أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هويدا صالح - شبابيك هدية حسين المفتوحة















المزيد.....

شبابيك هدية حسين المفتوحة


هويدا صالح

الحوار المتمدن-العدد: 2121 - 2007 / 12 / 6 - 09:51
المحور: الادب والفن
    


” ما كان في نيتي أن أجمع هذه الباقة من القراءات التي كتبتُها علي فترات غير منتظمة ، وعن نصوص أحببتها حقا ، حتى تجمع لدي هذا الكتاب الذي أضعه بين يدي القارئ ، تحية لمبدعين منحوني تذكرة سفر لمدنهم التي شيدوها علي مقربة من القلب .هي كتابات في المحبة والتقدير للأصابع التي أشارت إليّ ، فتبعتها إلي مدن الدهشة ، وللحبر الذي شكل ولوّن وجوه الناس ، وللورق الذي احتضن أحلامهم وأمانيهم وانكساراتهم وتعلقهم بالأمل الذي هو طوق نجاة لهم ولنا ” .

بهذه اللغة المجازية المحلقة تصدر لنا الكاتبة هدية حسين كتابها ( شبابيك ) . يضم الكتاب مجموعة من القراءات النقدية لعدد من الأعمال الأدبية ، ومن النظرة الأولى يمكن ملاحظة الطابع القرائى الذى يشيع فى الكتاب ، فيعكس درجات متباينة من الانفتاح على نصوص مختلفة فى توجهاتها وأنواعها ، بما يعنى درجة أكبر من الاستسلام للذائقة الفردية والخبرة الجمالية المتحصلة عنها فضلاً عن نوع من الحدس الفنى الناضج الذى يقود المؤلفة إلى نصوص بعينها ويشير إلى مواضع تراها الأكثر تأثيراً فى الوعى القرائى .

وقبل الدخول إلي عالم هذا الكتاب النقدي ، تجدر الإشارة إلى أن هدية حسين

قاصة وروائية عراقية ، قدمت تجربتها عبر مجموعة من الأعمال من بينها مجموعة قصص ( قاب قوسين منى ) وروايتها الأخيرة ( تلك قضية أخرى ) ،التى سجلت جانبا من التجربة الذاتية للكاتبة نفسها بوصفها عراقية أبعدت عن العراق/ الوطن ، فعانت مرارة المنفى ومشاعر الوحشة والفقد فى الأوطان البديلة ، رغم أن الأردن احتضنتها مع من احتضنت من المثقفين العراقيين الذين آثروا ألا يمضوا بعيدا جداً عن حدود الوطن ، فعاشت هناك مع زوجها الكاتب المعروف ( عبد الستار ناصر ) .

فهدية حسين ـ فى الواقع ـ تعيش عدة مناف، منها كونها امرأة مبدعة في مجتمع شرقي تمور داخله كل تيارات الاستبداد وصنوف القهر.

ولعل أدب المنافي والشتات ، المزدهر فى منطقتنا العربية لأسباب مختلفة لاتحتاج إلى توضيح ، نجح فى اكتساب جمالياته ورهاناته الدلالية وطوابعه المميزة

فهم يبدعون من عمق الأزمة ، يبدعون وأيديهم تقبض علي جمر الغربة ، وقلوبهم تذوب أمام عاطفة الحنين ، فيغلب علي أدبهم طابع النوستالجيا ، والرغبة العارمة في استجلاء صورة الوطن التى عادة ما تكون مرادفة لصورة الذات، والبحث عنه في قصائدهم وسردهم ، لهذا فإن دعوات الكتابة عن الواقع المعاش وعاديات الحياة اليومية ، والتخلى عن الهموم والقضايا الكبرى ، تبدو ترفاً لا يحتمله أدباء المنافى فما زالت لهم قضية كبرى اسمها الوطن لا يدركها غير المبعدين عنها .

لكن هذا لا ينفى أن تنوع مصادر المعرفة وتوسع الخبرات الحية بالإضافة إلى التجارب النفسية والشعورية المنتجة من خبرة الاغتراب ، ميزت أدب المنافى بسمات خاصة وفارقة فى الرواية العربية على نحو ما نجدها عند عبد الرحمن منيف .

