أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام بن الشاوي - النصف الأخر (8)















المزيد.....

النصف الأخر (8)


هشام بن الشاوي

الحوار المتمدن-العدد: 2046 - 2007 / 9 / 22 - 10:35
المحور: الادب والفن
    


8

كانت منشغلة بأكل شيء ما لم يعره انتباها ، كسرة خبز أو قطعةحلوى .. وبعض التعب يستلقي فوق ملامح وجهها الطفولي الصبوح ، وفوق فخذيها تضع كيسا بلاستيكيا صغيرا .. تحاشى التطفل على خصوصياتها، لاذ بالصمت بعد أن عبّـرت له بابتسامة صافية عن موافقتها ...
لاذ بالصمت ، ألقى نظرة من النافذة المجاورة لها ، تخيل "كبالا" يعبر الشارع دافعا النقالة ، غير مكترث لضجيج منبهات السيارات ، وقد توقف لحظة تدوم دهرا ، يتأملها ، يرنو إليهما سوية ، ثم يهيم على وجهه ب (برويطته) حزينا كسيرا ، تخيل المشهد بكل تفاصيله، فندت عنه ضحكة كبح جماحها واضعا يده على فمه ..
مزقت الستارة التي بينهما مستفسرة عن سبب ضحكه .
بنبرة اعتذار :
- لا ، لا أسخر منك .. بالعكس ، اصفحي عني إن خانتني الكلمات .. لا أصدق أنه يمكن أن تجمعنا الصدف السعيدة ،وأرى ملامحك عن قرب حتى لو لم أتكلم ..
أطرقت برأسها ..
- صدقيني كل ما في الأمر ، تذكرت صديقنا أبو (برويطة) .. حرام عليك ، كلما رآك (تــْلِيفْ ليه ) عقله ، يصير كالأطفال حين يضيعون النقود في الطريق .
ابتسمت رغما عنها...
- يبدو أنك (عزيزة عليه) ، وإن حدث له أي مكروه .. فأنت الملامة .
- إلى أين أنت ذاهب ؟
- تائه مثل (كبالا) لكن بدون (برويطة) ، على الأقل ، لا لوم عليه فهو مغرم .. أما أنا فما عاد للحب مكان في قلبي .. صدقيني ليس لدي أية وجهة معينة .. تائه مثل أي (بوهالي ) . وأنت يا زينة البنات ؟
- في طريقي إلى بيتنا ...
- أود أن أسألك سؤالا ، لكني محرج .
- ممكن..
- هل أنت متزوجة؟
- متزوجة وغير متزوجة ..
- كيف؟ولم أنت حزينة دائما، امرأة في جمالك لم تخلق للحزن ؟
- توفي زوجي قبل أشهر في حادثة سير . هذه صورة ابني، عمره عشر سنوات ، وهذه ابنتي ثمان سنوات...
أحس بقلبه يتمزق ، ود لو يعتذر عن كل ما دار في عقله الباطن ، فكر أن يقول لها : " لا يوجد رجل يقبل أن يتزوج أرملة ، لكن لو توفيت الأم ، فالأب يختار زوجة من المعزيات أو بتزوح خالة أبنائه .." . فكر أن يسألها : " لم قبلت أن تتزوجي صغيرة السن ؟ " ، بدا له سؤاله غبيا ...
رن هاتف شيطاني في داخله ...
- اطلب منها رقم تلفونها، ألن تغتنم هذه الفرصة الذهبية، هذه أرملة ولازالت في عمرالورد و (...) يا غبي !
- لا يمكن ، حتى لو كانت آخر امرأة في العالم ..تخيل نفسك مكان ابنها أيها الحيوان !!
أيقظته من شروده وهي تسترسل في سرد حكايتها..
- لي أخ واحد ، وأبواي دائما ينصحاني أن أنسى ولا أفكر كثيرا في ما حدث .. من أجل ابنيّ .
لاذ بالصمت ، ولم انتبه إلا وهي تودعه حين توقفت الحافلة قبالة إحدى القرى ، استرخى فوق مقعده بعد أن قل عدد ركاب الحافلة ، وخفت ضجيجهم ، غرق في شروده كسير القلب ، والدمع يكاد يطفر من عينيه ..







