أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - وداد فاخر - الحكومة المركزية في بغداد .. حايط إنصيص















المزيد.....

الحكومة المركزية في بغداد .. حايط إنصيص


وداد فاخر

الحوار المتمدن-العدد: 2158 - 2008 / 1 / 12 - 03:39
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الحكومة المركزية في بغداد حالها حال أي مسكين من بسطاء العراقيين ، فقد أصبحت ملطشة لكل من هب ودب على ارض الدنيا ، فمن تطاول أقزام صغار متخلفين يعيشون في كهوف جبال تورا بورا من متخلفي البشر من جماعة القاعدة ، وزوايا بيوت الطين والأكواخ العفنة في وزيرستان بباكستان حيث تنتشر مدارس القاعدة وأهل السلف التكفيرية التي يعرف خفاياها جيدا رجال وكالة الاستخبارات المركزية CIA ، إلى المتخلفين فكريا وحضاريا من حكام المحميات الأمريكية المطلة على الخليج والمتعاونة جديا مع رجال القاعدة وعصابات الإرهاب لتظل مواقع فنادقها المملوءة عهرا ورذيلة باقية في الوجود تحت سمع وأنظار وحماية رجال القاعدة الذين يديرون أموالهم المغسولة عبر تلك المحميات وبنوكها وتجارة الرقيق الأبيض فيها بـ ( عگلهم العربية للكشر) والمصنعة في سويسرا.
وبتجاوز بلدان ( شقيقة ) كبرى للعراق كبلد آل سعود أو (السعودية ) الذي وضع عن طريق وضع اليد على أكبر مساحة من جزيرة العرب تحت سلطة حكومة وهابية إرهابية تعيش سنوات خلت من التخلف والتحجر بعيدا عن التقدم الحضاري للبشرية في العصر الحديث ، ومصر ( العروبة ) ، ودمشق ( الشام) ، واليمن ( السعيد ) لنصل إلى حدود وطن ينتشر بعض( ممثلي الشعب ) ( المنتخبين ) في الدول والمحميات المجاورة للعراق ليسهموا هم أيضا في التهجم على الحكومة التي تدفع لهم رواتبهم من خزينة الشعب بالدولارات ( الثقيلة ) ، بينما يشارك البعض منهم في ترتيب دخول الإرهابيين والتحريض على قتل ( ممثليهم ) الذين انتخبوهم من العراقيين بصفاقة ووقاحة من على شاشات فضائيات العهر العربية التي تدار من قبل بني قينقاع في كل من السعودية ومحميات الخليج من أمثال خلف العليان جنرال صدام المهزوم وعدنان الدليمي وصالح المطلك وعبد الناصر الجنابي النائب المجرم الهارب من وجه العدالة والذي تدس له الأموال سرا من خزينة المجلس ليواصل الجنابي ( مقاومته ) العتيدة تحت سمع وأبصار حكام ( العرب الأبطال ) .
ووصل الأمر في داخل العراق أن هناك حكومتين أحداهما في المركز وأخرى في كردستان العراق بموجب نظام الفيدرالية الغريب الذي ليس له مثيل في الدنيا سوى في العراق . فهذه أم الدنيا أمريكا ليس فيها مثل حكومة إقليم كردستان ، وهي دولة فيدرالية لولايات متحدة يحكم في كل ولاية منها حاكم ولاية وليس رئيس وزراء ، ومجلس ولاية لا يخرج بتاتا عن الدور المقرر له قانونا ووفق الدستور الاتحادي لا هو ولا مسؤولي الإقليم لا كما يحصل في حكومتنا المركزية التي يسخر من وزير نفطها في الحكومة المركزية من يسمي نفسه بوزير الموارد البشرية في كردستان ويقول بالحرف الواحد وكأنه يلعب دومينو مع الشهرستاني في احد المقاهي العراقية ( كلما يصرح الشهرستاني أوقع عقدين جديدين للنفط ) . فكما يبدو ان اللعبة تحولت إلى لعبة أطفال صغار يعاند احدهما الآخر وكان ثروة العراق النفطية ملك لذلك ( الوزير ) الذي يتصرف على مزاجه ويعاند وزير النفط في الحكومة العراقية المركزية . وقد قال (السيد الوزير ) واعتقد ان اسمه هو ( آشتي هورماني ) لا فض فوه : ( نسعي للتوصل إلي اتفاق مع 51 شركة حاليا وإذا وجدنا عشر شركات اخري سنكون راضين جدا ) . ليش لا أليس العراق الآن ملكا مشاعا بين أطراف معدودة وفق المحاصصة القومية والطائفية يشارك كل منها في نهب المكان الذي تحت سيطرته ؟! .
