أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - محمد الحنفي - ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف.....25















المزيد.....

ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف.....25


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 2122 - 2007 / 12 / 7 - 11:08
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


الإهداء إلى :

- الحوار الممتدة في ريادتها، في ذكراها المتجددة باستمرار، باعتبارها منبرا لحوار الرأي، والرأي الآخر، وعلى أسس ديمقراطية سليمة.

- أعضاء هيأة تحرير، وإخراج الحوار المتمدن، الذين يحرصون على أن تصير منبرا ديمقراطيا، تقدميا، يساريا، علميا، علمانيا، عربيا، إسلاميا، إنسانيا.


- كل الأقلام الجادة، والمسئولة، والهادفة، التي فضلت الحوار المتمدن منبرا لنشر إنتاجها.

- كل القراء الذين يزورون موقع الحوار المتمدن من أجل التزود بالفكر المتنور، والعلمي، والديمقراطي، والعلماني.

- كل المساهمين في مناقشة الأفكار المطروحة على صفحات الحوار المتمدن، وعلى أسس علمية دقيقة، ودون قدح، أو نيل من أصحاب الأفكار الخاضعة للنقاش.

- من أجل اعتبار الحوار المتمدن منبرا عربيا، إسلاميا، إنسانيا.


- من أجل جعله مقصدا للقراء، مهما كانت لغتهم، أو لونهم، أو جنسهم، أو الطبقة التي ينتمون إليها.

- من أجل اعتباره منبرا للحوار بين الآراء المختلفة، والمخالفة، والمتناقضة، وصولا إلى إعطاء الأولوية للحوار قبل أي شيء آخر.

- من أجل اعتبار الحوار المتمدن أداة لبناء إنسان جديد، بواقع جديد، بتشكيلة اجتماعية متطورة، بأفق تسود فيه الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.

- من أجل جعله وسيلة لسيادة حقوق الإنسان الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، كما هي في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

- من أجل التحسيس بأهمية النضال، ومن خلال المنظمات الحقوقية المبدئية، من أجل فرض ملاءمة القوانين المحلية مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

- من أجل إبرار أهمية تحقيق المساواة بين الجنسين في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، وفي جميع أنحاء العالم على مصير البشرية.

- من أجل اختيار الصراع الديمقراطي السليم، وسيلة لتداول السلطة بين الطبقات الاجتماعية القائمة في الواقع.

- من اجل تحقيق سعادة الإنسانية في كل مكان، وعلى أساس احترام الاختلاف القائم فيما بينها، ودون إجحاف بأية جهة، مهما كانت.

- من أجل الارتقاء بالبشرية إلى الأسمى، على أساس الحوار المتمدن.



محمد الحنفي





مفهوم الالتقاء:....12

وإذا لم يتم الالتقاء حول أهداف البورجوازية الليبرالية، نظرا لعدم سيادتها ، أو لوقوعها تحت تأثير سيادة البورجوازية التابعة، أو لضعفها:

فمن هي الجهة التي يمكن الالتقاء حول أهدافها؟

وهل يمكن أن تكون تلك الجهة هي البورجوازية الصغرى؟

وهل يمكن الالتقاء حول أهدافها في حال سيادة قيمها في المجتمع، أي مجتمع؟

إن ما نعرفه: أن البورجوازية الصغرى ذات طبيعة حربائية، وأن هذه الطبيعة تفرض تلونها حسب الأزمنة، والأمكنة، وحسب الشروط الموضوعية، التي تعيشها، وقد وضحنا من خلال هذه المعالجة، وبما فيه الكفاية، هذه الطبيعة، وتبين لنا: أن البورجوازية الصغرى قد تكون مع الإقطاع، أو مع البورجوازية التابعة، أو مع البورجوازية الليبرالية، أو مع الحركة العمالية، أو مع اليسار المغامر، أو مع اليمين المتطرف.

ومسوغ حربائية البورجوازية الصغرى، يرجع إلى توليفتها الإيديولوجية، التي تستفيد من جميع الإيديولوجيات، من أقصى اليمين، إلى أقصى اليسار، حتى تصير تلك التوليفة وسيلة للاستفادة من جميع الطبقات الاجتماعية، مما يخدم مصلحة البورجوازية الصغرى الطبقية.

وتبعا للتوليفة البورجوازية الصغرى، فإن قيمها، أيضا، عبارة عن توليفة من القيم التي تمتد لتشمل جميع قيم الطبقات الاجتماعية، من أقصى اليمين، إلى أقصى اليسار.

