أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الدولة الديمقراطية العلمانية في فلسطين - الموقعون - اعلان الدولة الواحدة














المزيد.....

اعلان الدولة الواحدة


الموقعون

الحوار المتمدن-العدد: 2130 - 2007 / 12 / 15 - 12:23
المحور: ملف: الدولة الديمقراطية العلمانية في فلسطين
    


29 نوفمبر 2007

على مدى عقود، فشلت محاولات إيجاد حل قائم على أساس دولتين في فلسطين التاريخية في إحقاق العدالة أو السلام للشعبين، الفلسطيني والإسرائيلي-اليهودي، أو في إطلاق سيرورة حقيقية نحوهما.

يتجاهل حل الدولتين الحقائق المادية والسياسية على الأرض؛ كما يفترض تكافؤاً في القوة وفي المطالب الأخلاقية بين شعب مستعمَر ومحتَل من جهة، ودولة استعمارية تمارس الاحتلال العسكري من جهة أخرى. ويقوم هذا الحل على الفرضية الجائرة بأنّ في الإمكان تحقيق السلام من خلال منح حقوق وطنية محدودة للفلسطينيين القاطنين في المناطق المحتلة عام 1967، مع حرمان الفلسطينيين داخل حدود 1948 وفي الشتات حقوقَهم. لذا، يقضي حلُّ الدولتين على الفلسطينيين من حملة الجنسية الإسرائيلية بالعيش الدائم مواطنين من الدرجة الثانية داخل وطنهم، في ظل دولة عنصرية تحرمهم حقوقهم وتطبق قوانين منحازة لصالح اليهود دستورياً، وقانونياً، وسياسياً، واجتماعيا،ً وثقافياً. إضافة إلى ذلك، فإن حل الدولتين يحرم اللاجئين الفلسطينيين حقَهم المعترف به دولياً في العودة إلى ديارهم.

إن حل الدولتين يرسخ ويُرَسِّم سياسة فصل غير متساوٍ على أرضٍ أصبحت مندمجة جغرافياً واقتصادياً أكثر من أيّ وقت مضى. ولا تستطيع جميع الجهود الدولية الساعية إلى تطبيق حل الدولتين أن تخفي حقيقة أن الدولة الفلسطينية غير قابلة للحياة، وأن الاستقلال الفلسطيني واليهودي-الإسرائيلي في دولتين منفصلتين لا يمكن أن يعالج المظالم الجذرية، التي ينبغي أن يكون الاقرار بوجودها وإزالتها في صميم أيّ حل عادل.

على ضوء تلك الوقائع الصارخة، نؤكد التزامنا بحل ديمقراطي يمنح سلاماً عادلاً، ومن ثم دائماً، في دولة واحدة تقوم على المبادئ التالية:

- أرض فلسطين التاريخية هي ملك لكل من يعيش فيها، وكلّ من طُردوا أو هُجروا منها منذ 1948، بغض النظر عن الدين، أو الإثنية، أو الأصل القومي، أو الجنسية الحالية؛

- يجب أن يؤسَّس أي نظام للحكم على مبدإ المساواة في الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والثقافية لجميع المواطنين. وتنبغي ممارسة السلطة بإنصاف صارم باسم الناس جميعاً، على تعدد هوياتهم؛

- يجب إزالة التبعات المدمرة لعقود من الاستعمار الصهيوني في مرحلتي ما قبل تأسيس الدولة وما بعده، بما يشمل إلغاء جميع القوانين والسياسات والممارسات وأنظمة السيطرة العسكرية والمدنية التي تضطهد وتميِّز على أساس الإثنية أو الدين أو الأصل القومي؛

- الاعتراف بشخصية المجتمع التعددية، والتي تشمل تجارب وأوضاعًا متمايزة دينياً ولغوياً وثقافياً وقومياً؛

- خلق دولة غير طائفية، لا تميز في الحقوق بين مجموعة إثنية أو دينية وأخرى، وتحترم فصل جميع أشكال الدين المنظم عن الدولة؛

- تطبيق حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، انسجاماً مع قرار الأمم المتحدة رقم 194، هو ضرورة جوهرية للعدالة، ومعيار رئيسي لاحترام مبدإ المساواة؛

- وضع سياسة شفافة ولاتمييزية في مجال الهجرة الوافدة؛

- الاعتراف بالعلاقات التاريخية بين الجماعات المتعددة داخل الدولة الديمقراطية الجديدة ونظيراتها في الخارج؛

- يجب أن يلعب كل من أُقصي تاريخياً عن عملية اتخاذ القرار، وبالذات فلسطينيو الشتات واللجوء والفلسطينيون داخل إسرائيل، دوراً مركزياً في رسم أطر هذا الحل؛

- إنشاء هيكليات قانونية وتأسيسية للعدالة والمصالحة؛

يجب أن يكون النضال من أجل العدالة والتحرير مصحوباً برؤية أخلاقية واضحة ومقنعة للهدف، سعياً وراء حل يسمح لجميع المؤمنين بالمساواة بنشدان مستقبل لهم وللآخرين. ندعو إلى أوسع نقاش وبحث وتحرك ممكن من أجل تطوير حل الدولة الديمقراطية الأحادية وتطبيقه.

