أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علاء هاشم مناف - مفهوم الدولة عند بن خلدون






















المزيد.....

مفهوم الدولة عند بن خلدون



علاء هاشم مناف
الحوار المتمدن-العدد: 2052 - 2007 / 9 / 28 - 09:47
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


جاء نشوء الدولة عبر تكوين اجتماعي بعد ان اكدته نظريات جاء بها ((جان جاك روسو ، صاحب العقد الاجتماعي)) و ( هوبز ) و ( لوك ) هذا الموضوع قد اشيع في الاوساط السياسية والعلمية .
ان منطق الدولة جاء نتيجة تطور المجتمعات وقوانينها .. وبعد ان اتخذته الشعوب ، باعتباره السبيل القانوني ، والشرعي ، من حيث التولية بصيغة الحكم .. على مجاميع من البشر .. والاشتراط في ذ لك .. هو العدل .. والمساواة بين الناس في الحكم والمعاملة ، فاذا اخل ، هذا .. الحاكم ، بالشروط المتفق عليها ، بينه ، وبينهم : في هذه الحالة يحق لهم .. عزله .. او اختيار بديل اخر عنه .. وهناك نظرية اخرى طرقها (( جوميلوتز )) يقول ان الدولة .. تكونت في رأيه بين حاكم ومحكوم نتيجة النزاع بين البشر ، على البقاء .. فالنتيجة .. تمت الغلبة لاحد الاطراف .. وهناك نظرية تقول وتؤكد تكون الدولة جاء نتيجة : النزاع و (( جوميلوتز )) يؤكد عملية النزاع بين البشر ، في سبيل البقاء .. في الحياة عبر التاريخ وهذا الكلام ، غير منطقي .. لان عملية النزاع هذه والسيطرة على مجاميع من البشر او النزاع في سبيل البقاء رغم القانون الموضوعي في عملية التوازن في الطبيعة والمجتمع .. فهي تبقى عملية مصادفة في زمان ومكان ((محددين)) ولكننا ننطلق من مفهوم الدولة بشكلها الشرعي والقانوني والضروري لا الصدفي رغم علميته القانونية والفلسفية .. فالدولة بدأت منذ ان بدأ وجود الانسان على هذه الارض واصبح بشكل وحدات بشرية ، تعيش على الزراعة والرعي ونظرية (( جوميلوتز )) ليست جديدة ، فهي مستمدة من نظرية ابن خلدون ، بشكل او باخر .. وبالتالي .. فالدولة كتكوين وكيان .. تتشكل من قوانين وانظمة واساليب لتنفيذ هذه القوانين والانظمة واساليب مختلفة تخضع لمنطق سلطوي .. فجاء (( اوينهايمر )) ليقول ان الدولة ، تأسست نتيجة الصراع . التاريخي بين ( البدو والحضر ) وهذا يعني ، انها بدأت بعد الزراعة .. والزراعة كانت هي الطفرة النوعية لتطور الانسان من ناحية استكشاف الحاجات الملحة في الحياة .
فالدساتير كانت هي القوانين .. والبنى التي تؤكد مسؤولية الحكومة باعتبارها السلطة التنفيذية ، التي تميزت بتطبيق القوانين ، فالسلطة التنفيذية موجودة في كل الوحدات البشرية ، التي تأخذ العقل منهجا وهي تختلف من وحدة بشرية الى وحدة بشرية اخرى .. وهكذا كان ، الاختلاف ، في الصيغ والقوانين من سلطة تنفيذية الى اخرى .. ان وجود الدولة ، كهيكل .. يعني وجود الحكومة كسلطة تنفيذية ، وادارية .. وهي التي تعبر عن منهج الدولة السياسي ، والاجتماعي والثقافي .. فالسلطة هي التي تبعث النظام الذي يتحدد ، بالطاعة لاعضاء الوحدة البشرية واسباب الطاعة هي من الاسباب الطبيعية والتكوينية .. لقد كانت القوانين التكوينية .. للقرن الثامن .. قوانين قلقة ومضطربة .. وكان ابن خلدون قد عاش هذا القرن ، بكل مساوئه التي عمت هذا القرن ، والتي كانت النعمة الكبرى على الاسلام والمسلمين وغير المسلمين من الاديان الاخرى ، من النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، والثقافية .. وصادف ان الاضطرابات التي حصلت في هذا القرن ، واكدت سقوط الدولة العباسية ، بعد ان سقطت شرععيتها ، وقوانينها نتيجة الاجتياح المغولي لهذا الدولة .. وتوالت الغزوات في هذا القرن .. فقد اجتاح التتر ، بقيادة القائد التتري ( تيمورلنك ) الشرق ، والبلاد الاسلامية وعاث بها فساداً ، اضافة الى النعرات الدينية والعرقية التي شهدها هذا القرن .
ان النمط في الصياغات السلطوية والذي توضح في هذا القرن ، هو المكون الكبير ، الذي تراجع نتيجة التشبث الفوضوي ، الذي احدثه العدوان والفوضى القانونية وصارت في هياكل الدولة هي القوانين المفككة ، التي لا تصلح ان تكون من المرويات التاريخية الدقيقة .