يشيع عبد الرحيم عماد الغارق في خطواته المرتبكة ودموعه ، يصب جام غضبه على الزمن المقيت ، و أمه .." العاهرة التي أنجبته " ، كما تعود أن يصفها ، تذكر أول مرة أحس بها بالرعشة الجهنمية تسري في بدنه ، وأمه تنزل سرواله وتتفحصه ،خشية أن يغتصبه المراهقون ، كان طفلا فتان المحيا ، تغار من وسامته الصبايا ..
يستعيد متعته كلما دلف إلى البيت ، وهي تحذره من الغرباء . صار يجد متعة ناقصة لا تكتمل إلا ... حين أجلسه المدرس فوق حجره بعد أن أمر التلاميذ بالانصراف ...

ومثل أي مراهق ، انجذب إلى الجنس الآخر ، واسودت الدنيا في عينيه حين بدا يدرك معنى هذه الكلمات : لقيط ، مجهول الأب ، ابن حرام .. ابن امرأة شهوانية شبقة ، تتسلل من حضن أزواجها ليلا ، وتقابل أحد عشاقها .. يكاد يسمع الجارات الثرثارات يرددن هذا الكلام في طريقه إلى المدرسة أو البيت ، فتخترق خناجر صدئة مسمومة فؤاده .
تحمل كل شيء في صمت مرير ..
كان يعرف أن الرجل الذي كفله لم يكن أباه ، حمل اسم رجل كان تردد أنه مات وهو لا زال جنينا ..
لم يكن يعنيه في شيء كل ما حدث ويحدث ..
أدرك - منذ نعومة فخذيه - أن الدنيا تعانده ، تسلبه كل بهجة في حين لا تبخل على الآخرين .
حين اختلت به عشيقته ، وتكرر الأمر ، صفعته بكلامها : " أحتاج إلى رجل حقيقي وليس امرأة مثلي !! " .
انتقم من رجولته الناقصة بالانبطاح ...
لم يتحمل آلامه النفسية وإحساسه بالمهانة حين يفرغون من لذاتهم ، وينهالون عليه لكما وركلا .. توجع في صمت ، وجاهر بكفره - وبتعبيره- برب السماوات والأرض الذي خلق الذكر والأنثى والخنثى ... لأنه المسؤول عن كل شيء !!!








أخرج من جيب داخلي بمعطفه دفترا صغيرا تعود أن يسجل به أفكاره العابرة ، وشرع في الكتابة ....

( الزمان ليلة شتوية ، المكان بيت منزوٍ ، غرفة باردة ، فراش معطل .. تتمرغ المرأة في الفراش ، والزوج يعزف سمفونية لليل بشخيره العميق .
يطن في رأسها كلام الجارة العجوز التي التقتها في حمام البلدة الصغيرة الهادئة .. نظرات الشمطاء إلى جسدها العاري لم تكن بريئة ، وهي تعرض عليها أن تساعدها بأن تمرر الصابون على ظهرها .. فشرعت تتغزل بمفاتنها ،و سألتها إن كانت أما ...

مرت سنتان على زواجهما ، ودون جدوى ...
سألت صديقتها كيف تنجب ، فجاءها ردها بغنج أنثوي وضحك فاجر :" ما عليك سوى أن ترفعي رجليك طوال الليل ،ولا تذهبي الى الحمام" .