مدريد ولندن، 2007

الموقعون:
علي أبو نعمة
نصير العاروري
عمر البرغوثي
أورن بن-دور
جورج بشارات
حاييم بريشيث
جوناثان كوك
غازي فلاح
ليلى فرسخ
إصلاح جاد
جوزيف مسعد
إيلان بابيه
كارلوس بريتو دِل كامبو
نديم روحانا
مجموعة الدولة الواحدة-لندن








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,467,774,113
- رسالة الى مجلس النواب الحالي في العراق حول قانون النفط و الغ ...
- من أجل تحقيق تطلعات العدل والمساواة للمجموعات القومية والدين ...
- لنعمل من أجل وقف الحرب التركية والإيرانية على الشعب الكردي
- الحريه والحياة للكاتب الصحافي عبد الفتاح الحكيمي
- مناشدة الى ملك البحرين من المنتدى المدني الموازي للقمة العرب ...
- حملة تضامن - مجموعة تواقيع تطالب بتقديم المجرم نجادي إلى الم ...
- حملة التضامن مع الشعب العراقي ضد الارهاب - رسالة الى السيدين ...
- مثقفون جزائريون يوقعون على بيان القطيعة
- صاحب الجلالة خادم الحرمين الشريفين - الموضوع : محاكمة الحامد ...
- نداء من الليبراليين العرب إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن والسكرت ...
- أحزاب وشخصيات تونسية تدعو لمقاطعة الانتخابات الرئاسية والتشر ...
- القبض على جلال ونجيب الزغلامي
- صمتكم كان جريمة وتصريحاتكم اليوم جريمة اكبر يا اتحاد الصحفيي ...
- دعوة للتضامن من أجل إطلاق سراح السيد أكثم نعيسة
- الحرية لأكثم نعيسة كأحد رموز الحركة الديمقراطية وحقوق الإنسا ...
- بيان صادر عن عيلة الدراويش العراقيين التقدميين واصدقائهم
- نداء عاجل من اجل إقليم دارفور بغرب السودان
- مئة وخمسة عشر سودانيا يوقعون على بيان لمطالب تتعلق بحرية الن ...
- دعوة تضامن لاطلاق سراح الشاعر السعودي علي الدميني القابع في ...
- رسالة إلى منظمة حقوق الإنسان و الجهات المعنية بحقوقه - ضـوء ...


المزيد.....




- لمحبي المشاهدة والاسترخاء.. هل هذا أفضل تصميم لسرير ذكي على ...
- الأمن المصري يقبض على -بلطجي- روع المارة بالسيف
- شاهد.. لحظة فرار اسرائيلي يتزعم شبكة دولية للمتاجرة بالمخدرا ...
- شاهد: ثلاثة أشبال حديثة الولادة من النوع المهدد بالإنقراض في ...
- بعد عودتهم من السعودية.. حجاج من كشمير يعربون عن قلقهم بشأن ...
- شاهد: ملابس "ذكية" تحافظ على بطاريات الأجهزة القاب ...
- فيديو: مصريون يسعون لتشكيل أول منتخب كروي للأقزام
- مقتل نادل في مطعم فرنسي بسبب -بطء الخدمة-
- شاهد: إسرائيل تبتكر نظاما لمطاردة واصطياد الناموس بالليزر
- شاهد: ثلاثة أشبال حديثة الولادة من النوع المهدد بالإنقراض في ...


المزيد.....

- -دولتان أم دولة واحدة؟- - مناظرة بين إيلان بابه وأوري أفنيري / رجاء زعبي عمري
- رد عادل سمارة ومسعد عربيد على مداخلة سلامة كيلة حول الدولة ا ... / عادل سمارة ومسعد عربيد
- الدولة الديمقراطية العلمانية والحل الاشتراكي - مناقشة الصديق ... / سلامة كيلة
- مناقشة نقدية في حل -الدولة الديمقراطية العلمانية- / عادل سمارة ومسعد عربيد
- ماركس وحده لا يكفي لكنه ضروري - تعقيب على رد الصديقين عادل و ... / سلامة كيلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الدولة الديمقراطية العلمانية في فلسطين - الموقعون - اعلان الدولة الواحدة