أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - ارا خاجادور - هل من مذابح جديدة؟!















المزيد.....

هل من مذابح جديدة؟!


ارا خاجادور

الحوار المتمدن-العدد: 2074 - 2007 / 10 / 20 - 12:42
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


في حديث هاتفي، طلب مني الرفيق فاروجان سالاتيان، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري الشقيق؛ جناح الرفيق (يوسف فيصل)، معرفة موقفي فيما يثار حالياً حول قضية المذابح التي أرتكبت خلال الحرب العالمية الأولى ضد الأرمن، بصورة سريعة، وباللغة الأرمنية، لنقلها الى الرفاق هناك في أرمينيا، لأن الرفيق على سفر خلال عشرة أيام، وقد لخصت موقفي ببعض الأفكار الأساسية على الهاتف.

لقد نبهت الى نقطة أساسية تؤكد على عدم الأعتماد على الدول الكبرى مرة أخرى، وأكدت على أن هذه الحالة تنطبق على كل المواقف القومية، سواء تعلق الأمر بالقومية العربية أو الأرمنية أو الكردية أو الآشورية أوغيرها.

ان السؤال العميق والواقعي الذي يطرح نفسه بشدة وإلحاح الآن، وبدون إستأذان: لماذا أثيرت الآن القضية الأرمنية؟. أقول: لقد أثيرت المسألة أولاً في فرنسا، ومن ثمة في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد سمعت في هذا الصدد، وفي معرض تقديرات البعض بعض الاستنتاجات، التي لا أتورع في وصفها بالساذجة، تفيد تلك التحليلات أو الاستنتاجات، بأن واشنطن تـُقدم على هذا الموقف لكسب الأصوات الانتخابية للجالية الأرمنية في الولايات المتحدة الأمريكية.

لنعود الى بعض أحداث الماضي، ولنرى كيف لعبت الدول العظمى في المسائل القومية للعرب والأكراد والآشوريين والأرمن وغيرهم، ومن خلال العودة نحصل على دروس ثمنية للغاية، لا تدع مجالاً للشك أو الشطط أو الوهم أو الغرور أو غير ذلك، وفي كل الحالات الراهنة والسابقة كانت مخططات "فرق تسد" هي المذهب الرئيس للقوى الامبريالية، خذوا موقف الانكليز في ثلاثينات القرن الماضي في العراق، حيث بات من المعروف للجميع أسباب وقوع حادثة سميل في الموصل، وقيام بها ونفذها الضابط في جيش الليفي (مالك ياقو).

ربما تعامل البعض بطيب نية مع خطة الانكليز في نشر السلاح حينذاك تحت حجة قد تبدو بريئة، وهي أن كل عسكري يخدم أربعة أعوام في جيش الليفي يمنح بندقيته هدية، وقد استغلت هذه البنادق في عهد الملك غازي، بعد ظهور توجهات قومية واضحة لدى هذا الملك الراحل، لإحداث فتنة بريطانية بين بعض الفئات في العراق.

وفي تركيا حرّض الانكليز فئات من الأكراد ضد الآشوريين، ووقعت مجزرة "بدرخان" تلك الفجيعة المشهورة، ولم يكتفي الانكليز بتلك المجزرة، بل واصلوا لعبتهم الحاضرة على الدوام، وهي فرق تسد، وفي هذه المرة بين الآشوريين أنفسهم، حرضوا الطائفة النسطورية ضد القائد القومي الآشوري (أغا بطرس) تحت ذريعة أنه من الطائفة الكاثوليكية، وهنا قال أغا بطري قولته المعروفة "أنا قومي آشوري قبل أن أكون كاثوليكي، والشعب الكردي يعرف جيداً ماذا كان مصير معاهدة معاهدة "سيفر" أي معاهدة السلام التي تم التوقيع عليها في 10 أغسطس 1920 عقب الحرب العالمية الأولى بين الإمبراطورية العثمانية وقوات الحلفاء، نعم معروف مصير المعاهدة ليس تجاه حقوق الأكراد فقط بل تجاه الأرمن والآثوريين وغيرهم.

وبصدد موقف الادارة الفرنسية اليوم باعتبارها أول من تبنى طرح قضية المذابح ضد الأرمن في الحرب العالمية الأولى، نقول إن أسلافها هم أول من خان القضية الأرمنية في تقرير مصير مقاطعة (كيليكيا) سنجق ذات الأغلبية الأرمنية، وقد انحازت الى جانب تركيا في كل المواقف، بعد أن حصلت على العديد من الامتيازات في تركيا، ومن أشهرها امتياز (فرجينيا تباك).