وهذا التلون المدعوم بالتوليفة الأيديولوجية، والقيمية، هو الذي يستطيع تضليل الجميع، وجعله يقبل بسيادة البورجوازية الصغرى، كواقع يصلح لخدمة الطبقات الاجتماعية، على أساس المساواة فيما بينها، مما يجعل مبدأ الصراع بين الطبقات غير وارد، على جميع المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية.

ولذلك يتوهم الجميع: أن عمل البورجوازية الصغرى، على تحقيق أهداف معينة، عن طريق سيادة قيمها، سيؤدي، بالضرورة، إلى تحقيق أهداف جميع الطبقات. وهو وهم لا يخدم، في العمق، إلا تحقيق التطلعات الطبقية للبورجوازية الصغرى. وإذا كانت هناك استفادة بالنسبة للطبقات الاجتماعية الأخرى، فإنها تصير تبعا لما تقتنع به البورجوازية الصغرى.

فما هي الأهداف التي تسعى البورجوازية الصغرى إلى تحقيقها؟

إن الهدف المركزي في عرف، وقناعة، وممارسة البورجوازية الصغرى، هو تحقيق التطلعات الطبقية لجميع شرائح البورجوازية الصغرى بصفة عامة، بما فيها اليسار المغامر، واليمين المتطرف، ولنخبتها بصفة خاصة.

وهذا الهدف المركزي، لا يتأكد، ولا يتحقق إلا بالعمل على تحقيق أهداف أخرى، تتمثل في:

ا ـ الوصول إلى المؤسسات المنتخبة محليا، وإقليميا، وجهويا، ووطنيا، حتى يصير الوصول إلى تلك المؤسسات منطلقا، ووسيلة للشروع في تحقيق التطلعات الطبقية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

ب ـ إيجاد تشريعات تخدم، في العمق، المصالح الطبقية للبورجوازية الصغرى.

ج ـ الوصول إلى الحكومة، من أجل أجرأة القوانين، والتشريعات المؤدية أجرأتها إلى تحقيق لتطلعات الطبقية للبورجوازية الصغرى، ولنخبتها بالخصوص.

د ـ السعي إلى امتلاك أجهزة الدولة، التي تتحول إلى وسيلة لخدمة، ولحماية المصالح الطبقية للشرائح العريضة من البورجوازية الصغرى، وعلى جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية.

ه ـ السيطرة على أجهزة المنظمات الجماهيرية، والنقابية، من أجل توظيفها، في أفق انتزاع مكاسب مادية، ومعنوية، لصالح شرائح البورجوازية الصغرى، ولصالح نخبتها، بالموازاة مع ما تقوم به المؤسسات التي تصل إليها البورجوازية الصغرى، وتوظفها، لتحقيق تطلعاتها الطبقية.

وفي حالة تخلى البورجوازية الصغرى عن حربياتها، وتوقفها عن السعي الى تحقيق تطلعاتها الطبقية، بسبب اقتناع أحزابها بالاشتراكية العلمية، وسيادة القيم المترتبة عن هذا الاقتناع في المجتمع، فإن الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، تختلف جملة، وتفصيلا، عن الأهداف التي أشرنا إليها سابقا. وهذه الأهداف يمكن إجمالها في تحقيق أهداف أخرى، تتمثل في:

ا ـ بناء حركة عمالية قادرة على تنظيم الطبقة العاملة، والأجراء، وسائر الكادحين، وتعبئتهم للانخراط في النضال الديمقراطي، من بابه الواسع.

ب ـ بناء منظمات جماهيرية، ديمقراطية، تقدمية، جماهيرية، مستقلة، ووحدوية، وكونية، وشمولية، من أجل قيادة الجماهير الشعبية، وطليعتها الطبقة العاملة، في أفق تحسين أوضاعها المادية، والمعنوية، وتمتعها بحقوقها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، حتى تتحقق الكرامة الإنسانية للجميع، لا فرق في ذلك بسبب المعتقد، أو اللغة، أو اللون، أو العرق.

ج ـ الوصول إلى المؤسسات المنتخبة لفرض قيامها بخدمة مصالح الكادحين، وطليعتهم الطبقة العاملة، عن طريق إصدار القوانين، والتشريعات، المؤدية إلى ذلك.

د ـ الوصول إلى الحكومة، من أجل توظيفها لتطبيق القوانين، والتشريعات، الضامنة لخدمة مصالح الكادحين، وطليعتهم الطبقة العاملة.

ه ـ الوصول إلى امتلاك أجهزة الدولة، من أجل تحويلها إلى دولة الحق، والقانون، وبناء المجتمع الاشتراكي، والقضاء على مظاهر الاستغلال المختلفة، بتحويل ملكية وسائل الإنتاج الفردية، إلى ملكية جماعية، حتى تصير في خدمة المجتمع ككل، بدل بقائها في خدمة تنمية الرأسمال الفردي ـ المحلي، والعالمي.

