أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - فرات إسبر - طار الشال وبانت العورة _وداعا زهرة باكستان














المزيد.....

طار الشال وبانت العورة _وداعا زهرة باكستان


فرات إسبر

الحوار المتمدن-العدد: 2144 - 2007 / 12 / 29 - 11:14
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


قُتلت صاحبة الشال الأبيض .هو الموت يلون الاشياء . نقول شمسا ما ستشرق. في حالنا هذه ،الدم يغذيه الدم، والحقد يغذيه الحقد، فمن أين ياتي الامل إذا كان الظلام يعم القلوب ؟
العمائم تيجان الرجال ، زي يرتديه الرجال الاقوياء الاشداء ،القوامون على النساء بأمر ربهم ،.أصحاب القرار بامر قبيلتهم.رجال لفت عقولهم بالعمائم وغاب عنها النور. وهاهي باكستان ترخي عمائمها لا أمنا ولا ترفا، بل حزنا على زهرة باكستان .
في باكستان ماتت نجمة، سقطت من شباك السيارة .وفي فضاء جارتها أفغانستان هبت صيحة شاعرة ،موتوا أيها الطغاة ، الحياة أنثى .
ومن هنا من قلب الجزيرة الطافح بالدين والخمرة هتف أيمن الظواهري عاشت بنازير، ماتت بنازير، برصاصنا .
قتل بنازير هو قتل بالوارثة .عائلة مفجوعة بالقتل . أبوها قتل وها هي اليوم تحن إلى أبيها. قتل البنت كقتل الولد، هي وريث شرعي، لرجل كانت له أحلام وأمان ٍفي باكستان مشرق ,شال بوتو طيره الهواء ، وبانت العورة، أبتسامة سقطت كالرصاصة التى دخلت عنقها . ها أنا يا باكستان أفديك مرة بعد مرة .
لايمكن أن نرثي بنازيربوتو ، فالرثاء ليس لامراة من هذا النوع من النساء ، ففي وجهها ترى أراضي باكستان وسهولها الواسعة ، هي اليوم نفسها تعلن الحداد عليها. هي بلاد تعيش في حالة تفخيخ دائمة . وباسم الله تُقتل النساء ، لأن القوامون ادرى بمصائر البلاد والسياسة .
وما كان على بنازير أن ترث اباها وتمضي في حزب الشعب . الشعب الذ ي ذهبت ضحية له ولاجله، إذ لا يكفي الحداد وتنكيس الاعلام عزاء لها .
ماتت زهرة باكستان ،ماتت بسبب جفاف العقول والقلوب ، ماتت بسبب التلوث الارهابي الذي يقتل العطر والورد.
وداعا زهرة باكستان ، عسى عطرك يفوح في سهول البلاد والجبال ويمتد شرقا وشمالا وجنوبا ليعطر سماء البلاد الاسلامية بعطر جديد سنطلق عليه نحن النساء "عطر بنازير "
ارقدي بسلام في ارض لا تعرف السلام . أرض لا تعرف إلا طيور الظلام .تنقض في فزع على طريدتها. لتهتز الارض والسماء من بعدها .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,222,972,792
- الينابيع في الغامض المطمئن
- الجري في كروم العنب
- أمير الشعراء
- أنا النهر يجري
- بهاء الصمت لعبد الله دمومات
- يبتسمُ الصباح ولا يراني
- !!!الوطن كله في خطر يا مالك
- خدعة الغامض لفرات إسبر :أحزان معتقة ومصفاة
- الاستبداد السلطوي والفساد الجنسي في ألف ليلة وليلة
- الزَّهْرَوَرْدِيَّة..ويبقى الشعر سمكة من نار
- رثاء النفس في -خدعة الغامض د. مقداد رحيم -
- في خصوصية التعبير الشعري عن الذات النسوية
- فراشات تحوم حول قبري
- تخيلوا معي شوارع السعودية
- لا أشواق عندي أطّيرها
- الخيانة المبررة
- غزلان في غابة الذئاب
- الأبيض والأسود
- الشعر لا يتعكز على الآخرين _خايمي سابينس
- تعبت ألحاني من بكاء أصابعك


المزيد.....




- 33 عاما على اغتيال الرفيق المناضل خليل نعوس (أبو ابراهيم)
- 33 عاما على اغتيال الرفيق المناضل خليل نعوس (أبو ابراهيم)
- النادي العمالي للتوعية والتضامن: ماذا يجري في الصندوق الوطني ...
- يوسف وهبي// النضال العمالي الطبقي.. - شركة صوبروفيل نمودجا-. ...
- حسن أحراث // النظام أمامنا والموت وراءنا... رفيقي الخادلي، و ...
- صدور العدد 73 من جريدة المُناضل-ة: الافْتتاحية والمُحتويات
- روسيا تغلق ضريح -لينين- مؤقتاً
- اضراب عمّــال ميناء بورتسودان السوداني
- حسن أحراث//مرض الزعامة أو -الذكاء الانتهازي-..
- الحراك الشعبي في السودان.. شعارات وحكايات


المزيد.....

- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي
- الشهيد محمد بوكرين، أو الثلاثية المقدسة: الامتداد التاريخي – ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - فرات إسبر - طار الشال وبانت العورة _وداعا زهرة باكستان