لقد قدمت هدية حسين تجربتها الإبداعية فجاءت متميزة بشروطها الجمالية كامراة عربية تعيش زمنا عربياً رديئاً ، لهذا فإن نظراتها النقدية وانتقاءاتها للنصوص التى تناولتها فى كتابها ” شبابيك ” ، تعكس وعيا موضوعياً بخريطة الإبداع العربى والعالمى ، كما تعكس وعيا مرنا بمعنى السرد بعيداً عن مفاهيم النوع المغلقة ، وبعيدا ـ أيضاً ـ عن معيار القيمة العليا والمرجعيات المناهجية التى تحكم النقد الأكاديمى ، ومن ثم نراها تتناول أعمالا مختلفة فى نوعها بين القصة والرواية ، ومختلفة فى أزمنة كتاباتها ، وجنسيات كتابها ، إنها ذائقة منفتحة على النص الجميل مهما كانت هويته ، لهذا لا يدهشنا أنها تتوقف وقفات طويلة عند مجموعتين قصصيتين ، كانتا من بين المجموعات القصصية التى حجبت عنها جائزة الدولة التشجيعية فى مصر هذا العام ،وهما مجموعتى ( البنت التي سرقت طول أخيها ) لصفاء النجار ، و ( مثل واحد آخر ) لسيد الوكيل ، ومن ثم ، فإن أحد الدروس المستفادة من هذا الكتاب ، أنه يحتفى بالقصة المصرية فى وقت قررنا نحن وأدها بقرار متعجل من لجنة جائزة الدولة التشجيعية .

ولم يكن الاحتفاء بالسرد المصري وقفاً على هذين المجموعتين ، فلقد تناولت نصوصا كثيرة لمبدعين مصريين في القصة والروائية بدأتها بمجموعة ” شتاء العري ” ليوسف أبو رية تقول في صفحة 7 : ” في مجموعته يكتب يوسف أبو رية التاريخ الذي لم يتلفت إليه أحد .. يعيد صياغة الحقيقة التي غابت أو تشوهت ومن ثم تناستها الأجيال ، لكي تبقي في الذاكرة وتتجلي بكل تفاصيلها ، إنه يحكي عن أولئك الذين صنعوا التاريخ فعلا بعرقهم وكدهم وصبرهم دون تبجح ، فكان جزاؤهم الطرد من صفحاته المكتوبة والإزاحة لصالح الطغاة ” .

كما تناولت رواية سهير المصادفة ” لهو الأبالسة ” تقول في صفحة 35 : ” تدخلنا سهير المصادفة في روايتها في حوض الجاموس الذي يمتهن أهله كل المهن المنقرضة في قاموس العالم ، وهو حي تختلط فيه أصوات ناسه الأحياء مع أمواته .. مهمل ومهمش ، لا تعرفه الحكومة ، ولا يضاء إلا أيام الانتخابات ….رواية لهو الأبالسة مشرعة علي الحكايات جميعها .. رواية تحتمل كل شيء وتلهو شخصياتها بالقارئ ”

ولأن المبدع حين يصير ناقدا ، يمكّنه إبداعه من القبض علي مناطق الوهج الجمالى ، وقراءة العلامات الخافتة التى تحظى بنصيب أكبر من الفنية في العمل الأدبي ، فقد استطاعت هدية حسين بحسها الإبداعي أن تكتب لنا نقدا أقرب إلي لغة الإبداع ، وهذا جعل كتابها ( شبابيك ) رغم طابعه النقدى مشغول بلغة فنية عالية فى جمالياتها ، وكأنها تضع محبتها وذائقتها الإبداعية عتبة أولى من عتبات النقد ، تقول فى معرض تناولها لمجموعة ” مثل واحد آخر ” لسيد الوكيل في صفحة 55 ” إن قصص سيد الوكيل لها نكهة خاصة لا تشبه إلا هو ..قصصه تنبثق من الحواري المصرية والأسواق وأكشاك السجائر والدكاكين الصغيرة والناس البسطاء ، قصص لها رائحة أبطالها ذوي الوجوه المصبوغة بعادات أهلها وحكاياتهم ومسامراتهم … إنهم رجال ونساء الظل ، المهمشون الذين يدلقون رغباتهم بعيدا عن الآخرين ويقابلون بعضهم بالرضا المغزول من نسيج محبتهم … وهي قصص مفتوحة النهايات ليكون للمتلقي نصيب في أكثر من تأويل ، ولا يتوانى المؤلف أن يكون إحدى الشخصيات المؤثرة داخل النص كما في قصة ” مثل واحد آخر ” وقد أوصل سيد الوكيل قصصه الشيقة بأسلوب بسيط ومعبر ، ولغة مكثفة وغنية بالمفردات ، وسلط إضاءة إبداعه علي العوالم الداخلية لشخصياته ليقدم لنا تجربته الفنية الناضجة التي لا تخلو من تجريب وتجديد في شكل القصة ”

