أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - فيليب روث : دع القارىء يكتشف جوهر الكتاب















المزيد.....

فيليب روث : دع القارىء يكتشف جوهر الكتاب


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 2103 - 2007 / 11 / 18 - 10:04
المحور: الادب والفن
    


يأخذ فيليب روث من الماضي مادة السرد ، يحكي بتداعي الأحداث ،
ويرمي عدة القص دون ان يدقق كم من الأسماء والخفايا ستشكل مركز روايته :
(السويدي...كان ذلك اسما سحريا حينها في نيويورك خلال سنوات الحرب،
عندما كنتُ لا أزال تلميذاً في مدرسة ابتدائية، ،
وحتى بالنسبة إلى البالغين الذين لم يمضِ على انتقالهم من شارع برينس القديم في حيّ الأقليات أكثر من جيل ولم أكن قد تأمركتُ بعد بصورة كاملة بحيث أُصرَع بقوة رياضي من طلاب المدرسة الثانوية . الاسم كان سحرياً ؛ وكذلك كان الوجه ذي الحفور . من بين القِلّة من الطلاب اليهود ذوي البشرة الناعمة في مدرستنا الثانوية الرسمية ذات الغالبية اليهودية، لا أحد كان يمتلك شَبَهاً به ولو من بعيد لقِناع الفايكنغ الجامد، الحادّ الفكّ .. لذلك الأشقر ذي العينين الزرقاوين المولود في قبيلتنا باسم سيمور إرفنغ ليفوف. )
هكذا يبتدي فليب روث حكايته ( رواية رعوية امريكية - 1973 ) في استدراج الماضي كما كل مرة يفعلها في رواياته الشديدة التلغيز والبساطة والحزم ايضا .. حتى ليبدو الماضي وتداعياته عدّة هذا الروائي النهائية .. لكنه يجعلها مرجعه السيكولوجي .. المركب خلال ثمانية وعشرين رواية تكرس صورة الرواية الأمريكية الحديثة .. لقد كانت رواياته دائما تسجيل وثائقي ممزوج بالنقد ورؤية التاريخ .. والخرافة للحياة الأمريكية وحياة اليهود في نيويورك ونيوجرسي .. كما شهدها هو ..
كان فيليب روث - 1933 هو المرشح الأمريكي الوحيد لجائزة نوبل للآداب خلال هذا العام
وكان اسمه قبل ليلة من اعلان الجائزة 10-10-2007 اول الأسماء الخمسة التي وضعت على قائمة الترشيخ في التصفية الأخيرة .. هو وادونيس والراهب كي مون والروائي وكاتب العمود الأيطالي كلوديو مارغيس والشاعر والكاتب السويدي توماس ترانسترومر .. لكن في ظهيرة اليوم التالي اعلن اسم دوريس ليسنغ الفائزة بنوبل للآداب لهذا العام وبقيت المؤسسات الأمريكية الثقافية متبرمة بسبب عدم فوز روث او اي من الأدباء الأمريكان بجائزة نوبل للآداب منذ اربعة عشر عاما - 1993 . لكن ذلك لايغير من صورة روث الروائي الخطر .. الساحر ، حاصد جوائز السرد اجمعها ..
وريث الروائيين :
فيليب روث الذي لم يترجم الى العربية بعد هو وريث همنغواي وفولكنر وواحد من اهم روائيي العصر الحديث .. لغزارة انتاجه وغرائبيته ونظرته الساخره والتهكمية ازاء الحياة في صورتها الأمريكية .. وتفاصيل حياة الطبقة الوسطى اليهودية في نيويورك .. ولعبة البيسبول التي تمثل الروح الأمريكي الشعبي .. كما لم يتردد في نقد المكارثية التي تشكل علامة في التاريخ الأمريكي الحديث ...