وكذلك فعل الانكليز بعد حصولهم على امتياز نفط كركوك، قبل ضم لواء الموصل رسمياً الى العراق، وأمريكا نفسها نست أن رئيسها ولسن، هو الذي رسم خريطة أرمينيا، وضم إليها أراض تركية حالياً، وإختفى الدور الأمريكي خلال كل الفترة المديدة الماضية، التي طـُمرت فيها معاهدة سيفر، الى أن أثيرت اليوم من جديد قضية مذابح الأرمن من جانب الدول الكبرى، والهدف من هذه الإثارة، هو مصالح الدول الكبرى نفسها، وليس مصالح شعوب المنطقة، وهذا التأكيد لا يغيّر من طبيعة ما وقع.

وهذا الطرح الذي نراه اليوم لا يذهب باتجاه اقرار الحقوق لهذا الطرف أو ذاك، وانما يؤكد القلق الحالي والسابق الى درجة تدفعنا للتحذير من مذابح جديدة هنا وهناك، ويبدو السؤال مشروعاً الى أعلى درجات المشروعية حول متى سوف تثار ولكن عن وجه حق لا يهدف الى المزيد من التدمير، متى سوف تثار المسؤولية عن المذابح التي ترتكب الآن ضد شعوب العراق وأفغانستان ولبنان، والمذابح التي ترتكب ضد شعب فلسطين منذ أكثر من قرن من الزمان تقريباً والى يومنا الحالي، وواضح في كل الحالات وفي كل المذابح في تاريخ البشرية أن الدول أو القوى العظمى أو الكبرى خارج دائرة حتى المحاسبة الرقيقة جداً، وان هذه الدول نفسها تراجع التاريخ فقط لتخريب الدول الصغرى والضعيفة من أجل اذلالها، ومن أجل إرتكاب المزيد من االمذابح لضمان الهيمنة والتحكم والاستغلال البشع.

تناولنا في مقال سابق قضية محاولات طرح مسألة تقسيم العراق، وتوجهنا الى القوى القومية الكردية وغيرها محذرين من منطلق الشراكة الوطنية والمصالح المشتركة والحرص الصادق، حذرنا من عدة مفاهيم وسلوكيات كنّا وما زلنا حريصين على أن تفهم من جميع الأطرف، ولمصلحتهم هم بالذات، لأن غدر القوى الكبرى كبير أيضاً، واليوم نعيد التأكيد من منطلق الحرص على جميع القوميات، خاصة المتجاورة منها، أو التي تعيش سوية، ونقول ان شركاءكم في الوطن أو الجيرة هم باقون كذلك، والمصلحة تتطلب التعامل باحترام بعيداً عن تصدير الثورة، أو استغلال ضعف الآخر، لأنه لا وجود لضعف دائم أو قوة دائمة، نقول للجميع ان ضيق الأفق القومي خطير بل خطير جداً، وان مبدأ "عدو عدو صديقي" مهلك، وفي أحسن الاحتمالات عدم الجدوى، علينا جميعاً أن نشخص ومن ثمة نتمسك بالحلفاء الثابتين، وهم الشركاء في الوطن، إن الدول الكبرى تبيع وتشتري، وهي وليس القوة الأضعف في أية معادلة، وهي التي تقرر موعد ومكان البيع أو الشراء، مثلما باعت وإشترت في الماضي البعيد والقريب، ان مخططات الدول الكبرى واضحة داخل دوائرها بغض النظر عن الحزب الحاكم في هذا البلد الامبريالي أو ذاك، قلنا ان الحلفاء الثابتين للأكراد في العراق هم الوطنيون العرب، وفي ايران هم الوطنيون من كل القوميات، والحال ذاته في تركيا وسورية وغيرهما.

ان تسوية قضية القوميات مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بقضية الديمقراطية في البلد المعني، وان الحل يعتمد على القوة الذاتية والحلفاء الثابتين في ظل وضع ديمقراطي مستقر ومزدهر.

بعد مرور حوالي تسعين عاماً على المذابح الأرمنية عـُقد بجامعة إستانبول في آذار/ مارس 2006 مؤتمر عالمي حول العلاقات التركية ـ الأرمنية ـ السريانية تناول ما جري في الحرب العالمية الأولى، وكانت الخلاصة في غاية الجدوى والواقعية، وتفيد بأن الحل الحقيقي يأتي عن طريق الحوار والمصالحة لا غير.

