أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عبد الكريم عليان - خطاب السيد هنية سرد صحفي وديماغوجي وتغييب لوعي الجماهير















المزيد.....

خطاب السيد هنية سرد صحفي وديماغوجي وتغييب لوعي الجماهير


عبد الكريم عليان
الحوار المتمدن-العدد: 2095 - 2007 / 11 / 10 - 11:29
المحور: القضية الفلسطينية
    


عصر يوم الأحد الرابع من تشرين الثاني الحالي كادت شوارع غزة تخلو من المارة والتزم الجميع بيوتهم أو بجانب التلفزيون أو الراديو كي يستمعوا إلى خطابا مهما من السيد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال حسب الدستور الفلسطيني ، وبالطبع كما هو معروف بقي رئيسا بقوة حركة حماس التي ينتمي لها ، والتي سيطرت على غزة كاملة بقوة السلاح قبل خمسة شهور تقريبا .. خمسة شهور ذاق فيها سكان غزة مرارة العيش ومازال .. غالبية سكان غزة استمعت إلى الخطاب وكأنها كانت تنتظر فرجا ، وإجابات لأسئلة كثيرة لم تجد لها تفسيرا ؛ فيما يخص أولا الارتفاع الصاروخي لأسعار المواد الاستهلاكية الضرورية لاستمرار صمودهم الأسطوري .. وكذلك فيما يخص العمل السياسي وإعادة اللحمة للشعب الفلسطيني الذي انقسم إلى فريقين أو جزأين على الأقل ..!؟
السيد هنية لم يضيف أي جديد في خطابه سوى تكرارا لما تردد في وسائل الإعلام عن مواقف حركة حماس المعروفة ، ولم يقل للناس كيف تدير حركة حماس دفة الأمور في قطاع غزة ؟ وبدأ خطابه بالقول :" اليوم نريد أن نضع حقائق أمام شعبنا وأمتنا ، ولا بد من تسليط الضوء على هذا الواقع المعاش ، والنظر إلى مجريات الأمور والتطلع إلى مستقبل وتطور الأحداث خلال الشهور الماضية .. أقول اليوم أمام وطأة الحصار الظالم ، لن ينتزع أحد حقنا منا ، وسنحافظ على هذا الحق و والله لو مضى علينا كشعب ألف عام لن نفرط في حقوقنا وميراث أمتنا .." أليس هذا كلاما إنشائيا حفظه شعبنا منذ زمن طويل ، وشعار ردده كل المناضلين على مدى السنين الطويلة الماضية ؟؟ وأضاف هنية : " إن الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية وأطرافا وقيادات فلسطينية مسئولية الحصار ... لا شك بأن الحصار بعد فوز حماس في انتخابات حرة ونزيهة ازداد واشتد وتآمر على الشعب أطراف عديدة .. الحصار قديم ولكنه ازداد ضراوة خلال الشهور الماضية عقابا لهذا الشعب على خياره الديمقراطي .." ما الجديد في هذا الكلام ؟ ألم نسمعه من قبل وفي شتى وسائل الإعلام ؟ ألم يقله هنية في خطاب سابق؟ إنها لديماغوجية مفضوحة يراد بها ترسيخ للمفاهيم الشوفينية وإبعاد للشك الجماهيري في نزاهة حركة حماس وتصرفاتها المكشوفة من خلال حكمها على غزة ؟؟ هل في هذا إجابة لسؤال ارتفاع الأسعار للمواد الاستهلاكية ؟ وهل في هذا إجابة لسؤال : كيف الخروج من الأزمة ؟؟ إذا كانت الديمقراطية أعطتك الشرعية ، فأول مبدأ لوجود الديمقراطية هو عدم الاستيلاء على الحكم بالقوة العسكرية ..؟ والديمقراطية في أبسط صورها أنها وجدت بديلا عن العنف واستخدام القوة بين الأخوة مهما كان الاختلاف بينهما ؟ والديمقراطية هي الالتزام بالقانون وتنفيذه بشكل كامل وشمولي ، وليس تنفيذه على الناس وأهل قريش محصنين ومنزهين ولا يخالفون القانون ..؟ وتطرق السيد هنية في خطابه إلى قضية المعابر وأن حكومته وحركة حماس لا مانع من تسلم المعابر لشركات خاصة محلية أو أوربية أو تشرف عليها الأمم المتحدة إلا أن هذه العروض رفضت وخاصة من رام الله .. هنا يحاول إبعاد اللوم عن حكومته وكأن الأمور عادية وأنه لا يوجد خلافات في الأمر وأن سلطة رام الله هي المسئولة عن الحصار ولا علاقة لهم بالأمر .. ونسي أن يقول كيف يمكن إدارة هذه المعابر دون قوة ؟؟ وكيف ستدار هذه الأمور وقوتهم ، أو القوة التنفيذية تتربص لكل شاحنة وكل تاجر يريد أن يدخل بضاعته ..؟ ومن قال : أن البضائع لم تدخل إلى قطاع غزة أو أنها تدخل بالقطارة ؟؟ ربما لا يعرف الناس أو يشاهدون حركة الشاحنات التي تنقل البضائع من المعبر طيلة ساعات الليل" دون توقف وتحت سيطرة قواتهم وبالاتفاق مع التجار الذين يحتكرون أسواق غزة .. إذن كان على السيد الرئيس أن يوضح هذه الأمور التي هي السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار ..؟ وأضاف السيد هنية في خطابه : " إن الضريبة تقتطع والتأمين الصحي يقتطع من كل الذين يتقاضون رواتبهم من رام الله وهذا يعني أن المقصود ليس التخفيف على المواطن وإنما المقصود هو التضييق على الحكومة في غزة ، ومع ذلك شعبنا العظيم الذي يتسلح بالوعي ، سارع بالالتزام لدفع ما عليه من التزام للوزارات ، ولذلك سارع في تقديم ما عليه من مستحقات .." نعم ! المقصود هو التضييق على الحكومة ( المقالة ) ولا علاقة للمواطن بالخلافات السياسية وما آلت إليه الأمور بالانقلاب العسكري لأن المواطن لم يقبل بما قامت به حماس .. وماذا كان يريد السيد هنية ؟ هل كان يريد من حكومة رام الله أن تقطع الرواتب عن كافة الموظفين ؟ ويبقي الدعم المالي لحكومته وحركته فقط ؟؟ ما هو المقصود بليس التخفيف عن المواطن ..؟؟ ولا نعرف كيف شعبنا العظيم سارع بالالتزام لدفع ما عليه من التزام للوزارات ؟؟ شعبنا الذي فقد الدخل وفقد العمل والإنتاج وبات يتسول وينتظر كوبونة طحين من هنا وهناك ..! وظل ينتظر خطاب السيد هنية ليسمع منه ما يخفف عنه وما يسد به رمقه .. لكن السيد هنية خيب أملهم وظنهم فيما كانوا ينتظرون !