دلتها العجوزعلى فقيه لا يشق له غبار، الزوج لم يهتم بحكاية الإنجاب بسبب تدينه وإيمانه ...
كانت تحس بالفراغ يغلف حياتها ...
حين ترمق الجارات وهن يضربن أبناءهن في الشارع بسبب (شقاواتهم ).. تردد في نفسها " : إنهن لا يقدرن نعم الله عز وجل " .
لم تصارح زوجها برغبتها في زيارة الفقيه حتى لا يتهمها بالتخلف والإيمان بالخرافات .. حينما ولجا ذلك الزقاق الرهيب أثارها سكون المكان ، أثارانتباهها ستارة بيضاء بعرض المحل تمتد حتى السقف ، لم تحس بما حدث ، لم تتذكر أي شيء غير رائحة بخور خانق ، وجه عجوز كريه بلحية بيضاء ، طويل القامة ، ضخم البينان ، وجدت نفسها تقارن بينه وبين زوجها الضئيل الذي ينام بعد رعشتها الأولى، ويتركها على الجمر ..
كل ما تتذكره أنها غابت عن الوعي ...
وأحست بالأرض تدور من حولها وهي تكتشف أنها عارية ، صعقت ، أدركت أنها اغتصبت .. رغما عنها وهي الأبية التي اشتهاها كل عزاب البلدة دون أن يظفروا بابتسامة رضى منها ...) .



انتبه إلى صوت فتاة الحافلة تنبهه إلى وصولهم إلى نهاية خط الرحلة ، مازحته :
- ماذا تكتب ؟ هل تشتغل مع أصحاب الإحصاء؟
- نعم ، وقد سئل أحدهم عن ماشيته.. فأجاب : أنا حمار وخويا حمار ..!!
وانفجرت ضحكا ....
فالنكتة ذات مغزى سياسي ، كلمتاتها السطحية تعني أن له حمار ولأخيه حمار ... لكن ما وراءها أعمق : أنا مغفل وكذلك أخي !!!

انتحى جانبا جالسا على حجر، والناس يتأملونه وهو منكب على أوراقه .. مستغربين أن يكون شاب في مثل سنه لازال تلميذا ، أو ربما اعتقدوا أنه يكتب تقارير للسلطة ..لا يدري كيف ينظر إليه لقروييون ؟

فكر للحظة أن القراء المفترضين سيستغربون كيف عرف بتلك التفاصيل ، لا سيما وأن مراد لا يعرف هذه التفاصيل عن ماضي أمه ، وسيصير من الصعب التمييز بين الواقعي والخيالي في النص . لمعت في ذهنه حكاية "المعاشي" عن أحداث مشابهة لامرأة شبقة في الدوار وحكايته مع أحد الفقهاء ...




( وفي اليوم التالي طلب منها الفقيه المبيت في بيته ، و اقترحت عليها العجوز أن تخبر زوجها أن أختها في حالة مخاض ، ويجب أن تكون بجانبها ، و سيرفض الزوج فكرة الحضور معها ...
ولم تحس إلا وهي تمطرها بقبلات ممتنة ...
كانت العجوز تبتسم في خبث ، كأنما تعبر بامتنانها اللامحدود للشيطان .
بيد أن أغرب ما أثارها هو طلب الفقيه ، وطلبت من العجوز أن تشرح لها ..
- إنه يريد رجلا .. طبعا هذا يحتاج إلى أن ينام معك ، ويسكب ماءه في كأس ...
كان يبدو لها غريبا ما تسمعه ، أحست بوخز في قلبها .. لكن حاجتها لإسعاد زوجها تجعلها تفعل المستحيل .
ووعدتها العجوز بإقناع أخ لها ، وطمأنتها : " حتما ، سيقبل هذا الدور " !!
أغلق الفقيه كتابه وانصرف ..
في الظلمة كان قلبها وعيناها يبكيان ، غطت وجهها بوسادة وهو يضاجعها .. وفشلت كل محاولاته في أن يرفع الوسادة لكي يقبلها...
وأحست به يقترب من غيبوبة اللذة لكنه لم ...
حاولت أن تتملص من تحته لكنه أحكم قبضته عليها :
- أنت حمقاء بالتأكيد؟
أدركت أنها خدعت من طرف العجوز وأخيها ...
أحست أنها لا شيء ، ليست أكثر من عاهرة رخيصة ،أو هكذا صارت ...) .



