أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف عبد القادر - المتأسلمون مجانين دمويون














المزيد.....

المتأسلمون مجانين دمويون


أشرف عبد القادر

الحوار المتمدن-العدد: 2049 - 2007 / 9 / 25 - 12:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أولاً ثعلب تونس،صاحب الشخصية السايكوباتية المريضة والمؤذية في رده على مقالي السابق "حماس تحرض على نفسها" المنشور في إيلاف بتاريخ 19/9/2007، ادعى كذباً وبهتاناً-كعادته- انني اسمي المسلمين بالمتأسلمين استغباء لقراء إيلاف النابهين،الذي هو الغبي الوحيد فيهم لحسن حظ الجميع،فتعليقاته المغطاة بعشرات الجلود الثعلبية مفضوحة،وفتاويه الدموية،مثل فتواه بقتل الرئيس المؤمن محمد أنور السادات،تشهد عليه بذلك،وليعلم هذا الثعلب الغبي والدموي أن المتأسلمين هي التسمية التي أطلقها مؤرخ مصر الحديثة صديقي د. رفعت السعيد- أطال الله في عمره- على جماعة الإخوان المسلمين وأخواتها في البلدان الإسلامية الأخرى وكان شعب مصريسميهم بـ"الإخوانجية"فالمتأسلمين هم إذن دعاة القراءة الإرهابية للإسلام دين المحبة والسلام، أي دعاة إراقة دماء الأبرياء من مسلمين وغير مسلمين، بدافع من نفسياتهم المريضة والمؤذية. عندما تلقي كتائب القسام بأحد قادة كتائب الأقصى من علو 15 طابق أمام كاميرات التليفزيون،أليس هذا جنون دموي لم يمارسه حتى جيش الإحتلال الإسرائيلي، وهو ما جعل الفلسطينيين، وخاصة في غزة،يترحمون على أيام الإحتلال الإسرائيلي البغيض، بعد أن ذاقوا ويلات احتلال حماس لفترة 15 اسبوع،وممارسة أبشع أنواع الديكتاتورية عليهم،ولذلك كرهوها بنسبة 73%. 10 %لم يأخذوا موقفاً لا معها ولا ضدها، وأيدها 19% فقط لا غير. يحيا الشعب الفلسطيني الواعي الذي استطاع بعد ثلاثة أشهر أن يميزبين الغث والسمين،ويرمي حماس إلى مزبلة التاريخ. وإليكم شاهدين على جنون المتأسلمين المطبق،أحدهما من التأسلم الشيعي، والثاني من التأسلم السني.
المثال الأول من المرشد الروحي لرئيس الجمهورية الإسلامية المجنون أحمدي نجاد،آية الله مصباح يزيدي. في بداية شهر سبتمبر الجاري وبمناسبة انتخاب مجلس الخبراء في إيران،الذي هو أعلى مؤسسة في دولة الجنون والدم الإيرانية،قال لا فض فوه:"مسئولية مجلس الخبراء ليست انتخاب المرشد بل اكتشافه،بحيث على المجلس التدقيق والتحرى عمن له علاقة مع المهدي المنتظر ويستاهل أن يكون نائبه في فترة غياب المهدي". وحتى لا يقول ثعلب تونس المتأسلم وصاحب الأكاذيب الدموية التي تعرفونها من أنني "أشرف عبد الباقي الفشار"عملاً بقول المثل: "عايرني بعارك والله ليستر حالك"، فهذا التصريح المجنون منشور في جريدة "القدس العربي" بتاريخ 13/9/2007 صفحة 16. المهدي المنتظر مات أو بلغة الإخوة الشيعة "غاب"منذ عشرة قرون .ومع ذلك فمرشد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية يطالب بـ"اكتشاف"مرشد للثورة يكون على علاقة مع المهدي المنتظر،أي يتلقى منه التوجهات السياسية. ولذلك صرح أحمدى نجاد في التليفزيون الإيراني بأنه"على علاقة" بالمهدى المنتظر ويتلقى منه توجهاته السياسية. قرائي الأعزاء هل سمعتم عن رئيس دولة في العالم حتى في جزر الواق الواق،يقول مثل هذا الهذيان الذي يستوجب ادخاله فوراً إلى مستشفى الأمراض العقلية؟!بدلاً من تركه يقود الشعب الإيراني إلى مذبحة نووية قال له الإمام الغائب، المختفي مع الخضر في مثلث برموده، إنها ستكون تدشيناً لخروجه من غيبته !!!!.
