أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - شه مال عادل سليم - بعد عودة البعثيين ... العراق الى اين ؟






















المزيد.....

بعد عودة البعثيين ... العراق الى اين ؟



شه مال عادل سليم
الحوار المتمدن-العدد: 2054 - 2007 / 9 / 30 - 07:44
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بدأت ابعاد اللعبة الجارية بين دول الاقليمية والقوى التي تسمى نفسها بـ(المقاومة العراقية) تتكشف بشكل اكثر وضوحا ... فمنذ انهيار نظام صدام حسين وبزوغ فجر الحرية والديمقراطية والفيدرالية على العراق اصبح الشغل الشاغل لدول الجوار العمل على تاجيج الفتنة الطائفية والدعوة الى العنف والجهاد.. تحت شعار مقاومة الهجمة الامريكية على العراق والمنطقة العربية .. لإنهاء ما تبقى للعراق من قدرات , وتعطيل امكانات تقدمه وتطوره في هذه المرحلة الحساسة ومن اجل افشال تجربته الجديدة التي تؤثر سلبا على انظمتهم اللاديمقراطية .... طبعا على حساب الشعب العراقي وحقه المشروع في التمتع بحريته وتحقيق امنه واستقراره بعد ان كان مكبلا بقرارات قراقوشية بعثية ظالمة طيلة اكثر من 35 عام .....
نعم هناك حقيقة اولى يجب اقرارها وهي ان دول المنطقة بشكل عام لها يد بما يجري في العراق من القتل والمفخخات وشلالات الدم ( 1 ), نعم هنالك مؤتمرات واجتماعات مشبوهه وتأمرية مرئية وغير مرئية لتلك القوى التى تسمى نفسها من( المقاومة العراقية ) طبعا بدعم من الدول الاقليمية .
ان اغلب القوى المشاركة في هذه المؤتمرات التي تنعقد خارج العراق, هم من البعثيين ايتام صدام المعدوم واتباع الجماعات الاسلامية المسلحة وبقايا من الجحوش المرتزقة امثال المجرم ارشد زيباري المطلوب للعدالة العراقية باعتباره مجرم حرب ومرتكب جرائم ضد الانسانية , كالآخرين من اقطاب النظام البائد الذين استخدمهم سيء الذكر صدام حسين كعملاء اذلاء لمحاربة ابناء جلدتهم ...
وكان لهم دورا قذرا في عمليات ابادة تعرض لها شعبنا الكوردي ..كما شاركوا في عمليات الانفال السيئة الصيت وكانوا ادلاءاً للخيانة , عملاء ماجورين ارتكبوا ابشع الجرائم بحق ابناء شعبهم وتراب وطنهم وسهلوا لقوات صدام دخول قرى وقصبات واقضية ونواحي كوردستانية وكانوا يقومون بواجب الرصد والتصدي لقوات البيشمركة البطلة ....وان عدداً من اولئك الرؤساء، هم رؤساء عشائر كوردية شاركت في جرائم الانفال الاكثر من سيئة الصيت وقد لاذوا بالفرار بعد صدور قوائم باسماء مئات من كبار الجحوش كمتهمين في جريمة الانفال( الابادة الجماعية )...
من الملفت للنظر ان من بين تلك القوى من لا يمثل الا نفسه في معادلة يخشى كل العراقيين الشرفاء انها تشكل بداية لديكتاتورية جديدة عانى الشعب العراقي من جبروتها وحقدها وشراستها وشرها ودفغ من جراء قراراتها وانفالاتها وحروبها وحماقاتها الكثيرمن الدماء والألام والماسي والجوع والحرمان ....... على سبيل المثال لا الحصر المجرم المطلوب للعدالة الدولية عزت الدوري( 2 )واولاد برزان التكريتي وابن وطبان وبدر ابن عواد حمد البندر وابن المعدوم طه ياسين رمضان وكبار بعثيين اخرين .......
والمتتبع للازمة العراقية , يلاحظ ان ما يجري اليوم هو جزء من مخطط يستهدف العراق كيانا وشعبا ... من قبل نفس القوى والاحزاب والشخصيات العراقية ومنها ايتام حزب البعث البائد , طبعا بدعم امريكي واقليمي ,وعربي كبير لتمزيق الوطن والشعب ...مجسدا بدقة ما تفوه به رئيسهم المعدوم ( لن نسلم العراق الا ارضا بلا بشر ) .. ويبدو ان هؤلاء مصرون على السير في هذا الطريق المدمر ................