لقد حاز فيليب روث على كل الجوائز التي تهم اي روائي في العالم وابرزها جائزة وليم فوكنر وجائزة كافكا ونوبوكوف الى البولتزر وعشرات الجوائز الأمريكية والعالمية الأخرى – 35 جائزة كما في سيرته .. حتى ان رواياته الثمانية والعشرين كلها قد حصلت على جوائزها الخاصة من وداعا كولومبس 1959 الى كل شخص 2006 الحائزة على جائزة وليم فوكنر ..حتى الشبح خارجا 2007 حيث حصلت الأخيرة على جائزة بيللو من نادي القلم الأمريكي ..
وفي تعليق نادر قالت النيويوركر في تعليقها على ترشيحه لنوبل : ان فاترينة جوائزه المنزلية تخلو من جائزة واحدة فقط هي جائزة نوبل للآداب ..
جدلية الحياة والموت :
ظهرت روايته الأخيرة الثامنة والعشرين ( الشبح خارجا ) 2007 خلال موسم نوبل لهذا العام في شهر اوكتوبر/ تشرين اول ..وهي حكاية تستدرج مضامين اشتغل عليها روث طويلا ومعظمها تسقط على احداث حياته ، الموت والحياة وجدل البقاء ونقد التناقضات ، فلقد اختار شخصية ( زكرمان ) كقناع لشخصية ترتبط بالروائي – في سلسلة روايات - حتى ان زكرمان يبدو في تلك السلسلة الأمريكية من الراوايات .. وكأنه الشاهد الوحيد على حضارة تنقرض .. وتتجدد كل عقد ، كما يقول . وفي الروايات : زكرمان مقيدا ، زكرمان طليقا ، المقامر ، ميراث ، عملية شايلوك ، وعربدة براغ ، وحياتي كرجل ، وكل شخص واخيرا الشبح خارجا ، لهي شهادات على تبصر هذه الشخصية وتماهيها احيانا في بنيتها الأمريكية الناقدة .. الكاشفة .. لتفاصيل دقيقة لكل يوم يمر حيث يقوم بتوثيقه نقدا وتقويما .. مع سخرية باكية مرّة .. انه روائي التداعيات والتذكر الذي لاينقطع ذلك ان فيليب روث يكتب بنوازعه و حواسه المتيقظة ، و بطاقة استثنائية عالية مقدما صورة صادمة لرجل باحث عن الغفران في كل شخص ، ولقد عرف الروائي كيف يطور عمله بدأب خارق وهو يعبر عن سخطه على زمنه في محاول للأنقلاب على كل عادي من اجل الجوهري العميق . ويظهر روث في كل رواياته وهو يطرح اسئلة البقاء والفناء وكأنه يواجه خوفه من الموت .. يقول : لم اخف من الموت اذ احتضرت امي وابي بين يدي .. لكن موت صديق مفاجىء قد آلمني جدا لأننا اتفقنا ان لانغادر بهذه العجالة
مؤامرة على امريكا :
في روايته مؤامرة على امريكا - 2004 فسحة لتخيل محتمل في قراءة نادرة للتاريخ تقوم على قلب احتمالات التاريخ المنطقية ، اذ تتحالف امريكا بكل مفاجآتها مع هتلر خلال
الحرب العالمية الثانية حيث يتخيّل روث أنّ فرانكلين روزفلت لا يحصل على موافقة الكونغرس ، في عام 1940، للترشح إلى ولايةٍ رئاسيّةٍ ثالثة. وأنّ تشارلز ليندبرغ، الطيّار والبطل الشعبيّ المعروف بعدائه للساميّة والمُؤيّد للنظام النازيّ، هو الذي يحصل على ترشيح الحزب الجمهوريّ ويفوز في النهاية بدعمٍ من التيّار الانعزالي الراغب في إبقاء الولايات المتحدة بعيدةً عن الحرب في أوروبا. حيث يصبح موضوع الرواية هنا معالجة متخيلة للتأريخ عندما يقلب الرائي احداث التاريخ واحتماليتها الكارثية ..حيث يسارع في الرواية الرئيس الجديد، فور وصوله إلى البيت الأبيض، لتوقيع معاهدة عدم اعتداء مع هتلر، ثم معاهدة اخرى مع اليابان، مُدشِّناً بحججٍ شتى سياسة تمييزٍ تجاه الطائفة اليهوديّة في امريكا والأقليات الأخرى التي تشكل نسيج الأمة الأمريكية . ، حتّى تنتهي حياة ليندبرغ في حادث طائرة، ليعود روزفلت إلى المسرح السياسيّ مستأنفا التاريخ الذي نعرف سيرته...هذه رؤية روث لتاريخ محتمل في نظرته الى الماضي مستعيدا كل خوف ممكن من تحولات التاريخ الباكي العصيب ..