وفي الفترة الأخيرة نرى خطوات صغيرة ولكنها معبرة وذات دلالات عمقية، وما كان لها أن تحصل لولا وجود رغبة عند الأطراف المعنية في الاقتراب نحو التفاهم، مثلاً شاهدت في الفترة الأخيرة مجموعات من السواح الأرمن الأمريكيين يزورون أماكن عيش أبائهم والأجدادهم في تركيا، وفي ذلك المشهد جرت عملية عقد قران بين شاب وشابة، وبحضور الأقارب امام بيت قديم، توجد على بابه كتابة بحروف أرمنية، أن مثل هذه الحوادث الصغيرة والمعنوية تؤثر في جانبي القضية؛ الأتراك والأرمن. ولم يكن ليحدث ذلك الزواج، وفي ذلك المكان، وأن يوزع الشراب الأحمر لولا وجود قدر من التسامح والرغبة في المصالحة، أنها أحداث صغيرة، ولكنها تنطوي على معان كبيرة، تخدم مسيرة التفاهم بين الشعوب، وهي مسيرة لابد منها، انها عملية تثقيف للجماهير الواسعة من أجل ازاحة التعصب القومي والتطرف الذي لا يخدم أحداً من أطراف النزاعات المحلية، وهذا لا يعني إزاحة التعصب الطوراني ـ التركي، وانما حالات التعصب عند جميع القوميات الأخرى المعنية.

وينبغي أيضاً الاعتراف بأي خطوة تتخذها الحكومة التركية، التي تؤكد على التوجهات الديمقراطية لضرورات وطنية وأوروبية، لم يمضي وقت طول على ملاحقة الحكومة التركية لليد التي قتلت صحفي أرمني لأنه نشر موضوعات تتعلق بجوانب من المظالم التي تعرض لها الأرمن، ولكن الحكومة التركية قامت بواجبها، ولاحقت القاتل، وألقت القبض عليه، وكانتت جدية في ملاحقة القاتل.

ان الحكومة التركية تـُطرح مسألة المبالغة في أرقام الضحايا الأرمن، وفي هذا المجال توجد شهادات لكتاب وباحثين أتراك وغربيين وشرقيين، ولا ينبغي الغرق في مسألة الأرقام على أساس حسابات ذات طابع تجاري، سواء كان العدد ناقصاً أو زائداً وعلى أهميته لا يُشكل المسألة الرئيسية، ولا حتى التعويضات نفسها، المهم أخذ المسألة من زاويتها الانسانية، ومن زاوية حماية حقوق الانسان، وضمان أمنه ومستقبله وكرامته في وطنه، وتثقيف الأجيال الشابة والقادمة بما يخدم مبدأ العيش المشترك، أوقيم الجيرة الآمنة.

وبصدد المصالح الاستعمارية فقد كتبنا في معرض تصدينا لقانون نهب النفط العراقي، أن القوى الاستعمارية طامعة ليس بنفط العراق والبلاد العربية عامة فقط، وإنما بنفط قزوين وأبعد من قزوين، وهي لضمان مصالحها النفطية المعلنة الآن الى جانب المصالح الأخرى تواصل سياستها السابقة؛ فرق تسد، ولكن بمهارة أعلى من أي وقت مضى، وليس بالمهارة فحسب بل باتت أكثر كرماً في توزيع فتات خيرات الشعوب المستلبة على عملائها المحليين والأجانب من المرتزقة وضعاف النفوس، وهذا الى جانب سيطرتها على قوة اعلامية قد تفل الحديد كما يُقال. ان زيت تمرير المخطط يكون على الطريقة الذائعة حالياً، وهي تقسيم المقسم وتجزأة المجزء، والنفقات كاملة تدفع من الزيت المنهوب اليوم، كما إن التجزأة في الشرق الأوسط الجديد، وغداً في القفقاز وقزوين الجديدين، وأوكرانيا البرتقالية الجديدة متواصلة ومسنودة بالقوة الغاشمة، ومنها مد الدرع الصاروخي الأمريكي الجديد الى شرق أوروبا؛ بولندا وتشيكيا الجديدتين تحت حجج واهية، انها امبراطورية العولمة التي تقودها واشنطن الدموية في القرن الحادي والعشرين.