ويترتب عن اختلاف الأهداف، التي تسعى البورجوازية الصغرى إلى تحقيقها، اختلاف من يلتقي مع قيمها المختلفة، من حالة، إلى أخرى، في السعي إلى تحقيق نفس الأهداف.

ففي الحالة التي تكون فيها البورجوازية الصغرى محكمة بهاجس سعيها إلى تحقيق تطلعاتها الطبقية، نجد أن الجهات التي تلتقي معها في تحقيق الأهداف المؤدية إلى ذلك، تتمثل في:

ا ـ الإقطاع، الذي لا يرى مانعا من القبول بسيادة قيم البورجوازية الصغرى، وبتحقيق أهدافها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، مادامت تقر باستمرار الملكية الإقطاعية، أو بنمو تلك الملكية، وبتعدد الإقطاع، وتطور قيمه، وبإمكانية تحوله إلى بورجوازية تابعة، وبإشراكه في قيام المؤسسات المنتخبة، وفي تشكيل حكومة البورجوازية الصغرى، وبعدم مناهضة أيديولوجيته، وتنظيماته المختلفة، خاصة، وأن وجود الإقطاع، في حد ذاته، يساهم في تحقيق الهدف الأساسي للبورجوازية الصغرى، والمتمثل في تحقيق التطلعات الطبقية لهذه الفئة من البورجوازية.

ب ـ البورجوازية التابعة، التي تجد نفسها ملزمة بالقبول بتحقيق أهداف البورجوازية الصغرى، نظرا لكون قيمها معتبرة، في صياغة قيم هذه الفئة من البورجوازية، ولأن التراكم الرأسمالي الحاصل عند البورجوازية التابعة، يعتبر مساعدا على تحقيق التطلعات الطبقية للبورجوازية الصغرى، التي لا تحسم مع البورجوازية التابعة، كما لم تحسم مع الإقطاع، بقبولها، باستمرار الملكية الفردية لوسائل الإنتاج.

ج ـ البورجوازية الليبرالية، الحاملة لنفس القيم البورجوازية الصغرى، تقريبا، مما يجعل الانسجام بينهما قائما إلى حد كبير، ولأن البورجوازية الليبرالية تسعى الى المحافظة على استمرار إحداث التراكم الرأسمالي، فإننا نجد أنها تقبل بتحقيق أهداف البورجوازية الصغرى، الذي يساعد وجود البورجوازية الليبرالية على تحقيق تطلعاتها الطبقية.

د ـ اليسار المغامر، الذي لا يختلف عن البورجوازية الصغرى إلا باعتماد شعارات المزايدة، المسرعة، إلى حد كبير، بتحقيق التطلعات الطبقية في نهاية المطاف. وبالتالي، فمزايدات اليسار المغامر، تبقى رهينة بأفق تحقيق التطلعات الطبقية لهذه الفئة، وفي إطار تحقيق أهداف البورجوازية الصغرى.

ه ـ اليمين المتطرف، الذي لا يختلف بدوره عن البورجوازية الصغرى، إلا في أدلجته للدين بصفة عامة، وللدين الإسلامي بصفة خاصة، وهذه الأدلجة، تعتبر، في حد ذاتها، شكلا من أشكال مزايدات البورجوازية الصغرى، لأنها تسرع، إلى حد كبير، بتحقيق التطلعات الطبقية، مما يجعل هذا اليمين يخدم نفس مسار تحقيق أهداف البورجوازية الصغرى.

و ـ والجهة الوحيدة التي تختلف عن التوجهات المشار إليها، والتي لا تلتقي أبدا مع البورجوازية الصغرى في سعيها الى تحقيق تطلعاتها الطبقية، هي الحركة العمالية، المقتنعة بالاشتراكية العلمية، التي تسعى إلى تحقيق الحرية، والديمقراطية، والاشتراكية، التي يستفيد من تحقيقها الكادحون.

وبذلك، يتبين أن الجهات التي تلتقي مع البورجوازية الصغرى في تحقيق أهدافها، المؤدية إلى تحقيق تطلعاتها الطبقية، هي: الإقطاع، والبورجوازية التابعة، والبورجوازية الليبرالية، واليسار المغامر، الذي لا يقتنع بالاشتراكية العلمية، واليمين المتطرف، لتبقى الحركة العمالية، وحدها، بعيدة عن ذلك الالتقاء.