هل هو مجرّد خيال سياسيّ كما تؤكّد مقدمة الرواية .. انه استهداف لتعميم فكرخاص وعقيدة .. فالخيال السياسي عموماً يرمي في ماء المستقبل طوباوية معكوسة ذات بُعدٍ نقديّ . فيليب روث، من جهته، يسعى إلى إعادة ابتداع ماضٍ افتراضيّ: من ناحية اخرى لا يغيب عنه نقد الحاضر (فكيف لا نقارن لوحة أميركا المنطوية على ذاتها، الجاعلة من الكذب سياسة دولة، والمُستعدّة لخرق مبادئها الذاتيّة عند الضرورة، ببعض جوانب ما يحدث اليوم؟)، ولكن يندرج في ما يعتبره روث أنّ الواقع ليس سوى احتمالٍ من احتمالات عدّة، فتكون مهمّة الفنّ الروائيّ في نظره هي استكشاف احتمالات التجارب البشرية التي يمكن رؤيتها حقيقيّة بقدر ما هي حقيقيّة الأحداث التاريخية المثبتة.
ذروة القص:
فيليب روث مثل روائيين آخرين اتجه نحو التاريخ كما فعل غراس في مسيرة السرطان 1999: فإذا كانت روايات روث الأولى قد ركّزت على المجتمع اليهوديّ في نيو جيرسي، مسقط رأسه، من خلال تداخلٍ مدروس للحدود بين السيرة الذاتية والخيال القصصي، فأن ذلك يزعزع الثقة المطلوبة في السِير الحميمة أو الشخصية (وهذا ما بلغ ذروته في رواية الحياة المُضادّة 1986)، اذ فتح روث مجال كتابته من خلال استخدام روائيّ لتوتّرات وتناقضات الوضع اليهوديّ في إسرائيل ( عمليّة شايلوك 1993 )، أو الانحرافات العنيفة المرتبطة بالثقافة الأميركيّة المُضادّة في السبعينات (حكاية رعويّة أميركيّة 1973)، أو للنتائج السيّئة للمكارثيّة كما في رواية (تزوّجت شيوعياً 1997) أو، مؤخّراً، استبداد الاستقامة السياسية على خلفيّة انبعاث الروح القمعيّة التي كشفت عنها فضيحة كلينتون-لوينسكي ( اللوثة الأنسانية 2000 ). ولكن يبدو أنّ روث، في - المؤامرة على أميركا 2004، قد تقدّم خطوةً كاشفة جديدة . فقلقه لم يعُد حقيقة هو الواقع الأميركي، بل ما يسكنه هو ، وهو "الوحش المقزّز" الذي فيه وهو يحتضر ، والذي يمكن أن يستفيق بكل صراحة. فيساهم بالتالي في تغيير نظرتنا إلى هذا البلد، أي بإبعادنا عن أيّة ثقة ساذجة . مع ذلك، فإننا أمام تخيّلٍ استرجاعي في هذه الروايات بشكل خاص ، رغم كل توجه في رواياته الأخرى التي تستدرج احداث الماضي . لكن الخاصية الروائية لروث هنا تقوم على اعتماد بؤرة النظر الخاصّة بصبيٍّ يهوديّ في السابعة من عمره (سنّ فيليب روث عند وقوع الأحداث المُفترَضة). وهكذا يمكن قراءة هذه الرواية على أنها رواية استذكار وتبني ، إذ أن انتباهنا يتركّز ليس فقط على التاريخ، بل على ما له