ان موضوعية الدولة والسلطة عند ابن خلدون تتحد بالتفاصيل الدقيقة والكبيرة ، وهي تؤشر المنعطف الخطير في الصياغات المروية ، ان المادة التاريخية .. هي ليست صفة قدرية ، بل هي منطق قانوني واجتماعي عند ((ابن خلدون)) وفي نظريته بشكل خاص وان المسلك الذي سلكه ((ابن خلدون)) في نظريته الاجتماعية تؤكده الحساسية التاريخية .. بقوانينها الاجتماعية .. وان المشروع المعياري ، عند ابن خلدون في نظريته الاجتماعية .. وهي يتشكل بوجوده الجوهري كمفهوم متناقض مع الانماط المروية .. وهي تتخلى عن نمطها العلمي ، والاجتماعي ، والتاريخي
ان الضرورة التاريخية ، هي التي تقدم معنى اجتماعي ، وفهم دقيق للحدث، من خلال مركزية القوانين الاجتماعية .
فكان سقوط الدولة العباسية .. هي مرحلة المخاض ، داخل الحلقات الاجتماعية وهي الفترة العصبية ، التي تنذر بالفصل التاريخي ، والاجتماعي ، والدستوري والقانوني .. والمرارة التي تسكن الواقع الاجتماعي الفعلي .. فكانت الهزيمة والغربة ، التي استوطنت المجتمع بعد ان ضاعت دولة الاسلام فاجتاح المجتمع ، تصور من نمط الغثيان ، والتشبث بالاقدار ، والنعي المستمر ، لغربة الاسلام ، والقضاء على هويته .. وهو المعنى المتطرف في الحبكات ، الاجتماعية الفاشلة ، فالهزيمة تعني ، نهاية الحياة ، فكان الاسلام معنا وحياة وتوق ، وتماسك، في القضية النظرية والاجتماعية الفاعلة بالحدث الاجتماعي من الناحية التاريخية .. فالشاطبي في كتابه (( الاعتصام )) يؤكد حالة الخنوع والذلة ، والهوان للاسلام .. فالحقيقة ان الخلل الاجتماعي يحدث للامم الحية ، التي تقبل التحديات بقوة . والاحداث التاريخية تبرهن ان الابداع في الامم الحية ، لا يمكن القضاء عليه وهكذا فالمعنى التاريخي هو عنصر من الابداع في الامم الحية ، لا يمكن القضاء عليه فالمعنى التاريخي هو عنصر من التعارضات المنطقية اذا اردنا ان نفهم المنطق التاريخي ، والاجتماعي واصوله .. فالاتجاهات المتعارضة هي في الاصل فقرات متوافقة .. وتصالح بين السلطات التنفيذية والتشريعية .. فالنظرية الخلدونية هي معنا اجتماعياً منسجماً مع ، فقراته المتعارضة .. (فالشاطبي) ابدع ولكن باتجاه معاكس . وان التدليل على صيغة التلاحم الاجتماعي في النظرية الخلدونية تؤكد وجود النص القانوني للسلطة النظرية الاجتماعية ، وعبر الممكنات الوجودية المتولدة وان ادراك هذا التعارض ، قد اعطانا وظيفة قانونية تشهد على ذلك التوافق ، بين ظاهر النظرية وباطنها فالنظرية الخلدونية تنطوي على رؤية دقيقة لحركة الواقع .. الاجتماعي من الناحية التاريخية .
ان الشاطبي ( غرب ) الاسلام وتمسك بغربته ، نتيجة تشخيصه للبدع .. والفتن والابتعاد عن روح الاسلام وتعاليمه الشرعية والقانونية السمحاء .. كذلك اخرج ( الحنبلي ) كتابا في دمشق اسمه (( الاسلام )) ودفنه الى الابد فـي غربته وان النظرية الخلدونية كانت تعي هذه المسألة الخطيرة ، وتعمل على تجاوزها ، من خلال الصراع الفكري والاجتماعي ، والاقتراب ، من حقائق الفوضوية ومعالجتها وابراز معالمها الجمالية ، وهي المحور الرئيسي لعمليات الصراع هذه .. وهي صفة التلاحم من الناحية الاجتماعية لتأكيد هذه ، الفروض النظرية .. عبر التنوع في صنع الوحدات الاجتماعية والوصول الى نتائج مهمة لمعالجتها .. فتم التركيز على قطب المعالجة السريعة في عمليات التوتر الاجتماعي ، لانها هي القطب الرئيسي للنهوض بالمجتمع ، وبواقعه العلمي .. وايجاد منطق ، من التجانس ، والكشف عن البنية ، الفكرية والاجتماعية ، والثقافية ، واعطاء حلول تؤسس بموجبه ، منطقاً ابداعياً ، ينهض بالمجتمع نهضة وظيفية ابداعية اساسها التعدد في العمليات الابداعية .. وفي هذا المجال يؤكــد ( بوتول ) بأن ابن خلدون قد تأثر بهذه المروريات التاريخية ، والاجتماعية ، واصبحت نظريته تشاؤمية فطغت عليها الكآبة والانحطاط