أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - جواد كاظم اسماعيل - عورة المرأة والرجل ما الأختلاف..؟؟














المزيد.....

عورة المرأة والرجل ما الأختلاف..؟؟


جواد كاظم اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 2106 - 2007 / 11 / 21 - 06:34
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


لم نكن ندرك حينما كنا صغارا أن الكينونة الخلقية للمرأة تقوم على مرتكزين رئيسين هما الروح والجسد، مثلما هو الحال الصغار (الذكورين) أن المرأة كائن خلق من مادة لاتشبه المادة التي خلق منها الرجل .. فمنذ نعومة أضفارنا كنا نسمع حكايات وقصص عن عورة المرأة والحياء منها وكان حديث الأب المستمر عن قصة الخلق الأول لحواء التي تمثل أول امرأة اوجدها
الخالق على البسيطة أشبعتنا هذا الفهم فمنذ حواء المرأة كان الفعل يشير إلى دلالة الجسد عندما انكشفت سؤأتهما (فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة) فمن هذه الأشارة كان الأب يغذينا بالتنبه والحذر من الأقتراب للمرأة وليس لعورتهاوهذا شكل لدينا حساسية الاستدعاء الحسي الذي أنتجته منظومة الجسد .
وعلى مارسم لذكوريتنا بقت الفطرة والمنهج الأسري والاجتماعي يدفع بنا باتجاه فكرة واحدة أن المرأة هي/ الجسد.
ولم نلتفت الى جانب الروح والتكوين المناظر لخلقتنا بل حتى أننا كنا نلغي من تفكيرنا حالة التعادل الخلقي للرجل وفق جدلية الذكر/ والأنثى ولم نعتد بأنها تمثل طرفا حيا في هذه الثنائية التي أسست للمفاهيم والأشتراكات الحياتية ولاغرابة حينما اكشف حقيقة مازلنا نمارسها ونعيشها حتى الساعة فحينما كنا صغارا كان الأهل يحرصون أشد الحرص على غطاء عورة البنت ودون الاكتراث الى عورة الولد حتى نما عندنا هاجس الخوف هوالتقرب من المرأة لأننا نصبح ونمسي على(عيب،فشل... الخ) وهكذا تدرجت المفاهيم حتى بلوغنا سن المراهقة وفي هذه المرحلة تكون العواطف متوهجه ومشتعلة لكلا الجنسين لكن الرقابة كانت صارمة جدا لذلك لجأنا لتهدئة عواطفنا الثائرة بأقتنا ءنا مجلات مثل(طبيبك، والثقافة الجنسية،المجلات الثقافية ...الخ)
حتى وصل بنا الامر اننا كنا نجلب هذه المجلات معنا الى المدرسة وننشغل بها اكثر من الدرس وكنا نتباهى حينما نجلب شيئا جديدا من هذا القبيل حتى صادف ذات يوم اننا كنا منهمكين بصور ومواضيع مجلاتنا النادرة انذاك اثناء فرصة احد الدروس والتي كان بعدها درس لمادة الأحياء والذي كان يتحدث عن موضوعة الجهاز التناسلي لكلا الجنسين وكانت تدرس هذه المادة وقتها مدرسة (أنثى) فحينها أصابنا الذعر والهوس كيف يكون هذا الدرس،،؟؟ وماذا تقول هذه المدرسة ونحن كلنا ذكور..؟ فعندها استشعرت هذه المدرسة بحالنا وتركت الدرس لنا نحن نطالعه في البيت لكن أصرارانا على أن تشرح الموضوع بكل تفاصيله جعل المدرسة تستسلم وتلبي لنا طلبنا فأخذنا نخوض بالحديث معها لا لأجل المعرفة ولكن لأشباع نهم عاطفتنا المجنونة ومن حينها كانت مادة ا"لأحياء من افضل وألذ الدروس لدينا ولم نكتف بهذا القدر من الشرح فأننا عدنا الى المنازل وكأننا فلحنا بغنيمة هذا اليوم حيث انزوى كل واحد منا في حجرته ليطالع ماموجود في مادة الاحياء ويطابقها مع مجلة طبيبك هذا الأمر لم يكن هو وحده الذي يرهبنا امام صورة وعورة المرأة انما كانت صورة القتل المرعبة التي كانت تمارس بحق المرأة المخالفة في حين كان الرجل المخالف في مأمن من القتل وكل هذا يحصل كون المرأة عورة بكاملها وليس للرجل عورة حسب مفهوم المنطق الذكوري الغالب والمتسيد والمستفحل دوما على الشريك الانثى ومنذ زمن الكهوف الاولى وهذا برأيي ان المرأه بنظر المجتمع العربي صندوق اسود ،وبالتالي فأن المجتمع العربي المسلم لم يعطي لنفسه فرصه فهم المرأة كروح ، بل ارتأ ى أن يعاملها كعورة ،ربما لسببين ..اولهما –لخوفه عليها ولأحترامه لها – ،وربما للسبب الاخر والذي نشأ بنشوء فكرة حرية المرأة ودخولها عالم العمل مع الرجل الا وهو خوف المجتمع المسلم والرجل المسلم من المنافسه مع المرأة ،فالمرأة ليست أقل من الرجل ،وهذا الشيء تعلمه كل المرجعيات الدينية والسياسية وبالتالي فأن جزء من سيطرة المرجعيات على المسلمين قادم من سيطرتهم على المرأة، فكلما كانت المرأة بعيده عن الثقافة فانها ستكون قصيرة الفهم وتربي جيلا قاصرا يكون تحت رحمة هذه الافكار المتسيدة.
· بالتالي نصل الى نتيجه مفادها ان الرجل الشرقي لم يعطي لنفسه فرصة أكتشاف المرأة سوى بالكتب الدينية والقصص الغرامية والاباحيه والمجلات الثقافية والطبية ...... ففهم الرجل الشرقي للمرأة مبني على هذه المصادر ،،،،،،،،، وجميع هذه المصادر تأخذ الحقيقة من جانب واحد وتغفل باقي الجوانب ، فالكتب الدينية تنظر للمرأة من باب الحق والحقوق والميراث، والمجلات الأباحيه تأخذ المرأة من جانب بوهيمي بحت، المجلات الطبيه تأخذها من جانب الأمراض ونقل العدوى والأختلا ف الفسيولوجي.....الخ. وبالتالي نصل الى قصور في فهم ماهية المرأة وماهية دورها في الحياة. ومن هنا اطرح جملة من التساؤلات منها:

لماذا يحق للرجل أن يفعل مايريد ولايحق للمرأة ذلك..؟؟
ماهو الأختلاف بين عورة الرجل وعورة المرأة..؟؟

لماذا ترسخت عندنا هذه المفاهيم ومنذ الصغر ولازالت سائدة الى اليوم..؟؟

لماذا نطالب بستر عورة الطفلة ولانبالي حينما تنكشف عورة الطفل الذكر..؟؟

أين هوالعيب وأين هي الحياء...؟؟

ماهي عورة الرجل وماهي عورة المرأة..؟؟

لماذا نتهم المرأة بالفحش والزنا ونقيم عليها الحد ولانفعل ذلك مع الرجل..؟؟

اين هو التشابه بين المرأة والرجل واين هو وجه الأختلاف..؟؟

هل مانفعله هو نابع من موروث ديني أم مفهوم عرفي وقيمي..؟؟

لما ذا نرى صورة الرجل العارية عادية ولانرى ذلك للمرأة..؟؟

أنها أسئلة بحاجة الى بحث ومناقشة وأكيد ستكون أرائكم هي التي تغني هذا الموضوع بكل تشعباته دعونا نتحاور ولانترك الاشياء التي ورثناها دون أدراك واستفهام وتحليل لها..؟؟



#جواد_كاظم_اسماعيل (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الناصرية غافية بحضن الخلود..!!
- قصة قصيرة_ الزائدة الدودية
- الأديبة العراقية عالية طالب: أخترت الأبتعاد عن الوطن كي أستط ...
- صور من صباح العيد..!!
- دعوة للتظاهر ضد عزرائيل في طريق الموت..!!
- شكرا للحكومة لأنها جعلتني أكتشف مواهب زوجتي...!!
- غريب في وطن ....!!!
- عيدكم مبارك ياحكومة...!!!
- شوارع الناصرية وشوارع أفغانستان..!!
- وزارتي التخطيط والأسكان تقتلان أبناء الجنوب علنا مع سبق الأص ...
- لماذا نكتب..؟؟
- قرون السلطان...!!
- طريق جبايش _ مدينة .. طريق موت من صنف أخر..!!
- دعوة لتأسيس رابطة للدفاع عن المثقفين العراقيين..!
- كربلاء لازلتِ كرباً وبلاء...!!!
- ثمين الفهد ليس أخر الضحايا الصحفية في العراق..!!
- التقديس يقتل الأبداع..!!
- أليك أيها الساكن في منافي الحلم ..!!
- ذبحوا الديمقراطية من الوريد الى الوريد..!!
- `ذبحوا الديمقراطية من الوريد الى الوريد...!!


المزيد.....




- “لولو العيوطة” تردد قناة وناسة نايل سات الجديد 2024 للاستماع ...
- شرطة الكويت تضبط امرأة هندية بعد سنوات من التخفي
- “800 دينار جزائري فورية في محفظتك“ كيفية التسجيل في منحة الم ...
- البرلمان الأوروبي يتبنى أول قانون لمكافحة العنف ضد المرأة
- مصر: الإفراج عن 18 شخصا معظمهم من النساء بعد مشاركتهم بوقفة ...
- “سجلي بسرعة”.. خطوات التسجيل في منحة المرأة الماكثة بالبيت ف ...
- إيران - حظر دخول النساء الملاعب بعد احتضان مشجعة لحارس مرمى ...
- هل تؤثر صحة قلب المرأة على الإدراك في منتصف العمر؟
- اغتصاب وتحويل وجهة وسطو وغيرها.. الأمن التونسي يوقف شخصا صدر ...
- “الحكومة الجزائرية توضح”.. شروط منحة المرأة الماكثة في البيت ...


المزيد.....

- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية
- وضع النساء في منطقتنا وآفاق التحرر، المنظور الماركسي ضد المن ... / أنس رحيمي
- الطريق الطويل نحو التحرّر: الأرشفة وصناعة التاريخ ومكانة الم ... / سلمى وجيران
- المخيال النسوي المعادي للاستعمار: نضالات الماضي ومآلات المست ... / ألينا ساجد
- اوضاع النساء والحراك النسوي العراقي من 2003-2019 / طيبة علي
- الانتفاضات العربية من رؤية جندرية[1] / إلهام مانع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - جواد كاظم اسماعيل - عورة المرأة والرجل ما الأختلاف..؟؟