ان السؤال الملح الأن هو .... اين الحكومة العراقية من كل هذه المؤامرات والمؤتمرات ؟ هل هي مشاركة ايضا في هذه المؤامرات التي تحاك ضد الشعب العراقي الذي يقتل ويسلخ في مسالخ الارهابيين طيلة كثر من 45 عاما ؟ الا ترون يا حكومتنا المنتخبة ...بان الكماشة تضيق على الشعب الذي لا حول له ولا قوة ويوما بعد يوم ... والموت يترصد خطواتنا والخوف يرافقنا في العراق الذي تلوّن بالدم والمليء بالجثث وباشلاء ممزقة ؟ هل ان الارهاب التي سمي بـ ( المقاومة الوطنية الشريفة جداً الملثمة ) سيختفي بالغاء قانون اجتثاث البعث ؟ اليس من الضروري ان ننفض الافكار وليس الاشخاص ؟ هل مصيبة العراقين كانت من وراء ( 55 )شخصا من كبار رموز البعث وفي مقدمتهم صدام المعدوم فقط ؟ ام ان الفكر البعثي الشمولي ومؤسساته القمعية الاخطبوطية القاتلة وروبوتاته، هي التي كانت سبب الدماروالمصائب التي حلت بالعراق والعراقين ؟ من يدعم الجماعات المسلحة البعثية الارهابية ؟ من هم وراء كل هذه الاعمال الارهابية والقتل وجز رؤوس الابرياء ؟ ولابد هنا ان اسأل رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي وخاصة بعد ان فاجأنا بتصريحه المخجل حول حواراته مع كبار البعثيين خارج العراق و دوره في الوساطة لاعادة كبار مجرمي الحرب امثال المطلوب عزت الدوري وارشد الزيباري وضباط صداميين خطرين الى الساحة السياسية ...
كيف وباي وجه قابلت عزت الدوري ؟ هل هذه هي صفات الشخص المناسب للمكان المناسب كما تدعي في تصريحاتك التي ضجرنا منها فعلا هنا وهناك ؟ وكيف ؟ هل بالترويج ام بالعمل ؟ اذا الجواب بالعمل وانا متاكد انك ستقول طبعا بالعمل !! ..اقول لك هل اللقاء مع عزت الدوري ومجرمين اخرين مطلوبيين للعدالة العراقية يخدم عمال وفقراء وايتام ومتضرري وامهات الشهداء والمؤنفلين كما تدعي ؟ ام انك تريد ان تعالج الخطأ بالخطأ ؟ هكذا تعالج قضايا الشعب الراهنة ؟
الا تعرف ان معالجة مشكلات العراق دون استعادة الثقة المتبادلة والوحدة الوطنية الحقيقية امراً مستحيلاً ؟ الاتعرف ان انهاء جزء من مشاكل العراق يكمن بالكف عن استخدام لغة الارهاب والتهديد والوعيد والمؤامرات والمؤتمرات التآمرية ؟ الم تكن هكذا وعودك الانتخابية ؟ كيف يستطيع الشعب الذي يقتل ويدمر بسيوف البعث والبعثيين ان يغض النظر عن هؤلاء القتلة ؟ طبعا يوجد فرق بينك كبعثي وبين المجرم عزت الدوري وابناء برزان ووطبان واخرين من ايتام البعث وضباطه الذين لطخوا ايلاديهم بدماء الابرياء ...... نعم ... نعم افهم جيدا ان هناك فرق شاسع بين بعثي اجبر على الانتماء للحزب المنحل عن اخر تطوع الى الحزب المذكور واصبح اداة لجرائم صدام ...
طبعا هناك فرق شاسع بين جلاد وشرطه ...بين نصير ومختار ..بين ضابط وعقيد .. بين روبوت و انسان بين اعضاء الامن الخاص والعام وبين المخابرات وفدائيي صدام وتشكيلات الدولة الاخرى ... لذالك نقول نحن ايضا يجب ان يدرس قانون المساءلة (اجتثاث البعث) بشكل علمي وعملي دقيق حتى لا يستخدم بمزاجية ويصبح قانونا مطّاطا استفزازيا يستخدم متى وكما شئنا كما حصل بعد سقوط الصنم هنا وهناك ولكن هذا لايعني اطلاقا ان نتسامح مع المجرمين امثال عزت الدوري واخرين باعتبارهم مجرمي حرب ومرتكبي جرائم ضد الانسانية حسب كل العاداة والعرف المحلية والدولية ... انا شخصيا لا اريد العراق اطلاقا باستمرار وجود حثالات وازلام وروبوتات صدام الذين اجرموا بحقي وبحق الشعب العراقي .... .. ...
نعم انا اتفهم ايضا واقول نعم يجب ان نميز بين البعثي المجرم وغير المجرم الذي انتمى الى الحزب لمصلحته الشخصية وتحت ظروف قاهرة لم تكن لديه اي حيلة ... نعم انا اقول ايضا ويقول معي كثيرون من ضحايا البعث الفاشي بان يجب ان يجتث فكر البعث
