أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - أدخلوا الميدان للوقوف بوجه تحرشات وتهديدات الحكومة العسكرية التركية الرجعية!














المزيد.....

أدخلوا الميدان للوقوف بوجه تحرشات وتهديدات الحكومة العسكرية التركية الرجعية!


الحزب الشيوعي العمالي العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 2080 - 2007 / 10 / 26 - 10:44
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


منذ مدة بدأت الحكومة التركية الرجعية التحرش بجماهير كردستان، وكالعادة، تحرشت هذه المرة ايضا" بذريعة وجود حزب العمال الكردستاني و"الحرب على الإرهاب". ولذلك، فمنذ عدة ايام وبصورة مستمرة يقصف الجيش التركي المناطق الحدودية في كردستان. وعلى أثر ذلك القصف الوحشي ساد جو من الرعب والخوف بين جماهير القرى والقصبات: قدش، ئينشكى، بامرنى، برواري بالا بالإضافة إلى المناطق المحاذية لقضاء العمادية، وكذلك ألحق بهم أضرارا" وخسائر جسيمة، كما وأجبر الكثيرين منهم على ترك مناطق سكناهم.
أصبح جماهير كردستان على أمتداد 17 سنة مختبرا" لسياسات مختلف البلدان الرجعية في المنطقة. وعليه فقد شن الجيش الفاشي التركي الرجعي لحد الآن وللمرة 26 الهجمات العسكرية على جماهير كردستان العراق، وبطبيعة الحال كانت أغلب تلك الهجمات تتم بمباركة الأحزاب الحاكمة في كردستان. ولكن تهديدات الحكومة التركية وتحرشاتها التي هي في هذه المرة أيضا" تحت حجة وجود حزب العمال الكردستاني والحرب على الإرهاب، جاءت من أجل تعزيز دورها وموقعها ونفوذها السياسي على مستوى منطقة الشرق الاوسط وخصوصا" بعد فشل الأستراتيجية والسياسة الأمريكية في العراق والمنطقة وحصول الجمهورية الإسلامية في إيران على موطئ قدم بوصفها قوة أقليمية كبيرة على مستوى بلدان المنطقة. ولذلك فمن أجل نفس الهدف جعلت الحكومة التركية "جماهير كردستان" ضحية الدفع بسياستها العنجهية والرجعية.
وفي هذا الأثناء فإن تهديدات تركيا ومطاليبها الخاصة بتسليم بعض مسؤولي حكومة الاقليم بحجة دعمهم الحزب الكردستاني، قد حققت بعض النتائج الفورية لتركيا، وبالوسع أن يصبح هذا المطلب من الآن بمثابة مطرقة جاهزة بيد الحكومة والجيش التركيين، ويرفعونها متى ما أحتاجوا أليه ويجعلونها ذريعة لشن الهجمات والتحرش بجماهير كردستان.
وأمام حكومة المليشيات في بغداد بالإضافة إلى صراخ وعويل المالكي الداعي إلى "تدمير حزب العمال الكردستاني" وكذلك ضعف الحكام القوميين الكرد أمام هذه الهجمة والتهديدات، تظهر بشكل واضح تفاهة الدولة العراقية والحكومة الفدرالية التي جعلها الحزبين الحاكمين الكرديين هدفا" لهما. إن سبيل التفاؤل بالأحزاب الحاكمة وكل الأحزاب القومية في المنطقة مسدود كما ان طريق الأنتظار والتفاؤل بأمريكا لهو مسدود ايضا.
إننا كحزب شيوعي عمالي عراقي، ندين بقوة هذه السياسات والتهديدات والتحرشات التي تقوم بها الحكومة التركية تجاه جماهير كردستان وكذلك ندعو كل المنظمات الداعية للحرية والتقدمية والشيوعية واليسارية في العالم اجمع لإدانة هذه السياسة التركية وسد الطريق أمام تهديدات وهجمة جيشٍ تركيا. وفي الوقت نفسه، وبغية التحرر من تهديدات وتحرشات الدولتين التركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولمنع حدوث التشرد وآفة الموت بحق أعزائنا وبالتالي نسف مقومات حياتهم ومعيشتهم... ننادي جماهير كردستان ليوحدوا صفوفهم حول شعار أستقلال كردستان وتشكيل دولة علمانية غير قومية. وعليه فإن الحزب الشيوعي العمالي العراقي يقف دوما" في الصف الأمامي لنضال جماهير كردستان من أجل تحقيق هذا المطلب وكل الأهداف الانسانية لجماهير كردستان.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,223,183,256
- المبادئ التنظيمية للحزب الشيوعي العمالي العراقي
- يجب إسكات تطاولات مجلس الشيوخ الامريكي، بطرد المحتل من العرا ...
- جبهة المعتدلين، جبهة لأدامة الأوضاع الماساوية!
- في الذكرى ال(14) لتاسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي! -ارسا ...
- الحكومة العراقية وبرلمانها لايتمتعان باهلية إقرار قانون النف ...
- عبد الحسين صدام- باق! لن تغيبه الرصاصات الغادرة للاحتلال الا ...
- بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي حول تفجير مئذنتي -الحضرة ...
- في (1) ايار لنصدح: كفى للحرب والاحتلال..!كفى لاعمال الابادة ...
- في 8 اذار لتصدح الاصوات عالياً: عاشت المساواة التامة بين الم ...
- حزب التحرير الاسلامي هو حزب ارهاب الاسلام السياسي، يجب فضحه ...
- بيان لجنة استراليا حول: التهديد بالقتل ضد رئيس تحرير جريدة ا ...
- بيان حول استراتيجية بوش الجديدة: تمخض الجبل فولَّدَ فأراً!
- ليس لإعدام صدام ادنى ربط بتحقيق العدالة لاحد!
- بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي حول: تحولات بعد فشل السيا ...
- يجب الاعتراف فوراً بحقوق طالبي اللجوء في مجمع تيبف العراقي!
- بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي بصدد قرار اعدام صدام حسين
- بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي بصدد تصريحات الهلالي الاخ ...
- هذه الحرب على العلم هي لإجهاض مسار النضال الجماهيري
- ربط حل قضية فلسطين بمصير الاسلام السياسي سياسة مناهضة لتحرر ...
- ساندوا و أدعموا إضراب عمال النفط في البصرة


المزيد.....




- حليمة عدن بحجاب كريستالي ومكياجها مثير للجدل.. ماذا علق متاب ...
- البحرين تعلن القبض على شبكة تهريب مخدرات -مصدرها إيران-
- وسط جدل حظر الأسلحة للسعودية.. قطر تكرر الحديث عن رفع استثما ...
- شاهد: مهرجان تايبيه للمصابيح يتزين بخنزير عملاق مضيء
- فيديو: رئيس الوزراء الهندي يتجاهل البروتوكول في استقبال محمد ...
- شاهد: مهرجان تايبيه للمصابيح يتزين بخنزير عملاق مضيء
- فيديو: رئيس الوزراء الهندي يتجاهل البروتوكول في استقبال محمد ...
- مصدر أمريكي يعلن بدء البحث عن صواريخ إس-400 -المفقودة-
- -قل يا سيدي-... أمير سعودي يكشف موقفا أغضب ملك السعودية من ا ...
- وزير الاتصالات: “وظيفة تك” توفر فرص عمل للشباب بعد تأهيله


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - أدخلوا الميدان للوقوف بوجه تحرشات وتهديدات الحكومة العسكرية التركية الرجعية!