الغريب أن لا احد من ( المفكرين ) ، أو ( الكتاب الكبار ) يتجاسر على الحديث عن هذا الأمر الغريب كون جزء لا بأس به من أولئك ( الكتاب والمفكرين ) إما يقبض من هذا الطرف أو ذاك ، أو يحتفظ بصلات وعلاقات ( نضالية ) سابقة تجعله يراوح في مكانه بعيدا عن أنظار ما يحدث من تجاوزات على الشعب والدستور وثروات البلد قاطبة . ووصل الأمر بالبعض منهم وخاصة أولئك الذين يصرخون ملء أفواههم مدافعين عن شخص معتقل في بلد مجاور باسم جمعيات الدفاع عن ما ادري منو !! أن سكتوا بجدارة عما حصل من تأخير متعمد لإبعاد حبل المشنقة عن رقبة مجرمي الأنفال الذين اهلكوا الزرع والضرع في قرى وبلدات كردستان العراق ، ولو تسنى الآن لبعض أنصارهم الذين يستمرون في ابادة العراقيين يوميا أن يزيلوا قرى أخرى ويبيدوا مواطنين كرد آخرين الآن لفعلوها بجدارة السفلة المجرمين وبطرق وأساليب يحسدون عليها .
لكن أخوف ما نتخوف منه أن يأتي يوم على العراق والعراقيين وبعد تطبيق نظام الأقاليم في كافة أنحاء العراق أن يكون لدينا مجموعة من رؤساء الوزراء لا عد لهم ولا حصر ووزراء بالجملة لا تسعهم أية طاولة مستديرة في أي من قصور المؤتمرات ببغداد العاصمة فيضطرون للاجتماع تحت حماية ( الأخ ) المحتل في احد الملاعب الرياضية . وتكون هناك مباراة للتوقيع على عقود النفط بين وزراء الشمال والجنوب بين تشجيع وتصفيق شركات النفط الاحتكارية والدول ( الصديقة ) ، بينما يتم لجم وزير النفط في الحكومة المركزية كوننا سنعيش في حارة ( كل من ايده إلو ) . وألا ما معنى أن يحصل هذا الذي يحصل تحت سمع وبصر ( مجلس النوام ) العراقي الذي ينشغل معظم أعضاءه في سفراتهم أو الإعداد لمؤامراتهم في دول ومحميات ( الإخوة العرب ) ، أو الاستجمام في دول الغرب والإعداد لفترة ما بعد عضويتهم في ( مجلس النوام ) الحالي ؟؟! . والدليل على صحة ما أوردته عن ( مجلس النوام )العراقي عدم اكتمال النصاب القانوني الشبه دائم للمجلس وتراكم القوانين داخل اروقتة التي تنتظر الرحمة من الأعضاء المنشغلين كل بأموره الخاصة به لإقرارها أو تعطيلها كل حسب نظرتة ومشيئته الخاصة . لذلك فمن الأصلح إعادة النظر في النظام الانتخابي الحالي وعدم اقتصاره على القوائم الانتخابية الحزبية القومية والطائفية المغلقة ، وفتح الباب للترشيح لقوائم مفتوحة تفسح المجال مستقبلا لدخول المبدعين والعلماء والمثقفين والمفكرين العراقيين للمجلس النيابي بدون النظر لقوميتهم ودينهم وطائفتهم أو انتماءاتهم الحزبية الضيقة.
وقد اثبت المجلس فشله الذريع في عجزه عن إقرار علم وشعار ونشيد وطني جديد للعراق ، وأنساق البعض لما يتقوله الجهلة بالدين بعدم جواز رفع كلمة ( الله اكبر ) من العلم العراقي متناسين إن لا حرمة إلا لدم المسلم لقول الرسول الكريم الذي ثبت في الصحيحين وغيرهما أن النبي قال للناس في يوم النحر في أشرف زمان ومكان وجمع حضره (فان دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ألا ليبلغ الشاهد الغائب) .