كمتظومة ارهابية شمولية وكحزب شوفيني مبني على الغاء ومسح الاخر، ....... نعم نحن نقول لا لعودة مرتزقة البعث واجهزته القمعية الامنية والاستخباراتية وفدائيي صدام ....
وانا اتفهم ايضا عندما نقول ان البعثين يعني الشريحة الواسعة من ابناء الشعب العراقي الذين اجبروا على الانتماء ولم يكن لهم خيارا اخرا غير الانتماء او الفناء لذالك نحن نميّز ايضا بين هؤلاء واولئك ..لذالك تصنيفهم امر ضروري ومهمة ملحة اي كل حسب عمله و درجته وجرمه ....كما يجب ان نتعامل مع الاخرين كمواطنين عاديين شأنهم شان اي مواطن عراقي كان ضحية هذا الحزب الشوفيني .......
نعم من الخطأ ان نعمم المقصود بقانون الاجتثاث على الكل بدون وضع معايير علمية وعملية ........ لذالك يجب ان نراجع القانون بدون تحيّز وان نقضى على فجواته وهفواته وسلبياته وان نجد صيغ وافعية وعملية لتلك القانون .. وهنا اريد ان اسألك ايضا الم ينتهي زمن الهيمنة والاستحواذ على السلطة وعقلية الانقلابات والمؤامرات ؟ ام انها ثقافة بعثية راسخة في عقول الكثيرين ...هل سيصبح القانون فيصلا في حل النزاعات ؟ ..................
نعم ان هؤلاء القتلة وبدعم من الدول الجوار يدقون كل يوم مسمارا ساما في نعش المدن العراقية المتواصلة على الانفجار والانهيار ....وان معدل الموت المجاني..! والقتل والمفخخات والاحزمة الناسفة وجز الرؤوس والتطهير العرقي و الاغتصاب وابادة السكان وارهابهم واجبارهم على الهجرة نهج يستمد مقوماته من صمت الحكومة العراقية وضعفها وخلافاتها العقيمة.....! نعم من صمتها وضعفها وليس من قوة البعثيين كما تدّعون ............
وفي الختام استميحكم عذرا ايها السادة ...مستصرخا ضمائركم ان تضعوا ارادة ورغبة الشعب العراقي في استقلال الوطن والحرية والديمقراطية فوق الرغبات الشخصية والانانية ...وان تعملوا وتتعاضدوا من اجل الوطن ونبذ الخلافات وعدم الرهان على العامل الدولي او الاقليمي او العربي وجعل الولاء ومنطلقاته للعراق قبل كل شيء ........ نعم للعراق والعراقيين فقط طبعا اذا اردتم العراق كبلد مستقل موحد يكفل الدستور بالمساواة والعدالة بين المواطنين بغض النظر عن القومية والدين والمذهب والطائفة والجنس ....
اخيرا ... اكرر من جديد المقولة التي اومن بها حد النخاع ... الديمقراطية و البعث العراقي قطبان لا يلتقيان ..... احذروا من البعثيين ومفاجأتهم ومؤتمراتهم وانقلاباتهم الدموية اينما كانوا فهؤلاء لايعرفون غير المؤامرات لاسقاط ممن يختلفون معهم .......... , نعم ليس هناك اي امل لتصحيح هذا الوضع المقلوب وعودة الامن والاستقرار والطمأنينة والعافية الى بلد الرافدين وشعبه المجاهد الصابر الا بالخلاص من قتلة الشعب الحقيقيين ايتام صدام والتكفيريين القتلة، وليس باعادتهم وتاهيلهم وتحسين صورتهم لان اي محاولة في هذا الصدد سوف لن تجدي نفعا بل ستأتي بالعكس تماما لان هؤلاء مهووسون بالسلطة وبالجرائم الشنيعة والمشاريع التدميرية وطبعا بالانقلابات وحمامات الدم , ومن ولد من رحم مريض مسلول يبقى مريضا الى ابد الابدين , وان هذه المواقف الحرجة تدعو قادة احزاب وكتل العراقية المخلصة الى تجاوز الخلافات الثانوية وتحمل المسؤولية التاريخية لتحقيق اهداف وأمال الشعب العراقي في الخلاص من الارهاب والارهابيين القتلة , والا سوف لا ينفع الندم .....
كما اناشد الامين العام للحزب الشيوعي العراقي الاستاذ حميد مجيد موسى ان ينسحب من القائمة العراقية التي يتراسها اياد علاوي وخاصة بعد تحركاته المكوكية المشبوهة و تصريحاته الاخيرة حول وساطته بين الجناح الذي يقوده عزت الدوري والادارة الأمريكية (3).. لان الحزب الشيوعي كان وما يزال احد ابرز ضحايا الارهاب البعثي منذ اغتصابهم للسلطة الى يومنا هذا ..
