أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أنيس محمد صالح - أسئلة بحاجة إلى إجابات !!!















المزيد.....

أسئلة بحاجة إلى إجابات !!!


أنيس محمد صالح

الحوار المتمدن-العدد: 2152 - 2008 / 1 / 6 - 10:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بسم الله الرحمن الرحيم
من شريط الذكريات... وفي أحد البلدان العربية... كان لي صديق عزيز لديه الكثير من الصفات الطيبة والحميدة... وكان خلافي معه حول إدمانه للخمور والكحول وتأثير ذلك على حياته الاُسرية الخاصة والعامة, وكان ميسور الحال يبعثر أمواله بطريقة مستهجنة كريهة... وقد حاولت جاهدا معه وناصحا له أن يتوقف عن العبث، وشرب الخمور والكحول والمُسكرات حفاظا على حياته الأسرية والمهنية... إلا انه أبى!!! وتحجج بحجج واهية!!! ما أضطرني إلى تركه والدعاء له بالهداية!!!

وفي إحدى الليالي، وبعد مشادة عنيفة مع أهله، غاب على أثرها عن منزله لثلاثة أيام، ما أستدعى أهله التبليغ عن فقدانه لدى مراكز الشرطة... والبحث عنه في المراكز والمستشفيات ولم يجدوا له أثرا. وقد استنجد اهله بي للعثور عليه حيا أو ميتا!!! وذهبت مع بعض إخوته للبحث عنه آملين وندعو الله جل جلاله أن لا يصيبه أي مكروه وليعود إلى أهله سالما!!! وأستقر بنا القرار أخيرا إلى البحث عنه في الفنادق الليلية لعلنا نجده!!!

وأثناء البحث لدى آخر فندق ونحن فاقدي الأمل... لأن هذا الفندق خاص بعرض أجساد النساء الكاسيات العاريات للسكارى... والذي أستبعدنا وجوده فيه... وكانت المفاجأة!!!

وجدناه في الصف الأول من المسرح محاطا بخمسة من الأئمة الأفاضل!!! لحية الواحد فيهم تصل إلى السُرة (لحية حتى البطن) وهم في حالة ثمالة وسُكر وأمام النساء الكاسيات العاريات وأمام كل الناس!!! ما أن رآنا صديقي العزيز حتى قفز إلينا مُحييا ومُرحبا... وهو يعرفنا على أصدقائه:
القاضي فُلان بن فلان قاضي المحاكم الشرعية ....(؟؟؟). والقاضي الشرعي فلان بن علان (وكلهم من العُلماء – عُلماء الجهل وأشد الكُفر والنفاق)!!! وهو يعرفنا على الواحد تلو الآخر وهو في حالة سُكر وثمالة... ونحن في حالة إشمئزاز وذهول!!! وكلهم أئمة أفاضل أصحاب لحى حتى السُره... ومن المقربين للحاشيات والبطانات!!!

والسؤال هنا: هل هم هؤلاء أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون؟؟؟ وتعرفهم بسيماهم!!! ومن خلال الشوارب واللحى!!! يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم!!!
لقوله تعالى:
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ {44} البقرة

وفي نفسي أعتبرت ان هؤلاء هم ليسوا أكثر من حُثالات... ولا يمثلون إلا أنفسهم... ولكل قاعدة شواذ... في محاولة لإقناع نفسي... (وفي نفسي إزدراء وغثيان)!!!

ومن شريط الذكريات... وفي حادثة أخرى... وفي احد الموانئ العربية والمُحرم فيها شُرب الخمور والكُحول ( ميناء جده الإسلامي )!!! لوجود الأراضي المقدسة فيها!!! وأثناء ترجلي على أرصفة الميناء مع الوكيل الملاحي ونحن بإنتظار السيارة للذهاب إلى المدينة... فإذا بنا نسمع دويا هائلا بالقرب منا... فألتفتنا حولنا فإذا بحاوية كبيرة سقطت من على إرتفاع كبير... أثناء تفريغها من على ظهر السفينة المجاورة وعلى الرصيف مباشرة، ما سبَب ذلك الدوي الهائل... ما أدى بالنتيجة إلى إن الحاوية فتحت على مصراعيها وتهشم معظم ما فيها... فإذا برائحة الخمور والكحول والمسكرات من أغلى وأرقى الخمور والكحول والمسكرات!!! وغطت رائحتها مساحة واسعة، وهي كلها مُبعثرة على مساحة كبيرة من الرصيف البحري... ما أدى إلى أن الوكيل الملاحي طلب مني العودة برفقته إلى سفينتنا مُسرعين... وهو خائف مُرتعب (وهو من الوافدين العرب – مُقيم منذ أكثر من 15 عاما ولا يزال وافدا)!!!