هامش رقم 17 :
1 – أؤيد ما طرحه الزميل جبار العراقي في مقاله المنشور على الرابط التالي: http://www.alsaymar.com/maqalat/09012008maq56.htm
حول تساؤله التالي الموجه لرئيس الجمهورية (بصفتك رجل قانون وحقوق أود أنا صاحب هذه الكلمات البسيطة أن أطرح عليك سؤال مهم أيضا.هل ستوافق سيادتك على محاكمة ومعاقبة من مارس الجريمة البشعة بحق الأنصار الشيوعيين الأبطال في بشت أشان أثناء مقارعتهم للنظام البعثي الفاشي المقبور ؟! ) . خاصة إن من تم اقتراف الجريمة بحقهم آنذاك من رفاقنا شهداء الحزب الشيوعي هم من منتسبي الإذاعة والمستوصف وجلهم من الشابات وقسم من الشباب.
2 – تساءل كاتب و ( مفكر كبير ) بعجب واستهزاء لا يليق به إطلاقا بعد قراءته لرسالة موجهة له من جريدة السيمر الإخبارية http://www.alsaymar.com بإرسال مقالاتة رأسا للجريدة وليس عن طريق آخر ، تساءل ( بأنه يسمع ولأول مرة عن جريدة اسمها السيمر )، رغم إن هناك جمهرة كبيرة من خيرة الكتاب والمثقفين والمفكرين العراقيين يكتبون فيها ويتابعون نشاطاتها . وردنا النابع من احترام آراء الجميع هو فقط وضع علامة استفهام كبيرة أمام تساؤله الغير حقيقي ، وتصرف مثل هذا يماثل ما يصدر من تصرفات لبعض الإسلاميين الجدد من شيعة علي الذين ينشرون ما يروق لهم ويساهم في رفع نرجسيتهم ، ويرفضون كل ما عداه من النقد البناء الذي يجب نشره لتلافي الأخطاء وتجاوز المطبات للقوى الحاكمة في العراق ( الجديد ) ، وتراهم في بعض من مواقعهم الالكترونية يرفع هذا لذاك ويكبس الآخر كأنهم في لعبة فالي بول، ( يا جماعة الخير مو هيچی الصحافة )، لان نشر خبر عن وكالة أنباء يجب إيراده إما نصا مع ذكر اسم المصدر للأمانة الصحفية أو نشره بالتصرف دون تحريفه وإلصاقه بجهات ناقلة للخبر .
3 – کثرت فی الأونة الاخيرة كتابات عن البصرة لاسماء يتخفى خلفها اشخاص منتحلين لقبا غير معروف او مشهور في البصرة وهو ( البصري ) كون اهل البصرة الحقيقيين ينتسبون لبيوتات والقاب معروفة وليس لمدينتهم . والملفت للنظر في تلك الكتابات المشبوهة والتي استغلت ما يحدث من تجاوزات وجرائم لبعض الاطراف والميليشيات التي اعطتها الحكومة المركزية الاذن الطرشة وخاصة جرائم قتل النساء والتجاوز على المواطنين أن ظهر النفس والروح البعثي والطائفي فيها كعبارات مثل ( الصفويين ) و ( الفرس ) و ( الجانب الفارسي ) و ( القطر العراقي ) . ولكل هؤلاء اقول لهم ( البصرة تميمية وان اول من ’مصرَ من الاقطار الاسلامية هي البصرة والكوفة ) – الاقطار هنا المقصود بها الاقطار الاسلامية في اول الفتح الاسلامي - .
4 – الاعلام القاصر يجب ان لا نطلقه على ( شبكة الاعلام العراقي ) فقط ، بل يجب ان يكون شاملا ولكل الاطراف الرسمية التي لا تزال حرنة في مكانها وتزود ناس وناس باخبارها من الوكالات والمواقع ( الصديقة والشقيقة ) ، متناسية اطرافا اخرى متواجدة على الساحة الاعلامية . وتزيد من التصاقها بالاعلام المشبوه او المحرض كما يتسابق معظم الرسميين والجهات الرسمية لارسال اخبارهم لاسامة مهدي مراسل موقع ايلاف السعودي الذي يفبرك الاخبار بعد ان يجمعها من هذه الوكالة الخبرية وتلك لينشرها على انها خبرا صاغه من بغداد وهو جالس في شقته بلندن . كذلك يفعل احد المحررين الجالسين في امستردام عبد الرحمن الماجدي والعاملين في الموقع السعودي المذكور آنفا .
5 – مساكم الله بالخير ايها العراقيون مع سفارتكم بفيينا عاصمة النمسا فقد نما خبر عن قرب احتفال ايتام صدام بمرور سنة على طقطقة رقبته صبيحة العيد السعيد والذي سيكون مساء يوم 11 . 01 . 2008 ، فسارعوا لتقديم التهاني للجماعة بكسر رقبة سيدهم وولي نعمتهم في يوم العيد المبارك من العام الماضي وكل عام وانتم وشعبنا بخير .
6 – كتب الدكتور علي الشمري وزير الصحة اللاجيء عند ماما امريكا ردا على ما ورد من كتابات حول دوره في وزارة الصحة ، وكنت من ضمن من رد عليهم دكتورنا العزيز وخاصة بعبارته التي يقول فيما نصه (اما السيد وداد فاخر يطعن في لغتي الإنكليزية في حين أحسن من ينطق اللغة الإنكليزية في العراق هم خريجو كليات الطب ولكن حب وتكلم واكره وتكلم وأيضا العين تكره الحاجب لانه أعلى منها) ، وما ذكره الدكتور اللاجيء عند ماما أمريكا حول لغة أطباء العراق السليمة لهو عين الصواب ، لكن والحق يقال فقد تخرج في زمن البعث ( أشكال وارناك ) من الناس ممن لا يفقه حتى اختصاصه العلمي . وكان الأجدر بـ ( السيد الوزير ) أن يحدثنا عما قام به من منجزات علمية وطبية في المؤسسات الصحية العراقية التابعة لوزارته ، وخاصة ما يتعلق بتطوير المؤسسات الصحية واستيراد الأدوية وتوفيرها للمحتاجين لها من المرضى بدل أن يحدثنا عن نفسه فكفاءة المرء تقاس بما قدم من منجزات مهما كانت درجته العلمية عندها تستطيع أن تشتم الناس وتقول : (العين تكره الحاجب لأنه أعلى منها ) .
7 – برقية مستعجلة من جميع المظلومين العراقيين تطالب بـ ( الاستعجال ) لعقد مؤتمر ( المصالحة الوطنية ) في عاصمة ( أم الدنيا )الذي كان الفضل الأول في عقده لـ ( السيد الرئيس ) ومستشاريه ( الميامين ) كون ( الإخوة ) البعثيين ( لا يحملون إلا الخير والسلام ) للعراقيين ، لان من أباد 182 ألف كردي هم ( الفرس المجوس ) ، ومن دفن ضحايا المقابر الجماعية هم ( الخونة ) الشيعة ، ومن خرب العراق وخاصة كردستان هم ( العصاة ) من الكورد كما كان يسميهم ( البطل الأسطوري ) داخل المحكمة الجنائية ( صابر الدوري الحسيني الكربلائي ) وكذلك ( العسكري المهني ) سلطان هاشم احمد .

