أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عيسى طه - المقاومة الوطنية العراقية تريد وحدة الارادة ولَمت إيد














المزيد.....

المقاومة الوطنية العراقية تريد وحدة الارادة ولَمت إيد


خالد عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2044 - 2007 / 9 / 20 - 09:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سبعة عقود والديمقراطيون الليبراليون يرفعون شعار ماذا تريدون وكان الجواب على مدى التاريخ المعاصر نريد حرية لشعبنا وديمقراطية لنظامنا..هذا هو الشعب العراقي بدء تاريخ نضاله مع الاحتلال في الثلاثينيات وقد لعب المغفور له الملك فيصل الاول دوراً مميزاً في تمكين هذا الشعب في تثبيت ارادته الواعية الوطنية في بناء دولة ملكية دستورية ذات مؤسسات قانونية تملك كافة مقومات الدولة الحضارية.
كما هو ثابت عند التدرج في ممارسة الديمقراطية حتى وان كانت ديمقراطية موجه ضمن اقتصاد موجه بعمق الوعي في الشعوب التي تسير على الدرب العظيم.
الطيبون من العراقيين لا يتألمون من رغبة الولايات المتحدة الامريكية من احتلال العراق فقد احُتل العراق اثنان وعشرون مرة على مدى التاريخ وكانت كافة هذه الاحتلالات المصيرية التي فتكت بهذا البلد المعطاء الغني ذو حضارة عمرها 7000 سنة كفتك الجراد من نوع النجدي في مزرعة حنطة زاهرة وما كان فرق بين احتلال واحتلال سواءً ان كان هولاكو او جنكيزخان او فارسي او عثماني.. والفرق الوحيد هو تفاوت القسوة والبطش والتاريخ يحوي بين دفتيه كيف اصبحت بغداد ودجلة الخير زرقاء حمراء اختلط فيها الحبر بالدم.
ولا ينسى العراقيون الاحتلال الفارسي بحربهم مع الدولة العثمانية وكيف ان اقتحمت خيولهم الإمام الأعظم أبو حنيفة النعماني في منطقة الاعظمية وجعلوا من المسجد مربط خيل لجنودهم وكيف جعلوا السيف في رقاب العراقيين وقطعوا الرؤوس وبنوا من جماجم اهالي بغداد تلاً عالياً اطلقوا عليه (كله جيه) أي هرم الرؤوس وقد هرب الناس الساكنين في هذه المنطقة من رائحة الدماء والموت ولم يسكنها الا من عصف بهم وبكرامتهم وشرفهم بنات الهوى وهكذا اصبحت هذه المنطقة منطقة الميدان معروفة بالاسم المذكور.
العراقيون .. انا باليقين المؤكد يستطيعون ان يقاوموا مثل هذا الاحتلال الحالي ويستطيعون ايضا ان ينسوا القائمين به من جنسيات اخرى ولكنهم لا ينسون تلك الحفنة من العراقيين التي اسندت الامريكان وكذبت على البيت الابيض الامريكي وزودته بمعلومات خاطئة عن نظام صدام وكونه يملك اسلحة الدمار الشامل وقد غالت في بيع النفس والوطن فذهبت الى واشنطن ووقعت صك العبودية الذي احتوى على ثلاث مبادئ:-
1- الطائفية والعمل على ترويجها واستعمالها كاداة لتفرقة الصف العراقي.
2- رفع شعارات تقسيم منها فيدرالية الجنوب.
3- بيع النفط العراقي حتى ينفذ ومعنى هذا ان الثروة القومية قد رهنت لدى الاحتلال على مدى السنين القادمة.
واذا كان التاريخ يلعن يومياً الخائن ابو رغال الذي لم يكن محتلا وانما كان دليلاً للاحتلال وعاملاً تجسسياً له وبقاء احتلاله ونشر بطشه وظلمه فكم ابو رغال في حملة الولايات المتحدد الامريكية عند احتلال العراق في ديسمبر /2002 وهم بذاتهم وبأسمائهم وشخصياتهم كونوا تجمعات وائتلاف لهذه التجمعات مصرين على التمسك بالطائفية وادخال الدين بالسياسة ...!!
باعوا العراقيين اجساداً وشرفاً وارضاً وثروةً..
عملوا كل شئ يسئ الى العراقيين دون تفرقة فالشر ادخل في عباءته الشيعية العلويين العرب اول بأول وصنف معظم السنة كإرهابيين...
وقفوا في تطبيق الامريكان لكافة اسلحتهم المتنوعة ومنها الاسلحة الممنوعة دولياًً، اما المسيحين والتركمان والاخرين فقد كانوا يزاودون عليهم ويساومون بهم بين الفيدراليتين الشمالية والجنوبية على نظرية (حك ظهري واحك ظهرك او تنفعني وانفعك) وسار هذا البلد لقعر الانحدار ولم يبقى من بنيته التحتية سوى اثارها .
سرق نفطه في البصرة وغيرها علناً وجهاراً من هذه الفئة الحاكمة..
انتشر الفساد بشكل ان اصبح العراق اول الدول ذات النظام الفاسد..
تدهورت الصحة لدرجة ان اصبح كل 3/5 اطفال يموتون قبل سنة الثالثة..
فقدت المستشفيات ابسط الادوية بل اصبحت تجري العمليات بدون بنج ..