سألته عن السبب ؟؟؟ فقال: هذه الحاويات في الغالب لا تأتي عن طريق سُفن الحاويات المخصصة، بل تدخل مباشرة إلى الميناء ويُمنع فتحها أو تفتيشها، لأنها خاصة بالأمراء في القصور الملكية!!! وأكد لي اننى لن أرى شركة الشحن والتفريغ التي أوقعت الحاوية غدا!!! وأستبعدت ذلك !! لأن أخطاء مثل هذة تحدث نتيجة ان السفينة ليست سفينة حاويات... وليست مخصصة لتفريغ الحاويات!!!

وفي اليوم التالي... وأثناء مروري بجانب السفينة التي أسقطت حاوية الكُحول والخمور والمسكرات، أدَعيت بأنني أسأل عن شخص أعرفه من الشركة السابقة للتأكد بنفسي... فإذا بأحد العاملين يقول بلغة عربية مُكَسرة: هذا كله سافر بلاده!!! فسألته عن السبب؟؟؟ فقال: تلك الشركة أسقطت أمس موِلد كهرباء كبير!!!

وفعلا صدق كلام الوكيل الملاحي عندما أنهوا خدمات شركة الشحن والتفريغ... ورحلوها من البلاد في غضون 24 ساعة!!!

ومن شريط الذكريات... وأثناء غزو العراق للكويت... وفي مقابلة صحفية مع أحد الملوك المغاربة العرب... وأثناء تحرُك القوات الأمريكية والبريطانية ومعها كثير من الدول الأجنبية لتحرير الكويت (؟؟؟) بعد العام 1990... سُئل أحد الملوك العرب في مقابلة صحفية تليفزيونية، عن رأيه في تحرُك تلك القوات الأجنبية... لتحرير الكويت من الغزو العراقي (؟؟؟)، فإذا به وبعصبية شديدة ودون تفكير!!! وردا على سؤال الصحفي يقول: أي جهة ستتهدد مُلكي... فسأستعين بالشيطان إبليس... ليعيد إليَ مُلكي!!!

وكانت الدهشة انه في ظل الأزمة الكبيرة حينها، لم يكن خائفا إلا على مُلكه الشخصي... ومن أن يفقد الترف والنعيم الدنيوي وعيشة السرايا والقصور!!! وكانت الصاعقة (الذي بيَن من خلالها على هشاشة وتفاهة الملوك والسلاطين والأُمراء والحكام العرب) عندما لم يقل:
أي جهة ستتهدد شعبي... أو أي جهة ستتهدد سيادة بلدي الكبير... فسأستعين بالقوات الدولية لإستعادة سيادة شعبي وبلدي!!!

إلى جانب الكثير من شريط الذكريات الاخرى... ومما لاحظته من أشكال المعاملات... كالصدق والأمانة، في أثناء زياراتي لبعض البلدان الأوروبية... إبتداءا بسائقي التاكسي وإنتهاءا بالتسوق... ولا يخدعونك ولا يغشونك ولا يحتالون عليك... وخاصة عندما يعلمون بأنك غريب عن بلادهم... بعكس ما نراه في ما يسمى بالبلدان العربية والإسلامية من غش وخداع ومكر وإحتيال مستشر... وخاصة إذا علموا بأنك غريب!!!

بالإضافة إلى ما يحدث اليوم في البلد العربي العراق الشقيق... مسقط رأس سيدنا خليل الرحمن أبو الأنبياء إبراهيم ( صلوات الله عليه ) !!! بلد أهل العلم والأصالة والتأريخ!!! وهو مُحتل ويعاني أشكال القتل لمئات الآلاف من الشعب العراقي، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الجرحى والمعوقين والدمار الشامل والبطش والتشريد والتنكيل والعدوان اليومي والضنك!!!

هل ما يحدث لهم اليوم وقد تحولوا إلى مسلمي مذاهب ومسلمي طوائف ومسلمي شيَع ومسلمي أحزاب ومسلمي جماعات... عظموا بشرا ميتا وأشركوهم مع الله جل جلاله الحي الذي لا يموت... هل ما يحدث في العراق اليوم هو إبتلاء من عند الله جل جلاله على صدقهم مع الله وإيمانهم الخالص له؟؟؟ أم انه ربما قد يكون عذابا نُكرا من عند الله جل جلاله عندما لم يسلموا وجوههم لله وحده لا شريك له، ولم يتوكلوا عليه وحده لا شريك له؟؟؟
لقوله تعالى:
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ {64} آل عمران
وقوله تعالى:
قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ { 65} الأنعام
وقوله تعالى مخاطبا سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم):
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ { 159} الأنعام
وقوله تعالى:
أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً{102}
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً {103}
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً {104}
أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً {105}
ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُواً {106} الكهف