وبعد أن سرد السيد هنية بشكل صحفي وتسجيلي لعدد الشهداء والجرحى والأسرى ردا على الذين يتهمونهم بالخروج من ميادين المقاومة والجهاد عاد ليطرح الشعارات العاطفية الموروثة عن شعبنا في وجه التهديدات الإسرائيلية المتواصلة لاجتياح غزة قائلا : " لن تمروا بإذن الله ، هذه غزة مقبرة الغزاة وهذه غزة التي بالمقاومة والصمود وبالوحدة الوطنية حررت أرضها وستستكمل دورها في مشروع التحرير .. " اطمئن يا هنية ..! إسرائيل لن تجتاح غزة لسبب واحد هو : أنها لا تريد تغيير الخارطة السياسية القائمة وأن هذا الحال يعتبر مثاليا بالنسبة لإسرائيل ؛ فهي منذ زمن طويل تخطط للوصول لهذا الحال من شق الصف الفلسطيني ..، ثم أكد السيد هنية أن المجلس التشريعي سيعقد جلسته يوم الأربعاء عبر التوكيلات التي قدمها النواب المعتقلون .. قد يكون هذا الشيء الوحيد الجديد في خطاب هنية وهو " انعقاد المجلس التشريعي مكتمل النصاب بالتوكيلات من النواب المعتقلين في السجون الإسرائيلية .." يا سلام ! أخيرا وبعد أكثر من سنة ونصف على تعطيل المجلس التشريعي يجد السيد هنية مخرجا غير دستوري لانعقاد المجلس .. إذ لا يجوز أن يوكل النائب من ينوب عنه في مناقشات المجلس .. ولماذا الآن تريد حماس بأن ينعقد المجلس وفي هذه الظروف ؟؟ ولماذا انعقد المجلس في السابق حين منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية مع أن النواب المعتقلين هم أنفسهم كانوا قيد الاعتقال ؟؟ بعد ذلك تطرق السيد هنية إلى قضية الفلسطينيين المهجرين من العراق إلى أمريكا اللاتينية قائلا : " ليعيشوا شتاتا فوق الشتات ولجوءً فوق اللجوء وعذابات فوق العذاب .. وظل الكثير في الوطن العربي لا يطيق من القليل من الفلسطينيين الموجودين في المنافي عجيب ! .. " نعم عجيب أن لا يطيق بعض العرب القليل من الفلسطينيين القائمين لديهم .. والأعجب يا سيادة الرئيس ! هو أن شبابنا في غزة أصبحوا لا يطيقون العيش هنا وأن غالبيتهم يبحث عن هجرة من غزة ليتركوها لكم ولعناصركم ..! وأشار السيد هنية في خطابه الذي أسموه ( خطاب الصمود ) إلى التشويه الإعلامي الذي تتعرض له الحركة وخلق الأكاذيب على مدار الفترة الماضية خاصة الحديث بأن الحركة كانت توقع في مكة بيد وتخطط للانقلاب على اتفاق مكة باليد الأخرى نافيا بذلك بالقول : " والله إنا لصادقون و والله إننا توجهنا بقلوب ونوايا صادقة وأكثر من في الأرض سعادة لاتفاق مكة .." هنا علينا أن لا نتحيز لجهة ما بالنسبة لاتفاق مكة الذي كان بين تنظيمين رئيسيين على الساحة الفلسطينية وأثبتت التجارب السابقة والكثيرة أن الاتفاقات الثنائية لن تدوم طويلا .. فكان على الطرفين دعوة كل الأطراف الفلسطينية للحوار بدلا من تقاسم الحصص ..! ثم تطرق إلى ما أسماه ( الحسم العسكري ) الذي نفذته حركة حماس حيث نفى أن تكون الحركة قد خططت له مبررا ذلك بتغول الأجهزة الأمنية وتدحرج القضايا وقتل العلماء وأئمة المساجد وقتل الناس على اللحية .. وأشار إلى كذبة محاولة اغتيال الرئيس أبو مازن ، ونفى كذلك وجود خلافات داخل حركة حماس مؤكدا على وحدة القرار في حركة حماس سواء في الداخل أو الخارج أو الضفة وغزة ... ما الجديد في هذا الكلام ؟ ألم يكرر السيد هنية هذا القول في مقابلات صحفية وغيرها ؟ ألم يبث هذا القول مرارا في إعلام حماس المرئي والمسموع والمكتوب ؟ ولا نعرف ما هو المقصود ( بالحسم العسكري ) وليس الانقلاب العسكري ؟ إذا لم يكن انقلابا لماذا سيطرت حماس على كافة المؤسسات المدنية ، وحتى كتابة هذه السطور قامت الحركة بالقوة بالسيطرة على وزارة الثقافة في غزة وطرد الموظفين منها .. ؟ والجميع يعرف أن غالبية موظفي وزارة الثقافة لا ينتمون إلا لفلسطين ..! وإذا كان الإعلام كاذبا لماذا أبقيتم فقط إعلام حركة حماس ؟ وقبلتم خجلا دخول الصحف القادمة من رام الله ، ودمرتم أربعة محطات للراديو إضافة إلى تلفزيون فلسطين وفضائيته في غزة ..؟ الناس تعرف أي إعلام هو الكاذب ولهم تجربة في ذلك ..! والوعي الجمعي لجماهير شعبنا هو الذي لن يخطئ ولن يكذب ..!
ثم جدد السيد هنية نفيه لوجود لقاءات مع الاحتلال ، قائلا : " خرجت قضية الاتهام بالتفاوض للقول أنه نحن وهم في الهواء سواء ، كذلك تبرير الذهاب لمؤتمر واجتماع الخريف ، وتبرير تقديم التنازلات ... لا علاقة لأي شخص له علاقة بالحكومة ولا أي شخص له علاقة مع حركة حماس ، ومن هنا أريد أن أجزم وأن أقطع بالقول أمام الشعب الفلسطيني وأمام الأمة العربية والإسلامية أنه لم يحصل أي لقاء بيننا وبين الإسرائيليين لا سرا ولا علنا لا أسفل الطاولة ولا فوق الطاولة ... " لا نفهم من هذا الكلام أي شيء ولا نعرف أين هو العيب فيما لو التقوا مع إسرائيليين وحتى على مستوى الوزراء !؟ ألم يسمح السيد هنية فور توليه منصب رئيس الوزراء لوزرائه بلقاء نظرائهم الإسرائيليين من منطلق تسيير حياة الفلسطينيين ؟؟ والله إن أهل غزة ليفرحون ويسرون إذا ما تم لقاء بينكم من أجل فك الحصار وتسهيل الحياة لهم .. والله ! عندما كان يقال : هناك مفاوضات تجري بين حماس وإسرائيل كان الناس يعبرون عن فرحتهم وطمأنينتهم لأن ذلك سوف يفرّج عنهم الكرب .. وبالمناسبة ألم يعرب السيد طارق العريان وهو الرجل الثاني في حركة الأخوان المسلمين في مصر قبل أسبوعين بالتزام حركته بشكل كامل بالاتفاقات الموقعة بين مصر وإسرائيل فيما لو فازت حركته بالحكم في مصر ..؟ فلماذا يخاف السيد هنية إذن من الإعلان عن هذه اللقاءات سواء حدثت ، أو لم تحدث ؟؟
أخيرا ختم السيد هنية خطابه قائلا : " .. لا يوجد انقلاب في غزة حتى نكرره في الضفة داعيا إلى عدم تغول الأجهزة الأمنية في الضفة .. وإن حل الأزمة الراهنة هو الحوار والالتزام باتفاق القاهرة ووثيقة الوفاق واتفاق مكة ، ووحدة الضفة وغزة ، واحترام الشرعيات الثلاث الرئيس والتشريعي وحكومة الوحدة ، واحترام القانون الأساسي ، إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية ووطنية ، تفعيل المجلس التشريعي ، تفعيل المنظمة ، إضافة إلى الشراكة وعدم التفرد .. " يا سلام ! أليس هذا القول يقوله ويطالب به الجميع ؟ ألم تطرح مبادرات و وساطات من دول شقيقة وغيرها ..؟ وإذا لم يكن ما حدث في غزة انقلابا ما المانع إذن من أن تتراجع حركة حماس عن سيطرتها وتسليمها للشرعية أو لجهة محايدة حتى يتم إعادة كل الأمور إلى نصابها ؟؟ هل يقول الإنسان ما لا يريد ويفعل ؟ هل أصبحت السياسة فن الكذب وليست فن الممكن ؟
" يا أيها الذين آمنوا، لم تقولون ما لا تفعلون؟!. كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون " صدق الله العظيم .