فقد نسي ( بوتول ) ان نظرية ابن خلدون ، تأخذ مداها في الاتساع والانكماش لانها مرنة .. وان انساق النظرية من القوة والاتساع ، في المفاهيم العلمية بقيت حية ، لحد الآن وانها تتجه ، بمرور الزمن الى بنيتها المتميزة وهذه الرؤية عبر عنها ابن خلدون ، في عدة محاور متنوعة ، وضرورية كشفت قدرة وعناصر النظرية وتصديها الى الهيمنة القانونية ، في اطارها الموضوعي لانها تستند الى اساس متناقض ومتفاعل في آن واحد .. وتظل عناصر النظرية موجودة ومتواجدة في كل مستويات التنوع في البنية الاجتماعية .. وراح ( كرامر ) ينظر في عملية التشاؤم الخلدونية ووصفها بانها تشبه عملية التشاؤم عند ( المعري ) وهذه غربة جديدة يؤكدها ( كرامر ) وبقي الوضع التاريخي والاجتماعي ليعيش عصر الغربة في الاسلام ودولته حتى وصل التنظير في هذا الموضوع في حده المروع .. ويتهم من دعا الى عصر الغربة في الاسلام ودولته.. ويتهم من دعا الى الرجوع الى التعاليم الاسلامية ، والسنة النبوية .. وهو الحل الامثل .. وهو الانقاذ للاسلام .. وهناك نظرية طرحت موضوعاً دقيقاً ، عن التشاؤم فتم تشبيه ( ابن تيمية ) بانه ينحى المنحى المثالي في عملية التشاؤم وان ابن خلدون بوصفه المتشائم الواقعي .. والرجلان عاشا في نفس الفترة التاريخية .. فكانا من اعظم مفكري الاسلام واتخذا منهجاً واحداً في اكتساب المعارف . وان العمل الفكري والاجتماعي ينطوي على قيم واعتبارات داخلية ، وهي التي تشكل عمليات التلاحم ، داخل النظرية . فابن خلدون كان يرفض طريقته المعتزلة في العمليات العقلية المجردة .. فالمقياس العقلي المجرد ليس قانوناً لتمحيص الصيغ الخبرية .. وان الوعي المتلاحم داخل البنية ، لن يتحقق في البنية العامة ما لم يصل الى منطق واع من الادراك الموضوعي لخواص النمو البنائي للمجتمع .. وان البنية الواعية هي المعيار الجمالي ، داخل النظرية ، وداخل الابنية المرتبطة ، بالموازنة النظرية .. ويؤكد هذه الخاصية الجدلية .. ( توينبي ) في ان صاحب النظرية الاجتماعية ابن خلدون، كان قد خضع لعمليات الانسحاب . والرجوع ، والاعتزال قبل الشروع ، بكتابه (( المقدمة .. فهو قد دخل المعترك السياسي ، فخرج مفكراً ، وصاحب نظرية اجتماعية . يقول ( توينبي ) انه حدث هذا التحول في فترة الانعزال ثم عاد الى المسرح الاجتماعي ثانية .
فالنظرية ترتبط ارتباطاً كلياً وجدلياً ، بسياستها وسياقها الذي وضعت من اجله .. والممارسة هي عملية التقدم ، وهي التي تستقي اهدافها في اطار علاقتها بحركة الواقع ومنطلقاته وعلى ضوء هذا المنظور العلمي .. فصاحب النظرية يستقي مقدرته من مخاض الاضداد ، داخل الاطار الجدلي للنظرية .. فهو الذي يوازن بين الحدين بالبصيرة العلمية ، وفي حدودها .. الفكرية والتي ترتبط بالمرحلة التاريخية وربما تناقضها ، بعد ان يشتد الصراع الاجتماعي وانعكاسه ، على منطلقات النظرية .. الرئيسية .. والنتيجة الحتمية هو ايجاد الموازنة بين الحالات المتناقضة وهو الصراع النفسي داخل الشخصية الاجتماعية ، وهو الذي يؤدي الى منعطف جديد في عملية الصراع بعد ان تم خلق ، نواة جديدة لعمليات الصراع .. والذي تنتهي عنده الهياكل للسلطة والدولة .. وهذا رأي احد المفكرين بعد ان تحقق في المجتمع العدالة وكذلك عند اخوان الصفاء في رسائلهم .. وهكذا تكون الدولة في رأي ابن خلدون هي عبارة عن مستوى ، تطبيقي للنظرية .. الاجتماعية وهي السياق المنظم في التجربة الخلاقة ، التي تعد الانتقال من الاستقراء الى الاستنباط لان الدولة هي التصور الفعلي والعقلي عند ابن خلدون .. وهي النتائج لتركيبة فكرية ناضجة .. وهي التي تهدف الى ربط النتائج النظرية ، بالمبادئ لانها التركيبة الفكرية الشاملة .
المراجع
1. النظم السياسية الجزء الاول والجزء الثاني .. راشد البراوي ص51 .
2. منطق ابن خلدون .. الدكتور على الوردي ص101 .
3. مقدمة ابن خلدون . ص20 .
4. النظم الاسلامية .. الدكتور صبحي الصالح ص30 .
5. تاريخ ابن خلدون المجلد السادس ص205 .