فمجازر ومسالخ وحمامات الدم في 1963و 68 و78 ماتزال عالقة في الاذهان وان جروحها العميقة ماتزال تنزف ..... نعم ينتظر الكثيرون وبفارغ الصبر ان تعلنوا انسحابكم من القائمة المذكورة لعدم وجود اي قاسم مشترك بين الاحزاب والكتل والشخصيات داخل القائمة من جهة و لانكم اصلا لم تلتزموا بما تعلنه القائمة من قرارات ارتجالية وغير مسؤولة لا تخدم مصالح الوطن والشعب اطلاقا ...
على سبيل المثال لا الحصر مقاطعة القائمة اجتماعات مجلس الوزراء ..ومشاركتها في اجتماعات مشبوهة خارج القطر وبحضور شخصيات مطلوبة للعدالة العراقية وموقفها من الفيدرالية وقانون المساءلة البديل لقانون الاجتثاث وبذل الجهود لتعين اعضاء سابقين في حزب البعث في وظائف حكومية وفي مؤسسات الدولة الحساسة وتزكية الهاربين والمطلوبين للعدالة وقضايا كثيرة اخرى طرحتها القائمة التي تتناقض جملة وتفصيلا مع سياسية حزبكم من جهة اخرى ...
ان تاريخ الحزب الشيوعي العراقي وسفره النضالي المجيد من اجل سعادة ورفاهية الشعب العراقي وتضحياته الجسام التي لاتعد ولا تحصى لاينسجم اطلاقا مع موقعه داخل القائمة، نعم لاينسجم اطلاقا مع صرحه وصياغة شعاراته واستراتيجيته وبرامجه وممارساته ونشاطاته وتقاليده الوطنية وعلاقته مع جماهير الشعب .....
نعم .. لا يستطيع احد ان يزايد على مواقف الحزب منذ تاسيسه وحتى اليوم رغم الاخفاقات والاخطاء القاتلة التي دفع الحزب ثمنها غاليا، اضافة الى التضحيات الكبيرة التي بدأت بقادة الحزب ومؤسسيه الى شهدائه الانصار الاماجد الذين كان لهم دورا مشهودا وفي حركة التحرر الوطنية وشهداء التحرير والانتفاضات الشعبية وضحايا الارهاب البعثي حتى بعد سقوط الصنم والاعتدات الاثمة على مقرات حزبكم في مدن العراق الجنوبية والوسط والعاصمة والتهديدات عشية الانتخابات والمضايقات اثناء الاحتفالات والمهرجانات .... ضاربة بعرض الحائط لكل الاعراف والقوانين ...
انه يتطلب منكم مراجعة سريعة جدا لوضع وموقع الحزب داخل القائمة العراقية التي اصبحت هي احدى العقد الرئيسية التي تعرقل خطوات الحكومة وتريد اسقاطها بكل السبل والطرق الغير الشرعية وبحجج غير مقنعة اطلاقا وبازدواجية قاتلة لامثيل لها ظهرت جلية واضحة في الكثير من الامور التي يعرفها القاصي والداني ولاداعي لذكرها هنا .....
ان انسحابكم من القائمة المذكورة بملئ ارادتكم وقناعاتكم هو بمثابة وضع النقاط على الحروف وعبرة لمن يريد ان يستفيد من دروس الماضي , ليس البعيد فقط بل القريب جدا ... نعم ان انسحابكم سيفتح افاق جديدة للعمل من اجل ايجاد بدائل فعلية لمشاكل العراق المستعصية للخروج من هذه النفق المظلم ويعطي امل لبناء الوحدة الوطنية على اسس صحيحة ومتينة بعيدة عن الطائفية المقيتة والمصالح الحزبية الضيقة وعقلية المؤامرات وسوف يكون حافزا لايصال صوت الحزب المخنوق داخل القائمة الى الجماهير بشكل يليق بمكانتة الرفيعة وبتضحياته الكبيرة والعظيمة في سبيل الوطن والشعب كخطوة لدفعه قدما في مواجهة المهمات والواجبات الانية التي تنهض اليوم وبشكل كبير وملح امامهه وامام كل المخلصين من ابناء الشعب العراقي .........
انكم باعلان انسحابكم من القائمة المذكورة سوف تطمأنون القلوب وتجددون الامل بمواصلة المسيرة من اجل أمن واستقرار العراق لان الشعب ينتظر منكم ومن كل القوى الخيرة في هذا البلد الذي دمرته الدكتاتورية المقيتة الكثير في مواجهة المهمات الجسيمة التي تنهض اليوم وبالحاح امامه وامام كل القوى الخيرة ..........