إنها نفس الذائقة المحبة التى تضع العمل الأدبى فى فضاء جمالى فسيح بغض النظر عن نوعه ،وبغض النظر عن نزعات التحليل الجزئى التى تنتهى إلى تمزيق أواصر التجربة الإبداعية لتوخى أحكام القيمة المرهقة للنص ، ومن ثم يمكن ملاحظة هذه اللغة المتواشجة مع نسيج العمل الكلى ،والتجربة الجمالية لمبدعها ، وهى تتناول رواية حسن عبد الموجود ” عين القط ” ،تقول في صفحة 116 : ” رواية عين القط رواية تقع بين المعقول واللامعقول .. بين الحلم واليقظة ، بين الناس البسطاء ونزواتهم أو نزعاتهم ، وليس ثمة غموض في كل ما يحدث برغم الاتكاء علي أسطورة روح القط التي تتأرجح في مخيلتنا بين الشك واليقين أو بين الوهم والواقع … يغرف حسن عبد الموجود من الموروث الشعبي المصري ، لكنه لا يغرق العمل به ، إذ أن أبطاله من الناس البسطاء ذوي الشخصيات الواضحة بمحبتها وبغضها وجهلها ومعاركها وطيبة قلوبها ، شخصيات نكاد نراها ونلمسها من شدة حميميتها وقربها من الواقع .. وهي الخامة الأساس التي رسم عليها المؤلف روايته الأولي بأسلوب بسيط مقنع وبعيد عن الثرثرة والإطناب … ” .

كما أنها ـ أيضا ـ قدمت قراءة للمجموعة القصصية للكاتبة سلوي بكر ، وهي مجموعة ( شعور الأسلاف ) تقول في صفحة 140 : ” استطاعت سلوب بكر أن تقدم لنا الأمنيات البسيطة للناس البسطاء بكثير من الذكاء ، كاشفة ما يعتمل داخل هذه النفوس من أهواء قد تبدو مضحكة ، ولكنها جزء مهم من سيكولوجية الإنسان البسيط ، البعيد عن وسائل التكنولوجيا والذي يدهش لكل شيء “.

ومن ذات الحس الإبداعى ، تناولت مثلا نصوصا ً عالمية شهيرة ، من غير أن تنشغل بشهرتها أو بالتناولات النقدية الكثيرة لنقاد آخرين سبقوها إلى تناولها ، وكأن هدية حسين ، تسعى إلى تأكيد ، أن القراءة الجمالية للعمل الأدبى أحد أشكال اختبار الذائقة الفردية للمتلقى ، فضلاً عن اختبار النص ـ نفسه ـ فى أكثر من سياق قرائى ،بما يعكس وعيها بنظريات القراءة التى تعتبر كل قراءة جديدة هى لحظة ميلاد جديدة للنص ، وهكذا يأتى تناولها لرواية ( صولا ) لتوني موريسون، ثم رواية ( باولا ) لإيزابيل الليندي ، ثم نادين جورديمرفى روايتها ( شعب يوليو ) و ( صورة دوريان جراي ) لأوسكار وايلد ورواية ( فضيحة ) للكاتب الياباني شوساكا اندو ، كما تناولت أعمالا أخري لكتاب عرب ، فتكتب عن رواية ( ملوك .. لسماء الأحلام والأماني ) للكاتبة اليمنية هند هيثم ، ( صهيل الأسئلة ) للقاصة التونسية رشيدة الشاروني ورواية ( الأقلف ) للروائي البحريني عبد الله خليفة ومجموعة ( نحو الوراء ) للقاصة الفلسطينية بسمة النسور ومجموعة ( كائنات الوحشة ) لحسن حميد ، ليس لشيء إلا لأن هذه النصوص اشتبكت معها وأحبتها ، وأقامت فضاءها الحكائي بجانب القلب تماما كما أعلنت هي في مقدمتها القصيرة التي صدرت بها كتابها . لكن هذا لا يعنى غياب نظرة نقدية منضبطة ، أو وعى جمالى بممكنات الخطاب النقدى ، بقدر ما قدمت لنا نموذجاً جيداً لطرائق النقد النسوى ، على نحو ما تمثله الناقدات النسويات ونظّرت له ( اليزبث .ا. مس ) فى كتابها الشهير السياسة الجنسية والحكم النقدى ، حيث الاعتراض على مناهجية كلية النظر ومحيطة بدقائق وتفاصيل العمل الأدبى تضعه فى سياقات الأدلجة العلمية والمنظمة ، فى مقابل الدعوة إلى مساحة أكبر من الحدس والانطباع وتحرير الذائقة الفردية من حاكمية الإجراء البحثى بهدف خلق مساحة أكثر رحابة ليعبر النص عن نفسه ، ولعل مقولات النقد النسوى تتلاقى فى أفق واحد مع مقولات النقد الثقافى ، بما تتسم به من تعددية الرؤى واتساع طرائق التعبير النقدى نتيجة لتعدد مستويات الخطاب .