من تأثير وزعزعة على حياة الصبيّ، وما يساهم به من تكوينٍ لإدراكه ووعيه من التأثيرات الأخرى ذات المصداقية .. ممّا يدفع إلى التساؤل عمّا يدفع المجتمع الى نشر الخرافة المعاكسة . فالراوي ينتمي إذاً إلى عائلة يهوديّة مندمِجة تماماً ( ان لدينا وطنا منذ ثلاثة أجيا ل )، تُؤمن بقيم الديمقراطية الأميركية وبنمط حياتها، ولو أنها تتميّز ببعض الصفات الطائفية الخاصّة بها، وهي في كلّ حالٍ صفات غير مُلزِمة بقوّة. عبر هذه الحلقة العائلية. ان الميزة التالية لفيليب روث في روايته هو تفادي إعطاء الدروس أو تقسيم العالم بين أخيار وأشرار وضحايا وجلاّدين. إنّها ليست حكاية سياسيّة ، بل رواية حقيقيّة حيث تُستكشَف سلوكيات الناس في تناقضاتها وتردّدها وتعقيداتها. ان قدرة روائيّة كالتي لدى روث تدفعنا لندرِك هذه الحقيقة عن خرافة المجتمع ، التي قدّمها بأسلوبه الساخر الوقح عبر حرّية رأيه ووضوح رؤيته . وفي النهاية ، إذا كان هناك من سببٍ واحد على الأقلّ يمنعنا من الشعورالدائم بالعداء فهو وجود كاتبٍ مثل روث هناك .. وكانت روايته – كل شخص - 2006 اخذت مضمونها من مجتمع العصور الوسطى حول الحياة الأخرى للأنسان بعد الموت .. اذ يجيء رجل الدين ليهنيء الشخصية في الرواية المحكوم بألأعدام على ماسيناله في الحياة بعد الموت .. انه يكره الموت ويكره الرب ويكره اهله واصدقاءه الذين ينتظرون موته ليرثوه ، كما تعالج رواية روث ( ميراث – 1991 فانها تعالج مضمون الأشمئزاز الذي يحسه المحتضر وهو يرى صراعات الضداد في حنوهم الزائف على ذات المحتضر .. ان سحرية روث هي سحرية تاريخية في معيار النقد لكنه حول التاريخ الى باحث في سيكولوجيا الشخصيات التي كتب عنها ..
*
في كل مرة يطل روث محاطا باهتمام اعلامي لكنه يبدو اقل اهتماما باي بريق حيث يسأم ذلك التكرار الفاجع للغة الصحافة وأسئلتها الكسيحة .. لكنه في المرات القليلة التي اتاح لبعض محرري االصفحات الثقافية الأمريكية في التحاور معه كان يجيب على الأسئلة الخلاّقة كما يسميها تلك الأسئلة التي تستطرد فيه فكرة الكشف عن اسرار اسلوبيته و فلسفته وليس احداث رواياته
حيث يرى ان النقد او الصحافة ينبغي ان لاينافسان القاريء وهو ينكب على اكتشاف جوهر الكتاب ، ويرى ان اية التباسات في النصوص ليس من مهمة النقد تفسيرها بقدر مايرى ان مهمة القاريء هو اختبار طاقته على الوصول الى عمق النص حتى بأكثر الوسائل معانات ( لأن المعرفة جدل معتم داخل الشخص .. وليس خارجه ) كما يقول .