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) اعلن دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي عن اعتقال عدد ممن وصفهم بان لهم علاقات بمخابرات دول اجنبية وقال ان السلطات العراقية اعتقلت عددا منهم مشيرا الى انهم تسلموا اموالا وقاموا باعمال لصالح مخابرات اجنبية , وبعضهم قام بادوار تنسيقية مع جهات واشخاص من شانها الاضرار بالوحدة الوطنية .....

(2)... من سجل جرائم عزت الدوري لمن لايعرف هذا المجرم الخطير ... لقد منح صدام حسين نائبه عزت الدوري المصاب بسرطان الدم اللوكيميا , رتبة فريق اول الركن ونائب القائد العام للقوات المسلحة بعد اشرافه على دخول مدينة كركوك في بداية الحملة لاستعادة مدن كوردستان .... فقام هذا المجرم بتحويل تلك المدن الى مسالخ رهيبة للمنتفضين واشرف شخصيا على الاعدامات والقتل بشكل قل نظيره في تاريخ المنطقة ....... كان للدوري دورا كبيرا في رسم سياسة التعريب والتهجير والتبعيث ... وبحكم صلاحياته الواسعة كرئيس للمجلس الزراعي الاعلى , كان الدوري يستدعى اصحاب الاراضي الزراعية المهمة ويساومهم من اجل التنازل عنها لمصلحة المجلس وكان يصدر قرارات بمصادرتها باعتبارها ذات نفع عام في حال اخفق في المساومة ..... وقبلها في تموز 1968 كان له دوراً خطيراً كرئيس محكمة خاصة ضمت طه ياسين رمضان وعلي رضا وناظم كزار واصدرت احكاما باعدام عسكريين ومدنيين عراقيين بتهمة التامر لقلب نظام الحكم وتولى عزت الدوري شخصيا تنفيذ احكام الاعدام في عدد من الضباط ومنهم الضابط جابر حسن حداد. كان مسؤولا عن عمليات التحقيق التي تمتزج بعمليات التعذيب الجسدي التي طالت رئيس الوزراء السابق عبدالرحمن البزاز وفؤاد الركابي ... شغل منصب وزير الداخلية فترة طويلة وسماه صدام نائبا لرئيس مجلس قيادة الثورة بعد اشرافه المباشر على محاكمة من اتهمهم صدام بالتامر ضد توليه منصب رئيس الجمهورية 1979 , والحكم على 42 منهم بالاعدام وفي مقدمتهم غانم عبد الجليل وعدنان حسين الحمداني ومحمد عايش اعضاء القيادة القطرية لحزب البعث ... وبعد سقوط الصنم هرب الى احدى الدول العربية لقيادة ايتام حزبه المنحل في نشاطهم لإثارة الفوضى وعدم الاستقرار في العراق ....
نعم هذا هو الدوري الذي بقى تأهيله ابو ثلج، المصاب بسرطان الدم ...وهذا هو المعروف من سجله الحافل بالاجرام .......