ومن هذا المنطلق ، حرصت هدية حسين على استجلاء صورة المرأة فى الأعمال التى تناولتها وقدمت نماذج مختلفة من النساء ، المرأة العاملة والطالبة والمناضلة والأم فضلا عن المرأة العاشقة .

وعلى قدر احتفاء هدية حسين بالتجارب التى تعكس خبرات فنية وتقنية كبيرة لأصحابها مثلما فعلت مع سلوى بكر وسيد الوكيل ويوسف أبو ريه ، تستوقفها الأعمال الأولى لكتابها على نحو خاص ، فى إدراك أمومى وإنسانى بدورها مبدعة وناقدة ذات خبرة كبيرة ، تشعر مسؤوليتها تجاه الإبداعات الشابة ، وتحترم نزوعها إلى المغايرة والتجديد ، ومحاولاتها البحث عن ملامحها الأولى ، تقول فى معرض تناولها لمجموعة ” البنت التي سرقت طول أخيها ” صفحة 173 : ” تكتب صفاء النجار بعفوية دون الالتفات إلي تزويق الكلام أو البحث عن مفردات لا تخدم رسم شخصياتها التي بدت قريبة جدا منا ، حتى لكأنها تعيش بيننا أو علي بعد أمتار من بيوتنا … إن الكاتبة تعي الواقع ـ واقع شخصياتها ـ بكل أبعاده ، فلم تبتعد عنه ، وإنما كانت في قرارة بحره ، ولذلك لم تلجأ إلي الفانتازيا ولا إلي الغموض ، ولم تضمن قصصها أية إيحاءات أكثر مما أرادت هي أن تخبر به القارئ الذي ينتظر منها المزيد في أعمال لاحقة وهي قادرة علي ذلك دون ريب ” .

الكتاب من القطع المتوسط ، يقع في 175 صفحة ، صادر عن دار ” ورد الأردنية للنشر والتوزيع ” ـ عمان ـ 2007

هويدا صالح

نوفمبر 2007





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,310,626
- الرماد في عيون من ؟!
- النوستالجيا في ثنائية السفر
- عطر البنفسج الذي شاغب روحها
- جدلية الزمان والمكان في رائحة الغائب
- أسئلة القصة القصيرة
- سينما السبعينيات وحقوق الإنسان
- النساء يبحثن عن كوي للضوء ما بين قاسم أمين والطاهر حداد
- قراءة في قصص ذاكرة الجسد
- المرأة الحزينة والمرأة الحالمة دوما
- الشيخ أحمد
- كوي صغيرة نبص من خلالها علي أعماق الأنثي المنسية
- أفضية الذات / عندما يصبح النقد موازياً
- رجل وحيد وشجرة عارية
- سبع مقاطع من يوميات شجرة عارية
- من يوميات شجرة عارية
- تزييف الوعي
- الواقف في مفرق التيه
- جل أسطوري
- نجيب محفوظ بين الرمز الفني والواقعي
- انعتاق


المزيد.....




- -سمراوات- يروجن لجذورهن الثقافية على موقع إنستغرام
- مترجمة لغة الإشارة السورية التي جعلت مساعدة الصم قضية حياتها ...
- بالفيديو... أكرم حسني يمازح تامر حبيب ويسرا وأبو في افتتاح - ...
- عَلَى جُرفٍ ...
- بالصور والفيديو... أجواء مبهرة في افتتاح الدورة الثالثة لمهر ...
- بعد تحقيقه حلم حفيدة -الزعيم-... مينا مسعود يتغزل في فنانة م ...
- بالصور... هكذا أطلت رانيا يوسف وياسمين صبري ومحمد رمضان في ا ...
- بعد طلاقهما... شيري عادل ومعز مسعود يظهران سويا في افتتاح -ا ...
- ديوان يتيم: الصورة المخلة بصفحة الوزير لا تخصه..
- المصادقة على مشروع مرسوم يحدد اختصاصات وتنظيم وزارة الاقتصاد ...


المزيد.....

- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هويدا صالح - شبابيك هدية حسين المفتوحة