أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - حميد كشكولي - خرافة معاداة اليسار التقليدي و الإسلام السياسي للإمبريالية















المزيد.....

خرافة معاداة اليسار التقليدي و الإسلام السياسي للإمبريالية


حميد كشكولي
(Hamid Kashkoli)


الحوار المتمدن-العدد: 2051 - 2007 / 9 / 27 - 11:42
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


سياسات القوى التي انقلبت على الإمبريالية بعد انتهاء الحرب الباردة ليست بنت يومها ، بل هي نتاج عملية تاريخية طويلة استمرت لعقود في الشرق الأوسط ، وما يسمى بالعالم الثالث ، وتجلت بوضوح و بأشكال عديدة ، وخاصة بعد جريمة 11 سبتمبر 2001. أساس المنطلق الأهم لتفسير تحركات القوى السلفية للإسلام السياسي ، واليسار الوطني البرجوازي يكمن في حقيقة السياسات الرأسمالية العالمية المبنية على أرضية خلق بؤر التوتر على الأطراف دفعا لأزمتها الحقيقية وتصديرها من المركز ، وذلك بالاعتماد على القوى الرجعية الظلامية التي تتمركز في أنحاء الشرق الأوسط و بقاع كثيرة في العالم، وبإبراز قوى اليسار الوطني والقومي الهامشي للتعتيم على وجود القوى اليسارية الاشتراكية الثورية المتبنية للماركسية.

ولمعرفة هذه القوى ينبغي معرفة قاعدتها الطبقية والنبش عن جذورها الاجتماعية بدقة لكي لا نقع في الوهم ونحسبها على قوى نقيضة للرأسمالية و تهدف إلى تغييرها، أو نتصور أنها معادية للامبريالية . وللأسف نشهد اليوم قسما من اليسار الأوروبي الذي لم يتذوق طعم الدكتاتورية الوطنية المعادية للامبريالية يتحالف مع أعتى القوى الرجعية دموية وإرهابا و تخلفا بذرائع وجود" أهداف مشتركة" في معاداة الإمبريالية.

إنني أكتب هذا المقال لإثارة النقاش حول مسألة أراها خطيرة جدا وأتمنى من آخرين المساهمة في مقاربتها.
فهذه القوى المعادية للامبريالية تبحث عن قاعدتها في هوامش المجتمع ، هي نتاج الحداثة الفوقية التي تبلورت في العقود الوسطى للقرن العشرين على هامش الحداثة الأصلية في الغرب. وكانت أيضا نتاج وانعكاس طبيعي لحداثة كانت تقودها قوى مشابهة لقوى اليوم " اليسار القومي " المتمثل بالأحزاب الشيوعية التقليدية و اشتقاقاتها المتنوعة ، ولها قرابة دم مع القوى الرجعية والتقليدية في المجتمع..

لقد شاهدنا ما تولد من رحم حداثة الناصرية و البعث، فمن الأولى خرج الأخوان المسلمون، و من رحم القومية العربية خرجت السلفية والوهابية. وقد كانت هذه القوى السلفية رد فعل على الحداثة ، وتأكيد الذات ، والتعلق بالجذور .
قوى لم يكن لها مكان ما في صلب الرأسمالية الضيق ، ولا قبلت بالحداثة المحلية والوطنية للشرق الأوسط ، وبالتالي انزاحت إلى الهامش والأطراف. و من هنا تولد الغول الذي كان محفوظا في البوتقة حتى انهيار الاتحاد السوفييتي وإعلان النظام العالمي الجديد للرأسمالية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وشرع بالتحرك إلى أن هشم البوتقة وخرج منها واليوم، شاء أم أبى، بات يؤذي أمه.