أحس بوجع يخترق خلايا رأسه ، توقف عن الكتابة ..
فكر في حبكة مقنعة تجعل القارئ يقتنع بسقوطها ...
تذكر حكاية المعاشي مع الفقيه ، وليجعله في هذه القصة أخ العجوز ، وليسجلها في صفحة أخرى، ربما يحتاجها لاحقا عند تنقيح مسودة النص .



(فرح باقتراح الفقيه بأن ينام مع إحدى زبوناته .. لم ينتبه إلى أنها قامت بعصر شيئه بمنديلها .. محتفظة ببعض سائله اللزج ...
في حركاته وسكناته صار يهذي أمام الجميع برغبته في الزواج ، بأي شكل من الأشكال وهو الذي لم يقع في مصيدة كل بنات القرية رغم كل الإغراءات .
استغرب صديقه انقلابه المفاجئ ، سأله عما جرى له ، فحكى له بالتفصيل ما حدث مع الفقيه الصحراوي ، ودّعهُ و وعدُه بحل مشكلته ...
لم يسأله عن الوسيلة لأنه خمن أنه سيستكتب حجابا عند فقيه آخر...


رأى نفسه في منامه فوق سحابة ، وكل شيء من حوله كالذهب يلمع ،وامرأة تصرخ ملوحة بعصاها تحاول أن تصيبه ...
أحس بالنفور منها ...
كاد يجن في منامه ...
في الصبح قابل صديقه ، سأله إن كان مازال يفكر في الزواج ، فرد عليه بسخريته المعهودة :
- هل أنت أحمق ؟ أأتزوج تلك ....؟) .



توقف عن الكتابة ملتقطا أنفاسه ، ثم استطرد ..


( طلبت من زوجها الرحيل بدعوى الخوف على وليدها من أذى عين الحسود ، بيد أن خوفها الحقيقي كان من العجوز التي صارت تبتزها بأن تلبي رغبات أخيها ، وكل طالبي المتعة الذين يطرقون باب بيتها ...
أغرتها بأموالهم وعيرتها بفقر زوجها وعقمه ..
ولأنها كانت فاتنة ، كانت كل الأعين تتطلع إليها .. في كل خطوة تترك خلفها آلاف التنهدات ...
كانت فرحتها بوليدها تكبر معه كل يوم وكل لحظة ..
استعانت العجوز بإحدى عاهراتها لتنتقم منها ...
وجد الزوج نفسه مطلوب القبض عليه ..
إحداهن تدعي أنه أب لقيطها ...
كان فرحا بتقرير الطبيب الشرعي ببراءته من التهمة التي لطخت سمعته في البلدة وهو الرجل التقي الورع الذي يرفع عينه إلى أية امرأة .. تضرع إلى الله في ابتهال ودموع الفرحة تملأ عينيه ، فقاطعه الضابط بجفاء:
- هذا ليس مسجدا يا هذا ... أنت لا تنجب ، ابنك ليس ابنك .. ليس من صلبك ....
أحس بالأرض تهتز من تحته ، و أغمي عليه ...
طلقها ، بعد أن فهم - متأخرا - سر إصرارها على الرحيل من بيت أسرته والعيش بعيدا عن مقر عمله ...
وجدت نفسها مجبرة على الرحيل من القبيلة ، تطاردها كل اللعنات ...
لم يكن امامها غير العجوز توسلتها ، قبلت قدميها حتى تنتشلها من الضياع .. وقبلت أن تعيش مع أخيها ولو من دون زواج ، بعيدا عن البلدة الصغيرة .
بعد هروبها مع أحدهم ..
جن جنون طليقها ، وكلما رأى امرأة فاتنة ، بدأ يرشقها بالحجارة ، لم يكن يهتم أحد بهذيانه وتسكعه في الطرقات ، لكن حين صار يرمي العابرات بالحجارة ، قاموا بنفيه بعيدا عن البلدة ... ) .