ناهيك عن تبضع المراة لجسدها لا في العراق فقط بل الذي ابكاني انها تباع في شوارع عمان (للأسف) بأرخص الأثمان..
هذه هي الحالة الكارثية التي حلت بالعراق وهذه هي مستلزمات استمرار المقاومة وقوتها المتزايدة مع الوقت وهي ايضاً النداء الصميمي لكل الخيرين العراقيين الوطنيين الذين لا يستكينون لا للاحتلال ولا للظلم .. ان يلبوا النداء ماتريده المقاومة الوطنية المشروعة عند ندائها...
تريد تريد العزة تريد..
تريد تريد الوطنية تريد..
تريد تريد تربة الوطن تريد..
تريد تريد احرارنا ونسائنا واخواتنا تريد..
جواباً واحداً ماذا تريدون الكل يصرخ نريد انهاء الاحتلال وطرد المحتل وتعليق كافة اثار حكم الاحتلال طيلة الاربع سنوات وتشكيل حكومة انقاذ وطنية واعطاءها المجال لمدة سنتين وبعدها يصار الى انتخابات جديدة ودستور جديد وواقعاً وطنياً يحافظ على وحدة العراق.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,640,604
- نحو تعايش سلمي أفضل
- حكومة انقاذ وطني المطلوب والواجب الآن ..!
- الشعب يسأل ؟ ونحاول نحن أن نجيب ... بصدق
- اما آن الاوان لنعطي فرصة للشباب
- فكي الحصار يطبق على المهاجرين العراقيين
- مستقبل الديمقراطية في العراق
- الى متى تبقى الحكومة تطبق فكيها على الهاربين من جيش المهدي ! ...
- رغم كل المؤثرات حكامنا في العراق .. لا يريدون ان يسمعوا او ي ...
- ياحافر البير....!
- هل يصادق القانون العراقي على قانون النفط والغاز!!
- على المالكي ان يفهم .. الأمن والاستقرار يأتي عبر تعايش عادل ...
- الزيارة المفاجئة للرئيس بوش مع اركان دولته!!!
- يجول بخاطر المعتدلين ان الضفة والقطاع واسرائيل دولة علمانية ...
- أيعقل أن الاحتلال ينصف العراقيين في حقوقهم النفطية!!!
- ما يجري في العراق يقود الى قعر الفوضى
- أمراء الحرب بالعراق ..... الطائفية لهم الغذاء والوسيلة
- أذا أراد الدكتور نوري المالكي البقاء في السلطة عليه أن يعالج ...
- الف سبب وسبب والاحتلال واحد
- هاجس الخوف غرسه فينا صدام وزاده الاحتلال
- دور السعودية في البصرة


المزيد.....




- ورشة تكوينة حول السلامة المهنية للصحفيات
- اليمن.. السعودية تتسلم مطار عدن الدولي من الإمارات
- ترامب يجري محادثة هاتفية مع قائد قوات -قسد-
- بومبيو: ترامب وقع قرارا بفرض عقوبات على تركيا
- بنس يقول إن ترامب تحدث مع أردوغان وطلب منه وقف الغزو فورا
- ترامب يهدد بفرض عقوبات قاسية جدا على مسؤولين أتراك سابقين وح ...
- محكمة إسرائيلية تفرج عن محافظ القدس وأمين سر حركة -فتح-
- صحيفة: بريطانيا تراجع تراخيص تصدير الأسلحة إلى تركيا
- واشنطن تفرض عقوبات على وزارتين تركيتين و3 مسؤولين بينهم وزير ...
- بوتين في السعودية.. اتفاقيات وتوافقات


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عيسى طه - المقاومة الوطنية العراقية تريد وحدة الارادة ولَمت إيد