اليوم هذه القوى حضرت في الميدان، فما هو خطابها؟ و ما هي أهدافها؟
أراه وهما بل سذاجة ، وخطرا في نفس الوقت وبنفس الدرجة ، أن نعرّف هذه القوى بأنها مضادة للنظام الرأسمالي، إذ كانت في فترة ما ربيبة الرأسمالية العالمية و رضيعتها ، ولا تزال اليوم تعمل في نفس الإطار الرأسمالي ، لا خارجه.. ومن وجهة نظر أخرى أن هذه القوى لم ولن تكون محاربة للاستغلال و الظلم الطبقيين الذين تمارسهما الرأسمالية بحق العمال و الكادحين.
إنها تعادي المكاسب التي تحققت للجماهير في ظل الرأسمالية بفضل نضال الطبقة العاملة و القوى التقدمية في المجتمعات البرجوازية.و إنها تعادي الحداثة والتمدن الإنساني الحديث، و تقف في وجه كل ما تشم منه ريح التقدم والإنسانية. إنها رجعية بكل معنى الكلمة، ما يتجلى بوضوح تام خلال مواقفها من حقوق المرأة و حرياتها، ومن حرية الرأي و حقوق الإنسان، ومن كل ما تحقق للبشرية من تقدم ورفاه. فقوى الإسلام السياسي تؤكد دوما على أن ليست للإنسان أية حقوق ، بل كل الحقوق هي لله ، وقد أعطى رؤساؤها لأنفسهم حق التماهي في الله و النيابة عنه . إن عناصر هذه القوى السلفية والرجعية والظلامية يتطلعون إلى الوراء ، لا إلى المستقبل ولهم حنين قاتل إلى المجتمع التقليدي ، ومستعدون لإشعال النار في كيان البشرية في سبيل العودة إلى عصور الظلام .

هذه الحركات الرجعية تريد فقط إزعاج الرأسمالية و زعزعة أمنها و ابتزازها ومخالفة قواعد اللعبة لفرض الإتاوات على النظام الرأسمالي، والتسلط على رقاب الجماهير المظلومة في الشرق الأوسط واستعبادها و سبي نسائها، وليس لها أي بديل للنظام الرأسمالي، بل تريد منه حصته وتطويعه في مناطق تراها مناطق نفوذها بلا منازع .
واليسار القومي والوطني لا يمتلك حتى صفاقة الوهابية لكي يعلن بصراحة أمام الملأ أنه يريد إرجاع المجتمع القهقرى إلى الوراء آلاف السنين، بل أنه يقوم بتعكير النهر لكي يصطاد المزيد من السمك من مياه الرأسمالية العكرة. واليسار القومي والوطني البرجوازي حاله حال القوى الرجعية للإسلام السياسي الزعلان من الامبريالية
ليس في قاموسه معنى للعمال ولا للطبقة ، ولا يطيق العامل لأنه خلاق، يخلق العالم و يغير المجتمع بإرادته و يطوره و يدفع به للأمام ، و هدفه تحرير نفسه والمجتمع من عبودية رأس المال والعمل الأجير.
إن العامل نتاج عصر الحداثة لكن قوى الإسلام السياسي و القوى الوطنية و اليسار القومي البرجوازي المتمثل بالحزب الشيوعي العراقي ومشتقاته الأشد وطنية قوى تقليدية ، خالقة المستضعفين و الجمعيات الخيرية ، وإطعام اليتامى والمساكين المتجمعين على هامش المجتمع ، أو يمكن تسميتهم تجاوزا بالبروليتاريا الرثة ، وعناصر بعض هذه القوى مزودون بمفخخات لكي يحرسوا المركز ويصونوه من أي تغير لصالح العمال و قوى الاشتراكية ، و على أمل نيل السعادة بالجنة في السماء يقدمون الجحيم هدية لأهل الأرض.

إن الرأسمالية لم ولن تخشى من هذه القوى و تحركاتها ، ولذلك تقوم على تقويتها وإبرازها وكأن القوى الحقيقية للتغيير الاشتراكي غائبة ولا وجود لها. والرأسمالية تتميز بتصدير أزماتها من المركز إلى الأطراف، رغم أن هذه المهمة تمسي صعبة يوما بعد يوم كلما مزقت الرأسمالية الوطنية في الغرب حدودها القومية، و توغلت في العولمة ، وغدا العالم أصغر وأصغر بحيث أية أزمة في أية بقعة من الأرض ستؤدي ببقية الأجزاء بالسهر والحمى.

إن خلافات الرأسمالية مع هذه القوى الرجعية في الشرق الأوسط خلافات بين أولاد العمومة ، عمومة بربرية . و شكواها من الرأسمالية بسبب الخلاف على تقسيم الغنائم، وأن المشكلة تكمن في من الذي سيأخذ بالزمام والسلطة على الناس. ومهما بلغت هذه الخلافات ، ومهما كانت نوعيتها تبقى حقيقة قائمة وهي أن الضحية هي الجماهير البريئة ومصالحها وحقوقها .