أحس بالامتنان والحبور عند هذا الحد من الكتابة ، وضع القلم والكراسة جانبا ، و انتبه إلى أن الغروب قد أزف.. فكر في جولة عابرة بالقرية قبل العودة ...

تمطى قبالة الحقول ، رنا إلى خضرة الزرع القصير ، والشمس تلون الأفق بحمرة قانية ، تأمل ديكا يطارد دجاجة صغيرة فاردا جناحيه ، أحس بحنين جارف يهزه إلى قريته وطفولته العذبة هناك ، استغرب كيف أنها تبدو له أجمل مكان في العالم ، أحس أنه تحت سماء أخرى .. ذلك الإحساس لا يمكن أن يغمره في أي مكان آخر ، ولو في الريف التشيكي .
خالجه إحساس بالشوق إلى البيت ، وسرب عصافير يطير قريبا منه ، إحساس عشرين سنة منصرمة .. " نفس الشعور الطازج في تلك الطفولة المعطرة في القلب والذاكرة ، حتى لو لم تكن طفولة سعيدة بكل الأحوال ، فللذكريات عبق لا يقاوم " ، هتف لنفسه ، و ألفى نفسه صبيا فوق سطح البيت ، كل مساء ، ينتشي بزقزقة العصافير وهي تتسابق في اتجاه أعشاشها ..

وبحنين فائض تأمل الحجارة المكسوة بلون تراني ، و آثار حوافر دواب وأغنام على الطريق الزراعية ...

استرخى في المقعد الخلفي بالطاكسي ، أخرج كراسته الصغيرة وقلمه ، تشاغل بالكتابة ، مبددا قلق انتظار انطلاقها بعد أن يكتمل عدد المسافرين ...

(يتبع )





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,356,281,766
- النصف الآخر (7)
- النصف الآخر 6
- النصف الآخر (4-5)
- النصف الآخر (3)
- النصف الآخر
- مثقل بنشيج الروح ..
- أعلنت عليكم الحب بطريقتي
- سوتيان _ مشاهد من حياة مخبولة جدا
- قصتان قصيرتان جدا
- بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
- ق.ق.ج
- بيت لا تفتح نوافذه …
- الشياطين تخدع أحيانا
- !أسعدت حزنا.. أيها القلب
- روتانا سينما... وهلوسات أخرى !
- عاشق من زمن الحب
- الضحايا ..جديد هشام بن الشاوي - مع كل الحب
- الخطيئة الأولى
- هذيان رجل وحيد
- الكتابة بدون مساحيق قراءة في مجموعة محمد شكري القصصية - *الخ ...


المزيد.....




- نوال الزغبي تكشف عن موعد اعتزالها الغناء
- كوميدي سعودي -يسيء لرجال الحد الجنوبي-.. الحكومة والنيابة تر ...
- هولندا تفوز بمسابقة -يوروفيجن- المقامة في إسرائيل
- نجوم هوليوود في إعلان لجريدة روسية (صور)
- يوروفيجن 2019 : هولندا تفوز بالمسابقة في نسختها الرابعة والس ...
- نسف اجتماع اللجنة التحضيرية للبام
- شرطي مغربي يضرب فنانا -على المباشر-
- إلهام شاهين: أنا أجرأ فنانة في مصر... وأفسدت خطبة شقيقتي من ...
- البام يطالب بمهمة استطلاعية حول تعثر أشغال مستشفيات عمومية
- الدراما السورية والعربية.. مع الفنان غسان مسعود


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام بن الشاوي - النصف الأخر (8)