آخر المطاف : قيل : اعمل على أن يحبك الناس عندما تغادر منصبك .. كما يحبونك عندما تتسلمه !!


* شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج

http://www.alsaymar.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,474,094,032
- السياسة العراقية بين التجريب والتخريب
- ما الفرق بين العنصريين الصرب وبين العنصريين البعثيين في نظر ...
- ما جدوى وجود مجلس الرئاسة الممثل الأساسي للمحاصصة القومية وا ...
- غزوة الشيخ
- أي مصالحة نريد؟!
- الدور الغريب لمجلس الرئاسة في الظرف الحالي
- العنجهية التركية والعنتريات الثورية وتلاسن القوى الوطنية
- هل اغتيال -أبو القعقاع- في حلب جزء من تصفية حسابات بين قوى ا ...
- لماذا يتم تأخير تنفيذ أحكام الإعدام بحق مجرمي الأنفال ؟!
- ساسة وعمائم بين ميليشيا جيش المهدي والمطامع الإيرانية والإقل ...
- المطلوب من حكومة المالكي إعادة الاعتبار للزعيم عبد الكريم قا ...
- كذبة صدقها البعض اسمها - العراق الجديد -
- جنرال أمريكي جديد بأربعة نجوم ويحمل صفة طبيب وبجنسية عراقية
- على الحكومة المركزية التدخل لوقف التطاحن بين الميليشات الدين ...
- وزارة الثقافة العراقية بين ملا سلفي وأحد شخصيات البعث الفاعل ...
- مدينة البصرة من ظلم الطغمة العفلقية لسيطرة الميليشيات الإرها ...
- عودة الروح بين محنة المثقف العراقي و - زعاطيط السياسة -
- أربع سنوات على سقوط نظام البعث الفاشي
- الذكرى الثالثة والسبعين لحزب الطبقة العاملة العراقية وضرورة ...
- - مبروك - للعراقيين- قانون المساءلة والعدالة - المعادي للشعب ...


المزيد.....




- ماكرون: حرائق الأمازون -أزمة دولية- يجب مناقشتها في قمة الدو ...
- شاهد.. حرائق -رئة الأرض- ومخاوف من تأثيرها على الكوكب
- إيران تسعى لتشكيل تحالف 7+1 لحماية مياه الخليج
- أردوغان يتحدى الاتحاد الأوروبي ومصر ويعد بمواصلة أنقرة التنق ...
- المرصد السوري: قوات النظام تحاصر نقطة المراقبة التركية جنوب ...
- ماليزيا تضبط أكبر كمية مخدرات في تاريخ البلاد
- الشاهد يتنازل عن جنسيته الفرنسية ونقاش حول مزدوجي الجنسية في ...
- المرصد السوري: قوات النظام تحاصر نقطة المراقبة التركية جنوب ...
- ماليزيا تضبط أكبر كمية مخدرات في تاريخ البلاد
- خروج قطار ركاب عن القضبان في كاليفورنيا وإصابة 27 بجروح


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - وداد فاخر - الحكومة المركزية في بغداد .. حايط إنصيص