وقوله تعالى:
إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً {48} النساء

الكثير والكثير والكثير من التساؤلات، وأشكال متعددة من الإحباطات والإنتكاسات والمعاناة والهموم اليومية... الخاصة منها والعامة، ونحن نتجول بين الأخبار اليومية، وما يدور حولنا من أحداث ومجريات وكوارث... ما أستدعى البحث للإجابة على سؤال محدد واحد ؟؟؟

سؤال ظاهره بسيط وهيَن... وباطنه عميق عميق جدا!!! وهو يتلخص في البحث عن أسباب تخلفنا وفقرنا وجهلنا بالمقارنة مع باقي الأمم؟؟؟ أو بالأصح لماذا نحن ما نُسمى بالأعراب والمسلمين... في الحضيض وفي أسفل السافلين؟؟؟ بالمقارنة مع باقي الأمم من أهل الكتاب (أُمم أهل التوراة والإنجيل)؟؟؟ هل هم فعلا كُفار كما عُلمنا وأدعينا ومن خلال نظام التعليم عندنا ؟؟؟ واننا حقا مؤمنين؟؟؟ أم اننا جهلا وتخلفا أدعينا ذلك؟؟؟ وإن العكس هو الصحيح؟؟؟ بعد أن أقصينا رسالاتهم ودياناتهم السماويتين بعد نزول القرآن الكريم؟؟؟
هل نحن على صواب أم خطأ ؟؟؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,518,248,231
- يكذب من يدَعي إننا مُسلمين !!!
- هل النساء اليوم أصبحن أكثر رجولة من الرجال ؟؟؟
- الفرق بين القرآن الكريم والفرقان الكريم (2) ...
- الفرق بين القرآن الكريم والفرقان الكريم ( 1 )...
- إطلاق مصطلح *غير المُسلمين* على اليهود والنصارى ... باطل شرع ...
- مفهوم * ملك اليمين * من القرآن الكريم ...
- حوار حول المقال (آل سعود وقمة مجلس التعاون الخليجي ال 28 وتح ...
- جرائم الشرف بإسم الدين في عالمنا العربي والإسلامي
- آل سعود وقمة مجلس التعاون الخليجي ال 28 وتحالفها مع إيران !! ...
- هل علماء المذاهب والملوك هم من أصحاب الدرك الأسفل من النار أ ...
- إلى متى سنظل في الحضيض وفي أسفل السافلين بين الأُمم ؟؟؟
- ما هو الفرق بين الإنسان والحيوان في القرآن الكريم ؟؟؟
- رسالة مفتوحة إلى هيئة تحرير وكُتَاب الحوار المتمدن المحترمون
- القدس الشريف بين الحقيقة والخيال والهدى والضلال ...
- الحوار المتمدن مرآة للفكر العربي العلماني المتجدد الحُر ...
- رسالة خاصة إلى الأخ / خالد الوزير ... وزير النقل اليمني
- عرش آل سعود بدأ يترنح ...
- دُكَوا عروش الممالك والسلاطين والأمراء والمشايخ ... عملاء ال ...
- مفهوم ( الأُمَي والأميون ) في القرآن الكريم...
- البُخاري ومسلم والكافي ... أعتى أعداء الله في الأرض...


المزيد.....




- الإيغور: فيديو يثبت استخدام تقنية التعرف على الوجه في المساج ...
- الإخوان المسلمون.. لا يتذكرون شيئا ولا يتعلمون شيئا (1)
- السفير السعودي بالكويت: قادرون على حماية أراضينا والدفاع عن ...
- أمين عام رابطة العالم الإسلامي: الإسلام السياسي يمثل تهديدا ...
- جامعة القرآن الكريم بالسودان تُكرِّم عضوًا بـ”الشئون الإسلام ...
-  وزير الشئون الإسلامية السعودي: الرئيس السيسي “مجاهدا” حافظ ...
- بالصور... ابنة قاديروف تفتتح متجرا للأزياء الإسلامية في موسك ...
- حركة مجتمع السلم الإخوانية بالجزائر: الانتخابات الرئاسية ممر ...
- مناقشة أولى رسائل الدكتوراه في مجال العلوم الإسلامية بروسيا ...
- مصر... المؤبد لـ11 متهما من -الإخوان- والسجن 15 عاما لـ106 ف ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أنيس محمد صالح - أسئلة بحاجة إلى إجابات !!!