حصلت روايتي فيليب روث الأخيرتين علي جائزتي فوكنر لروايته ( كل شخص ) وجائزة بيللو لروايته ( الشبح خارجا ) ، وتبدو رواياته دائما على انها من الأعمال الروائيه الصعبة اذ تدور الأحداث غالبا حول الموت والحياة ، الأرث المرض والقيم الأخلاقية ، وقد قدمته لجنة تحكيم الجائزة في نادي القلم على ان رواياته شفافة ، تسيطر على الأفكار وتشل التفكير ، ببساطه وفطرة تعكس رؤيه فذّة للحياة ، ولايبتعد روث كاتب الرواية عن الحقائق كما لاينظر الى الأشياء بدونية وازدراء او يستغرب وجودها ، انما يواصل البقاء بقوة رغم صعوبة خسران الذات .
*
لقد عرف روث قسوة الفشل العاطفي وانهيار الزيجات وتوتر العلاقة بالمرأة كما عند الكثير من الادباء ، واذ يعيش حياته مع امرأة تخصصت بثمثيل الشخصيات الشكسبيرية .. برضا تام لكنه لاينسى كل تلك اللحظات العاطفية المقيته لأنهيار التجارب بين رجل وامراة .. بين رجل وعياله .. بين رجل ومشيعيه .. بين رجل يحتضر وعالم ينهار .. وتلك صور روث .. ومواضيع عبقريته الروائية الفذة ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,956,028
- الثقافة العلمانية في الغرب تاسيس لوعي الأختلاف في الثقافة .. ...
- غونتر غراس في الثمانين .. يقشر البصل ويقف ضد الظلم والأحتلال ...
- فرناندو بوتيرو رسام سجن أبي غريب يعرض منحوتاته الغريبة
- الجالس على رمله الهش
- وداعا سركون بولص
- تشكيليون تجمعهم الرؤيا ويقربهم اللون والشعر في غربة المكان
- فساد الأخوة
- سلمان شكر نخلة النغم العراقي التي لاتتكرر (*)
- بغداد .. خرابست
- الراحل لارس فورسيل عضو الأكاديمية السويدية : الكتابة معنى وا ...
- ايكو: لاشيء صغير ..لاشيء كبير كل شيء مشوش ومرتبك.. و بوش مثل ...
- ثرثرة المعنى .. ثرثرة طوال الوقت
- تقرير حالة الشعر : عشرون شاعرا تاريخيا وعشرة شعراء معاصرون ف ...
- سعدي يوسف ..عندما يصير الشاعر كونيا - كتاب جديد بالأنكليزية
- فؤاد التكرلي : الأفندي الأنيق ابن المحلّة البغدادية في الثما ...
- العربي الجيد ..هو العربي الميت
- تارا مكّلفي .. تواجه الأسئلة عن كتابها( وحشية ).. الأكثر انت ...
- بأنتظار صحوة النخب .. ومحنة خدر العوام !!
- الخبير الدولي .. الفنزويلي فرناندو باييز : رأيت بعيني وسجلت ...
- رؤية معمارية للفضاءات السبع لجسر الصرافية !!


المزيد.....




- كاظم الساهر يحيي حفلا ضخما في السعودية
- فرقة الموسيقى العسكرية التابعة للجيش المصري تشارك في مهرجان ...
- بنعبد القادر يمر للسرعة القصوى لتنزيل ميثاق اللاتمركز الادار ...
- أفلام -أكشن- عن -مدن الفضيلة- والنوادي الليلية في عمّان
- بالفيديو.. مفاجأة أمل عرفة لجمهورها بعد قرار اعتزالها!
- عرض مسرحي عن -الهولوكوست- يثير جدلا في مصر
- بعد 20 عاما من أول أفلامه.. ماتريكس يعود بجزء رابع
- -عندما يغني لوبستر المستنقعات الأحمر- تتصدر نيويورك تايمز
- من هو الشاعر والكاتب الإماراتي حبيب الصايغ؟
- كيف يواجه الآباء استخدام الأطفال المفرط للشاشات؟


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - فيليب روث : دع القارىء يكتشف جوهر الكتاب