هذا المثل الأول عن جنون المتأسلمين المطبق هو من التأسلم الشيعي ومن الخليج، أما المثل الثاني وهو من التأسلم السني ومن المحيط."في الآيات القرآنية، تكفي الإشارة هنا إلى الأخطاء التي ارتكبها مرشد جماعة "العدل والإحسان" الشيخ عبد السلام ياسين،في بعض كتبه،وهو الذي يزعم تلقيه الوحي ومجالسته الرسول محمد صلى الله عليه وسلم،واطلاعه على اللوح المحفوظ وعلمه الغيب ورؤيته الأرواح في البرزخ"(الأوصياء على الدين،هم أول من يخرق تعاليمه)عبد الحسين شعبان، جريدة "الأحداث المغربية" 12/9/2007. مرة أخرى أعطي المصدر حتى لا يقول لكم الثعلب إياه انني " فشار"....
على فكره جماعة متأسلمة أخرى أكثر جنوناً من جماعة العدل والإحسان كفرت الشيخ من أجل هذا التصريح،وحكمت عليه بالإعدام... أليس هذا مثال صارخ على جنون المتأسلمين الدموي؟! وما بين الخليج والمحيط جميع قادة المتأسلمين مجانين دمويين من علي بن حاج و راشد الغنوشي إلى هتلر مصر محمد مهدي عاكف، إلى اسامه بن لادن وغيرهم من "أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدي فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين"صدق الله العظيم. في وصف المتأسلمين الذين هم "منافقوا" هذا الزمان الردئ.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,556,599,939
- حادثة جديدة من مسلسل كريه: الأقباط مستهدفون
- ثعالب المتأسلمين تجندوا: لتقويض حكومة الوحدة الوطنية
- نداء إلى الترابي وأودرغان
- فوضي الفتاوي: أدت إلى تسخيف الإسلام وقتل الأبرياء
- الدولية الإسلامية تعلن الحرب على ساركوزي
- هل سيكون مصير نبيه بري مصير الحريري؟!
- لماذا يخاف أقباط مصر من يوم الجمعة؟!
- من هم أعداء الإسلام الحقيقيون؟!
- توقفوا عن تضليل المسلمين
- هل فعلاً كرم الإسلام المرأة
- الإرهاب المتأسلم يأكل نفسه
- تحية لمؤتمر أقليات الشرق الأوسط
- أكذوبة لهم ما لنا وعليهم ما علينا
- جدوى حكم الأقليات
- الحجاب -عقدة جنسية-
- هل الأقليات طابور خامس؟!
- لماذا يهدد نصر الله بالفتنة الطائفية؟
- شعر المرأة ليس عورة
- انتفاضة المثقفين المصريين
- نحن أكثر الشعوب هوساً بالجنس وفشلاً فيه


المزيد.....




- إنقاذ مئات الطلاب بعد تعرضهم للتعذيب والاعتداء الجنسي بمدرسة ...
- إنقاذ مئات الطلاب بعد تعرضهم للتعذيب والاعتداء الجنسي بمدرسة ...
- نيجيريا: إنقاذ 300 شاب تعرضوا للتعذيب في مدرسة إسلامية
- نيجيريا.. إنقاذ مئات الطلاب من مدرسة إسلامية تحولت لسجن تعذي ...
- كيف حول وسم على تويتر البابا فرانسيس لمشجع فريق كرة قدم؟
- كيف حول وسم على تويتر البابا فرانسيس لمشجع فريق كرة قدم؟
- النيابة المصرية تجدد حبس ابنة يوسف القرضاوي ونافعة وإسراء عب ...
- المسماري: لم نستهدف المدنيين في القصف الجوي ويتهم -الإخوان ا ...
- أردوغان يكشف عن خطة تركيا في منبج.. ويهاجم الناتو: ربما لأنن ...
- بالفيديو.. وفد من المنتخب السعودي يزور المسجد الأقصى


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف عبد القادر - المتأسلمون مجانين دمويون