كما تعمل الرأسمالية على زيادة حجم وعديد القوى الرجعية يوميا وذلك باضطهاد الأبرياء وقمعهم ومحاربتهم في رزقهم و حرياتهم وانتهاك كرامتهم . فماذا يمكن أن يتوقع المرء لمستقبل طفل عراقي أو فلسطيني أو أفغاني قتل والداه بأيدي ملائكة الديمقراطية وحقوق الإنسان ذوى العيون الزرقاء،وهو لا يرى أي أفق أمامه، لا عمل و لا مدرسة ويعاني الجوع و أشد حالات الحرمان ، غير المفخخة و الانفجار لينال في الآخرة ما حرّم منه في هذه الحياة .؟؟؟
ولكن السؤال ، أين يقف اليسار؟ والسؤال الأهم هو أي ّ يسار؟
يمكن اجمال اليسار كله في هذه الظروف المعقدة في يسارين ، يسار عالم ثالثي والذي هو نتاج الكومنترن أو توجيهاته العليا غير الطبقية ، وهو يسار لم يستوعب الماركسية على حقيقتها بل تعلمها بعد إجراء تحريف كبير عليها لتتلاءم مع مصالح الأنظمة الوطنية و القوى القومية في المنطقة و لصالح علاقاتها مع الاتحاد السوفييتي السابق ، و بما كان يغيظ القطب الإمبريالي الغربي.
هذا اليسار توهم ولا يزال يتوهم أن معاداة الحداثة إنما هو كفاح ضد الرأسمالية و القيم البرجوازية، ويعتبر كل حركة تصرخ بالموت لأمريكا حركة تقدمية وصديقة وثورية. هذا ما يفسر موقف الحزب الشيوعي العراقي و مشتقاته المعادي للنتاجات الفنية والثقافية والموسيقية في الغرب في الستينات والسبعينات من القرن الماضي.
وهذا اليسار يقدس القيم البالية للتقاليد والتراث و الدين والقومية والطائفية والعشائرية ويمارسها لأسباب شعبوية و الظهور أمام الملأ ورعا تقيا ، ويمارس سياسته الداخلية ويتعامل مع الجماهير وفقا لتلك القيم ومراعاة لها.
مجال نشاط هذا اليسار ليس المركز ونبض المجتمع بل أنه يندفع دوما إلى الهوامش و الحواف، ويردد بأعلى صوته هتافات للقوى الوطنية، وينشد " إحنا جنود الأمة" ( أنشودة لفرقة الطريق) ، رغم أن القيمين على الأمة يذبحون منهم ليلا ونهارا، و يدوسون على كرامتهم في وضح النهار.
يتحالف هذا اليسار مع الرجعية للدفاع عن الوطن بوجه الأجانب والغرباء، و يبسط يديه بالدعاء لله أن ينصر المقاتلين في جبهات الدفاع عن الوطن في حربهم ضد العمال الأجانب الكفار والمجوس.
ومن حسن الحظ أن كل التجارب لليسار العراقي التقليدي لا تزال طرية في الأذهان، لكن اليسار القومي الأوروبي لا يزال يتوهم بمعاداة قوى الإسلام السياسي والقومي و العروبي للامبريالية . وهذا الوهم نتاج مباشر لبيانات الكومنترن فيما يسمى دعم الشعوب المستعمرة والأنظمة الوطنية ومراعاة المشاعر القومية ، كما هو نتاج القراءة المغلوطة للماركسية و لمفكريها الكلاسيكيين والمعاصرين.