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- عندما يفلت المجرمون من العقاب يصبح كل الوطن مستباحا ؟؟
- للنساء فقط ..!
- إسرائيل ونظرية الزمن ؟؟
- العيد وغزة المسلوبة من فلسطينيتها وعروبتها !؟
- يا فتح أكشفي عن وجهك ..! إما تكوني علمانية أو تكوني أصولية . ...
- مرثية إلى أبي خالد عبد الشافي
- احذروا .. غزة في مهب الريح !
- الصحافة ومفهوم السلطة الرابعة ..؟
- الطحين الفاسد وتورط جامعة مرموقة في غزة ..؟
- المنبوذون ..؟
- صورة العربي في أدب الطفل اليهودي .. رسالة إلى اللاهثين وراء ...
- أسئلة خطيرة على بوابة السنة الدراسية الجديدة ..؟؟
- كسوف
- لماذا الطحين الفاسد .. يا سيد جون ؟!
- البنوك في فلسطين رأس الحربة على الوطن والمواطن ..؟
- سيكولوجية الغزاويين .. ولعبة الطفل ( صلاح ) ؟!
- فساد المؤسسة العسكرية الفلسطينية لا يختلف كثيرا عن فساد المؤ ...
- عناة
- نحو جبهة وطنية واحدة في غزة ..!
- الأمن الاجتماعي والأمن الاقتصادي للفلسطينيين