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,577,606,711
- دراسة في شعر الجواهري
- الاسطورة في شعر الجواهري
- فضاء الحدث والقناع الشعري في قصيدة الجواهري(يا ام عوف)
- الخطاب الشعري عند الجواهري
- ]دراسات ادبية وفلسفية
- جماليات التحديث في الخطاب النقدي عند الناقد عبد الجبار عباس
- جدلية النشوء والارتقاء بين المنهجية الامبيريقية والمنهجية ال ...
- الانساق الامبيريقية للوعي
- المنطق التفكيري للاعلام
- عبد الوهاب البياتي و اشكالية الزمكان
- الاغتراب في اشواك الوردة الزرقاء
- التعالق الاستنتاجي الصوفي لنصوص ابن الفارض-وليم بليك-ييتس
- التطور الحداثي من مشكلات التقنية الى مشكلات الاجهاض


المزيد.....


- خواطر مرسلة في شأن السياسة والثقافة / ياسين الحاج صالح
- اللذة والخير في المفهوم الفلسفي / ابو الفضل علي
- الدين والعقل / جهاد علاونه
- ما هي السياسة وهل السياسة علم ؟ / صبا النداوي
- الانسان .. نسبة مئوية / عبد الزهرة شذر
- الأبناء... ما بعد الطلاق * / إيمان أحمد ونوس
- تجاوز ما بعد الحداثية ، أو التفاعل المفتوح بين المحلي و العا ... / محمد سمير عبد السلام
- الدين وعقدة الطفولة / فيليب عطية
- بوصلة حسن العلوي الثورية / وسام النجفي
- الاستبداد الديني والاستبداد القومي / سلام خماط


المزيد.....

- تونس.. جمعة يعلن عدم خوض انتخابات الرئاسة
- عساف منافس قوي لجائزة MTV
- قتيلان و20 مصابا بينهم 18 روسيا في حادث سير شرق مصر
- بالفيديو.. كاميرا ترصد سطوا مسلحا في بوينس آيرس
- بالفيديو من روسيا.. الشرطة تحبط عملية تهريب 105 كلغ من المخد ...
- فيديو.. ركاب طائرة يطردون وزيرا في باكستان
- الاخبار العربية-تجدد المعارك حول مطار بنغازي
- الجبوري: نريد الانتهاء من {دولة الوكالة}
- أنصار إيران في العراق يصطفون معها ضد التحالف الدولي
- العبادي: قوات أجنبية برية غير ضرورية وغير مرغوب بها


المزيد.....

- اسرار الوجوه في التعامل مع الاخرين / احمد رياض
- في الأسس الفلسفية للسميولوجيا جدل المربع والدائرة / بتول قاسم ناصر
- نيتشه : مولد المأساة من روح الموسيقى / عادل عبدالله
- وقائع موت الشعر في فلسفة هيجل 2 / عادل عبدالله
- موت الشعر في فلسفة هيجل / عادل عبدالله
- الكتابة بوصفها خلاصا من الكتابة - مقاربة شعرية لفهم (اختلاف) ... / عادل عبدالله
- سوسيولوجيا بورديو النقدية : قضايا واشكاليات / عصام العدوني
- السرطان : جدل الوجود بالقوة والوجود بالفعل / بتول قاسم ناصر
- الرأسمالية .. وأزمة العلم / محمد دوير
- شبح ماركس ورعب نهاية التاريخ / معن الطائي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علاء هاشم مناف - مفهوم الدولة عند بن خلدون