(3) كشفت صحف كثيرة ومنها اسو الكردية والحياة اللندنية قبل فترة عن محادثات تجرى بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والجناح الذي يقوده عزت الدوري بهدف التصالح بين الحكومة والبعثيين , وكانت شروط البعثيين مقابل المشاركة بالعملية السياسية انها تضمنت عدة نقاط اهمها ــ انسحاب القوات الاجنبية واعلان العفو العام عن السجناء والمعتقلين وتعويضهم عن الممارسات التي ارتكبت بحقهم وتعديل الدستور بما يضمن الغاء الفيدرالية وقانون الاقاليم والغاء قانون المساءلة الذي اصبح بديلاً لقانون اجتثاث البعث بما يضمن عودة وسلامة البعثيين لممارسة حياتهم الاعتيادية والعودة لوظائفهم التي اقيلوا عنها وتعيين الاعضاء في الاجهزة الامنية السابقة كأعضاء الامن والمخابرات وفدائيي صدام في تشكيلات الشرطة والجيش وبنفس رتبهم العسكرية... كما انهم يطلبون الافراج عن الضباط الكبار السابقين على سبيل المثال لا الحصر سلطان هاشم وحسن رشيد التكريتي واخرين باعتبارهم ضباط في الجيش لم يستطيعوا رفض المهمات التي كانوا يامرون بها والا كانوا يواجهون حكم الاعدام ...... اي باختصار شديد ان نقرا الفاتحة على بلد اسمه العراق .....