المزيد.....




- مصر تطالب -الجنائية الدولية- بحصانة لرؤساء الدول
- الحوثيون يطلقون سراح 40 صحفيا بينهم مراسل سبوتنيك
- تمديد العمل بالأحكام العرفية في جنوب الفلبين
- مؤسس -تلغرام- يستقر في دبي هربا من الضرائب
- حادث مروري مروع في كينيا
- الكرملين: لا يوجد منافس للرئيس بوتين
- الأردن.. مسيرة شموع وكنائس المملكة تقرع أجراسها من أجل القدس ...
- حميميم: عودة 336 نازحا إلى منازلهم في دير الزور وحلب وحمص
- تيريزا ماي تخسر التصويت على خطة البركسيت في البرلمان
- ديمستورا يخشى "تفتيت سوريا" ويناشد بوتين الضغط على ...


المزيد.....

- بلغور وتداعياته الكارثية من هم الهمج ..نحن ام هم ؟ / سعيد مضيه
- 100 عام على وعد بلفور / غازي الصوراني
- ملامح التحول والتغير في البنية الاجتماعية في الضفة الغربية و ... / غازي الصوراني
- كتاب التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في المجتمع الفلس ... / غازي الصوراني
- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في المجتمع الفلسطيني / غازي الصوراني
- مخيم شاتيلا : الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- الصديقان العزيزان أ.د ناجي صادق شراب و أ.د أسامة محمد أبو نح ... / غازي الصوراني
- نقد الصهيونية / عبد الرحمان النوضة
- هزيمة حزيران 1967 وتطوّر حركة المقاومة الفلسطينية / ماهر الشريف
- لا… إسرائيل ليست ديمقراطية / إيلان بابيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عبد الكريم عليان - خطاب السيد هنية سرد صحفي وديماغوجي وتغييب لوعي الجماهير