وفي الحالة التي تقتنع فيها البورجوازية الصغرى بالاشتراكية العلمية، وتتخلى عن تحقيق تطلعاتها الطبقية، نجد أنها تسعى إلى تحقيق أهداف نقيضة للأهداف المشار إليها، والتي نجد من بينها:

ا ـ بناء الحزب العمالي تنظيميا، وبرنامجيا، وإيديولوجيا، وسياسيا، كوسيلة للنضال، لقلب موازين القوى لصالح الكادحين، وطليعتهم الطبقة العاملة، من أجل وضع حد لحالة: اللا تنظيم، التي صارت تسود بين الكادحين.

ب ـ تحقيق الحرية: حرية الأرض، وحرية الإنسان من الاحتلال الأجنبي، وعن طريق وضع حد لكل أشكال الاستعباد، التي تعاني منها الشعوب، عن طريق تحويل ملكية وسائل الإنتاج، من الملكية الفردية، إلى الملكية الجماعية.

ج ـ تحقيق الديمقراطية بمضمونها الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، من أجل وضع للاستبداد في أبعاده الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

د ـ تحقيق الاشتراكية، عن طريق بناء الدولة الاشتراكية، التي تقوم بمهمة تحويل ملكية وسائل الإنتاج من الملكية الفردية، إلى الجماعية، كمنطلق لبناء الدولة الاشتراكية، التي تعتبر، في نفس الوقت، دولة الحق، والقانون، التي تتحمل مسؤولية التوزيع العادل للثروة: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا.

فمن هي الجهات التي تلتقي مع أهداف البورجوازية الصغرى، في حالة اقتناعها بالاشتراكية العلمية، وتخليها عن تحقيق تطلعاتها الطبقية؟

إن الجهات التي تلتقي مع أهداف البورجوازية الصغرى، في هذه الحالة، هي نفسها الجهات التي تسعى إلى تحقيق نفس الأهداف. وهذه الجهات هي:

ا ـ الحركة العمالية، التي تسعى إلى تحقيق الحرية، والديمقراطية، والاشتراكية، انطلاقا من اقتناعها بالاشتراكية العلمية.

ب ـ اليسار المغامر، الذي يتخلى عن مزايدته، بعد اقتناعه بالاشتراكية العلمية، التي تصنفه إلى جانب الحركة العمالية، في سعيه إلى تحقيق نفس الأهداف.

أما الإقطاع، والبورجوازية التابعة، والبورجوازية الليبرالية، واليمين المتطرف، فيجدون أنفسهم، في تناقض مطلق، مع البورجوازية الصغرى. الأمر الذي يدفعهم إلى خوض صراع مرير: اقتصادي، واجتماعي، وثقافي، وسياسي، حتى لا تتحقق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، وسعيا إلى تأبيد الاستعباد، والاستغلال، والاستبداد، كسمات كبرى للمجتمع الحامي للطبقات الممارسة للاستغلال المادي، والمعنوي، لمجموع أفراد المجتمع.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,325,934,490
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف.....24
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف.....23
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف.....22
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف.....21
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف.....20
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف.....19
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف.....18
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف.....17
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف.....16
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف.....15
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف.....14
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف.....13
- مؤدلجو الأمازيغية، أو الدين الإسلامي، وسعار ادعاء حماية الأم ...
- مؤدلجو الأمازيغية، أو الدين الإسلامي، وسعار ادعاء حماية الأم ...
- مؤدلجو الأمازيغية، أو الدين الإسلامي، وسعار ادعاء حماية الأم ...
- هل تحول دور البرلمانيين إلى دور لتنظيم السعاية ..؟؟
- المغرب إلى... المجهول... !!!
- ما طبيعة الدور السياسي الذي ينتظر من فؤاد عالي الهمة في المس ...
- ماذا يعني تبرع السيد فؤاد عالي الهمة، الوزير المنتدب لدى وزا ...
- سعيد لكحل بين عقدة التخلص من اليسار، واستجداء المؤسسة المخزن ...


المزيد.....




- البيت الأبيض: السعودية والإمارات ستساهمان في تعويض غياب النف ...
- أول تعليق من السعودية بعد البيان الأمريكي حول نفط إيران
- لافروف يبحث هاتفيا مع ظريف التسوية في سوريا والاتفاق النووي ...
- دراسة تكشف فائدة غير متوقعة للشتائم!
- فيديو: المصريون يقترعون لليوم الثالث بالاستفتاء على تعديل ال ...
- لماذا يسيء الأطفال التصرف؟
- شاهد: "حرب كرات اللهب" بين الهندوس بمهرجان النار ف ...
- شاهد: العثور على كوبرا بطول 2.7 متر داخل محرك سيارة في الصين ...
- العثور على 87 جهاز تفجير قنابل في موقف الحافلات الرئيسي بكول ...
- كل ما تريد معرفته عن الانتخابات العامة الإسبانية لعام 2019


المزيد.....

- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - محمد الحنفي - ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف.....25