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,563,462,049
- اخيرا ... حققنا الفوز !
- الى الاخ قيس قره داغي المحترم ........
- .....! العبره بالقانون . . تطبيقه وليس تدوينه
- أن الاوان لفضح اعمال العار
- !........تعديل الدستور ام تعطيل الدستور
- الانفال.... كانت سموم موت ام غازات مسيلة للدموع ....؟
- شجرة الحياة
- حلبجة .....مجزرة ماثلة في الاذهان 2 2
- حلبجة..... مجزرة ماثلة في الاذهان 1 2
- نحن الكورد جزء لا نتجزﺃ من الصراع الداخلي والاقليمي و ...
- نافع يونس ..... احد رواد المفكرين الكورد
- لا .....لن نساوم على الدستور العراقي ...
- اراء و ملاحظات حول جلسات المحكمة في قضية الانفال ...2
- اراء و ملاحظات حول جلسات المحكمة في قضية الانفال ...... الجز ...
- نعم .. هذا ما ﺃراده صدام حسين وراهن عليه ..!! 2 2
- نعم .. هذا ما ﺃراده صدام حسين وراهن عليه.....!! 1 2
- رسالة من اطفال بلادي ......... 3 3
- رسالة من اطفال بلادي ........2 - 3
- رسالة من اطفال بلادي .........1 - 3
- الديمقراطية.. خبز وحرية والا فلتذهب الى الجحيم


المزيد.....


- العراق بين غياب المشروع الوطني وصراع الآخرين / تقي الوزان
- التكنوقراطي، التكنو طائفي، التكنو رادن في رؤية الرجل الصغير / ياسين النصير
- لمن يريد أن ينسى / حمزة الشمخي
- كالمستجير من الرمضاء بالنار / ثائر سالم
- ماذا يجري في وزارة التجارة / محمد علي محيي الدين
- الدستور الجديد والحاجة لترجمته / محمود القبطان
- بعثيون وان لم ينتموا (3) / أبو الكيا البغدادي
- قانون غير ملزم لتقسيم العراق يدين الادارة الامريكية بجريمة ت ... / سعاد خيري
- اللومانتيه ... مُجدداً اللومانتيه ! / داود أمين
- المشترك بين الناس / رشيد كرمه


المزيد.....

- صحف العالم: ارتفاع شعبية حماس وداعش يعتذر عن بث فيديو سوتلوف ...
- تلوث هواء المنازل يعرض 2.8 مليار لخطر المرض
- الناتو ينوي نشر 4000 جندي في شرق أوروبا
- بان كي مون: أوكرانيا مفتاح السلام في أوروبا
- أوباما يلتقي في إستونيا رؤساء دول البلطيق ويتفقد كتيبة إنزال ...
- الكرملين: بوتين بحث مع بوروشينكو هاتفيا سبل وقف العنف في أوك ...
- تجميع محركات -مازدا- للصين واليابان في روسيا
- بريطانيا تشتري مدرعات بقيمة 5.8 مليار دولار
- صحف: الجيش السوري يعتقل مؤيديه وزواج شيعي وسنية تحديا داعش ...
- واشنطن ترسل 350 عسكريا إلى العراق لحماية سفارتها في بغداد


المزيد.....

- كيف نعيد بناء العراق ونكسب ثقة المواطن / احمد موكرياني
- آفاق المتغيرات في العراق ودور التيار الديموقراطي في تقديم ال ... / تيسير عبدالجبار الآلوسي
- دراسة في حركة الضباط الأحرار4-6 / عقيل الناصري
- اليسار العراقي الاشكاليات والآفاق / جريدة -الأخبار - البصرية
- سعيد قزاز وإعادة كتابة التاريخ في العراق!* / كاظم حبيب
- برنامج الحزب الشيوعي العراقي - المؤتمر الوطني الثامن / الحزب الشيوعي العراقي
- هل من دور للنفط في إسقاط حكم البعث في العراق؟ / كاظم حبيب
- جادة حوار عراقي.. مقاربات ومباعدات بيني وبين الاستاذ الدكتور ... / سيار الجميل
- جماهير شعبنا هي القوة الاساسية التي نعتمدها لإحراز التقدم / حميد مجيد موسى
- نقاشات فكرية وسياسية مع السيد الدكتور فاضل ألجلبي حول أحداث ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - شه مال عادل سليم - بعد عودة البعثيين ... العراق الى اين ؟