لقد فات هذا اليسار الوطني أن ماركس أبدي أقصى تأييده في البيان الشيوعي للحداثة و مجدها أي ّ تمجيد ، ودعا إلى تحديث المجتمعات. فالتحليل الماركسي يشتق الاشتراكية كبديل للرأسمالية من قلب الحداثة لأن الأطراف تفتقر إلى قاعدة اقتصادية متينة ,و بنية تحتية سليمة لبناء الاشتراكية.وإن الاشتراكية تنمو في رحم الرأسمالية لا في دواوين شيوخ القبيلة و أوكار المهربين وقطاع الطرق ، وهي نتاج التقدم وتطور المجتمع المدني.
من هنا فأن اليسار الذي يبتغي تمثيل الاشتراكية لن تكون قضيته المركزية رد "العدوان الأجنبي" على الأرض والمقدسات، ولا الحرب الوطنية المقدسة بين قوى الشر المختلفة، بل أن قضيته طبقية ، وحروبه دوما تكون طبقية . و هذا اليسار لا يقسم الناس على أساس الحدود و البلدان والتخوم ولا على أساس القومية واللون والجنس واللغة والدين والطائفة والمذهب، و لا يقول بالشرقية والغربية. هذا اليسار لا يخشى الغربنة أو ما يسمى بالهجوم الثقافي الغربي ولا يراها ظاهرة برجوازية مضادة للقيم الشرقية ، ولا يأخذه سحر الشرق و لا القومية ولا طبخاتها اللذيذة وأكلاتها الشعبية ولا الميتافيزيقا.وإن العامل في منظور هذا اليسار أممي، ليس بكردي أو عربي أو أعجمي.
هذا اليسار لا يعمل في سبيل " تحرير" وسائل الإنتاج والثروة الوطنية من الشركات العالمية المرتبطة بالامبريالية لكي يضعها تحت تصرف وسيطرة " البرجوازية الوطنية"، بل أن قضيته هي تحرير العمال والجماهير الكادحة من الظلم والاستغلال والاضطهاد بكل أنواعه وأشكاله .
إن الحريات الاجتماعية و حقوق المرأة و حقوق الإنسان العالمية تعد عند اليسار الماركسي المكافح طبقيا أهم من معاداة الامبريالية والصهيونية تحت لواء القوى الرجعية الوطنية والقومية و الدينية.
باختصار، أن هذا اليسار الماركسي عكس اليسار الوطني والقومي البرجوازي يرى نفسه في قلب الحداثة وقلب المجتمع ، و يتبنى الفكر التقدمي الثوري الحداثوي ، ومن هذا المنطلق يعمل على تغيير المجتمع تغييرا اشتراكيا لتحقيق حلم الإنسان و المضطهدين في بناء الاشتراكية ، وضمان أقصى الحريات و الحقوق لهم.
‏26‏/09‏/2007





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,357,279,933
- الرومي و الخمر والرقص و الجنون
- كل يوم في العراق هو 11 سبتمبر
- سيناريو أكثر قتامة للتغطية على الهزيمة في حرب العراق
- بَعْدك، يا ذا السبع سنوات!
- الآيات الأرضية
- عالم بلا فرسان
- فتح البستان
- سيرة نجيب محفوظ – تاريخ اللبرالية العربية الموؤدة
- حفيف الظلال
- قصيدتا غزل لمولوي بلخي
- شهادة على تفسخ البرجوازية في مهدها
- حين يتعرّى القمر ُ
- ضرورة التأسيس لنقد ماركسي ّ طبقي لتحليل طيف اليسار التقليدي
- خفقان الرازقي في معبد المطر
- الانتخابات البرلمانية التركية والأنموذج اللطيف غربيا للإسلام ...
- مرآة الثورة في رفضها قبول جائزة نوبل الأدبي
- قبل 71 عاما احمرّ العشب في الأندلس بدم لوركا
- أشكو الفجر
- في سبيل حركة تحرر ثقافية.. اقتراح مبادئ
- سيذبحون القمر في الفجر


المزيد.....




- ترامب يتوعد بتدمير إيران في حال أرادت -خوض حرب-
- مدمرة أمريكية تنفذ عملية في بحر الصين الجنوبي وسط توترات تجا ...
- شاهد: القمر الأزرق يضيء الأرض
- شاهد: سفن حربية أميركية تنفذ تدريبات عسكرية في بحر العرب
- مدمرة أمريكية تنفذ عملية في بحر الصين الجنوبي وسط توترات تجا ...
- شاهد: سفن حربية أميركية تنفذ تدريبات عسكرية في بحر العرب
- روسيا تختبر أحدث قذائف -ذكية-
- أسطول المحيط الهادئ يحصل على ثلاث حاملات لصواريخ -كاليبر-
- ترامب يحدد نوع -الغزو- الذي يريده لإيران!
- مقتل 11 شخصا في حانة بشمال البرازيل


المزيد.....

- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني
- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي
- ما يمكن القيام به في أوقات العجز* / دعونا ندخل مدرسة لينين / رشيد غويلب
- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب
- قراءة وكالة المخابرات المركزية للنظرية الفرنسية / علي عامر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - حميد كشكولي - خرافة معاداة اليسار التقليدي و الإسلام السياسي للإمبريالية