي أن يسري على الجميع دون تمييز ودون اتهامات سابقة لأوانها.وهذا ليس دفاعا عمن تسبب في انهيار العمارة، وإنما العدالة هي وحدها الكفيلة بالحسم في الموضوع.

- مع أن حكما صدر في حقه يقضي بسجنه ستة أشهر نافدة"،في إشارة إلى رئيس بلدية القنيطرة سابقا، يقول بهذا العالم في كل شئ النيني"، مع العلم مسبقا، بأن الحكم المستأنف لا ينفذ إلا بتطبيق فصل خاص، لكن "النيني يضع مسبقا الأهداف، ويبحث عن الوسائل ولو كانت مزورة وكاذبة، وهذا عين الجهل المركب.

- في هذه البلاد لكي تتم ترقيتك إلى منصب أعلى يجب أن تظهر أولا لمسؤوليك حنة يديك في التمخميخ" ، وهذا فيه تعميم لا معقول، لأن الشعب المغربي يحبل بالطاقات النبيلة والمخلصة وذات الكفاءة العالية،وعلى مستويات عالية من المسؤولية، والقول بما سبق أن قاله العالم في كل شئ "النيني" ، يذكرني بشعبوي يميني قال منذ أيام بأنه قادر على حل مشاكل المغرب كلها في عشرة أيام.

- "....الذين لا يموتون بهده الكثرة حتى في العراق المحتل يوميا ، أما مقارنة ضحايا سقوط عمارة القنيطرة بموتى العراق ففيه الكثير من التجني على الأولين والآخرين، لأنه لا مجال ولا محل للمقارنة، لكن هذا هو ديدن "النيني" في "عموده".

- .............المتواطئين يجب أن يساقوا إلى التحقيق. ، يكفي هنا أن نشير إلى ما تحمله كلمة "يساقوا" من ممارسة تذكر بمنطق موغل في البداوة لا يضاهيه إلا نظام المطاوعة في بعض أشباه الدول بالخليج.

- مشاريع عمرانية تتجاوز ميزانيتها الملايير وتوجد مفاتيحها بين أيدي موظفين مرتشين من السلم خمسة وستة" ، من له ذرة من عقل وبإمكانه أن يصدق "النيني" في كذبه اليومي، فنحيله على هذه الأطروحة، الأشروخة والتي مفادها " مشاريع...... الملايير..... مفاتيحها.... موظفين مرتشين من السلم خمسة وستة"، أليس في هذا استهانة بعقل المواطن المغربي.
ولن أخفيكم وبكل صدق تقززي وأنا أجبر نفسي على قراءة خزعبلات "النيني"، وأرد عليها.








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,576,026
- لماذا توقيعي على مبادرة -من أجل ميثاق ديمقراطي
- رموز الاستبداد التي تظهر وتختفي-بالمغرب-
- تمظهرات من تمدد واستشراء الفساد
- بين إطلاقية الدين ونسبية السياسة تضيع آمال الشعوب2/4
- 1/4 بين إطلاقية الدين ونسبية السياسة تضيع آمال الشعوب
- الثلاثي الإيراني الأمريكي الإسرائيلي يدق الأبواب
- زعامات جديدة لاستراتيجيات قديمة
- الجماهير، الشيخ والجنرال
- ديموقراطية -حزب الله-
- حول اختيارات اليسار في اللحظة السياسية الراهنة
- الأوجه المتعددة لحماة الاستبداد
- الاستحقاقات الانتخابية 2007 وتموجات الواقع السياسي المغربي - ...
- -حماس- نمر من ورق- ، لتعطيل دمقرطة منطقة الشرق الأوسط 4 /4
- -حماس- نمر من ورق- ، لتعطيل دمقرطة منطقة الشرق الأوسط 3 /4
- وداعا الرفيق المصطفى أكحيري
- -حماس- نمر من ورق- ، لتعطيل دمقرطة منطقة الشرق الأوسط 2/4
- حماس- نمر من ورق- لتعطيل دمقرطة منطقة الشرق الأوسط
- الأصولية الإسلاموية الوجه الآخر للاستبداد سينمائيا
- ما أعظم الإنسان........ ما أصغر الإنسان.....
- صحافة الارتزاق والاسترزاق


المزيد.....




- إطلاق نار على اريتري في ألمانيا -بسبب لون بشرته-
- من تونس.. السراج ومسؤول أميركي يؤكدان أهمية وقف القتال بطراب ...
- -آبل- تدفع مليار دولار لاقتناء تقنيات جديدة للهواتف!
- بسبب FaceApp.. مشروع قانون جديد أمام الكونغرس
- متحدث عسكري أميركي للجزيرة: ربما أسقطنا طائرة إيرانية مسيرة ...
- حالة تأهب قصوى في مقاطعة -أمور- الروسية بسبب الفيضانات
- الكتاب الأبيض الصيني: بكين تؤيد فرض حظر كامل على الأسلحة الن ...
- الدفاع الصينية: لم تنتهك الطائرات الروسية والصينية المجال ال ...
- السودان: حزب التحرير يطالب بإقامة دولة الخلافة
- جمال كريمي بنشقرون : لا ديمقراطية ولا تنمية دون تعليم في الم ...


المزيد.....

- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح
- تونس ، نداء القصرين صرخة استمرار ثورة الفقراء. / بن حلمي حاليم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - حميد الهاشمي الجزولي - -النيني- رائد الصحفجية بالمغرب