ولا تجد الامبريالية غير وسائلها القديمة؛ الاحتلال، وتصفية الشعوب، والإيقاع بينها وفي داخلها، من أجل حماية مصالحها الشرهة وغير المشروعة، هذا هو طابع الامبريالية الرئيس، ولا يهم اذا كنّا في عصر الفضاء والذرة والحواسب الآلية أو غيره، انها الامبريالية التي مازالت تمارس الحرب والعدوان من أجل ايقاف مسيرة الشعوب نحو التقدم السياسي والاقتصادي والاجتماعي، هذا هو ديدن الصراع عبر كل مراحل التاريخ، والمتغير يكون في الوسائل والإخراج المعزز أحياناً بطول نفس تنفيذ المخططات وببراعتها، وهذا الوصف ليس بلاغة أدبية، بل هو ما إنطوت عليه قصة هابيل وقابيل، والقتل بينهما كان اختصاراً أو تلخيصاً لقصة الصراع بين المزاع والراعي في أبسط حالات الصراع تعقيداً.

على شعوب المنطقة أن لا تحصر القضية بقضيتها الخاصة فقط سواء كانت كردية أو أرمنية أو آشورية أو عربية أو تركية، فالحوار مطلوب على صعيد القضية الأرمنية بين تركيا وأرمينيا، وعلى صعيد القضية الكردية في العراق بين البلدين؛ العراق وتركيا، وبين أبناء البلد أنفسهم، وعلى نطاق التفاهم الاقليمي المحرر من تدخلات القوى أو الدول الكبرى، وعلينا تقع مسؤولية استخلاص العبر من الماضي البعيد والقريب، ان مثل هذه القضايا لا تحل عبر القتال والحروب، بل من خلال الحوار، وخلق ظروف المصالحة التارخية الحقيقة.
وأخيرأ، أكرر ما قلته بالأمس القريب والبعيد، من ان الاعتماد على الدول الكبرى هاوية لا قرار لها.

ومن منطلق المحبة الحقيقية، والحرص المخلص الذي يصل حد الاستعداد للتضحية، أقول: أسمحوا لي أيها الأخوة من كل الأطراف الداخلية والمتجاورة، احذوا كيد الدول الكبرى!.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,524,150
- كشفت دعوة التقسيم المخطط المستور
- البيان المحبوس أحد نماذج المصالحة الوطنية
- لتتشابك الأيدي مع عمال النفط في البصرة الفيحاء
- هوامش على لحظات حرجة ومنعطفات حادة
- حال المرأة العراقية في عيدها العالمي
- تضامنوا مع الكاتب الصحفي والأديب علي السوداني
- نحب التحدي العادل والشريف وليس لدينا ما نخفيه
- انتبهوا! ان الهدف تفاقم الاقتتال الداخلي
- ذبح الفلسطينيين في العراق: من الجريمة الى العار
- هل يمكن تحقيق حوار متمدن في مرحلة همجية؟
- ليس باسمنا وبعض الهموم الوطنية
- الحركة الاضرابية تثير هلع المحتل وعملائه
- نهج المقاومة الوطنية ومورفين المصالحة الوهمية
- حديث مع عمال معمل اسمنت طاسلوجة
- لبنان: المقاومة المسلحة تشير الى الطريق
- حركة التضامن مع الشعب العراقي
- أسئلة حول الوحدة العمالية النقابية في ظل الاحتلال
- بعض من عبر الأول من ايار
- لا للحرب الأهلية... انها حرب التحرير
- النقابات العمالية رافعة قوية في معركة التحرير


المزيد.....




- بيلوسي تتمنى تدخل أسرة ترامب لمصلحة البلاد والرئيس يرد: فقدت ...
- تعز.. حفلا فنيا وخطابيا احتفاءً بالبعيد الـ 29 للوحدة اليمني ...
- القوات الحكومية في الضالع تواصل تقدمها في قعطبة وتستمر في تق ...
- الضالع.. المعركة من الصفر وانهيارات كبيرة للانقلاب
- أزمة -التابلت-.. السيسي يلتزم الصمت ومطالبات بمحاسبة وزير ال ...
- قمة ثلاثية بالأردن تدعم حقوق الفلسطينيين
- كريم التاج: على أحزابنا أن تجتهد وعلى باقي المؤسسة التوفر عل ...
- بعد تراجعه عن الاعتزال... أسامواه جيان يقود هجوم غانا في كأس ...
- بعد تعنيف فريق عمله بسببها... ماغي بو غصن ترسل إنذارا لرامز ...
- صحيفة بريطانية: حاخام يساعد إسرائيل في العثور على أنفاق لـ-ح ...


المزيد.....

- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - ارا خاجادور - هل من مذابح جديدة؟!